عبدالوهاب فتح عينه وأول من شاف مها لكن مارد جلس يطالع عينها وهي هم
مها إشارة من عينها : عبدالوهاب ليه كذا
عبدالوهاب بإشارة من عينه : سامححيني
مها بإشارة من عينها : ما قلت لك لا ترووح وأنت قلت لا بروووح
عبدالوهاب بإشارة من عينه : سامحيني
مها بإشارة من عينها : لو صار لك شي وش بتفيد سامحيني وش بتفيد لأسيل ولا عبدالعزيز ولا أنا حبيبتك
عبدالوهاب بإشارة من عينه : أرجوك سامحيني
مها من بعد ما كان يبين أنها مو راضية ابتسمت لعبدالوهاب : كيف حالك حبيبي
عبدالوهاب : أههههههههههههههه الحمدلله أخيرا سامحتي
مها من بعيد قبل توصل له : سمعتني أظن وش قلت سامحتك
عبدالوهاب : قربي أنزين
مها قربت وحبت راس زوجها
عبدالوهاب : أهلين بالأمورة أٍسيل
أسيل فرحانة جات مسرعة ورقت السرير ولمت أبوها : بابا وين كنت
عبدالوهاب : كاني أهني أنتي الي وين كنتي
أسيل : أنا جالسة أصيح برا
عبدالوهاب : ليه حبيبتي تصيحين أحد ضربك
أسيل : لا ما حد ضربني بس أنت ما نت فيه وبعدين ماما تصيح كثير
عبدالوهاب يناظر مها بأمتنان
الجوهرة : الله لنا
عبدالوهاب تعدل يبي يسلم على أمها كان يتعور خفيف
الجوهرة تمسك ولدها عشان ما يقوم من جلسته
الجوهرة : خلك مرتاح وش أخبارك
عبدالوهاب : أمي عطيني أيدك ( يمسك أيد أمه ويحبها ) أمي سامحوني أدري تروعتوا كثير لكن ما باليد حيلة
الجوهرة : المهم هل الخيل طلعوها من مزرعتنا
عبدالوهاب :لا يا يمه مالها دخل الخيل أمر الله مكتوب
الجوهرة : مها ما تسمعين زوجك وش يقول
مها : سامعته يا عمتي لكن ما باليد حيلة
الجوهرة : هاووووووو ليه يا بنيتي بيدك أدبيه
عبدالوهاب : ههههههه هذا نصايحك لزوجتي يمه
الجوهرة : للي زيك أيه هذه نصايحي
كملوا جلستهم إلى ان جاء خالد يطلعهم من الغرفة عشان الي بعدهم يدخلون
خالد : السلام عليكم
الكل : وعليكم السلام
خالد حب راس أخوه
خالد : ها كيف حال الي أتعبنا
عبدالواب : أبشرك بخير الم خفيف لكن بيزول
خالد : الحمدلله
عبدالوهاب : وش أخبار الشباب
خالد : كلهم بخير عبدالرحمن أرضوض خفيفة لكن الي مو بخير يعقوب
عبدالوهاب خايف : صار له شي
خالد : لا لكن يصيح ويحس انه هو المذنب بحقكم
عبدالوهاب : ليه وش صار
خالد : في السبق الجام مال يعقوب أنقطع ولا قدر يسيطر على خيله فاضربت خيل عبدالرحمن وبعدها خيلك
عبدالوهاب : ماله ذنب وينه هو
خالد : بيدخل الحين بس خل مها وأمي يطلعون
مها : تامر شي بو عبدالعزيز
عبدالوهاب : ما يا مر عليك عدو بس لا تروحين خلك هنا
مها : خير
أطلعوا الحريم وطلع خالد
خالد : يله أخل يبي يشوفك وانت يوسف أدخل وياهم
دخل يوسف وسلم على أخوه ومن ثم دخل يعقوب وهو منزل راسه وكان لا بس شماغه من دون عقال ومبين عليه البكاء
عبدالوهاب أفااا بو يوسف ليه كذا
يعقوب من سمع عمه راح له ولمه وبكاء عنده
نترك الشباب بالمستشفى ونروح لباريس
في الشقة كان سكوت جعل من المكان أحلى و أحلى وكانت ريحة العطر في كل مكان الصالة تسمع فيها صوت العصافير أما في غرفة النوم ما كان هناك الا صوت واحد صوت يبين ان صاحبه تعبان من حلم ومتضايق
الوليد بحلمه :
طايح على الأرض وخايف يترجى شخص وخايف منه أمبين من نظرات عيونه له
وليد : لا لا أرجوك خليني أعيش لا لاتموتيني سامحيني أدري غلطت سامحيني
في الجهة الي خايف منها وليد كانت امرأة لا بسه عباة ومو أمبين منها شي رافعه السكين تبي تضرب وليد وليد : أسف والله بس لا تقتليني
