النتائج 1 إلى 15 من 280

الموضوع: لاتظن إني ما أحبك ..... <<<<<< قصة روووووعة ..

العرض المتطور

  1. #1
    عضو ذهبي الصورة الرمزية صمت الجروح
    تاريخ التسجيل
    Jun 2006
    الدولة
    في عالم الصمت
    المشاركات
    1,869
    شكراً
    0
    تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة
    معدل تقييم المستوى
    280

    رد: لاتظن إني ما أحبك ..... <<<<<< قصة روووووعة ..

    الجزء الرابع والثلاثون
    في اليوم السابع والعشرين من رمضان كان الكل مشغول ولا أحد فاظي النساء ما عندهم وقت فساتينهم وملابس العيد وأغراضه وغير كذا وهو الأهم رمضان وشغل البيت والرجال كانوا يودعون رمضانوفيه منهم من كان يعتكف مثل عبدالرحمن وابوه وعندهم شغلة ثانية توصيل الحريم للسوق

    نورة : يمه أبي أروح السوق لسه ما خلصت أغراض للعيد
    منيرة : خلي أحد أخوانك يوديك
    نورة : قلي لهم كل واحد أحس في دنيا ما هي دنيتنا
    منيرة : وين عمر
    نورة : عمر !!! عمر في غرفته بس لا تدخلين عليه بينذبح قلبك ان شفتيه
    منيرة : ويه انا بنذبح على اخوك وانا الي امسويه له كذا
    نورة : وش تقولين انتي
    منيرة : وقص في السانك من هي انتي
    نورة : امي انتي السبب في حال اخوي
    منيرة : ايه انا السبب وهو عرف من الي يحبه ومين الي يكرها عرف اني انا الي احبه حتى شوفي
    نورة مستغربة وش بتسوي امها
    منيرة بصوت عالي : عمر عمر
    عمر جا مسرع ونز لمن الدرج : هلا امي وش فيك
    نورة : وش صاير قبل اشوي زعلان والحين فرحان
    عمر : انا افرح لوجود أمي جنبي وازعل لعدم وجودها وش دخلك انت هذي امي (يحضن امه ويحب راسها )
    نورة بأستغراب : صح هذي امك صح
    منيرة : شفتي كيف ولدي عمر
    نورة : شفت
    .................................................. ................
    العنود : يمه ماني رايحه وياك السوق
    شيماء : لا بتروحين
    العنود : لا ماني رايحة
    شيماء : قلت لك بتروحين يعني بتروحين
    العنود : انزين نروح بتكسي
    شيماء : وش بلاك انتي ولد عمك موجود وانروح بتكسي
    العنود : ما فيه غير يعقوب يعني
    شيماء : ايه ما في غيره
    شيماء تتلقى مكالمة بجوالها
    شيماء بخاطرها : وش فيه هذا يكلم هالوقت خبل وش يبي بعد راحت شيماء على جنب بعيد عن بنتها
    العنود بصوت واطي : وش فيها امي
    الرجل : الو
    شيماء : الو
    الرجل : السلام عليكم كيف حالك
    شيماء : بخير
    الرجل : شكلي ازعجتك
    شيماء : لا عادي بس وش فيك تكلم بسرعة جنبي اعيالي
    الرجل : ادري ما قصرتي وياي بالمبلغ لكن والله ما يكفي وودي لو تزيديني
    شيماء بخاطرها : يامن شرا له من حلاله عله
    الرجل : وش فيك
    شيماء : خلاص بحول لك زيادة بس هذي اخر مرة
    الرجل : مشكور والف مشكور عساك على القوة
    سكرت شيماء الخط
    العنود : يمه مين كنتي تكلمين
    شيماء : هذي وحدة من الجيران فقيرة تبي فلوس بحول لها على حسابها
    العنود تناظر امها تدري ان فيه شي خطاء وبخاطرها : فقيرة وعندها احساب امي جد ما تعرفين تجذبين
    ................................................
    الرجل : الحمدلله كذا تمت المهمة صبر والله لوريك شغلك سجلت كل المكالمة بعدها شوفي مين راح يسعفك مني وبكرة لنا موعد بس خلني اجهز الأستراحة ,وش تبي تبي تخليني اتزوج
    ((سبحان الله يقول الحمد لله في امر معصية ))
    .................................................. ......
    العنود : انزين يمه متى بيجي ولد عمي
    شيماء: بعد التراويح مباشرة
    العنود : صار اجل بتجهز ما بقى شي وبيذن العشاء
    راحت العنود لغرفتها وهي جالسة على سريرها
    العنود :ولد عمي ولد عمي كثير قريبة هالكلمة احس اتقرب مسافات أحسن من أقول اسمه يعقوب ........................ وش فيني انا عليه جد ليه ما أواطنه ....مدري بس احس انه متكبر ومغرور مع انه جيد يعني كخلق لا متكبر امبين كيف يخاطب الأوادم وبعدين فيه سبب ثاني انه خاين خاين ما راح انسى بوكيه الورد والأهداء وش عرفه بوحدة اسمها حنين وماراح انسى وش سوى فينا اليوم الي بعد زواج اخته ............خلاص ليه اشغل روحي فيه الخاين
    .....................................
    يعقوب جالس ينشف شعره بالفوطة من بعد السبوح ويطالع روحه بالمرايا : وش فيها هذي علي ..وليه اقول كذا هي لازم تعطيني وجه ولا تكلمني لا بس ليه احس كذا الليلة راح اعرف بوصلهم السوق بس كيف بعرف ربي سهل علي
    في هذي الأوقات تتصل حنين على يعقوب
    يعقوب : اوه هذي حنين من زمان عنها والله .....الووو
    حنين : السلام عليكم
    يعقوب : وعليكم السلام والرحمة
    حنين : كيف حالك بو يوسف
    يعقوب : يسرك حالي وانتي وشحالك
    حنين : ما هو خير ما أدري هل هو خير او لا ما أدري عشان جذيه اتصلت
    يعقوب : خرعتيني وش فيك اهم شي الوالد ين بخير
    حنين : ايه بخير كلهم بس انا ماني بخير امر بمنعطف خطير والله
    يعقوب : حنين لا تخوفيني عليك والله ما أقدر
    حنين : لا لازم تخاف لأني يا أضيع يا أعيش سعيدة ,,يعقوب انا ما خبرتك عن الماضي الي عشته ما خبرتك اني كنت احب انسان لا اعشقه بجنون لكن تركني وراح هدم كل احلامي انا انتظرته سنين عشت معه احلا ايامي بالدراسة الخارجية تواعدنا على الزواج كان صادق معي وكنا بنتزوج لكن صار سوء تفاهم بعدها هدني شاف رقم واحد بجوالي كان يهددني بسببه هو هو السبب ذاك كان مصور لنا صور انا مع وليد
    يعقوب بخاطره : وليد
    حنين : كان امصورني وياه واحنا في امريكا ولما ردينا هم جلس يطاردنا ويصورنا وكان يهددني ان ما لبيت طلبه راح يوصل الصور لبوي طبعا هو ذاك الي مسكتوه بالأستراحة طبعا وليد ما كان يدري بعدها درا لكن متى بعد ما فات الأوان بعد ماتزوج
    حنين هنا جلست تبكي ويعقوب يحاول يهديها لكنها ما تجوابه وقفلت الخط ..جلس يعقوب يدق عليها لكن لا أحد يجيب
    يعقوب : كيف احل مشكلاتها جد ما تستاهلين يا حنين الله يقدرني واحل مشكلتك
    طلع يعقوب من غرفته بعد ما لبس ثوبه وغترته وتطيب وراح للمسجد لصلاة العشاء والتراويح
    .............................................
    في امريكا الساعة الأن 2 الظهر يعني وقت الغداء عند الأمريكان مو حنا لأننا صايمين

