الجزء الرابع والثلاثون
في اليوم السابع والعشرين من رمضان كان الكل مشغول ولا أحد فاظي النساء ما عندهم وقت فساتينهم وملابس العيد وأغراضه وغير كذا وهو الأهم رمضان وشغل البيت والرجال كانوا يودعون رمضانوفيه منهم من كان يعتكف مثل عبدالرحمن وابوه وعندهم شغلة ثانية توصيل الحريم للسوق
نورة : يمه أبي أروح السوق لسه ما خلصت أغراض للعيد
منيرة : خلي أحد أخوانك يوديك
نورة : قلي لهم كل واحد أحس في دنيا ما هي دنيتنا
منيرة : وين عمر
نورة : عمر !!! عمر في غرفته بس لا تدخلين عليه بينذبح قلبك ان شفتيه
منيرة : ويه انا بنذبح على اخوك وانا الي امسويه له كذا
نورة : وش تقولين انتي
منيرة : وقص في السانك من هي انتي
نورة : امي انتي السبب في حال اخوي
منيرة : ايه انا السبب وهو عرف من الي يحبه ومين الي يكرها عرف اني انا الي احبه حتى شوفي
نورة مستغربة وش بتسوي امها
منيرة بصوت عالي : عمر عمر
عمر جا مسرع ونز لمن الدرج : هلا امي وش فيك
نورة : وش صاير قبل اشوي زعلان والحين فرحان
عمر : انا افرح لوجود أمي جنبي وازعل لعدم وجودها وش دخلك انت هذي امي (يحضن امه ويحب راسها )
نورة بأستغراب : صح هذي امك صح
منيرة : شفتي كيف ولدي عمر
نورة : شفت
.................................................. ................
العنود : يمه ماني رايحه وياك السوق
شيماء : لا بتروحين
العنود : لا ماني رايحة
شيماء : قلت لك بتروحين يعني بتروحين
العنود : انزين نروح بتكسي
شيماء : وش بلاك انتي ولد عمك موجود وانروح بتكسي
العنود : ما فيه غير يعقوب يعني
شيماء : ايه ما في غيره
شيماء تتلقى مكالمة بجوالها
شيماء بخاطرها : وش فيه هذا يكلم هالوقت خبل وش يبي بعد راحت شيماء على جنب بعيد عن بنتها
العنود بصوت واطي : وش فيها امي
الرجل : الو
شيماء : الو
الرجل : السلام عليكم كيف حالك
شيماء : بخير
الرجل : شكلي ازعجتك
شيماء : لا عادي بس وش فيك تكلم بسرعة جنبي اعيالي
الرجل : ادري ما قصرتي وياي بالمبلغ لكن والله ما يكفي وودي لو تزيديني
شيماء بخاطرها : يامن شرا له من حلاله عله
الرجل : وش فيك
شيماء : خلاص بحول لك زيادة بس هذي اخر مرة
الرجل : مشكور والف مشكور عساك على القوة
سكرت شيماء الخط
العنود : يمه مين كنتي تكلمين
شيماء : هذي وحدة من الجيران فقيرة تبي فلوس بحول لها على حسابها
العنود تناظر امها تدري ان فيه شي خطاء وبخاطرها : فقيرة وعندها احساب امي جد ما تعرفين تجذبين
................................................
الرجل : الحمدلله كذا تمت المهمة صبر والله لوريك شغلك سجلت كل المكالمة بعدها شوفي مين راح يسعفك مني وبكرة لنا موعد بس خلني اجهز الأستراحة ,وش تبي تبي تخليني اتزوج
((سبحان الله يقول الحمد لله في امر معصية ))
.................................................. ......
العنود : انزين يمه متى بيجي ولد عمي
شيماء: بعد التراويح مباشرة
العنود : صار اجل بتجهز ما بقى شي وبيذن العشاء
راحت العنود لغرفتها وهي جالسة على سريرها
العنود :ولد عمي ولد عمي كثير قريبة هالكلمة احس اتقرب مسافات أحسن من أقول اسمه يعقوب ........................ وش فيني انا عليه جد ليه ما أواطنه ....مدري بس احس انه متكبر ومغرور مع انه جيد يعني كخلق لا متكبر امبين كيف يخاطب الأوادم وبعدين فيه سبب ثاني انه خاين خاين ما راح انسى بوكيه الورد والأهداء وش عرفه بوحدة اسمها حنين وماراح انسى وش سوى فينا اليوم الي بعد زواج اخته ............خلاص ليه اشغل روحي فيه الخاين
.....................................
