..................................................
ها أنا ذا أسافر عبر الدهاليز بذاكرتي
أراكي بكل منعطفات النسيان
وأقف عند كل رصيف أتأمل حبي الذي كان
اني لأحتقر نفسي كيف لم أعلم أنك كنتي تضعين النهاية
وانتي أخبرتيني منذ البداية
وعندما اسالك قبل رحيلك
هل أحببتي رسمتي رسمت المدينة
لقد علمتي أنكي أنتي المدينة
فجاوبتيني بنعم أحب المدينة
أهههه كم بعثتي لي بإشارة المحبة

قد أعدتي الحياة لي بكلمتين

نعم أحبها
قد جددتي حبا حسبته مات
كم ألهمتيني لأرسم اللوحات
تجددت الحياة بكلماتك بل بعزفك
ها أنا من جديد أنبعث للحياة على أمل لقاء ولو بالبعيد
وانا انظر إليك بجانب من ستسافرين معه
هو ذاك زوجك لكني حبيبك الذي تحبين وتعشقين
هاهو ينظر إليك ألم يشبع من ليلة حب واحدة
وكيف له أن يشبع مع من لا تروي بحبها
غير من تعذب فيصبحون كالمجانين
أرحلي معه ولكن خذي مني هذه الرواية
فلقد أنهيت بها من تحبين
وتوقيعي حبيبك المظلوم
الذي لم يهديك غير الخير وبادلتيهي بالشر
هي الأيام تفرقنا ولكننا سنعود مهما يكون