    الجازي بتوسل واستعطاف : وليد متى بنرجع
    وليد وهو جالس على الكنبة حاط رجل على رجل :كيفي متى بنرجع راح نرجع حمدي ربك انك بأمريكا عمرك فكرتي تروحينها ولا فكرتي انك تطبينها لو وحدة غيرك ما رضت ترجع للعيشة هناك عيشة الأسر والسجن عيشة كلها تحكم وعدم اعطاء حرية الراي هنا دنيا غير هنا دنيا الحرية الديموقراطية
    الجازي : ذرة تراب ديرتي ما تسواه لا امريكا ولا ألف منها هناك انا ولدت وتربيت اهلي هناك ارضي هناك ربي امبارك ارضي والك ليحسدنا عليها الغرب لو عليهم كان استعمروها مع انهم استعمروها من زمن لكن سبحان ربي الي اعمى ابصارهم عن خيراتها
    وليد : سكتي انتي خيراتها بترول بس وان راح عنكم خلاص صرتوا فقارة ما عندكم صنعة ولا مهنة تعرفونها ما عندكم الا مصنع فلين هذا قدركم
    حنين: ليه انت مع مين ما عندنا ولا انتوا وانت موو معنا انت مو عربي من السعودية وش فيك زود علينا دارس بس برا ترا دراستك من فلوسنا من خيرنا ولا الله ثم حنا ما قدرت تدرس يالمتكبر
    هنا وليد عصب وقام بيضرب الجازي توه بيمد يده الا الجازي تتكلم : طق ما يهم طق باقوى شي عندك ما يهم تعود جسمي على الطق لكن اعرف اني هزمتك نعم هزمتك بالكلام هزمتك وانت ماتقدر تهزمني الا بالقوة لكن ربي فوقك واهلي بديرتي راح يعلمونك مين القوي طق ليه ما تطق طق
    جاوبها وليد بالطق لين تعب لكن الجازي تعبت اكثر لنها تبكي مو على الطق لا لأنها فرطت بشي يألمها اكثر من الطق وهالشي ماراح يطيب ابد هالجرح ما هو مندمل راح يستمر يألمها طول عمرها

    في بيت فيصل كانت لينة جالسة لوحدها بالبيت جالسة جنب التلفزيون تشوف لها مسلسل
    لينة : وينه هذا طول كل هذي صلاة ..استغفر الله العظيم كيف اقول كذا ..ابي اروح السوق ما شريت لي شي للعيد وهو كل يوم بكرة بكرة والله انه معذور الي يشتغل في ارامكو ما راح يرتاح ابد لين يتقاعد ولا احد يشتغل 12 ساعة غير زوجي
    في هذي اللحظة لينة تحس بان معدتها متلخبطة وودها ترجع على طول راحت للحمام ورجعت
    لينة : عسى خير بس
    .................................................. .....
    بعد العشاء جاء يعقوب لبيت عمه ودق عليهم جوال اطلعوا له واول ما ركبوا
    شيماء :السلام عليكم
    يعقوب : وعليكم السلام
    شيماء : كيف حالك يعقوب
    يعقو ب: بخير والله وانتو اكيف حالكم وكيفكم من دون عمي وعبدالرحمن
    شيماء : هذا انت شايف كلمناك عشان تودينا للسوق
    يعقوب : انتوا تامرون امر
    شيماء تضرب بنتها على خفيف تبيها اتسلم
    العنود تهمس لأمها : وش فيك امي
    شيماء : ليه ما تسلمين على ولد عمك
    العنود : مابي
    مشى يعقوب وكان وده لو العنود تتكلم كلمة ولا تسلم عليه لكن هيهات العنود لا
    راحوا السوق ويعقوب مشى عنهم على موعد معهم الساعة 11
    ..................................


  2. #2
    عضو ذهبي الصورة الرمزية صمت الجروح
    تاريخ التسجيل
    Jun 2006
    الدولة
    في عالم الصمت
    المشاركات
    1,869
    شكراً
    0
    تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة
    معدل تقييم المستوى
    280

    رد: لاتظن إني ما أحبك ..... <<<<<< قصة روووووعة ..

    عائشة : الو
    نواف : هلا بحياتي
    عائشة : نواف
    نواف : والله ما عندي كلام ثاني اقوله للورد
    عائشة : ترا بصك
    نواف : لا خلاص عمري لا تصكين كافي اسمع صوتك كافي انك كلمتي عجزت اكلمك وانتي ولا امعبرة وش ذنبي اني ذبت بهواك وحبيتك مالي ذنب عيوشة
    عائشة : احم ان عدت كلامك وعد خذه مني بسكر السماعة
    نواف : خلاص بسكت تكلمي انتي
    عائشة : كيفك
    نواف : امممم امممم
    عائشة : وش هذي امممم
    نواف : وش تبين اقول لك قلت ماني متكلم وانتي هددتيني ان تكلمت بتسسكرين
    عائشة : يعني ما تعرف تتكلم من دون ما تتغزل فيني
    نواف : لا
    عائشة : وش اخبار امي
    نواف : أي ام عندك امك
    عائشة : امك هي امي وامي هي امك فهمت
    نواف : والله انك بنت اصول
    عائشة : شكرا
    نواف : يا حظي فيك خايف اعطي روحي عين عيوشة اقسي علي اشوي كلميني كثير خليني ارتاح اشوي من حبي لك
    عائشة : لا تبي ترتاح اجل في امان الله
    نواف : الو الو
    سكرت عائشة السماعة ونواف جلس يتعذب بحيبه

