منال اتقرب لهيبة اشوي اشوي
منال : هيبة .... هيبة قومي انا منال
ريم ودموعها على خدها : منال خليها نايمة لا تصحينها
منال : ريم قولي لي هيبة بتعيش صح ماهي رايحة قولي انها بتم معنا لا تروح مثل جمانة عفية لا تروح خليك هنا هيبة
يدخل خالد عليهم ولما شافهم صارخ لعيهم ليه هم يصيحون جنب بنته
اطلعوا البنات وهم يصيحون
منال : يمه يمه هيبة ما رد علي يمه هيبة بتعيش صح
ليلى تمسك بنتها وتواسيها : ايه بتعيش وبتكمولن دراستكم وبتتلاقون كل يوم بخليك تروحين لها كل يوم بس سكتي حبيبتي سكتي
منال تمسح دموعها وتحاول اتوقف تنهداتها : خلاص بسكت
تجمع الكل في المستشفى
ولا في الظهران
كان ابراهيم يستعد مع اهله عشان ينزلون
ولا في بيت وليد
كانت الجازي ووليد في الصالة جالسين كل واحد ساكت غير ان وليد جالس يطالع التلفزيون
يدق جرس الباب
وليد : قومي ما تسمين ولا صمخة
الجازي : تقوم كأنها خلاص ما هي امخيرة هي جسد بلا روح
افتحت الجازي الباب
وعلى طول ادخلت منيرة وهي تصيح
الجازي : وش فيك عمتي وش صاير
منيرة تلم الجازي : عمك طلقني الي ما يستحي طلقني وهيبة بالمستشفى تعبانة ما دريت وين اروح مالقيت غير ولدي اروح له
وليد : جازي منوا على الباب
منيرة اتقرب لوليد ودموعها بعينها : وليد ولدي شوف امك وش صار لها ابوك طقني وطلقني ابوك طلقني ابوك طلقني
وليد تترد هالكلمة براسها الف مرة: وش طلقك مين قال
عمر : الجازي ممكن ادخل
الجازي : ايه ادخل بس بعد اشوي بدخل الغرفة اجيب شالي
دخل عمر بعد اشوي والجازي تغطت عنه واجلسوا كلهم في الصالة يبون يعرفون وش السالفة
منيرة : وهذي كل السلافة
الوليد :ابو ييطلع منه كل هذا ابوي يطلقك بسبب انك ما رضيتي على هيبة لما طقتها جدتي جد ابوي ما يفهم ولا يقدر الأمور ...يمه وهيبة اتعبت لما طلقك صح
منيرة فرحانة كأن السالفة عدت على وليد : أيه ما قدرت اروح لها بيمنعوني منها ابنيتي تعبانة قلبها روح لها وليد شوف وش فيها
الوليد قام من مكانه وراح يلبس ملابسه بينزل للأحساء
الجازي : وين بتروح
الوليد : بروح أشوف اختي
الجازي : دقيقة بجي معك
الوليد : لا خليك هنا مع امي
الجازي: بس
الوليد يصارخ على الجازي: سمعتي وش قلت لك خلك هنا مثل الحمارة
منيرة بخاطرها : وش صاير بينهم اكييد زهقت وليد وطينت عيشته حتى انتي يالجازي لازم تتدمرين وش صار لك وين جمالك وين كل هذا
عمر : اصبر بروح معك
وليد :قوم يله
منيرة : لا تبطون علموني وش صار لكم
وليد : ان شاء الله
طلع وليد وطلع عمر معه وبقت منيرة والجازي

.................................................. ...........
في المستشفى وصل ابراهيم مع اهله ووليد جاء بعدهم بعد نصف ساعة

كان عبدالوهاب مع فيصل في زاوية وكانت لينة مع الجوهرة يصيحون ويوسف يواسي اخوه خالد
ابراهيم : طمني يا اخوي كيف هبية الحين
خالد رجال شامخ كان لكن هالشموخ مخدوش انخدش من منيرة كثيرة لكن ما ظن هالخدش الأخير مثل كذا كبير
ابراهيم : قو لا اله الا الله يا اخوي لا تضايق على عمرك بنتك بخير وعافية بس عليك بالدعاء لها ان ربي يقوم عثرتها وترجع لنا زي ما هي حبوبة وقمر وبعد الثنائي يرجعون مع بعض هيبة وسلطان شوفه هناك وش صاير له كأن روحه بتطلع ترا بنتك يحبها الكل ويخافون عليها وان شاء الله بتقوم بس اصبر وادعي لها
خالد : بنتي ضاعت بسببي يا ابراهيم بسببي وبسبب امها حسبي الله عليها ما ارحمت بنتها ولا ارحمتني
ابراهيم : وش وينها منيرة صصدق
خالد : خلاص منيرة ماضي ما احب اتذكره راحت الله لا يوفقها طلقتها
ابرهيم منصدم : طلقتها طلقت منيرة
الكل سمع كلمة طلقتها كأن صداها انتقل بسرعة وتلقتها الأذان بسرعة طلقها
شيماء : وين نورة وينها العنود وين نورة ابي اشوفها
العنود : يمه هناك جالسة لحالها مو راضية حد يكلمها
شيماء تتوجه لنورة الي كانت جالسة على الأرض ومتسندة على الجدار تصيح على حالهم الي صار لهم
شيماءقربت من نورة كثير: نورة انا عمتك شيماء
نورة ترفع وجهها لشيماء وكأنها تطلب منها انها تلمها
تنزل شيماء لنورة وتمسح على راسها : يمه قومي اختك محتاجتك الحين اكثر من أي مخلوق امك مو هنا وانتي بمقام امك لا تفكرين بحد ثاني لا تفكرين الا بهيبة بس حتى بنفسك لا تفكرين والله ما تسوى لحظة فرح او قطرة دمعة لما نشوف هيبة قامت وارجعت مثل قبل
نورة : يمه ابي اصير قوية انا انهد حيلي بعد الي ار لأبوي وامي واختي هيبة زادت الأمر سوء زيادة وامي وينها اليحن وينها راحت عننا ولا افتكرت ببنتها
شيماء : امك اكييد تحس فيكم بس الصدمة قوية عليها مو قادرة تستحملها
نورة : ما اظن انها اتفكر مثلك لو كذا اتفكر راح اعذرها لكنها اتفكر اني اكذب عليها وراح للظهران عند وليد وهي هناك الحين جالسة ما تحس هالأنسانة ولا تشعر ان مو لنفسها عايشة بس لنا كلنا لازم تعيش امي خلاص شي ماضي وانتهى اختي اهم شي الحين هيبة وديني لها ابي اشوفها ابي اشوف اختي

