قمر شبت وراحت صوب غرفة سارة ولقت فعلا يوسف جنب سارة يطالع فيها
سلطان وهيبة ميتين ضحك على الموقف
قمر : الله لنا الله لنا شووووو مو عاجبتاك تعال أطلع فيه أشوي مو أبحلأ عيونك على ست الحسن بس
سارة ميته ضحك لأن أعرفت أن هالشي من فعل الشياطين
قمر : وانتي سارة نسيتي أتفأنا
سارة : قمر حبيبتي شوفي وراك هالشياطين كيف يضحكون تراهم هم السوسة
يوسف : لا هم مو سوسة لأني بوريهم الحين تبون توقعون بيني وبين حريم ماحد قدر عليهم تجون أنتوا يالمكارين وتخلونهم يتخالفون
قمر : لا يوسف حرام هذولا أصغار
هيبة : أيه عمي أصغار
يوسف : أنشعمي
سلطان : وانت يا سلاطين وياها بس حمدوا ربكم توسطت لكم قمر
هيبة + سلطان : قمرقمر قمر قمر
أفرحت قمر بهالشي
خلونا نتركهم ونروح لغيرهم
لينة وفيصل يروحون للصالة عشان الغداء وبعدها بيسافروون لماليزيا
الجوهرة : كلولولوششششششش الف الصلاة والسلام عليك يا حبيب الله محمد كلولوششششششششش
ام فيصل : مبرووك يا عيالي والله يبارك لكم
لينة : الله يبارك فيك
الكل فرحان لفرح لينة وفيصل والكل يبارك لهم
فيصل : يمه خليها والله تأخرنا على موعد الطيارة
مريم : أشفيكم مستعجلين تو الناس
فيصل : لو علي ما جبتها لكم بس الظروف تحكم
الهنوف : وش ذا الغزل وش عليك يا لينة
لينة أستحت واحمرت أخدودها
الجوهرة : شوف البنت وش صار لها
فيصل : أجل وش الي أمحببني فيها . وينه هذا
الجوهرة : مين بغيت يا وليدي
فيصل : عبدالرحمن هو الي بيودينا للمطار خليني أكلمه , الو هلا عبدالرحمن وينك
عبدالرحمن : أنا هنا عند الرجال مو كأنكم تأخرتوا على الطيارة
فيصل : أيه عجل يا خوك مابقى وقت
عبدالرحمن : يعقوب بيجي ويانا
فيصل : صار بس أنتوا شغلوا السيارة
مريم : وش صار
فيصل يحب راس أمه وأيدها : يله مع السلامة ونشوفك على خير يا رب ,, وانتي يا عمتي فمان الله ( حبها على راسها )
الجوهرة : ما وصيك فيصل على أبنيتي هلاه هلاه فيها وهي عم ما راح تقصر وياك وبتحطك بعيونها
فيصل : والله أزعل أن قلتي كذا تراها غالية علي واجد وما راح تصدقين أن قلت لك أنكم أعطتوني اعز ما عندكم وانا ماراح أفرط فيها
الجوهرة : تعالي يا بنيتي خليني ألمك
لمت الجوهرة بنتها وبدأ مسلسل الصياح
مريم : فيصل رووح أشوي خل البنات يسلمون على زوجتك
فيصل : أبكم ,,, يله فمان الله
جاو البنات يسلمون على لينة الي ماهي مصدقة أنها بتهدهم لكن هذي هي مسيرة الحياة
الجازي : ها وش أخخبار البنوتة
لينة : أبشرك بخير والباقي بعدين مو أهني
نورة : ليه عاد قولي لنا وش صار
لينة : والله مو قادرة أهدكم تعالوا لموني بفتقدكم كثير
العنود : هونيها وتهون فيه واحد بينسيش أهلش وطوايفش
لينة :: أفا تظنين تعالي قربي
لمت لينة البنات ثم ودعتهم وودعت أخوانها , غادروا الأحساء وراحوا لمطار الملك فهد بالدمام الي زين الحقوا على الطيارة في الوقت المحدد بفضل الله ثم سرعة بو داحم
عبدالرحمن : يله ولا تنسونا كلموا أول ما توصلون
لينة : مو أحنا الي نكلم الا أنت الي كلم مسرع ما وصلنا خاف على رووحك وعلى الي معاك
عبدالرحمن : هنا الغمنده خاف على الي معاك مو خايفة علي وبعدين هذا جزاتي أبي أوصلكم بسرعة مشكور
يعقوب : شالفايدة هذا أنت بتأخرهم هنا عجل سلم
عبدالرحمن : فيصل حيلك في عمتي مشع شعرها طقها سو الي تبي حلالك الحين بس لا تخليها تجي تقولي لأني بكمل الي سويتها
لينة : هههههههههه شفت حبيبي وش يقولون
فيصل : عيدي وش قلتي
لينة : أقول شفت حبيبي وش يقولون
يعقوب : أنزين هو تحرش فيك أنا وش ذنبي تعور قلبي كذا حظك لقيت من يقول لك حبيبي
فيصل : هههههه عشان خويك يتأدب ولا يعاودها
لينة : بتجي الي بتقول لك حبيبي لا تستعجل مع أنها موجودة بس أنت مو حاس
يعقوب : أشري أنتي بس عليها
لينة : إذا جيت بعلمك من هي والحين يله بابا شكرا على توصيل مع السلامة