    غادة : وش تسوي القمر هني لوحدها
    عائشة : كنت اكلم نواف وبعدها صكيت السماعة في وجها
    غادة : اكيد كان يتغزل فيك وانتي استحيتي
    عائشة : ايه استحي تبينه يتغزل فيني واسكت انتي شوفي وجهي وش صار له انقلب كله احمر مثل الطماطة
    غادة : هالشي واضح وهذا احلا مافيك حيائك
    .................................................. ....
    في بيت ليلى كانت ريم جنب امها في الصالة ومنال في المطبخ اتسوي لهم عصير والأولاد في السوق يتسوقون للعيد
    ليلى : شوفي ريم
    ريم منسدحة على فخذ امها وجالسة تفكر
    ليلى : ريم شوفي التلفزيون شوفي كم وصل الرقم للتبرعات
    ريم : .....................
    ليلى : ريم انا اكلمك
    ريم : ................
    ليلى ترفع راس بنتها وتكلمها : ريم وش فيك ساكتة
    ريم : يمه ما فيني شي بطلع فوق تبين شي
    ليلى : ما فيه رقية فوق جلسي هنا جنبنا من زمن وانتي دايم فوق في غرفتك ومع اوراقك كافي
    ريم : هذا مو ذنبي هذا ذنبك
    ليلى م ااستحملت قسوة بنتها عليها واصفعت ريم كف
    ريم بدت تبكي وراحت للزاوية في الصالة تصيح
    منال توها داخلة وشافت ريم وهي تصيح في الزاوية
    منال : يمه وش فيها اختي
    ليلى : مالك دخل جلسي هنا وصبي العصير
    صبت منال لأمها عصير وأمرتها ليلى تصب لأختها عصير وتوديه لها
    منال خذت الكاس وراحت لريم
    منال : ريم اختي
    ريم وجسدها ينتفض كانه قطعة وحدة من البكى والقهر نبض قلبها ينسمع جسمها ينتفض والي حواليها ما يعرفون كيق ريم تعاني من قلبها
    منال ك حياتي شربي العصير عشاني ريم شربيه خليه يبرد على قلبك اشوي
    ريم تفتح اعيونها وتشوف منال ومعها العصير منال مدت العصير لكن ريم ما خذته رجعت منال العصير لكنها اصرت الا ريم تشربه وجلست اتشربه اياه وهي اتشربها كنت ريم اطالع امها وامها اطالع التلفزيون كان ريم تبي توصل رسالة لأمها بالعيون وتكفيها لغة العيون

    عند الساعة 11 كان يعقوب توه واصل للسوق ووقف في نفس المكان الي تواعد فيه مع عمته شيماء والعنود
    يعقوب : مو كأنهم تاخروا وينهم الوعد معهم هنا ابي انزل للأحساء بس خلني اوصلهم مليت الجلسة هنا من دون حد يسليني ..خلني اكلمهم
    اتصل يعقوب لكن ما حد رد عليه لأن ما فيه ابراج
    طلع يعقوب من السيارة وخلا سيارته مفتوحة لكن خذ المفتاح يمكن انهم يجوون ولا يشوفون السيارة مفتوحة دخل يعقوب المجمع وبعد خمس دقايق كانت العنود وامها طالعين من المجمع لكن يعقوب مو معهم كان جالس يدورهم شافوا السيارة لكنهم ما شافوا يعقوب
    شيماء : وين راح يعقوب شكله دخل يدور علينا تاخرنا عليه جد احراج
    العنود : يمه هذي سيارته مفتوحة خلينا ندخل
    ادخلوا السيارة وبعد دقيقة جوال يعقوب يرن
    شيماء: هذا جوال يدق جوالك
    العنود : لا جوالي ما فيه بطارية
    شيماء: أجل مين جواله
    العنود : دقيقة بشوف
    قامت العنود وشافت الجوال قدام عند الكرسي الي بجنب يعقوب كان جوال يعقوب والمتصل هي حنين
    العنود : خذت الجوال واول ما شافت الأسم أكرهت نفسها وكرعت يوم حطت امل في هذا يعقوب
    العنود بخاطرها : انا الغلطانة دنست يدي بجواله انا الغلطانة حطيت امل لو واحد بالمية وهو يدعي انه خير وين الخير عنك تلبست بغطاء الخير وباطنك شر وكبرك مخليك في شر زيادة لكن راح اوريك وش بسوي
    طلع يعقوب من المجمع وشاف سيارته فيها حريم
    يعقوب : اجل هذولا هم تعبت ادور اخر شي هم هنا جد في العجلة الندامة لو اني ناطرهم مو احسن
    ركب يعقوب السيارة وسلم عليهم
    شيماء : اسفة يا ولدي اخرناك
    يعقوب : لا ياعمتي لا تقولين كذا احنا تحت الطلب في أي وقت
    العنود : يمه جد هو تحت الطلب
    يعقوب مافهم وش صاير لكنه من ناظرها من المرايا لقاها ما تعطيه وجه وتناظر امها
    يعقوب بخاطره : ليه كذا ليه تحطمين امالي
    مشى يعقوب وهو يتحسر على روحه ومساعدته لهم
    اوصلوا البيت وانزلوا من السيارة
    يعقوب ينطرهم لين يدخلون للبيت لكن عند الباب العنود : يمه نسيت شنطتي في السيارة
    وفي هذي اللحظة يعقوب يدور على جواله
    افتحت العنود الباب بقوة وقطت الجوال على يعقوب وقالت : خل حنين تنفع ولب طلبها يالمتكبر المغرور المنافق
    صكت العنود الباب
    لكنها صكت اكبر باب بينها وبين يعقوب
    يعقوب كان احد عطاه كف قوي خلاه يغمى عليه غاب عن وعيه دقايق
    وشيماء كانت تأشر له ان يمشي لأنهم افتحوا الباب لكنه ما شافها لأنها يفكر بمكان ثاني
    جلس يعقوب على حاله كذا دقايق والعنود جالسه اطالعه من النافذة وش بيسوي لكنها لقت واحد ما يتحرك ساكن ما يتكلم ولا يسوي أي شي
    مش يعقوب بعد وقت لكنه كان يمشي بالسيارة بسرعة وماله غير ونيسه البحر هو الوحيد الي بيسمعه ولا امقاطعه
    وصل البحر ونزل من سيارته وهو في حالة هيجان مشاعر أدت انه تنزل من دموع
    يعقوب :
    كنت أقول دائما لا ترحلي حتى أهديك مني كلمات او شعر او خاطرة أسطرها بملء العيني دمع وشوقا لك
    اقبليها مني
    هي لك انت نعم انت لا غيرك
    المشهد الأول هو في الصحراء القاحلة ويرى تلك الواحة التي هي انتي