يعقوب جالس ينشف شعره بالفوطة من بعد السبوح ويطالع روحه بالمرايا : وش فيها هذي علي ..وليه اقول كذا هي لازم تعطيني وجه ولا تكلمني لا بس ليه احس كذا الليلة راح اعرف بوصلهم السوق بس كيف بعرف ربي سهل علي
في هذي الأوقات تتصل حنين على يعقوب
يعقوب : اوه هذي حنين من زمان عنها والله .....الووو
حنين : السلام عليكم
يعقوب : وعليكم السلام والرحمة
حنين : كيف حالك بو يوسف
يعقوب : يسرك حالي وانتي وشحالك
حنين : ما هو خير ما أدري هل هو خير او لا ما أدري عشان جذيه اتصلت
يعقوب : خرعتيني وش فيك اهم شي الوالد ين بخير
حنين : ايه بخير كلهم بس انا ماني بخير امر بمنعطف خطير والله
يعقوب : حنين لا تخوفيني عليك والله ما أقدر
حنين : لا لازم تخاف لأني يا أضيع يا أعيش سعيدة ,,يعقوب انا ما خبرتك عن الماضي الي عشته ما خبرتك اني كنت احب انسان لا اعشقه بجنون لكن تركني وراح هدم كل احلامي انا انتظرته سنين عشت معه احلا ايامي بالدراسة الخارجية تواعدنا على الزواج كان صادق معي وكنا بنتزوج لكن صار سوء تفاهم بعدها هدني شاف رقم واحد بجوالي كان يهددني بسببه هو هو السبب ذاك كان مصور لنا صور انا مع وليد
يعقوب بخاطره : وليد
حنين : كان امصورني وياه واحنا في امريكا ولما ردينا هم جلس يطاردنا ويصورنا وكان يهددني ان ما لبيت طلبه راح يوصل الصور لبوي طبعا هو ذاك الي مسكتوه بالأستراحة طبعا وليد ما كان يدري بعدها درا لكن متى بعد ما فات الأوان بعد ماتزوج
حنين هنا جلست تبكي ويعقوب يحاول يهديها لكنها ما تجوابه وقفلت الخط ..جلس يعقوب يدق عليها لكن لا أحد يجيب
يعقوب : كيف احل مشكلاتها جد ما تستاهلين يا حنين الله يقدرني واحل مشكلتك
طلع يعقوب من غرفته بعد ما لبس ثوبه وغترته وتطيب وراح للمسجد لصلاة العشاء والتراويح
.............................................
في امريكا الساعة الأن 2 الظهر يعني وقت الغداء عند الأمريكان مو حنا لأننا صايمين
الجازي بتوسل واستعطاف : وليد متى بنرجع
وليد وهو جالس على الكنبة حاط رجل على رجل :كيفي متى بنرجع راح نرجع حمدي ربك انك بأمريكا عمرك فكرتي تروحينها ولا فكرتي انك تطبينها لو وحدة غيرك ما رضت ترجع للعيشة هناك عيشة الأسر والسجن عيشة كلها تحكم وعدم اعطاء حرية الراي هنا دنيا غير هنا دنيا الحرية الديموقراطية
الجازي : ذرة تراب ديرتي ما تسواه لا امريكا ولا ألف منها هناك انا ولدت وتربيت اهلي هناك ارضي هناك ربي امبارك ارضي والك ليحسدنا عليها الغرب لو عليهم كان استعمروها مع انهم استعمروها من زمن لكن سبحان ربي الي اعمى ابصارهم عن خيراتها
وليد : سكتي انتي خيراتها بترول بس وان راح عنكم خلاص صرتوا فقارة ما عندكم صنعة ولا مهنة تعرفونها ما عندكم الا مصنع فلين هذا قدركم
حنين: ليه انت مع مين ما عندنا ولا انتوا وانت موو معنا انت مو عربي من السعودية وش فيك زود علينا دارس بس برا ترا دراستك من فلوسنا من خيرنا ولا الله ثم حنا ما قدرت تدرس يالمتكبر
هنا وليد عصب وقام بيضرب الجازي توه بيمد يده الا الجازي تتكلم : طق ما يهم طق باقوى شي عندك ما يهم تعود جسمي على الطق لكن اعرف اني هزمتك نعم هزمتك بالكلام هزمتك وانت ماتقدر تهزمني الا بالقوة لكن ربي فوقك واهلي بديرتي راح يعلمونك مين القوي طق ليه ما تطق طق
جاوبها وليد بالطق لين تعب لكن الجازي تعبت اكثر لنها تبكي مو على الطق لا لأنها فرطت بشي يألمها اكثر من الطق وهالشي ماراح يطيب ابد هالجرح ما هو مندمل راح يستمر يألمها طول عمرها
في بيت فيصل كانت لينة جالسة لوحدها بالبيت جالسة جنب التلفزيون تشوف لها مسلسل
لينة : وينه هذا طول كل هذي صلاة ..استغفر الله العظيم كيف اقول كذا ..ابي اروح السوق ما شريت لي شي للعيد وهو كل يوم بكرة بكرة والله انه معذور الي يشتغل في ارامكو ما راح يرتاح ابد لين يتقاعد ولا احد يشتغل 12 ساعة غير زوجي
في هذي اللحظة لينة تحس بان معدتها متلخبطة وودها ترجع على طول راحت للحمام ورجعت
لينة : عسى خير بس
.................................................. .....
بعد العشاء جاء يعقوب لبيت عمه ودق عليهم جوال اطلعوا له واول ما ركبوا
شيماء :السلام عليكم
يعقوب : وعليكم السلام
شيماء : كيف حالك يعقوب
يعقو ب: بخير والله وانتو اكيف حالكم وكيفكم من دون عمي وعبدالرحمن
شيماء : هذا انت شايف كلمناك عشان تودينا للسوق
يعقوب : انتوا تامرون امر
شيماء تضرب بنتها على خفيف تبيها اتسلم
العنود تهمس لأمها : وش فيك امي
شيماء : ليه ما تسلمين على ولد عمك
العنود : مابي
مشى يعقوب وكان وده لو العنود تتكلم كلمة ولا تسلم عليه لكن هيهات العنود لا
راحوا السوق ويعقوب مشى عنهم على موعد معهم الساعة 11
..................................






رد مع اقتباس
المفضلات