عبدالرحمن: لبسي بسرعة
شيماء : وش فيك وين بتودينا بهالقايلة
عبدالرحمن : أمي بقول لك شي مو تسوين لي هنا مناحة ترا يعقوب ولد عمي بالمستشفى وهو الحين والله العالم بالعمليات
شيماء مو متصورة كيف ولدها يتكلم بهالبرود
شيماء : ولد عمك بالمستشفى وانت جالس تتكلم (انفعلت ) يله بسرعة خلنا نروح بعدها كلم عمامك
عبدالرحمن : ماقلت لك لا تنفعلين
شيماء : أقول بتوديني ولا أروح بتكسي
عبدالرحمن : أمي أخر عمرها تركب تكسي
راح عبدالرحمن وشيماء للمستشفى وهم في الطريق
شيماء تتصل على إبراهيم
شيماء : الو
إبراهيم : هلا بأم خليل كيف حالك
شيماء : أبشرك بخير المهم تعال المستشفى هناك يعقوب أتعيبين أشوي ولا تخاف هو بخير
إبراهيم : خلاص خير بكلم عبدالوهاب و بنجي
شيماء : يله سلام
عبدالرحمن : يمه ليه قلتي لهم الولد مايبي أحد يدري
شيماء : وقت الي صار مايبي أحد يدري بس دام أنه بالعمليات لازم يدرون وبعدين إذا طلع وشافنا راح يرتاح كثير
عبدالرحمن : صرتي دكتورة نفسية
شيماء : وانا أحسن من دكتورة نفسية
كملوا سوالفهم لين ما أوصلوا للمستشفى
في المستشفى كان جوال يعقوب يرن ولا فيه أي أحد عشان يرد عليه
دخل عبدالرحمن وشيماء الغرفة على رنة الجوال
عبدالرحمن : الله يهديه يترك جواله كذا من دون مايحطه في مكان أمين
شيماء : أنزين رد أنت بعدين تفلسف
عبدالرحمن بصوت واطي : من هذي أسيرة الدموع . الووووو
حنين : السلام عليكم
عبدالرحمن : وعليكم السلام
حنين : مو هذا جوال يعقوب
عبدالرحمن : أيه أختي بس هو الحين بالعمليات وإنشاء الله راح يطلع
حنين كأن هم ثقيل حل عليها
حنين : أخوي بأي مستشفى هو
عبدالرحمن : في مستشفى *********
طوط طوط طوط
عبدالرحمن : خيرا تعمل شرا تلقى هذا جزاتي أقول لش
شيماء : وانت ملقوف ليه قلت لها ومين هذي
عبدالرحمن بخاطره : أي والله من هذي
شيماء : عبدالرحمن
عبدالرحمن : والله ما أدري يمه ممكن أخته
شيماء : ما علينا رح أسأل على يعقوب بسرعة
عبدالرحمن : صار .......... يووووه فاتتنيي
شيماء : وشو
عبدالرحمن : عمتي لينة بتوصل اليوم ولازم أروح أستقبلهم
شيماء : متى بتوصل
عبدالرحمن : العصر إنشاء الله
شيماء : باقي وقت والحين رووح
راح عبدالرحمن يسألعلى ولد عمه وقالوا له باقي له ساعة ويطلع لأنه توه داخل للعمليات
في الجنب الأخر حنين تصيح
حنين : ليه يا ربي كذا الرجال الي يبي يحميني دخل المستشفى وغيره نجى ,,, أستغفر الله العظيم الله يشفييك والله والنعم فيك حتى يوم أنك بالأسعاف رديت علي ولاقلت أنك أصبت الا قلت لي أهتم بروحي ياحظ الي بتاخذك والله ( تضرب راسها ) وش فيني أنا قمت أخربط ياحظ الي بتاخذها والحين يبي لي أزورك بالمستشفى بس خوفي من أهلك وليه أخاف مو أمسويه أنا شي غلط , بس هم أهله لو دروا وش بيقولون مافيه الا أروح له تالي الليل
إبراهيم بالشركة ينادي أخوه عبدالوهاب
إبراهيم : عبدالوهاب وينك تعال بغيتك
عبدالوهاب : الحين الحين
إبراهيم : ايه الحين الحين
جاء عبدالوهاب لإبراهيم
عبدالوهاب : السلام عليكم
إبراهيم وعليكم السلام ترا يعقوب بالمستشفى تعبان ويبي لنا نروح له