    بين كثبان الرمال
    وتحت وطاء أشعة الشمس المحرقة
    وبين تلك التلال
    وفي هذا الجو المميت
    والرمال التي تلفح وجهه من دون رحمة
    ودرجة الشمس تبلغ الثمانين
    لا حياة هنا
    سوى من مخلوقات سخر لها الحياة في هذه البيئة
    لا هنالك رجل
    يبدوا عليه التعب والكلل
    كيف لا وهذا هو الواقع
    البيئة مميتة
    لكن كيف يحيا إلى الأن دون ان يموت
    فمراَه يحكي قصة عاشها طويلة متعبة تهد الجبال قبل الأبدان
    شفاهه متمزقة
    شعره مغبر بل كله تراب
    وجهه قد أصبح اسود من شدة الحر
    ثيابه بالية
    يمشي بتعرج
    لا يقدم خطوة ويرجع خطوتين
    فهو ميت وفي اخر رمق له
    فهل سينجوا من هذا العذاب
    من له ان يتوقع وهذه الحياة هي كذلك
    حياتنا كذلك بكل ما فيها من ينجوا فيها
    وهذه الظروف القاسية نفسها ظروف الصحراء




  3. #3
    عضو ذهبي الصورة الرمزية صمت الجروح
    تاريخ التسجيل
    Jun 2006
    الدولة
    في عالم الصمت
    المشاركات
    1,869
    شكراً
    0
    تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة
    معدل تقييم المستوى
    280

    رد: لاتظن إني ما أحبك ..... <<<<<< قصة روووووعة ..

    هو

    يا رب .........يارب
    رحماك بي فلست أطيق هذا
    نعم أصبر لكن ما بقي في العمر بقية
    بل جسدي لا يقوى ان يحمل من كان خائر العزم بلية
    يارب .............يارب
    رحماك رحماك

    أخذ يمسح على عيونه يزيل ذرات الرمال عن عينيه
    فهو يريد ان يدقق النظر
    يريد ان يعلم هل هذه حقيقة ام ماذا
    هل هي احلام يقظة ام ماذا
    هل هو احتضار ام ماذا ؟؟
    لا أحد يعلم دعونا نكمل

    هو

    أهي حقيقة ام خيال
    أحقيقة أم خيال
    أن موعدنا قد اقتربا
    أحقا اني ألاقيك
    من بعد طول لعمر انتظار
    أحقا ان ربي قد رضى
    وجزاني خيرا على الصبري
    لا أعلم لكن هذا واقع
    فأني أرى الواحة

    هي هذه واحتي
    ما أجملها
    ما اعذبها
    ما أحلاها
    ما أجمل روحها
    وهل لها روح
    نعم لها
    لأنها أعادت روحي إلي
    لم أذق عذاب مثل ذلك
    الحب
    الشوق
    الولع
    الهذيان بأسمها
    الغيرة
    الكره
    العشق
    الندم
    التوبة
    .
    .
    .
    .
    .
    الخ
    الخ
    الخ

    هل فعلتي هذا بي
    هل قمتي بهذا بي منذ ان رأيتك
    وكيف حصل هذا
    هل انا كنت مغفل ان أسلمك نفسي
    هل انا أهجس
    هل انا أهذي
    لا والله لم أهذي ولم أقل غير الصراحة
    أنتي واحة
    قد أعادت لي الحياة
    من بعد ان أرتويت بمائك مكثت بجانبك ولم أرد الرحيل
    وكنت أرفض رحيلك
    لأني سأموت من دونك
    لكنك كنت ترغمينني على رجيلك
    وكنت أدافع عن هذا بكل الوسائل
    حتى لو كان القتال
    او الدمع سلاح
    مكثت بقربك وعلمتني ما لم أعلمه أبدا
    وفعلت كل اوامرك
    من دون وعي او تعقل
    كنت مسلم النفس لك
    لم اتوقع ان تخونيني ولم تفعلي
    بل كنتي نعم الواحة انتي
    لكن الذين عبروا الصحراء كثر وقرروا ان الرحيل قد ان
    ويجب ان اتركك
    لأني شاذ
    لا لأن المجتمع لا يرضى بذلك الأجتماع
    وانتي قد مللتي مني
    فلم يبقى لي إلا كرامة قليلة
    قلت هلم للفراق فلا أرضى بنفسي تهون لغيري
    وانتب لمتكلفي نفسك حتى بالأعتذار
    فلن أرضى ان تكون نفسي رخيصة
    لمن لم يعدها بمال
    فمن لم يعدك ربح
    فلن أعده راس مال
    لكنك غير يا واحتي
    ابقي كما انتي
    معطائة
    حنونة
    طيبة
    جميلة
    بالروح والجسد
    عذبة المعاني
    باردة عند وقت
    وحارة عند وقت
    رقيقة
    ناعمة
    خجولة
    خائفة قليلا
    كلامك معسول
    مسامحة
    .
    .
    .
    .
    الخ
    الخ
    الخ



  4. #4
    عضو ذهبي الصورة الرمزية صمت الجروح
    تاريخ التسجيل
    Jun 2006
    الدولة
    في عالم الصمت
    المشاركات
    1,869
    شكراً
    0
    تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة
    معدل تقييم المستوى
    280

    رد: لاتظن إني ما أحبك ..... <<<<<< قصة روووووعة ..

    هذا هو مشهدي الأول
    والثاني ساسطره قريبا
    لكن ليس قبل
    ان اتعود على فراقك

    محبوبكالمظلوم

    ((
    ليتهم يعرفون عنك يا ياعقوب ))

    مكث يعقوب الليلة كلها علىالبحر يناجيه عله يريح قلبه

    العنود : ياسمين والله كان يكلم بنت
    ياسمين :وان كان عرفتي مين البنت
    العنود : كيف تقولن كذا ما يهمني منهي ولا اختقيت لكنكل ظنوني تأكدت منها طلع غدار ويظهر وجه الخير
    ياسمين : حبيبتي العنود عطيه فرصةيمكن انك غلطانة وبعدين ما فيه دليل مئة بالمئة
    العنود : انا الغلطانة الي فكرتفيه مع ان ما فيه شي زين الا انه ولد عمي
    ياسمين : كثير تغيرتي عنود
    العنود : ادري يا ياسمين بس مش ذنبي
    ياسمين : خلينا انغير السالفة وش اخبار درجاتكبالكلية
    العنود : تدرين ودي لو ازوجك اخوي
    ياسمين : انتي خبلة خرفتي اليومالا تتزوجين او تزوجين
    العنود : لا والله بس ما أقدر افارقك ولا ودي يجي يومتتركيني او اتركك
    ياسمين : مو احنا تعاهدنا ان نبقى مع بعض على طول
    العنود : تظنين احد يقدر يعيش مع من يحب طول عمره ن دون افراق

    ياسمين : العنود لا تجيبين هالسيرة والله تعور قلبي ما أحب الفراق رغم انه لازم احيانا بس انا وانتي لا ماراح نتفارق بينا اشياء كثيرة تجمعنا واولها ناصر وهاجر ولا
    العنود : اههه ذكرتيني بناصر شريتي له شي للعيد تراني بمشي بدري للأحساء تعرفين كل عيد انعيد هناك
    ياسمين : ايه شريت له وشريت للعمة هاجر
    العنود : حتىانا شريت له شريت بشت وعقال وغترة وطاقية الثوب والله ماشريت له بشتري له بس متى بنروح لهم
    ياسمين : بكرة نروح لهم وقبلها نشتري الثوب له جاهز بيكون احسن
    العنود : خير ,,ايه خلينا انكمل تتزوجين اخوي
    ياسمين : انتي خبلة ها
    العنود : هههههه
    ..........................................