اسندت شيماء نورة وودتها لغرفة هيبة
في البداية خالد منعهم لكن نورة اصرت ووافق خالد
ادخلت نورة وشيماء على هيبة لقوا وليد وعمر جنبها
نورة : وليد اخوي شفت هيبة وش صار فيها
وليد يمسح دمعه اغلطت انها جات عند وليد لكنه مسحها : ايه شفتها نورة جلسي جنبها مو قادر استحمل
عمر لا بس نظارته السوداء وبصوت حزين: خذني معك يا اخوي مو قار اجلس واشوف هيبة كذا اخر مرة كلمتها نهرتها وقلت لها طلعي فوق لا تجلسين جنبي احس اني انا السبب اني رقيتها فوق خذني معك مو قادر
طلع عمر والوليد من الغرفة
وبقت نورة وشيماء
شيماء : نورة اقري عليها سورة الفاتحة 7 مرات وانفثي عليها بهوا من فمك
نورة : ان شاء الله
تحط نورة ايدها على راس هيبة وتقرا عليها الفاتحة
شيماء : بسم الله الرحمن الرحيم الحمدلله رب العالمين الرحمان الرحيم مالك يوم الدين اياك نعبد واياك نستعين اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين انعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين امين
كررت السورة سبع مرات ومن ثم انفثت عليها

كان فيه واحد جاي بسرعة وقف سيارته قدام بوابة المستشفى ونزل بسرعة وقف عند الأستقبال كان يبيك ومتألم على الي صار لأخته : هيبة خالد الحمد وينها اليوم داخله
الي في الأستقبال : في العناية المركزة روح يمين وامش سيدة وبتشوف الباب قدامك
راح عبدالله بسرعة للعناية المركزة
فتح الباب بقوة الكل كان مندهش او منصدم لقوة فتحت الباب
عبدالله بصوت عالي : وين هيبة أختي وينها قولوا لي وينها
الوليد يروح لأخوه ويسنده بأيده /: راح اوديك لها بس اوعدني انك ما تزعجها
عبدالله : أوعدك بس وين غرفتها
الوليد ياخذ أخوه ويوديه للغرفة
دخل عبدالله وشاف نورة وشيماء جنب هيبة
نورة وشيماء يقومون متفاجئين
نورة تنهدر ادموعها من جديد وتحضن أخوها الي ما قدر يستحمل منظر أخته وطاح على الأرض
عبدالله : نورة وش فيها اختي ليه كذا هي مين سوا فيها كذا
نورة : بس يا اخوي لا تعور قلبي كثر ما هو متعور اسكت هيبة ان شاء الله بتقوم وهي بخير بس ادعي لها
عبدالله يمسح ادموعه : نورة اهي اتكلمكم صح يعني ماهي في غيبوبة
نورة : ما احد كلمها غيري وكانت تسأل عن ... عن
عبدالله : قولي مين وش تبي اختي كان لبيتي طلبها
نورة : ما اقدر البي طلبها لأن طلبها مو هنا طلبها في الظهران
شيماء : نورة خلاص كافي قوموا عند اختكم اكييد هي تبيكم حولها
قام عبدالله جنب اختها وحبها في راسها
هيبة كانت تحس بالي حولها لدرجة انها تبي تتكلم لكن تعبانة مو قادرة لكن من اسمعت صوت عبدالله تحملت على روحها وافتحت عينها
عبدالله كان امسكر عينها وجالس يدعي لها ويصيح
ترفع هيبة ايدها وتمسح دمعته من خده
عبدالله يفتح عينه مو امصدق : هيبة انتي تقدرين تشعرين فينا صح
هيبة بصوت متقطع : ل ليه ... ليه ابت..
عبدالله : لا تتكلمين لا تعبين روحك
هيبة تبتسم ابتسامة ملائكية : ليه ابتعدت عننا