في عصر العولمة والإنفتاح الفضائي وتقنية المعلومات الإنترنتية هل أصبح تدخين الفتيات عادة من العادات المفروضة
بلاشك أنتي تقصدين (فتيات الشيشه والمعسل)
لأنك لوكنتي ستناقشين مسألة تدخين الفتيات في مجتمعنا فهي قديمه
جدا ً قبل وجود الانترنت والعولمه .. كثير من نساء مجتمعنا كن يدخن
(القدو) وهذا معروف لدى الجميع والامر كان طبيعي وحتى الآن
نذهب للشاطىء في أيام العطل الاسبوعيه فيلفت انتباهنا وجود مجموعه من النساء بينهن القدو وهن يدخنه .. ولا أعتقد أن هناك من سينتقد هذا المنظر .. وإن أردنا التحدث بعقل ومنطق فإن الشيشه
والمعسل لايختلفن عن القدو فهن تدخين كما هو تدخين .. أتعلمين أين
الاختلاف وسبب النقد .. الطريقه .. طريقة الاستخدام فالقدو شربنه
نساء كثيرات ولكن في المنازل أو الحسينيات أما الشيشه والمعسل
فإنهن يشربنه في المقاهي المختلطه وعلى الشواطىء وهن كاشفات
وجوههن وبطريقه مبتذله جدا ً .. ليس الكل بالطبع .. وليس معنى
ما كتبته أن كل من يدخن الشيشه و المعسل هن مبتذلات أو بلا أخلاق
لااااااا .. في كل مكان السيء والرديء .. والعبره في التعاطي مع
الاشياء والآخرين أيضا ً ..
خلاصة القول ... إن التدخين بحد ذاته ليس مشكله سواء كان قدو
أو شيشه أو معسل .. المشكل في طريقة الاستخدام ومكانها
مجتمعنا لايزال يرفض منظر السيجار في يد المرأة كذلك المعسل
والشيشه كلها في يد الانثى تعني أشياء سيئه أو بالأحرى تعطي صوره
سيئه إن كانت معلنه أي أمام الجميع أو بالشارع كالشواطىء وغيرها
مع انها منطقيا ً ليست كذلك ولكن على من لايرغب في النقد وهو وسط
مجتمع محافظ ومتزمت في بعض الامور كمجتمعنا إذا ً فعليه الالتزام
بنظمه والسير عليها .
يسلمو عالنقل اختي ألم الفراق

مشاركه تستحقي عليها التقييم
موفقين