    في يوم 29 الناس كلها مستعجلة كلن مو داري رمضان بيكمل ولا لا
    فيه ناس كثر يؤخرون كل اعمالهم لأخر يوم ويزعجون العالم المفروض رتبوا روحهم من قبل مو اخر ليلة والسبب كله مرض التسويف

    اتصال على جوال شيماء وهي كانت في المطبخ تطبخ الفطورلبيتها
    شيماء تروح الصالة وترد على المكالمة
    شيماء : الو
    الرجل : هلا
    شيماء : انت مرة ثانية ما كفى الي عطيتك تراني مو امك عشان اعطيك
    الرجل : ادري انك مو امي تخسين تصيرين امي انتي
    شيماء: جد قليل حيا انت انا الغلطانة الي اعتبرتك مثل ولدي
    الرجل : اقول لا تسكرين السماعة وسمعي كلامي
    شيماء : وش تبي
    الرجل : ابيك تجين الليلة نفس المكان الي شفتيني فيه اول مرة وعليك ملابس النوم ومعاك كيسة فيه جلابية حلوة سمعتي
    شيماء : الله يلعنك يالكلب يالحقير جد ماتربيت لكن انا الي بربيك
    الرجل يعصب : سمعي قسم بالله لو ماجيتي راح افضحك في كل ميدان واول من راح يعرف انك عاهرة زوجك سجلت كل مكالماتك وراح اوريه كل التحويلات وحسابك كيف نقص وحولتي لي بعدها انتي وعيلتك كلها راح تتدمر سمعتي وذنبك على جنبك يالكلبة الليلة الساعة 9 اشوفك هناك
    سكر الخط ووقف تفكير شيماء هني ما تدري وش تقول ما تدري وش الحل راح يدمر بيتها راح تنهار عيلتها وش تسوي
    .............................................
    حنين : الو
    الوليد : الو السلام عليكم
    حنين قلبها حنين بداء ينبض ويتسارع : وعليكم السلام
    الوليد : حنين ارجوك سامحيني مو طايق الحياة من دونك تغيرت حنين صرت سيء اعاقب روحي عشانك حنين رحمي حالي الله يرحمك زوجتي قسيت عليها عشاتنك انا قمت اشرب الخمر قمت اسهر اسوي اشياء خطاء كلها اعاقب روحي فيها عشانك حنين بذبح روحي ان مارجعتي لي وليد الي تعرفينه تغير كثير صار سيء ولا راح يرجع الا بك حنين انا ابي اتوب ابي ارجع إنسان ظلمت بنت الناس معي اطقها اعذبها عشان اعذب روحي مالها ذنب وانتي مالك ذنب انا الوحيد المذنب انا ما أستاهل اعيش ما أستاهل اكون انسان خلاص حنين لا تسامحيني ما فيني رحمة اقدر احن فيها على حد مافيه غير النتحار ملاذي والسبب حبي لك
    حنين كانت تسمع كلمات اول مرة تسمعها تسمع توسل مون وليد الي عمره ما توسل تسمع صوت مذلته وحبه لها غمرتها فرحة غمرها عطف وحنان على وليد وعلى المسكينة زوجته وعلى روحها ماتدري وش تسوي وش تقول له لكنها في لحظة اتبعت نداء قلبها وياليتها ما تتبعه لن مو كل مرة عاطفتنا تكون صحيحة
    حنين : وليد لا وليد لا تسوي في روحك شي تراني بموت وراك وليد امسامحتك بس ارجع وليد الي اعرفه وليد ارجع خلاص سامحتك
    سكرت الخط حنين
    لكن باب الفرج فتح قدام وليد انفتحت قدامه بوابة امل وحياة جديد راح للشقة وشاف الجازي على الكنب جالسة لوحدها وجهها شاحب وشعرها معتفس نست الجازي انها بنت بسبب وليد
    وليد : الجازي
    الجازي :.....................
    وليد : الجازي حبيبتي
    الجازي قامت من لكنب وكانت خايفة تخبي وجهها عن وليد لا يطقها
    الوليد : جازي وش فيك
    الجازي تسترحم وليد : وليد لا تطقني اخاف خلاص وليد بسوي الي تبيه بس لا تطقني
    وليد يقرب من الجازي ويشوف اثار ضرب على ارقبتها ولعى وجهها
    وليد : ان اسويت فيك كذا
    جازي تأشر براسها لا مو انت خايفة منه لا يزيد فيها
    وليد : كذابة انا سويت فيك كذا صح
    الجازي من الخوف : ايه انت
    وليد مو مصدق كيف كان يسوي فيها كذا
    الوليد : ليه الجزاي تخليني اضربك انا كنت سكران غايب عن عقلي ليه تخلين يدي تنمد عليك ((وليد يرمي بروحه على الأرض ))تنقطع يدي يا جازي الي انمدت عليك ما تدرين وش غلاتك عندي لكن السبب هذا (يؤشر على قلبه )) مرة ثانية من امد يدي عليك او احاول حلفيني بأعز ما عندي ضربيني جيبي نعلة وضربيني بس لا تخليني اضربك تراني تعبان وتعبان كثير جازي بكرة بنسافر حجزت على اول تذكرة للسعودية بكرة بنمشي بكرة بنلحق على اهلنا في العيد اشتقت لهم واجد وانتي ارجوك سامحيني حط وليد راسه على فخذ الجازي ونام
    الجازي بخاطرها : هذا كذاب كيف اصدقك مستحيل ممكن الحين انت معي لكن بكرة مو معي ..لكنه امبين انه صادق يصيح يارب بين لي من الصح ومين الخطاء
    .................................................. .....
    في السوق كان إبراهيم توه امنزل شيماء
    شيماء انهت حياتها كلها ولاتبي تنهي حياة اعيالها تبيهم يكملون مسيرتهم الفلوس سمو مهمة اهم شي اعيالها وزوجها هي ما هي مهمة اهم شي اعيالها كلها افكار تراود شيماء وهي نازلة من السيارة إبراهيم : تامرين شي حياتي
    شيماء والم يعتريها وبخاطرها : وش ذنبك يا إبراهيم اني الطخ شرفك بالتراب وش ذنبك اههههههههههه يالزمن جد غدرت فيني غدر ما راح انساه
    شيماء : اله يطول لنا بعمرك مرني بعد 3 ساعات زين اقضي
    إبراهيم :خير
    مشت شيماء وراحت لمحل بدلت فيه ملابسها على حسب الأتفاق الي صار ومعها كيست الملابس الغيار اطلعت من المحل وكانت تحتضر على ايامها الطاهرة الي راح تنقضي بعد دقايق ولا انقضت هي
    الرجل كان يشوفها ويراقبها من بعيد عرف انها هي وقف سيارته جنبها
    الرجل : ركبي بسرعة
    شيماء : ماني راكبة اتخسي راح افضحك واعلمك منوا انا
    الرجل : اقول ركبي احسن لك بزر تليفون كل معلوماتك عند رجلك وعلى الأنترنت وفي كل مكان ركبي احسن لك
    شيماء ارضخت خلاص وش باقي انتهى كل شي
    اركبت وقلبها اتركته مع زوجها واعيالها هي الحين روح بلا جسد
    لكن هناك عيون سهرانة ما تنام ربي يشوف كل شي وعلام بالحال لكن هناك من ربي يسر لهم انهم يكونون عيون ساهرة للخلق هناك من يحرسون نسائنا من شر يحول عليهم
    هم نفسهم رجال الهيئة الي تتعاون معهم الحكومة ومعهم دائما الشرطة
    استغربوا من حال هذي المرة انزلت من سيارة رجل كبير في السن امبين عليه الوقار ودخلت محل وكان معها كيس تغيرت معالمه وهي تغير شكلها هنا هم شكوا وجلسوا يراقبونها واركبوا سياراتهم يلاحقون هذي السيارة من مكان لمكان لين اوصلوا شقة وشافوا ان شيماء انزلت مع الرجل وهي مو راضية وهو يغصبها هنا تدخلوا وامسكوا الرجل وشيماء
    في مقر الهيئة يعلو الصياح ويعلو الجلد
    شيماء تصيح وتفهم السالفة وهم امصدقينها وين حرمة مثلها تسوي زي كذا
    رجل الهيئة : لو سمحتي اختي ادري انك صادقة ادري ان هذا نذل وحقير استفزك وشفتي وش النهاية انتي عاقلة كيف خانتك حكمتك هنا انتي مالك شغل في الدعوة تدعين زي هذي الأشكال وان غازل مالك دخل فيهع تهدينه ضربيه فضحيه لكن لا تكلمينه لأنه ذئب وعرف كيف يلتف عليك الحين اختي عطينا عنوانك ورقم زوجك عشان تمشين