ودعوا بعض وطارت الطيارة بفيصل ولينة
خلونا نروح للجازي الي جالسة بغرفتها
الجازي بخاطرها : الحمدلله اني سمعت صوتك من بعد طول غيابك نفسه هو صوتك قبل لا تروح ما تغير بخشونته وقوته في مواقف وهداوته في مواقف ليه كلمتك ورجعت المعانة لي ليه بس صحيح الي سويته أنت ولد عمي مهما صار بس وينه الثاني الي تزوجني ولا شفته لي زمن حتى ما عبرني ولا كلمني أكون غلطت في شي ولا ماعبرته ولا هجرته كل هذا ماسويته بس هو وينه أكلمه ولا بس له حق علي لازم أكلمه
دقت الجازي على وليد الي عايش بدنيا ثانيه دنيا أسمها حنين حنين الي ظلمها وخلاها من بعده سلعة رخيصة لكل زبون
التليفون يدق
وليد : منوا الي ذكرني من بعد ما نسوني ( رفع الجوال وشاف الرقم )))) وشتبي هذي , س وش ذنبها أنا السبب لكن وش أسوي
الجازي : الو ووو
وليد : السلام عليكم
الجازي : وعليكم السلام كيف حالك وليد
وليد : حالي مايسر
الجازي ارتاعت على زوجها : وشفيك خبرني
وليد : تعبان ومتضايق ومالي خلق أحد
الجازي : حتى أنا مالك خلقي
وليد : كل البشر مالي خلقهم ..........(لحظة صمت ) إلا أنتي بس والله زعلان من زمان ما كلمتي وحتى لو أني قطعتك كلميني ممكن فيه شي
الجازي : ما حبيت أزعجك قلت يمكنك تبي تنفرد لحالك
وليد : شانش حاسة فيني جد كنت أبي أنفرد لحالي أشوي ولا أكلم أحد
الجازي : مو ممكن أعرف وش السالفة ليه أنت متضايق
وليد بخاطره : شقول لها أقول أني أحب أنسانة ثانية وقبلك وأبيها
الجازي / وليد وين رحت
وليد : عزيزتي صديقي تعبان حيل بسبب سالفة صارت له وصديقي هذا من أعز أخويائي بأمريكا حب وحدة وعشقها لكن بعد فترة أكتشف أنها تكلم واحد ثاني وبعدها أنتقم منها شر أنتقام لكن المصيبة مو هنا المصيبة أنه عرف أنه هو السبب في مكالمتها لهذا الزبالة الي كان يهددها بصور صورهم فيها مع بعض لكن بعد أيش بعد ما فات الأوان والبنت ضاعت وخويي راح يموت بسبب هالشي وان مو قادر أسوي له شي الي أقدر أني أصبره وأقول لعله خير
الجازي : ماتقدر أتصالحهم مع بعض ولك الأجر
وليد : ياليت بس مالي حيلة المهم ما عليش من هالسالفة وقولي لي وش أخبار لينة وزواجها
الجازي : أبشرك كل شي مشى تمام زي ما خططنا
وليد : ومتى بيجي تخطيطنا
الجازي : لمن ترجع لطبيعتك
وليد : ماظنيت لكن بعد مكالمتك هذي أرتحت أشوي لكن ما قلتي متى والله زهقت
الجازي : أنت فصل وانا ألبس
وليد : أجل لمن ترجع لينة من السفر
الجازي : بدري
وليد : ما تجهزتي
الجازي : خلصت كثير من الأغراض , ولا يهمك لكم أبوي وما يصير إلا الخير تامر على شي
وليد : أيه أهتمي بحالك
سكرت الخط
الجازي : وش ذنبه وليد يكون قلبي مع إنسان ثاني
نترك الجازي ونروح لليلى مع زوجها في بيتهم الساعة 4 العصر
ليلى منفعله وأتصارخ : سامي لا تضعف سامي بتصل على الأسعاف
راحت ليلى بسرعة تتصل على الأسعاف وكلمة أخوانها يجونها بسرعة
ليلى : خالد ألحق علي سامي سامي بيموت ألحق علي
خالد : الو ليلى ليلى ..................
جاء الأسعاف وأخذ سامي الي ماقدر يستحمل الألم كثير
خالد : منيرة كلمي أمي والعيال وقولي لهم يجون المستشفى بسرعة سامي تعبان
منيرة : أي مستشفى
خالد : مستشفى الملك فهد
منيرة كلمة الرجال وخبرتهم والكل تجمع بعد فترة قصير بالمستشفى
الجوهرة : يا بنيتي لا تسوين في روحك كذا إنشاء الله بيقوم وبترجعون مثل أول تعوذي من الشيطان
ليلى في عالم ثاني عالم تدري أنها بتمر فيها لكن مو بهذي الصورة
ليلى : يمه سامي راح يمه سامي راح خلاص ما فيه أمل
الكل متفاجئ بكلام ليلى
ابو راشد توه واصل للمستشفى
بوراشد : خالد وش فيه أخوي وش صار عليه
خالد : أدعي له حالته غير مستقرة
الدكتور توه طالع من غرفة سامي وشكله مايبشر بخير المشكلة مافي حد يبي يسأله
الكتور : المريض سامي وين أهله
الكل يترجى خير من الكلام
بو راشد : سم يا دكتوور أنا أخوه