عبدالوهاب : وش يبي لنا يله قوم الحين
راح عبدالوهاب المستشفى مع إبراهيم
عبدالوهاب : هلا عبدالرحمن وش صار على يعقوب
عبدالرحمن : لا زال بالعمليات باقي له ربع ساعة
إبراهيم : عمليات ما تدري وش فيه وليه جاء هنا
عبدالرحمن : علمي علمكم كلمني وقالي أنه بالمستشفى ويقول أنه بخير
عبدالوهاب : الله يستر
إبراهيم : أجل وين أمك
عبدالرحمن : غرفة يعقوب رقم 232
إبراهيم : بروح له وانتوا طمنوني
راح إبراهيم عند شيماء
بعد ربع ساعة من الأنتظار الطويل طلع يعقوب من غرفة العمليات وكان مستيقظ لأن العملية كانت موضعية من دون بنج كامل
عبدالرحمن : هلا بو يوسف
يعقوب : هلا تراني تعبان ومالي خلق مزحك وبعدين ماقلت لك لا تقول لاحد
عبدالرحمن : ماشفت أحد أنت للحين
دخل يعقوب الغرفة وهو على السرير والنيرس طلعت شيماء وإبراهيم من الغرفة عشان يعدلون الغرفة
أنتهى ترتيب الغرفة ودخل الكل
شيماء : حمدلله على السلامة إنشاء الله أنك بخير
يعقوب : لا الحمدلله بخير والف عافية بس ليه عذبتوا روحكم جايين هنا
شيماء : أفا يا يعقوب إذا ما جينا ليعقوب بنجي حق مين
عبدالرحمن : مالك كلام على شيماء الحين وبتعذرني
يعقوب : أحسابك بعدين أنت
إبراهيم : ياه خلوني أسلم على ولد أخوي
سلم إبراهيم وعبدالوهاب على يعقوب وجلسوا
في هذي الأثناء العنود تو واصله من الكلية
العنود : يأهل البيت أين أنتم يامسلمون ياهوووو مافيه أحد شكله , أمي أمي أم العنود وينك
جمانة وفيهاالصيحة : العنود كاني أهني
العنود : بسم الله عليش وش فيك ليه خايفة وتصييحين
جمانة : أمي بالمستشفى مع عبدالرحمن
العنود خافت من الوضع : وش تقوليين أنتي ومين قال لك
جمانة : خديجة تقول كذا
العنود : خديجة خديجة
خديجة : نعم ماما
العنود : وين أمي
خديجة : فيه روووح مع عبدالرحمن المستشفى هو كلام
العنود : خلاص بكلمهم وبشوف
تتصل العنود على أمها
في المستشفى
شيماء : وهذي شكلها العنود ............ شفتوا قلت ......الووو
العنود : السلام عليكم عسى ماشر وش صاير
شيماء : الله يعيني على الردود وعليكم السلام وإنشاء مو شر وولد عمك ( يعقوب يناظر شيماء بتلهف وكبر بنفس الوقت ) يعقوب أتعيبين وهوم بالمستشفى أمنوم
يعقوب بخاطره : الله يهديك يا عمة الحمدلله أنا بخير وقوي زي عادتي
يعقوب : عمتي تراني ماني نايم هنا بطلع من هنا وكاني بقوتي حتى شوفي (يطلع عضلات يده )
شيماء : ما عليك منه هو تعبان
العنود بخاطرها: الي أناأهتميت أن كنت قوي ولا لا
العنود : المهم أمي قولي حمدلله على السلامة ولا تتأخرون ترا جمانة مرة خايفة وجيتها وهي تصيح خايفة عليش
شيماء : إنشاء الله وانتي مو جاية
العنود :ماأحس أنه له لازمة وان بجي بقول شكله جمعتكم حلوة
شيماء : حبيبتي عمتك لينة جاية الليلة من السفر
العنود : أي والله صح شكلي بروح أعدل شقتهم سلام
العنود :جمانة تجين وياي أنعدل شقة لينة لأنها بتيي الليلة
جمانة: أسوي أي شي لش بس لا تخليني لوحدي
العنود : أجل خليني أكلم عبدالرحمن يجي يودينا
تتصل العنود على عبدالرحمن






رد مع اقتباس
المفضلات