  5. #5
    عضو ذهبي الصورة الرمزية صمت الجروح
    تاريخ التسجيل
    Jun 2006
    الدولة
    في عالم الصمت
    المشاركات
    1,869
    شكراً
    0
    تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة
    معدل تقييم المستوى
    280

    رد: لاتظن إني ما أحبك ..... <<<<<< قصة روووووعة ..

    شيماء : زوجي لا زوجي لا الا بو خلي لو درا بروح فيها
    رجل الهيئة :لازم يدري ويحطك بعيونك الثنتين لنك إمرأة تبي الخير لكن ئب مثل هذا ما يعرف غير المكر
    الرجل ينضرب بقوة يؤدبونه الهيئة والشرطة وراح يسجن بعدها
    كلم الشيخ إبراهيم وفهمه شي من السالفة
    جا إبراهيم وهو حاط عينه بالأرض فهمه الشيخ كل شي لكن إبراهيم نار بقلبه تشتعل وغضب ما راح يعدى ابد
    شيماء لو قالوا لها موتي تموت ولا تروح مع إبراهيم
    الشيخ : الحين تقدر تمشي انت وزوجتك الله يحفظكم
    طلع إبراهيم مع شيماء اركبوا السيارة ..صمت بالسيارة ماحد يتكلم لين اوصلوا البيت ماحد تكلم كل واحد ساكت كل واحد يعذب روحه بسكوته والكل ساكت الكل لاحظ هذا الشي من اول وصول شيماء وإبراهيم للبيت
    العنود : يمه وش فيك وش صاير ليه كذا راجعين وليه ابوي طلع بسرعة
    إبراهيم يسمع كلام بنته وكله حزن لا الم لا تحسر لا تحسف مايدري وش فيه لكن كل واحد منا يدري
    إبراهيم : العنود جهزي اغراضكم بنمشي للأحساء الحين
    شيماء تناظر عين زوجها اول مرة تتلاقى لكن من تلاقت نزلت عينها لأنها عرفت أسئلة كثيرة في عيون إبراهيم

