عبدالرحمن بخاطره : وش هالأزعاج أسكت خلني أروي ظماء شوقي
خالد جنبه تكاية رماها على عبدالرحمن لكن لا حياة لمن تنادي خذ عبدالرحمن التكاية ورماها جنبه
عبدالرحمن بخاطره : أنا في حلم ولا علم أحس كأنها حورية ونور حوليها يخليني أزيد من تركيزي عليها ,,,, ياربي أفتحت ثغرها ..... أبي أسمع كل كلمة تقولها ......... عبدالرحمن منوا هذا لا يكون تقصدني أنا عبدالرحمن
عبدالرحمن : تقصديني انا
نورة بصوت ناعم فيه شوق : أيــه أنت
عبدالرحمن صاير أبله مايدري وين الله حاطه : سمي
نورة : أبوي يبيك
عبدالرحمن : وينه أبوك
خالد : أنا ويني ...وش صار له هذا
نورة : شوفه ( تأشر على أبوها )
عبدالرحمن يحول أنظره بتجاه يد نورة لكنه لقى واحد شايط على أخره
عبدالرحمن حس بشي غريب بيصير لذا
عبدالرحمن رجع له عقله/ : هلا عمي وش فيك
نورة فرحانة بتنتقم الحين
خالد أمعصب: نعـــــــم الحين عمي وقبل أشوي مابقى شي الا وقطيته عليك
عبدالرحمن : تراني معذور والله
شفت القمر في أبهى حلته
حتى ظنيت أني بالسماء أرفرف
لقيتني أنتقص من جمالها
في وصفي لها بالقمر
القمر يغيب عنا ساعات طويلة
لكنها والله بالعين ما غابت
قلت ماهي غير حورية من الجنة
ربي أرسلها لي عشاني
وبعد هذا كله تقول لي
وين كنت
المعذرة والسموحة بنتك
روت ظيمن بقلبي من سنين
وبعدها أرتويت
لكن قبلها ما شفته وحبيتها
كيف بعدها بستحمل الدقايق من دونها
عليتني يا عمي من دون علمك
أمد أيد ي لك برجائي عجل علي
ماني داري هل ان طلعت ببقى حي من دونها

نورة بشجن الليالي:

شبهتني بالقمر وانا أحلى
ومن ثم قلت أني حورية من الجنة
وبهذي نقصتني حلة الجمال
أنا أزود على الحور بجمالي
أنا عابدة لربي عبدته حق عبادته
وبحلاياي وعبادتي
صرت أجمل منهم سنيني
أتاريكي ما وصفتني حق وصفي
لكنك معذور ويشهد ربي
ماشفت مثلك مثيلي
عجل علينا تراناالوله زاد فوق حده
وقلبي ما أظنه يستحمل الفراق
عبدالرحمن أمسبه مايدري وين الله حاطه
خالد يسمع الكلام وما يدري وش يسوي لكن أحسن حل يطلع عبدالرحمن
خالد : أدحيم قوم يله
عبدالرحمن : دقيقة ما أرتويت
خالد : رح المحطة عب لك فول قوم يله ( مسك خالد ايد عبدالرحمن وقومه لكن عبدالرحمن ماشال عينه عن نورة )
عبدالرحمن : مع السلامة
نورة بأبتسامة : مع السلامة يالغالي
طلع عبدالرحمن وكله عزيمة بأن ينهي هالموضوع بأقرب وقت
.................................................. ........