المرأة حركت السكينة بقوة أتجاه وليد واطعنته طعنة خلت
وليد تتعالى شهقاته ويحس روحه بيختنق
قام وليد من الحلم مرتاع وبصوت عالي : لا لا لا
قامت الجازي مرتاعة من النوم ما تدري وش صاير
الجازي خايفة : وش فيك وليد
وليد : أعوذ بالله من الشيطان الرجيم اعوذ بالله من الشيطان الرجيم
الجازي : وش فيك وليد خرعتني
وليد : ما أدري يالجازي حلمت بان وحدة بتقتلني بسكين
الجازي : الحمدلله على كل شي إنشاء الله خير
الوليد عصب : أقول لك بتقتلني وتقولين لعله خير أنتي ما تفهمين
الجازي ما أستحملت كلام وليد وقامت من السرير للصالة
الوليد : وش سويت أنا أحد يكلم مرته كذا يوم الصباحية ,,,تستاهل لعله خير ها خلها لوحدها ممكن تراجع روحها وترجع
الجازي يامن أردتي السلام
وتخليتي عمن أحبكي لسنين
لعلكي بأول إختبار سقطي
ولم تستطيعي حتى الدفاع
لا تحزني ولا تبكي حتى الدموع
لا زلنا بأول الطريق فاصبري
وتحلي بالشجاعة وانهضي
الجازي : لا ماني قايمة فهمت ,,,أقول الحمدلله على كل حال ويسوي كذا حتى الدموع بوقفه ما أحد يستاهل أبكي عشانه غير..............................
لازمت مكانها والوليد لا زال بالغرفة
بعد ساعة
الوليد : ما يصلح كذا أهي في مكان وأنا بمكان , ,أروح لها لكن كيف وهي الغلطانة ((وليد يقاوم التحدث مع روحه مو راضي يكلم نفسه )) أنا ماني متكبر (نفس وليد : شكلك نسيت عمر بن الخطاب وش قال ))مانسيت وإذا تبين ذكرتك قال ماوجد أحد في نفسه كبراً إلا من مهانة يجدها في نفسه,,, سمعتي عارفه ,,,أوفففففففففففففف ,,,,,,بقوم خلاص
راح وليد للصالة ولقا الجازي حاطه راسها بين رجولها
وليد يحط أيده على راس الجازي ويمسح على شعرها : الجازي أسف
الجازي: ...................
الوليد : جازي سامحيني أدري المفروض ما أتكلم كذا لكن وش أسوي بالعصبية الي فيني
الجازي:................................
الوليد : قومي حبيتي وشوفي وش جايب لك من الوالدة الصباحية مالتك دقيقة أجيبها
راح الوليد يجيب الصباحية وجا
الوليد يقدم الصباحية للجازي : سمي يا أحلى معرسة
الجازي بصوت بحوح : ما أبي شي بهالدنيا كثر ما أبي كرامتي
الوليد انصدم بكلام الجازي
الجازي : لا ذهب ولا غيره يغنوني عن كرامتي هي الشي الوحيد الي يحسسني بعزتي ...والأصعب من هالشي أن تجي الأهانة منك في يوم الصباحية في أول يوم لنا مع بعض وتبي تراضيني بالصباحية ما أبيها
الوليد حس بذنبه الي سواه قام وحب راس الجازي : ها وش تبين زيادة على كذا حبيت راسش و أوعدك أني ما أرفع صوتي عليك أبد رضيتي يالغالية تراك بتعذبيني كذا
أرفعت الجازي راسها ولا حبت توريه وجها وليه توريه عشان يشوف دموعها لا,,قامت وراحت للغرفة خذت ملابس لها وادخلت الحمام
الوليد : يعني لا زلتي زعلانة
الجازي : وليد تراني جيعانة مو متغدين ولا
الوليد : أخيراً ,,,,ايه بنتغدى خلصي أنتي وبوريك باريس على أصولها
الجازي أطالع نفسها بالمرايا: لا ماراح تشوف وجهي الحزين أبد أنا شموخ ,,,,,,,,,,,,,لكن مجروح,,,,,,,,,,,,,,,,,,
تسبحت الجازي وطلعت من الحمام ولازال شعرها يقطر ماي فجلست تمسح على شعرها
الوليد شافها كذا وقام أخذ المنشفة
الجازي : ليه تاخذه
الوليد : لعله خير
الجازي : لعله خير!!!!!
وليد يمسح شعر الجازي من الماي : ها عرفتي وين الخير
الجازي : أول مرة أحد ينشف شعري لا أحساس غريب ان حد يمسحه عنك أيه وليد هنا شد أشوي
وليد : كيف الحين
الجازي : ايه
وليد : تبين أدلكك بعد






رد مع اقتباس
المفضلات