    .................................................. ..................................
    قضت ليلة وما جاء خبر عن العيد الكل تجمع في الأحساء الكل فرحان غدا العيد الصغار فرحانين بهذي النعمة الربانية
    لكن الكبار اشك فيه منهم من هو فرحان وفيه من هو لو عليه الموت احسن وفيه من هم من هو متشوق وكلا على همه سرا
    جاء العيد حامل معاه امال جديدة وروح جديدة كل شي جديد الملابس جديدة النفوس جديدة حياة جديدة عام جديد
    الرجال ساروا للبيوت يعايدون عليهم والنساء كانوا ببيت الجوهرة مع بعض معايد وفرحة هذي كلها بالظاهر لكن الباطن غير كلا شايل بنفسه هم ولا وده يبوحه ويذي الناس فيه
    في الليل تجمع الكل ببيت الجوهرة كان فيه عشاء العيد
    موجودة العيلة كاملة عيلة عبدالعزيز
    بيت خالد
    بيت إبراهيم
    بيت يوسف
    بيت عبدالوهاب
    بيت ليلى
    بيت لينة
    الهنوف وابوها وامها
    نواف وامه
    الكل كان موجود وفرحان
    عبدالرحمن : عمر
    عمر : ................
    عبدالرحمن : عمر كلمني
    عمر :ها وش فيك
    عبدالرحمن : انت الي وشفيك يا اخوي ساكت طول الوقت ولا تتلكم شكلك سرحان في شي ومهموم
    عمر : ليه عاجبك الكل طالعهم غير الي يتكلمون طالع الوجيه كلا زهقان ومتضايق شوف أبوك اولهم شوف يعقوب شوفني شوف روحك شوف عمي عبدالوهاب كلهم متضايقين وتبينا نفرح على ايش على دنيا زهق وملل
    عبدالرحمن : اول مرة اسمعك تقول كذا
    عمر : عبدالرحمن لو سمحت اسكت ترى الدنيا صاكة بوجهي حيل ومتضايق لو سمحت اسكت
    عبدالرحمن : ابشر يا اخوي حبيت افرج عنك(( بخاطره( وانا وش اسوي الحين جد انا متشوق ومهموم ابي اشوفها اكلمها اصفقها على موقفها معي بكلم العنود يمكن تفيد )))
    عند النساء ءالحال ماهو مختلف كثير عن الرجال كل وحدة عندها همها مع انهم يبتسمون لكن ما يبون يحزنون الي قدامهم
    العنود : الو
    عبدالرحمن : هلا بأختي
    العنود : هلا فيك
    عبدالرحمن : انا كلي لأجل عينه انا كلي لأجل ليلة انا اموت للعنودتي انا اخضع لرغباتها
    العنود : وانا اقول وش كثر تدهن لي السير قولي وش تبي بسرعة تراني ما اعرف اكذب
    عبدالرحمن : عنود وش حالك
    العنود : مو كويس حالي ليه ما عايدت علي
    عبدالرحمن : بس خلاص بعايد عليك وبعطيك اعيودتك ..وش اخبار المدام
    العنود : المدام جالسة تتسمع هذه جنبي
    نورة تقرص العنود
    العنود : ايييييييييي
    عبدالرحمن : عساه اقرصتك
    العنود : ايه القطوة
    عبدالرحمن : تستاهلين وش دخلك بينا من تدخل فيما لا يعنيه لقي مالا يرضيه ,,عنود ابي اشوفك وابي اشوفها
    العنود : مستحيل
    نورة : ما عليك منها
    عبدالرحمن : سمعتي وش قالت اجل قولي لها يالجريئة
    نورة تسمع كلام عبدالرحمن : قولي له يالي ما تستحي
    عبدالرحمن : قولي لها يالي ماعندك دم
    نورة : قولي له اني بزنطه
    عبدالرحمن : قولي لها انا بصفعها كف
    نورة : قولي له انا بذبحه
    عبدالرحمن : قولي لها انا بتغداء فيها قبل لا تتعشى فيني
    نورة : قولي له اني احبه
    عبدالرحمن : قولي لها اني اموت فيها
    العنود : خلصتوا الحين جد انكم ما تستحون ولا عندكم حياء المهم اشوفك ببيتنا الحين
    عبدالرحمن : والله
    العنود : ايه بسرعة روح
    عبدالرحمن : يا أحلى اخت بالدنيا سلام
    طلع عبدالرحمن ونقز لبيتهم بسرعة فرحان بيشوف نور اعيونه
    دخل عبدالرحمن بيتهم وهو جالس يحضر كلام لنورة مايعرف وش يقو لها
    عبدالرحمن : وش اسوي فيها اطقها على الحقران ولا احبها ولا ولا المهم انا مشتاق وعاشقها
    ادخلت العنود مع نورة اول ما دخلت العنود فتحت غطوتها اما نورة لا
    العنود : فيه حد عبدالرحمن
    عبدالرحمن : لا حياكم
    العنود : السلام عليكم
    عبدالرحمن :........................
    نورة : السلام عليكم
    عبدالرحمن :.............................
    العنود تكز عبدالرحمن
    عبدالرحمن : اهلين وعليكم السلام عنود ما احلاك عيونك حلوة كأنها عيون المها والريم ماله مثيل غيرك انتي يا ضياء العيون ونورها
    العنود :تسلم يا اخوي
    راحت تحب اخوها لقت انه يطالع نورة
    العنود : ايا جليل الحياء افكر الكلام لي افره حق بعض الناستعال قرب خلني احبك (تحب خد اخوها ) عيدك مبارك وايامك سعيدة
    عبدالرحمن : ..........................
    قرب عبدالرحمن من العنود الي كانت بجنب نورة ورفع يده بيضرب نورة كف غمضت العنود عينها ونورة معها
    وبعد ثواني معدودة بطلوا اعيونهم ولقوا عبدالرحمن جالس على الأرض بركبة والركبة الثانية متسند عليها كأنها يقابل اميرة
    عبدالرحمن :
    .. ابعتذر .. عن كل شي
    .. الا الهوى .. ما للهوى عندي عذر
    .. ابعتذر .. عن أي شي
    .. الا الجراح .. ما للجراح الا الصبر
    .. ان ضايقك اني على بابك أمر
    ليلة ألم ... اني على دربك مشيت عمري و أنا
    .. قلبي القدم
    .. ابعتذر .. ابعتذر .. كلي ندم
    .. عن كل شي .. الا الهوى
    .. ما للهوى عندي عذر
    .. اتصدقي ... ماخترت أنا أحبك
    .. ما احدٍ يحب اللي يــبــي
    .. سكنتي جروحي غصب
    .. يا حبي المر .. العذب
    .. ليت الهوى و انتي .. كذب
    .. كان اعتذر لك عن هواي
    .. ما أقول أنا .. كوني معاي
    .. ان ضايقك اني على بابك أمر
    ليلة ألم ... اني على دربك مشيت عمري و أنا
    .. قلبي القدم
    .. ابعتذر .. ابعتذر .. كلي ندم
    .. عن كل شي .. الا الهوى
    .. ما للهوى عندي عذر
    .. الله كريم .. حبّك .. يكون
    .. همّي القديم
    .. و جرحي القديم
    .. و الله عليم .. يا أحلى العيون
    .. ان الفراق .. جزا الفراق
    .. ابوعدك .. كان الطريق بـيـبـعدك
    .. بامشي الطريق
    .. و كان الجحود بـيـسـعدك
    .. مالي رفيق
    .. ابــجمعك أوراق السـنــيــن .. و أودّعك
    .. كان الفراق اللي تــبـــيــن .. الله معك



  6. #6
    عضو ذهبي الصورة الرمزية صمت الجروح
    تاريخ التسجيل
    Jun 2006
    الدولة
    في عالم الصمت
    المشاركات
    1,869
    شكراً
    0
    تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة
    معدل تقييم المستوى
    280

    رد: لاتظن إني ما أحبك ..... <<<<<< قصة روووووعة ..