في الطائرة
كان المضيف يدعوا الركاب لأغلاق الأحزمة
وليد: الجازي صبري أشوي تحملي
الجازي والألم أمبين عليها والدموع تنحدر من دون شعور : ما أقدر وليد أحس أني بموت أهههههههه ما أقدر أتحمل
الكل كان يطالع الجازي ووليد
الوليد : please do not see here , see another another place حسبي الله عليهم وين يقولون ما أحد له دخل بالثاني , الجازي الطيارة أهبطت على المدرج بوديك لأقرب دكتور بس انتي هدي((يمسك الجازي ويحضنها ))
توقفت الطائرة ودعي الركاب للنزول منها
نزل الوليد مع الجازي من متن الطيارة وتوجهوا لصالة الأستقبال وأثناء السير
الوليد : الجازي كيفك الحين
الجازي : أحس أحسن من قبل خلاص مو لازم الطبيب
الوليد : لا كيف مو لازم بنروح للطبيب
الجازي : وليد : لو سمحت وليد ما أبي أروح خلاص طبت ,من أشوي كان السبب الظغط والحين الحمدلله
الوليد : الجازي وش فيك غيرتي رايك قبل أشوي تبين الدكتور والحين خلاص
الجازي: ايه خلاص
الوليد بأبتسامة مكر: قولي أنك ماتحبين المستشفى
الجازي : هذا أنت تدري
الوليد : كيف ما أدري وانا ماخذك أدري عن كل شي بحياتك وش الي تحبين ووش الي ما تحبين
الجازي : زين أجل وش الي أبيه الحين
الوليد : امممممممممم نروح ننام والله تعبان
الجازي : لا النوم لا
الوليد : بس كذا ما أبي أنام
الوليد بحسن نية : خاص نروح الشقة ونفطر
الجازي : حتى ذي لا
الوليد : لا يكون الي في بالي
الجازي : وشو
الوليد : تخافين مني الجازي
الجازي بتردد: تي الصراحة مو متعود أنام مع احد فما بالك برجال
الوليد : رجال أنا رجال
الجازي تصالح وليد الي زعل: وليد أقصد أي شخص أنت زوجي لازم تريحني
الوليد بجدية وفيها مزح: أقول ماعندنا بنات ينامون لحالهم يله بس
أخذ الوليد الشنط وأجروا أقرب تكسي يوديهم لمحل إقامتهم بباريس
في التاكسي
الوليد : ها الجازي : عساش مرتاحة
الجازي : دام أنك مرتاح انا مرتاح
الوليد : هذا الكلام مو قبل أشوي أخاف
الجازي : خلاص وليد أنسى
الوليد : إنشاء الله بنسى وهناك بنشوف مين الي مو ناسي
الجازي : وين هناك
الوليد : بعد وين بالشقة
الجازي : تراك تخوفني زود أسكت خلني أصطدم بالواقع أحسن
الوليد : الواقع يا أم الواقع أوريش هناك
وصل التاكسي لفندق ونزل الوليد ومن ثم فتح الباب للجازي
الوليد : تفضلي سيدتي ها نحن قد وصلنا أهلا بك في شقتك
الجازي كأنها ماتبي تنزل
الوليد : أقول أنزلك ولا بتنزلين
الجازي : والله شكلك يخرع بنزل أمري لله
الوليد : جيتك بالطيب وما فاد فيك وش تبيني أسوي لك أشيلك ,,,, يله عشانك بشيلك
الجازي : لا الوليد مو أهني عيب
الوليد : اههها اجل فوق بشيلك ولا تتكلمين بكلمه سمعتي
الجازي : سمعت
راح وليد للأستقبال ياخذ مفاتيح الشقة
الوليد : thank you <<< please send breakfast after one hour ok
موظف الأستقبال : ok
طلع الوليد مع الجازي عن طريق المصعد والجازي طول الوقت أطالع بالمناظر الي بالفندق وخاصة النافورة
الجازي : تدري الفندق هذا شكله أجنان من بره , ويكفي اني أحس أني بمصر بالأهرام
الوليد : لسه ماشفتي شي ,,, تدرين كيف نتنقل تحت عن طريق شباب يرفعونه بحمالة ويودونه وين مانبي داخل الفندق
الجازي : الله خلنا نروح الحين
الوليد : والله قصي علي بعد شايفتني بزر هاك حلاوة ها
وصل المصعد للدور الخامس والخمسين
وبعدها أطعوا منه العروسين لكن هنا حصل شي ثاني أول ما فتح الوليد الباب شان يشيل الجازي ويدخلها للشقة
الجازي : لا وليد حرام عليك