معاذ : ليه خليل وش سويت لك عشان تعذبني كذا انا بالحيل صابر على فراق روز تجي انت الثاني وتكملها بعد
جالس يتباكى معاذ يسوي روحه يصيح
خليل : تكذب بعد تسوي روحك تصيح الشرها علي الي قلت لك خاطرة من عندي ولا أنت ما تستاهل غير ......معاذ خاف ربك بق لي شي أكله معاذ أنا ليه أتكلم خلني أدش وياه
معاذ : ما أحد قال لك تسولف وتقول خواطر مالت عليك وعلي
خليل : وانت صادق وش فايدة هالخواطر غير تذكرمنعطفات الزمان
كملو الشباب أكل وبعدها أجلسوا سوالف لين ما أذن الفجر صلوا ومن ثم راحوا ينامون
.........................................
في البار كان وليد يشرب كاس وعلى طول يطلب كاس ثاني
من شدة سكره شاف وحده تخيل أنها حنين
الوليد : هذي حنين أيه حنين هذا شكلها بس ليه كذا ما هي لابسة عدل لا يكون صار لها شي من بعدي كل هذا صار لك حنين كل هذا الكلب هذاك خلاك تصيرين كذا بهذي الوقاحة لازم أساعدك لازم أنقذك
راح وليد للبنية الفرنسية وجلس يشدها من يدها يبي يطلعها برا
لكن صديقها ما قصر بوليد طقه طق وطلعه برا البار
وليد : كذا حنين ترضين له يسوي فيني كذا يحق لك أنا الي غدرت فيك ذبحيني موتيني بس لا تخليني لوحدي (جلس وليد يبكي وهو في الشارع الا أن نام في الشارع )
...............................................
في السعودية الساعة 1 الظهر
كانت الغرفة مظلمة ما فيه غير شعاع الشمس يخترق الستاير ومن خلال الشعاع تشوف كائنات غريبة في هالنور ما تدري وشي
حنين كانت في سابع نومه ماتدري لا عن جوال ولا عن شي
أم حنين تدخل الغرفة وتحاول أتصحي حنين : حنين يمه قومي الساعة الحين 1 الظهر
حنين : هممممممممممممم
أم حنين : يمه قومي صلي حرام نأخر الصلاة وانتي الي قايلة لي أصحيك
حنين : صباح الخير يا أجمل أم بالدنيا
أم حنين : يسعد صباحك يا بنيتي
حنين : يمه حلمت حلم يجنن ما أدري فرحانة كثير
أم حنين : الله يتمم هليك يا بنيتي وأفرح فيك بعد انا وأشوفك ببيت عدلك يارب
حنين : أمين يمه
طلعت أم حنين وراحت حنين للحمام تتروش وبعدها اطلعت من الحمام وصلت الظهر يوم انها خلصت كانت بتتصل على يعقوب عشان يوصف لها مكان نادي الزهور
حنين : شكله كلم أهو ولا مين داق علي ...........(تفتح حنين الجوال وتشوف مين داق عليها تفاجئت ) لا مو أنت قل لي موأنت, وش ذكرك فيني, بعد الي سويته تتذكرني
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
في السعودية كانت الساعة تشير للرابعة عصرا
شيماء : يمه العنود عجلي
العنود : يمه جالسة أشتغل بأربع أعضاء بيديني وبرجليني بعد
جمانة : يمه أقطع الخس
شيماء : ايه أمي قطعيه
العنود : وين أعيالك يشتغلون معنا
شيماء : ههه ضحكتيني يا بيتي مين اعيالي واحد متغرب والثاني أنسي
عبدالرحمن يدش عليهم توه راجع من الجامعة
عبدالرحمن : منوا الي أنسي (حب راس امه )
شيماء : أنته
عبدالرحمن : جالسين تحشون فيني من وراي
شيماء: لا والله بس العنود تقول ليه ما تجي أتسوي معانا الفطور
عبدالرحمن : هزلت أنا أحط ايدي بالمطبخ هزلت والله
العنود :على راسك ريشه يعني
عبدالرحمن من سمع أخته سكت و طالعه لمدة ثانيتين تلاقت فيها العيون ترسل كلمات ما يفهمها غير رواعيها
العنود نزلت عينها : عبدالرحمن سامحني
طلع عبدالرحمن من المطبخ وراح للصالة
خديجة : أيش فيه ماما
شيماء: مافي شي سويتي الفراولة
خديجة : الحين سوي
العنود بدت تحزن وادا إلى بكى وهي تشتغل
جمانة بخاطرها : العنود تصيح ليه بس أكيد فيه مشكلة بينها وبين دحومي ,ما يحلها الا رجالها (تدق بصدرها وجلست تكح )
شيماء : وش فيك تكحين
جمانة : لا يمه ما في شي
اطلعت جمانة وراحت للصالة لقت عبدالرحمن يطالع التلفزيون
جمانة : دحومي وش أخبارك
عبدالرحمن يتلفت وراه يبي يعرف من دحومي : أصغر أعيالك أنا
جمانة :عاد دحومي روق اشوي واسمعني
عبدالرحمن عدل روحه : هذي جلسة وش فيك
جمانة : لي خاطر عندك ولا لا
عبدالرحمن : لا ماعندك خاطر عندي
جمانة : لا دحوم لي خاطر عندك ولا أنت بتزعلني
عبدالرحمن : تفضلي يا أم الخواطر ولا عاش من يزعلك
جمانة : كيف ترضى ما تزعلني وانت تزعل أختي الثانية كيف ترضى تخليها تصيح بسبتك كيف ترضى تخليها ماتنام الليل بسبتك
عبدالرحمن يسمع الكلام يستغرب يشوف جمانة تتكلم كذا يتعجب : جمانة وش دراك أنتي
جمانة : قوم معي للمطبخ وشوف العنود والله تصيح وانتالسبب بعد مامشيت بدت تصيح ولا أحد يشوف دمعتها تعرف العنود ماترضى أحد يشوفها تبكي
عبدالرحمن بخاطرها : أختي يصير لها كذا صح بغيت أدبها لكن مو لدرجة تصيح جد أني قاسي
قام عبدالرحمن مع جمانة وراحوا للمطبخ
عبدالرحمن يطل على المطبخ وجد لقى دموع العنود على جبينها
جمانة : شفت هذي أختي أعرفها تعذبت تلاقيها
العنود في نفس الوقت بخاطرها : خلاص ماني مكلمته كافي الي جاني منه, من يضربني من وراي (لفت وجها لقت عبدالرحمن وراها )
العنود : وش فيك
عبدالرحمن بصوت بحوح : انا أسف أنا أسف أرجوك قبلي أعتذاري ماظنيت أني أسوي فيك كذا
العنود من شدة الموقف بكت ولمت أخوها
عبدالرحمن : ما أتفقنا كذا (لمها هو بعد وحب راسها )
جمانة تأخذ طبق البصل الي توها أمقطعته العنود وتقربه جنب عبدالرحمن الي في دنيا ثانية مع أخته العنود
عبدالرحمن : العنود تراني من النوع الي ما أصيح بس ما أدري أحس أن دموعي تنزل غصب عني
العنود : عادي يا أخوي رقق قلبك وصح