    نورة افرحت بشعر عبدالرحمن لها والعنوداستانست لهم جد عاشقين لبعض لكن نورة من خلص بادرته بالرد على شعره
    نورة :


    .. في كل قصة حب أحلام ومدينة
    .. ليل ونخيل وهبوب
    .. لكل قصة حبلو كانت حزينه
    .. أجمل ألوان الغروب
    .. ناظر ضيّ الحوانيت القديمه
    .. ونقشأبواب البيوت
    .. كلها شعر ومواعيدٍ قديمه
    .. وصوت قلبـي اللي يموت .. ومايموت
    .. لكل قصة حب عذال وحسود
    .. ليه تخدعنا الأماني والليالي السود .. سود
    .. إشعل جمر العناد قربـ معاد أشوفك
    .. لا يفرقنا السواد
    .. ارسموجهي بكفوفك
    .. ولا تجرّحنا عيون الليل وحروف النميمه
    ولا يعذبناالسكوت
    .. إن عطشنا أو شربنا الدمع ديمه
    للهوى بنحيا ونموت
    .. لكل قصة حبأشواك و ورود
    .. وليه نصرخ من ألمها وكلها تنبت في عود
    .. ناظر هذا قمرنا لوتغطيه الغيوم
    .. وناظر هذا شجرنا ومهما تحرقه السموم
    .. ولو تجرّحنا عيونالليل وحروف النميمه
    .. ولو يعذّبنا السكوت
    .. إن عطشنا أو شربنا الدمعديمه
    !! للهوى بنحيا ونموت


    نورة : اعذرك يا عبدالرحمن خلاص قوم
    تمد نورة يدها لعبدالرحمن وقام من وقته
    العنود : اهههههههه وين بس الي يقوللي مثلكم
    عبدالرحمن : استحي على وجهك بعد تبين تسوين مثلنا
    نورة : ايهاستحي ما عندك حيا ولا شيمة لأخوك
    العنود : لا اجل امشي خلاص تايم اب
    عبدالرحمن : لا صبروا وهذي اعيودتكم مني
    اهدا لكل وحدة خمسمائة ريال
    العنود : يعلني ما خلا منك يا اخوي
    نورة : وانا وش تبيني اقول ولا وش تبيعيودة
    عبدالرحمن : لظى الشوق يكويني ويكفي شوفت عيونك النجلا
    نورة اقفطت منكلام عبدالرحمن
    العنود : عشتوا توك تستحين
    عبدالرحمن يضرب العنود براسها
    وضحكت نورة على العنود
    كملوا جلستهم فيها عبدالرحمن روى الظيم والكل فرحبعدها ارجعوا لبيت الجوهرة
    وكان الكل على نفس حالته متضايق
    في هذي اللحظاتتوصل سيارة التاكسي
    وينزل منها شخصين ادخلوا بيت الجوهرة
    البنت راحت للحريموالرجال دخل عند الرجال
    طق طق طق
    الكل يناظر للباب والكل وقف مندهش مستغربفرحان المهم الكل ارتسمت على شفاته ابتسامة فرح
    عند الحريم
    الكل قايم الكلساكت الكل فرحان
    قطع هالسكون تلولوش من الجوهرة
    الجوهرة : لولولولولولولششششششششششششش الف الصلاة والسلام عليك يا حبيب الله محمد
    الكلراح يسلم عليها شيخة البنات الجازي
    سارة : تلم بنتها فرحانة فيها كأنهم ينتظرونقدومهم عشان يعيدون الكل فرحان وبكى الي بكى عائشة وغادة والجوهرة وسارة وشيماء طابخاطرها اشوي
    المهم الكل فرحان
    عند الرجال
    الكل سلم على الوليد بعدهاادخلوا الي يحلون على الحريم
    طق طق طق طق

    الجوهرة : ادخلوا حياكم تغطوايا بنات
    يوسف لم بنته وحب راسها
    سبحان الله شوفوا الشوق وش يسوي
    شغلوالهم الطقاقات وجلسوا يرقصون ادخلوا الشباب يرقصون مع الرجال
    الكل فرح لوصولالجازي كأنها هي العيد مو العيد نفسه
    عبدالرحمن سكر المسجل : لو سمحتوا بغيتاشعر في نفسي شعور فرحة ودي اقوله فرحان لوصول الوليد وحرمه المصون الجازي ممكناشعر
    خالد : ومين الي يقدر ما يسمع شعرك قل الي بخاطرك

  7. #7
    عضو ذهبي الصورة الرمزية صمت الجروح
    تاريخ التسجيل
    Jun 2006
    الدولة
    في عالم الصمت
    المشاركات
    1,869
    شكراً
    0
    تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة
    معدل تقييم المستوى
    280

    رد: لاتظن إني ما أحبك ..... <<<<<< قصة روووووعة ..

    عبدالرحمن :
    ياساعة الفرحه تشوقت للعيد
    عيد العيون وعيد قلب الصبابه
    رد الجمال لشوفتي يااتلع الجيد
    واسحب على حرفي لحون الربابه
    حرفي بصوتك يا اجمل الصوت تغريد
    يا رمز حبي هاك رمز الكتابه
    يا صبح عمر فيك للعمر تجديد
    وحبك يجدد كليوم شبابه
    للعين والقمرا وحسنك مواعيد
    وليل الهوى شرع للأحباب بابه
    يامازعجت الصوت باسمك تراديد
    وياما نسيم الوجد يمك سرابه
    وياما تمنيتك على باقيالغيد
    واقول مثلك يا غلا الروح ما به
    ابيك تهوى مثل ما اهواك وتزيد
    يامن خفوق القلب حسنك غدا به
    يا قطرة الغيمه على يابس البيد
    رد الحياة لخافقييا ذهابه
    وسلامتكم
    الكل ومين قال سالم
    كملوا ليلتهم وبعدها الكل راحلبيته
    في بيت إبراهيم
    إبراهيم :العنود حطي لي فراش مع اخوك عبدالرحمن
    العنود : وش فيها غرفتك
    إبراهيم : سمعتي وش قلت
    العنود : إنشاء الله
    راحت العنود للغرفة لقت امها تصيح وجالسة على السرير
    العنود : وش فيك امي
    شيماء : ما فيه شي وش فيك
    العنود : ابوي يقول احط له فراش عند عبدالرحمن
    شيماء : سوي الي يقوله ابوك
    خذت العنود فراش لأبوها وفرشته له عندعبدالرحمن
    شيماء بخاطرها : يعني بتهجرني خلاص بتهجر مرتك انا استاهل الي يجينسوينك يا يمه وينك

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 3 (0 من الأعضاء و 3 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. تسريحات روووووعة
    بواسطة مريم المقدسة في المنتدى منتدى الجمال والأناقة
    مشاركات: 11
    آخر مشاركة: 08-08-2008, 09:20 AM
  2. ؛¤ّ,¸¸,ّ¤؛°`°؛هل تظن أنك ترى ماتظن أنك تراه!!دعني أثبت لك العكس بالصور؛°`°؛¤ّ,¸¸,ّ¤؛
    بواسطة إشراق في المنتدى منتدى المواضيع المكررة والمحذوفة
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 07-18-2008, 02:13 PM
  3. مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 07-18-2008, 02:13 PM
  4. مشاركات: 21
    آخر مشاركة: 05-21-2008, 04:23 PM
  5. صور روووووعة من كندا...
    بواسطة منى الروح24 في المنتدى منتدى الصور
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 12-18-2007, 01:02 AM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •