تسلم بوفيصل وعلي البحراني
عالتواصل
آسفه علي عالتأخير
صمتـ الجروح ....







تسلم بوفيصل وعلي البحراني
عالتواصل
آسفه علي عالتأخير
صمتـ الجروح ....







الجزء السابع والعشرين:
مع زقزقة العصافير وأشعة الشمس التي تتسلسل من بين النوافذوذلك العطر الفريد الذي جعل من هذا المكان جنة الدنيا لا محالة لا صوت ولا همس الكل في سبات ولكنهم كالملكين نائمين كالطفلين بريئين كالوحة في مرقدهم تبهرك من أول نظرة لا يعكر صفو نومهم غير هذه الأشعة التي تنبئك بأمل جديد وروح سعيدة وهذه العصافير تغرد وتخبرك بموعد النهوض للعمل هي الحياة هكذا في الليل سبات وسمر وفي النهار كد وعمل لكنهم لم يصحوا من نومهم مصخوها تعبت وأنا أعبر قوموا عاد خلاص..............
زين زين لينة حست هذه جالسة تتقلب في مكانها حتى التعبير مو حلو لكن سبحان ربي تصوروا عن جد صايرة أميرة في مكانها
لينة تقوم من النوم وكأنها ناسية كل شيء صار أمس ومستغربة وين هي تحس روحها صاحية من حلم جميل ما ودها ينتهي لكن شتقول غير الحمدلله
لينة : أهههه شكلي كثرت نوم وين أنا مو بيتنا هذا حسبي الله على أبليسي نسيت أن هذه الصباحية ماشاء الله تبارك الله الله يديمها نعمة لي أني أصبح على حبيب قلبي كل يوم
(يا حظه) تدخل لينة أصابعها بين خصلات شعر فيصل وهو نايم وتداعبه بالمنديل بأذنه
لينة : حبيبي ونور حياتي قوم عاد يكفي نوم ...... فيصل الحين كلن بيجي لازم نستعد لهم حبيبي شوف أشعة الشمس واسمع العصافير كلن قام واحنا نايمين
فيصل كان منتبه لها بس يسوي روحه نايم : كيفهم الي يبي يصحا يصحا لكن أنا خليني بحلمي وان رحتي ترا بيصير كابوس أرجوك خلينا لوحدنا وامي ولا أمك ترا ملوا منا كل يوم يشوفونا لكن أنا عبد فقير ما تهنيت فيش حتى
قام فيصل وسحب لينة للسرير وحط عليهم الكمبل عشان كذا ما أقدر أقول وش سووو بس أنا أسمع وش يقولون
لينة : فيصل خلاص
فيصل : ما يكفي صبري وحدة بس جد أنك بخيلة طلعي علي
لينة : بس وحدة بعدها نقوم
فيصل : أموووووووه
لينة شالت الكمبل من علييهم وشعرها مخترب يبي له ترتيب
لينة : شفت شعري أنقلب كشة
فيصل : فديت هالشعر وصاحبة هالشعر والي خلف صاحبة الشعر خلش كذا قابل بس لا تطلعين خلش قريبة مني والله مشتاق لك كثير وما تكفي هاالساعات الي قضيتها معك
لينة : الحين تقول كذا بس بعدين مو فارقة معك بتمل مني ولا أنت أمعبرني بكلمة غزل
فيصل : الموت أهون علي من أني أزعلك
لينة أزعلت من هالكلمة وحطت يدها على فم فيصل لكنه لازال يحاول يتكلم لذا ردت عليه بقبلة طويلة
فيصل في دنيا ثانية من بعد هدية لينة له
لينة : يا صاحبي صبري ...........
على البعد محدود
ماهو صحيح أن الصبر من صفاتي
تدري أحبك موووت.........
وأموت والله فيك.....
وأحبك أكثر لو.............. أحس بغلاتي
أوعدني أن الوصل
ماعاد أبمفقود ..........
وأوعدك لحظة . . ماتفارق حياتي
فيصل : والله أوعدك قسم بالله أوعدك طلبي أمري كل شي لك أنا لك ما يكفيك أجيب أي شي يرضيك
لينة : أبيك أنت بس ولا أحد غيرك أوعدني فيصل أنك ما تتخلى عني ولو في أعسر الظروف تراك الحين دنيتي وما فيها أنت جنتي وناري مالي أحد غيرك أحبه ولا أعشقه أنت راس مالي بهالوجود لا تتخلى عني فديتك بروحي أدري قمت ألخبط بالكلام لكني فقدت أبوي من زمن ولا شفت أحد يحن علي غيرك أقدر أشكي لك وأبوح بالي بخاطري لك تدري ودي نسافر بعيد أجلس وياك على البحر ماحد ويانا نسمع صوت البحر وصوت النورس ياهو شعور غريب .........
فيصل: ليه سكتي بكمل لك نجلس مستلقين على الساحل ورجولي تداعب أرجولك وانتي مستحيه حيل واضمك لي (فيصل يقرب للينة يبي يمسكها ) سمعتي واحط أيدي على راسك وامسح عليه وانتي تغنين لي ( توه فيصل بينقز على لينة الا لينة كانت فطينة وقامت )
لينة : يا مكار لا تعاوده باخذ لي شور الحين وانت قوم سووو الفطور
فيصل : هههههههههه كثري منها
لينة : ههههههههه تدري أنك نكتة شوف شكلك وانت تضحك
فيصل : أنا نكتة ها
قام فيصل يبي يمسك لينة لكنها أدخلت الحمام
فيصل : يا غناتي فتحي الباب
لينة : ولا حتى تحلم بيها
فيصل : أها عااااد يا معودددة
لينة : عمري خلهم يجيبون الفطور والله جيعانة حيل
فيصل : تدلعي وش عليك أصباحيتك بس لا تكثرين لأن كل شي محسوب لش
لينة : وش قلت حبيبي
فيصل داخ من الكلمة : ماقلت شي أقول لش سمعا وطاعة سيدتي
نترك العروسين ونروح لبيت الجوهرة الي من جات الساعة عشرة والكل مربوش
سلطان : وش ذا الزين وش ذا الزين ملاك على هيئة بشر
سلطان يقولها لجدته وجنبها هيبة
الجوهرة : هذا الكلام الي يرد الروح وين عنك بو خالد شان حش أرجولك يوم أنك تتغزل فيني
هيبة : ما كذب ولد عمتي كأنش قمر أربع تعش اللهم لاحسد
سلطان : جدتي لمين هالزين قولي لي مو قايل لحد
هيبة : أكيد مافيه غيره (تنقز جدتها )
الجوهرة : حسبي الله عليكم شانكم أخرتوني قوموا جد أنكم فاظين
راحت الجوهرة عنهم
سلطان : يبي لنا صيدة ثانية دوري لنا وحدة ثانية ولا رجال ثاني
هيبة : أقول خلنا نروح عند خالي عبدالوهاب
راحو عنده وادخلوا لقوا عبدالوهاب ماسك عبدالعزيز ومها جالسة تستشور شعرها
هيبة :السلام عليكم
عبدالوهاب +مها +أسيل : وعليكم السلام
سلطان : أقول هيبة وش عليك جالسة تتزينين لي يا حظي فيش
هيبة : قطع ومين قال لك لا يكون تفكر أنه لك أقول أمسك الولد زين لا يطيح
عبدالوهاب يطالع المسرحية الي قدامه ومها ميتة ضحك
سلطان : لا تكسرين بخاطري مو كل هذا عشاني
هيبة : حبيبي أعرف لو أني بجلس بالبيت بلبس جلابية وبحط لك ديرومة أما لو أنه عرس بلبس أكشخ شي عندي عشان الناس تدري أني حلوة
سلطان : وانا مايهمك رايي
هيبة : لا يا حياتي أدري فيك متولع فيني بس هم أمسك الولد زين ولا تخليه يصيح بروح العرس وبجي
سلطان وهو ميت ضحك / أقول أزواج أخر زمن
عبدالوهاب ولع عليهم وذليك أعرفوا أن الوضع خطير واهربوا لكن ما مداهم لأن البزخة جاتهم على ظهرهم
هيبة : والله تعور
سلطان : أجل أنا شقول عطاني وحدة من الي يحبها قلبك وكل هذا بسببك مين قال لك تزيدين من الحشي
هيبة : سلطان طالع هناك هذاك عمي إبراهيم مع عمتي شيماء تعال نتبيله عليهم
سلطان: فوقه
راحوا لهم
هيبة : يا حلاة هالعطر يا سلطان جد يهبل مين أمواعد من ورانا
سلطان : لا تفضحينا جنبي مرتي الحين تسمعك وتسوي لنا دندره
هيبة : قلي مين أمواعد شكلك أجنان والله تهبل يا حظ الي بتروح لهم من ورانا
سلطان : وانتي صادقة يا حظهم
شيماء أطالعهم وهي مستانسة
إبراهيم متشقق لأنه طالع حلو
هيبة : أشوفك فرحان عمي قصدي سلطان ولا عاجبك أنك تواعد أحد ولا زوجتك لا حياة لمن تنادي حسي زوجش أمواعد
سلطان : الا تبين ينهد عش الزوجية مالنا سكتي ستري علي
شيماء : لا حبايبي زوجي وانا واثقة فيه وشوفوا لكم وحدة ثانية تشككونه في زوجها وبعدين بو خليل جيكر مو حلو
بو خليل : شنك قلبتي توك بالغرفة تقولين أني أحلى واحد بالعالم
سلطان والضحكة فيه ومستعد للهرب : تمزح وياك وانت صدقت جد بلية هالرجال مايصدقون كلمة من حريمهم الا وصدقوا والعكس صحيح أقول شيماء قصدي هيبة لا تصدقين أنك أحلى وحدة بدنيتي وان قلتها لش تراها من ورا قلبي لا تصدقيني
إبراهيم : شذاب يالسوسة تعال خلني أبلحك
شيماء : أنحاشوا بسرعة
أنحاشوا واسلموا من العقاب
هيبة : بعد ما شبعت
سلطان : مافيه غيرهم عمتي قمر وعمتي سارة خليني نهيضهم على بعض
راحوا بيت يوسف ولقوا سارة بغرفتها مع بو يعقوب وراحوا الغرفة الثانية ولقوا قمر لحالها جالسة لذا أرجعوا لعند سارة
سلطان : طق طق طق
سارة : حياكم
هيبة : وش ذا الزين وش ذا الزين ماشاء الله تبارك الله كل هذا يطلع منك يا عمتي ولمين حق بو يعقوب
سلطان : أخص يا عمي كل هذا لك
خجل يوسف من كلامهم وسارة هم
سلطان : عاد يا خالي ما فيه كلمة غزل ولا مدح للقمر هذا
يوسف : الله يقطع أبليسك بس هالشي بيني وبينها وانتوا قوموا الحين وشدخلكم بهالسوالف قوموا
هيبة : عمتي هالله هالله بالروج ترى عمي يحبه
أقفطت سارة ويوسف قرب جنبها مستانس على الكلام جد غبي مين قال أنه لك
المهم خلونا نشوف المكارين وين راحو
سلطان : السلام على القمر
قمر : وعليكم السلام شو جايبكم هون
هيبة : جد الي قال القمر واحد والي حوله أنجوم طالع يا سلطان وش حلاتها عمتي شوف فستانها شم عطرها أستنشقها وش رايك
سلطان : شقول وش ما أقول حلو وغصبن عني حلو
هيبة : لكن شو الفايدة إذا ما فيه أحد يقدر زوجها جالس يتغزل بأم يعقوب وأم أحمد هادها هني من دون غزل أقول الله لنا
قمر غارت : ومين قال لك
هيبة : شفتهم بأم عيني ونتي الي تتزين له ما عبرك
سلطان : أقول هيبة ما فيه أرجال ما بقى غيري بهالزمن ولا يهمك خالتي تراش اسم على مسمى والباقي أنجوم ولا يهمش أحد أنتي أحلاهم لكن زوجش مو عادل روحي له وشوفي كيف يدلع يقول وش ذا الزين وش ذا الزين هذا القمر أقمري سارة توني أشوف القمر باكتماله وانتي مالت على حظش







قمر شبت وراحت صوب غرفة سارة ولقت فعلا يوسف جنب سارة يطالع فيها
سلطان وهيبة ميتين ضحك على الموقف
قمر : الله لنا الله لنا شووووو مو عاجبتاك تعال أطلع فيه أشوي مو أبحلأ عيونك على ست الحسن بس
سارة ميته ضحك لأن أعرفت أن هالشي من فعل الشياطين
قمر : وانتي سارة نسيتي أتفأنا
سارة : قمر حبيبتي شوفي وراك هالشياطين كيف يضحكون تراهم هم السوسة
يوسف : لا هم مو سوسة لأني بوريهم الحين تبون توقعون بيني وبين حريم ماحد قدر عليهم تجون أنتوا يالمكارين وتخلونهم يتخالفون
قمر : لا يوسف حرام هذولا أصغار
هيبة : أيه عمي أصغار
يوسف : أنشعمي
سلطان : وانت يا سلاطين وياها بس حمدوا ربكم توسطت لكم قمر
هيبة + سلطان : قمرقمر قمر قمر
أفرحت قمر بهالشي
خلونا نتركهم ونروح لغيرهم
لينة وفيصل يروحون للصالة عشان الغداء وبعدها بيسافروون لماليزيا
الجوهرة : كلولولوششششششش الف الصلاة والسلام عليك يا حبيب الله محمد كلولوششششششششش
ام فيصل : مبرووك يا عيالي والله يبارك لكم
لينة : الله يبارك فيك
الكل فرحان لفرح لينة وفيصل والكل يبارك لهم
فيصل : يمه خليها والله تأخرنا على موعد الطيارة
مريم : أشفيكم مستعجلين تو الناس
فيصل : لو علي ما جبتها لكم بس الظروف تحكم
الهنوف : وش ذا الغزل وش عليك يا لينة
لينة أستحت واحمرت أخدودها
الجوهرة : شوف البنت وش صار لها
فيصل : أجل وش الي أمحببني فيها . وينه هذا
الجوهرة : مين بغيت يا وليدي
فيصل : عبدالرحمن هو الي بيودينا للمطار خليني أكلمه , الو هلا عبدالرحمن وينك
عبدالرحمن : أنا هنا عند الرجال مو كأنكم تأخرتوا على الطيارة
فيصل : أيه عجل يا خوك مابقى وقت
عبدالرحمن : يعقوب بيجي ويانا
فيصل : صار بس أنتوا شغلوا السيارة
مريم : وش صار
فيصل يحب راس أمه وأيدها : يله مع السلامة ونشوفك على خير يا رب ,, وانتي يا عمتي فمان الله ( حبها على راسها )
الجوهرة : ما وصيك فيصل على أبنيتي هلاه هلاه فيها وهي عم ما راح تقصر وياك وبتحطك بعيونها
فيصل : والله أزعل أن قلتي كذا تراها غالية علي واجد وما راح تصدقين أن قلت لك أنكم أعطتوني اعز ما عندكم وانا ماراح أفرط فيها
الجوهرة : تعالي يا بنيتي خليني ألمك
لمت الجوهرة بنتها وبدأ مسلسل الصياح
مريم : فيصل رووح أشوي خل البنات يسلمون على زوجتك
فيصل : أبكم ,,, يله فمان الله
جاو البنات يسلمون على لينة الي ماهي مصدقة أنها بتهدهم لكن هذي هي مسيرة الحياة
الجازي : ها وش أخخبار البنوتة
لينة : أبشرك بخير والباقي بعدين مو أهني
نورة : ليه عاد قولي لنا وش صار
لينة : والله مو قادرة أهدكم تعالوا لموني بفتقدكم كثير
العنود : هونيها وتهون فيه واحد بينسيش أهلش وطوايفش
لينة :: أفا تظنين تعالي قربي
لمت لينة البنات ثم ودعتهم وودعت أخوانها , غادروا الأحساء وراحوا لمطار الملك فهد بالدمام الي زين الحقوا على الطيارة في الوقت المحدد بفضل الله ثم سرعة بو داحم
عبدالرحمن : يله ولا تنسونا كلموا أول ما توصلون
لينة : مو أحنا الي نكلم الا أنت الي كلم مسرع ما وصلنا خاف على رووحك وعلى الي معاك
عبدالرحمن : هنا الغمنده خاف على الي معاك مو خايفة علي وبعدين هذا جزاتي أبي أوصلكم بسرعة مشكور
يعقوب : شالفايدة هذا أنت بتأخرهم هنا عجل سلم
عبدالرحمن : فيصل حيلك في عمتي مشع شعرها طقها سو الي تبي حلالك الحين بس لا تخليها تجي تقولي لأني بكمل الي سويتها
لينة : هههههههههه شفت حبيبي وش يقولون
فيصل : عيدي وش قلتي
لينة : أقول شفت حبيبي وش يقولون
يعقوب : أنزين هو تحرش فيك أنا وش ذنبي تعور قلبي كذا حظك لقيت من يقول لك حبيبي
فيصل : هههههه عشان خويك يتأدب ولا يعاودها
لينة : بتجي الي بتقول لك حبيبي لا تستعجل مع أنها موجودة بس أنت مو حاس
يعقوب : أشري أنتي بس عليها
لينة : إذا جيت بعلمك من هي والحين يله بابا شكرا على توصيل مع السلامة
ودعوا بعض وطارت الطيارة بفيصل ولينة
خلونا نروح للجازي الي جالسة بغرفتها
الجازي بخاطرها : الحمدلله اني سمعت صوتك من بعد طول غيابك نفسه هو صوتك قبل لا تروح ما تغير بخشونته وقوته في مواقف وهداوته في مواقف ليه كلمتك ورجعت المعانة لي ليه بس صحيح الي سويته أنت ولد عمي مهما صار بس وينه الثاني الي تزوجني ولا شفته لي زمن حتى ما عبرني ولا كلمني أكون غلطت في شي ولا ماعبرته ولا هجرته كل هذا ماسويته بس هو وينه أكلمه ولا بس له حق علي لازم أكلمه
دقت الجازي على وليد الي عايش بدنيا ثانيه دنيا أسمها حنين حنين الي ظلمها وخلاها من بعده سلعة رخيصة لكل زبون
التليفون يدق
وليد : منوا الي ذكرني من بعد ما نسوني ( رفع الجوال وشاف الرقم )))) وشتبي هذي , س وش ذنبها أنا السبب لكن وش أسوي
الجازي : الو ووو
وليد : السلام عليكم
الجازي : وعليكم السلام كيف حالك وليد
وليد : حالي مايسر
الجازي ارتاعت على زوجها : وشفيك خبرني
وليد : تعبان ومتضايق ومالي خلق أحد
الجازي : حتى أنا مالك خلقي
وليد : كل البشر مالي خلقهم ..........(لحظة صمت ) إلا أنتي بس والله زعلان من زمان ما كلمتي وحتى لو أني قطعتك كلميني ممكن فيه شي
الجازي : ما حبيت أزعجك قلت يمكنك تبي تنفرد لحالك
وليد : شانش حاسة فيني جد كنت أبي أنفرد لحالي أشوي ولا أكلم أحد
الجازي : مو ممكن أعرف وش السالفة ليه أنت متضايق
وليد بخاطره : شقول لها أقول أني أحب أنسانة ثانية وقبلك وأبيها
الجازي / وليد وين رحت
وليد : عزيزتي صديقي تعبان حيل بسبب سالفة صارت له وصديقي هذا من أعز أخويائي بأمريكا حب وحدة وعشقها لكن بعد فترة أكتشف أنها تكلم واحد ثاني وبعدها أنتقم منها شر أنتقام لكن المصيبة مو هنا المصيبة أنه عرف أنه هو السبب في مكالمتها لهذا الزبالة الي كان يهددها بصور صورهم فيها مع بعض لكن بعد أيش بعد ما فات الأوان والبنت ضاعت وخويي راح يموت بسبب هالشي وان مو قادر أسوي له شي الي أقدر أني أصبره وأقول لعله خير
الجازي : ماتقدر أتصالحهم مع بعض ولك الأجر
وليد : ياليت بس مالي حيلة المهم ما عليش من هالسالفة وقولي لي وش أخبار لينة وزواجها
الجازي : أبشرك كل شي مشى تمام زي ما خططنا
وليد : ومتى بيجي تخطيطنا
الجازي : لمن ترجع لطبيعتك
وليد : ماظنيت لكن بعد مكالمتك هذي أرتحت أشوي لكن ما قلتي متى والله زهقت
الجازي : أنت فصل وانا ألبس
وليد : أجل لمن ترجع لينة من السفر
الجازي : بدري
وليد : ما تجهزتي
الجازي : خلصت كثير من الأغراض , ولا يهمك لكم أبوي وما يصير إلا الخير تامر على شي
وليد : أيه أهتمي بحالك
سكرت الخط
الجازي : وش ذنبه وليد يكون قلبي مع إنسان ثاني
نترك الجازي ونروح لليلى مع زوجها في بيتهم الساعة 4 العصر
ليلى منفعله وأتصارخ : سامي لا تضعف سامي بتصل على الأسعاف
راحت ليلى بسرعة تتصل على الأسعاف وكلمة أخوانها يجونها بسرعة
ليلى : خالد ألحق علي سامي سامي بيموت ألحق علي
خالد : الو ليلى ليلى ..................
جاء الأسعاف وأخذ سامي الي ماقدر يستحمل الألم كثير
خالد : منيرة كلمي أمي والعيال وقولي لهم يجون المستشفى بسرعة سامي تعبان
منيرة : أي مستشفى
خالد : مستشفى الملك فهد
منيرة كلمة الرجال وخبرتهم والكل تجمع بعد فترة قصير بالمستشفى
الجوهرة : يا بنيتي لا تسوين في روحك كذا إنشاء الله بيقوم وبترجعون مثل أول تعوذي من الشيطان
ليلى في عالم ثاني عالم تدري أنها بتمر فيها لكن مو بهذي الصورة
ليلى : يمه سامي راح يمه سامي راح خلاص ما فيه أمل
الكل متفاجئ بكلام ليلى
ابو راشد توه واصل للمستشفى
بوراشد : خالد وش فيه أخوي وش صار عليه
خالد : أدعي له حالته غير مستقرة
الدكتور توه طالع من غرفة سامي وشكله مايبشر بخير المشكلة مافي حد يبي يسأله
الكتور : المريض سامي وين أهله
الكل يترجى خير من الكلام
بو راشد : سم يا دكتوور أنا أخوه







الدكتور : كانت كلمات أخوك الأخيرة يا بو راشد هالله هالله بعيالي
ليلى بصوت عالي : سامــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي
ريم : يبــــــــــــــــــــــــــــــــــاه
منال : يبــــــــــــــــــــــــــــــــاه
خرجت الكلمات كالريح الخبيثة
وقالت ذهب الراعي وترك الرعية
اصمت ولا تعد قولها يا فتى
فقد قلت قولا لا تتحمله الجبال الأبية
بدء مسيركي يا ليلى فتشجعي
فإنكي لا تعيشين لنفسكي وكوني سخية
بثي حنانكي والزمي فلذات كبدكي
فهم أعطش للحنان من بعد كلمة كالشظية
انقلبت المستشفى بالصراخ والبكاء لا أحد يستطيع ردعهم ولا أحد يقوى على الصمت من دون نزول ولو دمعة الكل يحب سامي وإن لم يحبوه فإن منظر ليلى يكفي للصخر كي يحن ويصرخ
ريم : يباه ليه تركتنا يا يبه مين بيبقى لي مين يا يبه
العنود : ريم قولي لا إله إلا الله ولا حوا ولا قوة إلا بالله
ريم تهذي : بترجع أبوي أن قلتها أكيد يالعنود بترجعه بقولها مرة وثنتين وثلاث كملت أصياح
شيماء : ليلى لا تسوين كذا بروحك خلي قوتك لنفسش ترى أعيال أحوج لش الحين
ليلى : ليه يا سامي تترك علي هالحمل ليه يا سامي فارقتني من دون وداع ما أهون عليك ولا يهونون أعيالك
نورة تصرخ : يمــــــــــــــــه منال منال ما تتكلم
الكل سمع هالصوت وهب لمنال الصغيرة من أخوانها الي ما تنعمت بحنان أبوها كفاية
ريم : أختي أختي تكلمي أرجوك تكلمي
ليلى : منال حبيبتي أنا أمك تكلمي هذا أ[وك راح يجيب لك أيس كريم قومي عشان تاخذينه
منال بصعوبة : وينه بابا قولي له ماأبي أيس كريم أبيه يرجع قولي له لا يجيب شي لي خلاص ما أبي
أنفذت كلمات منال للجميع وحسوا بألم فظيع
عبدالوهاب : قومي حبيبتي خلينا نروح للدكتور (يمسح عبدالوهاب دموعه )
منال : لا ما أبيك أبي بابا وينه
بو راشد ما أستحمل كلام البنت : عطني أياها
منال : لا أبي بابا ماما خليهم يهدوني
بو راشد يصارخ من الحزن والوجع : تسمعون ولا لا أبوكم مات مات سامي خلاص لا تعورون قلبي زيادة سكتوها سكتوها
ركع بو راشد على الأرض وعبدالوهاب يحاول يطيب خاطره
ليلى : لا تصارخ على بنتي وخلوها عندي ابوها راح وما بقى لها غيري
منال : ماما خلينا نشوف بابا
ليلى : يله قوموا خلونا نودعه قومي ريم
ريم /:لا أنا مو رايحه ما أقدر بس يمه سلمي عليه
بوراشد : ما أنتي رايحه أخوي توفى ولا يصلح تدخلون عليه
ليلى والدمع بعينه لكن صايرة فهده: مالي خص بأحد أب يأشوفه ما أصدق انه مات أب يأشوف وخر عن طريقي
حمدان : يمه ما يصلح تدخلين
ليلى : ما أحد له شغل فيني
سلطان : أنا بدخل وياك يله
بوراشد : ما تسمعون مافيه دخلة
أدخلت ليلى مع أعيالها وحاول بو راشد يمنعها لكنها يا جبل ما يهزك ريح
بوراشد : خالد شفت أختك
خالد : وش أقول لك ترا الي جاها مو سهل والله أني أبي أشوفه لكن ما أقدر أخوك مثل أخوي وأكثر ما أدري كيف بيكون حالنا من دونه
أدخلت ليلى مع أعيالها لكنها أول ما شافته أرتاحت يوم شافته يبتسم وهو مرتاح
ليلي تمسك الحاجز مال السرير بكل قوتها تحس أنها تتقوى فيه
ليلى : منال شفتي بابا مرتاح ويبتسم خلينا نخليه نايم
منال : أنا أبي أنام معاه روحوا وإذا حا بجي معاه
ليلى : ماما لا تقولين كذا أزعل خلينا نروح
منال : روحي أنتي وخلني
ليلى مو قادرة تستحمل أتركت منال مع أبوها وأطلعت
عمر : وينها منال
ليلى : تقول ......تقول (تهد الصيحة ) تبي تجلس مع أبوها يمه وينش تعالي لميني يمه
جات الجوهرة تلم بنتها
هيبة عمر بدخل على منال وبجيبها
عمر : روحي
راحت هيبة لمنال لقتها مع أخوها سلطان بالغرفة
منال : أوششششششش لا تطلعين صوت بابا نايم وان صحا بيزعل
هيبة مو مستحملة تشوف صديقتها كذا : منال خلينا نطلع ونخليه يرتاح
سلطان يشوف الموقف وكله حزن على أبوه وعلى أخته
منال : لا هيبة أنتوا روحوا وأنا بجلس مع أبوي يمكن يبي شي
هيبة مو مستحملة صديقتها تعيش بعالم ثاني : منال أبوش مات عمي مات
منال بعصبية : كذابة أبوي مامات أبوي نايم
سلطان : منال أبوي مات خلينا نطلع وهو يرتاح
منال تهجم على هيبة صديقتها وتضربها وتروح لأخوها وتضربها
منال : أنتوا كذابين أنتوا كذابين أبوي مات مات مــــــــــــــــات
تلوي على هيبة وتبكي معاها وهيبة تبكي وسلطان يبكي طلعوها ن الغرفة واتركوا سامي لوحده بالمستشفى جاء اليوم الثاني وادفنوا سامي كان العزاء ببيت سامي مضت ثلاثة أيام كانت ثقيلة على النفس فيها بكى ونحيب ونياحة كل شخص تذكر فيها إنسان متوفي عزيز على قلبه بكى عليه
في اليوم الرابع من وفاة سامي كانت ليلى جالسة مع أخوانها ومعاهم بناتها
يوسف : وش قلتي يا ليلى وين بتجلسين
ليلى : ما يبي لها كلام بجلس ببيتي هنا وماني متحركة
خالد : مايصير كذا تجلسين لحالك
ليلى : معاي أعيالي وأمي بتجلس وياي لأن لينة تزوجت وما بقى لها أحد بالبيت
خالد : كل شي تكلمي فيه إلا جلست أمي معاش أمي بتجلس وياي بالبيت والأمر أنتهى وأنتي كيفش أعيالش يبي لهم مين يداري عليهم وانتي حرمة وش بتسوين لحالك
ليلى : هالحرمة من زمان متحملة مشاغل البيت هالحرمة عندها أعيال بيوقفون وياها
خالد : كيفش المهم أنا أترخص وعلى فكرة وش بتسوين بقضية الورث والشركة
ليلى : كل شيء على ماهو عليه وراح تكون أنت النايب عني وعن أعيالي في كل بوكلك وكالة عامة
خالد : براحتك الي تشوفين صح سويه مانتي صغيرة أنعلمها الصح من الخطاء
مشى الكل وما بقى غير ليلى وأعيالها وعمر وهيبة
عمر : عمتي مو محتاج أوصيك أي شي تبينه أمري بس أنتي وراح أسويه لك
هيبة : كيفش منال
منال : إنشاء الله أحسن هيبة ............ سامحيني على الي سويته لش بالمستشفى والله غصب عني
هيبة : الحين بزعل أنا أزعل من صديقتي وحبيبة قلبي
سلطان : ليتنا أمصورين الي سويتيه فينا كلن عرفتي كيف ضربش يعور
منال : هاااااا قلت لكم أنسوا
سلطان : خلاص يالغالية نسيت
قام عمر واخته وودعوا ليلى والعيال
مر أسبوعين والكل متضايق على وفاة سامي حتى أن لينة ما خبروها ولا خليل عشان ما ينزعجون







الجزء الثامن والعشرون
في أمريكا الساعة الرابعة
خليل : ليه كذاحالي ليه ماتواضعت لهم على الأقل هم الي أسندوني وعاونوني وخلوني صديقهم من دون سابق معرفة يا أخي قدم أشوي من التنازلات ولاهو ناقص منك شي إلا بيزيد , أتهقى كذا جد معاذ وروز من خيرة الأصدقاء الي عرفتهم يكفي خوفهم علي , لازم أكلمهم وأصالحهم وهم أسوي الي هم ما سووه .
راح خليل لمعاذ الي كان جالس مع روز في الشقة
يدق جرس الباب
روز : أنت منتظر أحد
معاذ : لا , بروح أفتح الباب
فتح معاذ الباب وتفاجئ أن خليل هو الي كان على الباب لأنه عنده مفتاح
خليل : السلام عليكم
معاذ : وعليكم السلام
خليل : أنت ما تستحي , وش الي تبيه مني القة وهديتها لك والصداقة فضيتها وروز خليتها لك أشبع منها
معاذ عصب على الكلمة الأخيرة
معاذ : أنت ما تستحي تقول كذا على هالإنسانة الطاهرة
خليل : أنا ماقلت شي , وبعدين قول لي من عطاك الحق تتصل على أهلي وتخبرهم
معاذ خاف من هالكلمة
معاذ : كنت أفكرك أعقل من كذا بس صرت العكس تماما حبيت أرجع منك خليل الأولي
روز توها داخلة عليهم وهم بالمشادة
روز : السلام عليكم خليل
خليل : وعليكم السلام كيف حالك
خليل يبي يغيض معاذ
روز : الحمدلله
خليل : والله مشتاقين لكم
روز :وأحنا أكثر
معاذ: كذا على طووول سامحتييه المشكلة مو أنتي الغلطانة أنا الغلطان الي عطيتكم وجه...................... سلام
طلع معاذ لكن خليل مسكه بقوة
معاذ : وش تبي بعد بعد كل الي سوييته تبي تضربني قوول
خليل : معاذ لا تزعل مني تراني كنت بعالم ثاني الحمدلله أني طلعت منه وأحب أني أشكرك أنت وروز على الي سويتووه معي وأبشركم تراني خليل الأولي وإنشاء الله أحسن وهالكلام من زمان لكن حبيت أتأكد أول من نفسي والحمدلله تأكدت أني هو نفسه خليل
معاذ باين بعيونه الفرح : قووووووووول والله خليل
خليل : والله وش تبي بعد
معاذ عانق خليل عناق حار
خليل : معاذ أرجوك يكفي بعدين فيه ناس بيزعلون ويغارون
معاذ : منوا
خليل : روز
روز تسمع ومندهشة من الي يصير
معاذ رجع له الحزن
خليل : وش فيك , راح تغار مني أني ألمك وهي لا
الكل مو فاهم شي
خليل : أقول بلا تغيبي أنتوا تحبون بعض وكل واحد منكم مو قادر يوصل هالأحساس خلوني أكون أنا الموصل , روووز ترا معاذ يموت بشي أسمه روووز ويحبك كثير ( معاذ أستحا من كلمة خليل) وأنتي لا ترووحين بعيد وكافي مستحى تراش تحبينه موووت بس هو أبله مو قادر يخطو خطوة وحدة قدام
معاذ يطالع روووز ويبي إجابة السؤال الي بعينه
خليل : روووز أستحي على وجهك وجاوبيه صح أو لا
روز بكل حياء منها نزلت راسها إشارة على الموافقة
خليل : لا قوليها
رووز : ................... أنا أحب خليل ............كأخوا لي أما معاذ فحبه غير
معاذ موقادر يفرح مايدري وش يسوي: أخيرا ياروز قليتيهاأحبك يا معاذ
خليل : أخيرا ألتم الشمل يا حبايبي أهم شي أكون أول المعازيم للعرس
روز : خليل توقف أني أخجل
معاذ : سمعت وش قالت لك توقف أنها تخجل
اكل قام يضحك
خليل : بهذي المناسبة أنا عازمكم على العشاء الليلة
معاذ : لا والله عيب علي أن قبلات والله أنه من أفرح الأيام لي يوم أشوف حبيبتي وخليل فرحانين وأنا هم فرحان لذا قررت يكون العشاء علي
خليل : زين عشان أحافظ على فلوسي
ننتقل من أمريكا إلى السعودية بيت ليلى الساعة الثانية عشر ليلا
ليلى : وأنت وين كنت تراني تعبت وياكم
حمدان : أنا مو صغير الحين تحاسبيني أنا كبرت وصرت رجال البيت
ليلى: بتم طول عمرك صغير في أنظري يا ولدي أنا مو أعاتبك ولا أحاول أترأس عليك تذكر أنك الكبير بالبيت وعليك مسؤليات كبيرة لازم تكون هنا وتحس بأن أبوك مات يعني الظروف أفرقت
حمدان : تعبت من هالكلام بالليل والنهار يعني خلاص أنتهت الدنيا مانفرح ولا نستانس
سلطان : لا طول صوتك على أمي
حمدان : أنت مالك شغل أنا وأمي نتكلم كيفنا
ليلى : خلاص أنت وياه أحترموا أمكم الهي أنا
ريم : أمي خلاص حمدان مو عايدها
حمدان : الا بعيدها وبعيدها وبعيدها والحين مع السلامة بطلع مع الربع
طلع حمدان وليلى تناديه : حمدان حمدان ............... حسبي الله ونعم الوكيل وش سويت بدنيتي عشان يصير لي كذا حسبي الله ونعم الوكيل
ريم : أمي لا تصيحين ترانا جنبك وحمدان راح يرجع لا تخافين
ليلى : أنا ما أصيح على أخوك لكن الهم كبير علي الله يعيني وأدي مهمتي يالله سهل
ننتقل لماليزيا ونشوف حال المتزوجين وهم على أبهى وأروع جنة على الأرض
لينة : حبيبي وش رايك نرجع للسعودية
فيصل : مليتي بسرعة
لينة : لا والله بس أحس ان شي صاير ,لأن أهلي كل مايكلمون أحس أنهم يخشون علي شي
فيصل : والله كيفش مابقى لنا هنا غير أسبوع خلينا أنقضيه ثم نرجع للسعودية مع أن لاحقين كان ودي نلف الدنيا كلها
لينة : لا فييصل عفية خلنانرجع بدري
فيصل : تامرين أمر والحين وين تبينا نتعشى
لينة : الله يديم النعمة هذا أكل حامض حلو ولا حلو الله يديم النعمة
فيصل : يا حلات هالأكل لي وأبيك بعد تتعلمين منهم كيف يطبخونه
لينة : ده بعدك يا حبيبي
فيصل : والله كثير هالشي علي ماكنت أمنى كذا كان طموحي أن تجيني وحدة حلوة وطيبة تحبني وأحبها أما أنتي تعديتي الحدود كل أشوي تقولين حبيبي ولا حياتي ولا ولا الكثير من هالكلام ولا أحس أنه لغة مطنعة الا حقيقة لازم أأمن فيها حبيبتي خفي علي ترا قلبي أرهيف ما يستحمل هالحب كله
لينة : يا صاحبي لاتزعل من الحين ورايح بقول لك ياضياء أعيوني
فيصل : وش أسوي لك كلك على بعض عسل وان كان حبيك عسل لا تاكله كله
بعد مضي أسبوع بالظهران يوم الأحد الساعة 5العصر
حنين : أنت ماتستحي وش تبي أزيادة كل الي خذته مني ولازلت طماع ياخي خاف ربك
الرجل : سمعتي الكلام لو ما جيتي الليلة راح تجي الصور لأبوك وأنتي عارفة وش بيصير أن جات
حنين : لا ألا أبوي لا أرجوك أسوي الي تبي الا هالشي
الرجل : يابنت الكلب سمعتي راح تجين غصب عنك وانتي تدلين الأستراحة
حنين : ........................... مافيه حل ثاني أرجوك تبي أفلوس أعطيك بس خلاص أنا تبت
الرجل : تبتي ههههههههه هذاك أول لازمخ أما الحين لا وألف لا والحين روحي تسنعي عشان الليلة سلام ياكلبة
سكر التليفون وبعدها سكرت كل الأبواب قدام حنين وجلست تصيح
حنين : ليه كذا يارب بعد ما أتوب يصير لي كذا وش أسوي لك يا يعقوب حبيت أتوب من هالشر لكن الشر مو راضي ................ يعقوب أيه يعقوب لازم أكلمه والحين
تدق حنين على يعقوب الي كان توه طالع من الجامعة وبيروح لغرفته يرتاح
يعقوب : منوا بعد بعد هاليوم الطويل , غريب هالرقم ........ألو
حنين : الو السلام عليكم
يعقوب : وعليكم السلام
حنين : أكيد أنت مو عارفني لكني أعرفك زين أنت يعقوب صح
يعقوب مستغرب : أيه من أنتي
حنين : أنا أنسانة حبت تتوب وكانم سبب توبتها أنت لكن الشر لازال يلاحقها يعقوب أرجوك فكني من هالشر والله بنتحر أرحم لي من هالدنيا الي ماترحم
يعقوب : أختي لو سمحتي لا تصيحين عشان أفهمك وبعدين لو سمحتي وش أسمك
حنين : مو لازم تعرف أسمي ولا يهمك هالشي
يعقوب : لو سمحتي أنا مايهمني هالشي ولا تهميني أنتي أن كنتي تظنين فيني شر والحين مع السلامة
سكر يعقوب الخط
حنين ببكاء مرير : حتى أنت مو راضي تفهمني ليه ليه
يعقوب : وش سويت أنا من كلمه زعلت , وش دراني أنا بقصدها يارب سهل علي لازم أكلمها
يدق يعقوب على رقمها
حنين : أرد ولا ما أرد يمكن يبي يهزئني أستاهل أنا كل الي يصير
يعقوب : الو
حنين : وش بغيت بعد
يعقوب : أسف أختي ادري كنت عصبي بس عذريني
حنين :أنا الي أسفة واسمي حنين وبذكرك كيف عرفتك ,تذكر ذيك الليلة الي جيت وحميت بنت في الخبر من براثن وأنياب الحيوانات
يعقوب : تذكرتك حنين سمي وش بغيتي
حنين :يعقوب مو راضي يهدني ذاك الرجال لازال يهددني بالأشرطة الي معاه والصور
يعقوب : أيه
حنين : ويبيني أجيه الليلة عند استراحتهم عشان عشان ( بكت حنين )
يعقوب : حنين لا تصيحين وقولي الحمدلله على كل شي وكل مشكلة لها حل
حنين : كل مشكلة ..... الا مشكلتي طلبتك يعقوب ساعدني
يعقوب : حنين جاتني فكرة بس بغيت أعرف وين أستراحتهم وعندي سؤال هل يشربون الخمر او مخدرات أو أي شي ممنوع
حنين : كل الي قلته موجود وعندهم أشرطة بنات غوووهم بكلامهم المعسول
يعقوب : حلو خلاص لقيت حل
حنين : وشو الله يبشرك بالخير
يعقوب : بنداهمهم مع الشرطة في الليل والشرطة إذا شافت الي عندهم راح تسجنهم
حنين : لا يعقوب خوفي أنفضح لا يعقوب أستر علي الله يستر على أهلك لاتسوي كذا لا ( أرجعت حنين تصيح )
يعقوب أدمعت عينه على حال حنين
يعقوب : حنين حبيبتي لا تصيحين والله ربي أن كان يدري صدق توبتك راح يحميك بس أنتي أدعي لنا عشان نطب عليهم متلبسين
حنين : مشكور يعقوب والله ماأدري لولك وش كنت بسوي
يعقوب : الحين بغيتك تعلميني وين الموقع
حنين : صعب ما أعرف أدليك كذا
يعقوب : ممكن شغله تقدرين تجين مع سواقكم وتدليني الموقع







حنين :أيه عادي وانت موو من النوع الي ماينوثق فيه
يعقوب خلاص موعدنا بعد المغرب عند الكورنيش لا عند جامع مكة بالخبر عرفتيه
حنين : أيه تم
يعقوب : شكله مافيه راحة اليوم خلني أروح للشرطة ولاأقول ليه ما أروح للهيئة أهم أدرى بهالسواليف وراح يساعدوني
راح يعقوب للهيئة وخبرهم بالخبرية وهم خذوا جميع الخطوات للقبض على هالمجرمين وفهمهم بالسالفة من الأول للأخير
راح يعقوب للموعد الي بينه وبين حنين
حنين : وش فيه تأخر كذا
يعقوب يدق على جوال حنين
حنين : هذا هو ... الوو يعقوب وينك
يعقوب : أنا عندي سيارة سوداء شفتيها
حنين : أيه أحنا سيارتنا الهوندا الأسود
يعقوب : شفته يله أمشوا الحين
مشت السيارة ودلوا يعقوب الموقع
حنين : يعقوب بتكون وياهم
يعقوب : أيه عشان أضمن حقك وأجيب لك كل شي مختص فيك بس لا تنسين دعاك
حنين : يالله يارحمن يحفظك من كل شي سوء ويرزقك ببنت الحلال الي تستاهلك وعطيك على قد نيتك
يعقوب : أمين
أمين يله سلام
نترك يعقوب أشوي ونروح لعبدالوهاب الي كان شارد مع طفله عبدالعزيز
مها : أشوي أشوي على الولد
عبدالوهاب : خليني أعلمه المرجلة ويكون شديد
مها : عبدالوهاب ما أتلاحظ شي
عبدالوهاب : وش
مها : يد عبدالعزيز اليسار صغيرة والثانية كبيرة
عبدالوهاب : يتهيئ لك ....أشوف ........... تدرين كلامك صح الله يستر بكرة بوديه المستشفى ونشوف وش بيصير
خلونا نروح للأحساء بيت خالد الساعة الحين التاسعة
نورة : كيف صاير على البعد , وانا عمري ما نسيتك ولا صبرت على بعادك , حبيبي شفت فيني شي يعيبني , سمعت عني قولا ينسيك منو أنا , حبيبي ليه الجفا والقطاعة , تذكر أني أنثى محدودة التصرف والفعل , تذكر أن فيه من يترياك كل يوم وكل ساعة وثانية , عجل علينا دام حبنا لكم موجود ولا تطيلون البعاد , أبسألك ما جاء يوم بفكرك ولا بعقلك ولا بقلبك أنك أشتقت لي مثلي يوم أني أشتاق لك , جيت يوم سمعتني أحلى كلاما تهواه نفسي , حبيبي تعبنا وتعبت عيونا من البكاء نتحرى قدومك كل يوم حبيبي حبيبي فقدناك
هيبة : الله الله تدرين حبيبتي كأنك جولييت ولا أقول لك أنتي ليلى ولا أقول لك أنتي نورة وش ذا النغم وش ذا الهمس الشفاف البريء بس حسافة ليت الرسايل توصل لأصحابه ولا بكذا بس ليتهم وهم يقروونه يسمعون صوتنا واحنا نقراها
نورة : هيبة سكتي دام النفس عليش راضية
هيبة : بقول لش شي بس عجلي على عمرك قبل لايصير المعلوم
نورة : وش فيك
هيبة : لحقي على عمرك وتحركي ترا الوقت قصير والساعات من الحين بتمشي بسرعة
نورة : تكلمي وش فيك
هيبة : تدرين الي جاتنا اليوم من هي
نورة : لا والله
هيبة : الي جاتنا هي أم نواف تدرين وش تبي
نورة : أرجوك هيبة تكلمي بسرعة
هيبة : أم نواف تبيك حق ولدها نواف
نزل الخبر على نورة مثل الصاعقة
نورة : هيبة أنتي متأكدة من الخبر يمكنك سمعتي خطاء ولا سمعتي تبي تخطب وحدة ثانية
هيبة : لا قالت تبيك حق ولدها والكل يدري أبوي وأمي وعبدالله باقي وليد
والحين أنتي تدرين
نورة : أنتي تستهبلين ولا ما يدروون أني أبي عبد................ (بدت نورة تبكي )
هيبة : وش فيك أنتي الناس تفرح وانتي تصيحين
نورة : أنتي ما تفهمين أنا ما أبي أتزوج
في هذي الأثناء كانت الهيئة ويعقوب يداهموون الأستراحة
وكانت حنين تراقب هالشي من بعيد عشان ماحد يحس وتتطمأن على يعقوب
يعقوب : ها كلا مستعد وكل منكم ماخذ وضعيته
الشباب : أيه
يعقوب : سموا بسم الله وبعدها راح نقتحم المكان
..........
أقتحموا الهيئة المكان واولهم يعقوب الي شاف شي يخبل العقل لقى شباب ماسكين لهم بنت في عمر الزهور والشباب يعذبونها وكل واحد منهم سكران ولا يدري وين الله حاطه بس من شاف الشباب الأقتحام كلا حاول يهرب يعقوب لحق واحد هرب والبقية الهيئة أضبطوهم بجرمهم
يعقوب : وقف
الرجل يهرب لكن في الأخير وقف وكانت معه سكينة يبي يضرب فيها يعقوب
يعقوب : أستسلمولا بتشوف شي مايسرك
الرجل : راح نعرف منوا الي بيضحك بالأخير
قام العراك بين الأثنين والسكينة طاحت بالأرض لكن في النهاية جات ليعقوب ضربة قوية بالسكين في رجله بعدها الرجال هرب لكن الحمدلله كانت الشرطة محاوطة المكان وأمسكوه ويعقوب طلب له الأسعاف يجي ياخذه
يعقوب : شباب شيلوا كل شي وحفظوهم بالهيئة لا تخلون شي هنا
نقل يعقوب بالأسعاف للمستشفى
حنين شافت الأسعاف وخافت من هالشي وعلى طول كلمت يعقوب
حنين : الوا يعقوب
يعقوب يقاوم الألم : هلا حنين مبروك مبروك
حنين : يعقوب منوا الي تعور أرجوك قلي كل هذا بسبتي
يعقوب : ما عليش كل شي بخير
حنين : حلفتك بالله تجيني الحين أنا جنب الأستراحة
يعقوب : حنين ما أتفقنا على هالشي
حين : يعقوب قول لي منوا الي بالأسعاف عساه الكلب ذاك
يعقوب : لا مو هو الشباب مسكناهم وهم رايحين للشرطة الحين
حنين : أنزين منوا الي بالأسعاف
يعقوب : حنين ممكن أطلب منك شي
حنين : أنت تامر مو تطلب
يعقوب : حنين حافظي على روحك ولا تجلسين لحالك شوفي لك صاحبات خيرات لأنك من دون رفقة ماراح تقوين وتتقوين بالأيمان والحين روحي لبتكم على طول وتأسفي لأبوك وأمك وأن أستدعى الموقف أبكي جنبهم وحسسيهم أنك محتاجة لهم وهم ماراح يقصرون معك يله فمان الله
حنين : فمان الله
سكرت الخط
حنين : ليت في العالم منك أثنين يالله يحفظك
مرت الليلة ويعقوب بالمستشفى مصاب برجله ويبي له عملية
يعقوب يتصل على عبدالرحمن
عبدالرحمن : منوا الي يبي يصحيني من الصبح بدري يا أخي مايمدي نتهنى بيوم أبريك من هالجامعة ....لكن هذا يعقوب وش يبي هالدعلة ......... الو هذا وقت تتصل فيه علي
يعقوب : أعصابك أعصابك السلام عليكم
عبدالرحمن : وعليكم السلام
يعقوب : عبدالرحمن : أنا بالمستشفى الحين وراح يسوون لي عملية بعد أشوي أرجوك لا تعلم أهلي ماأبي أحد يدري أوكييه
عبدالرحمن : من جدك تتكلم أنت تراني مو رايق للتريقة
يعقوب : ما أنت أمصدق تعال للمستشفى وراح تشوفني المهم العملية الساعة تسعة الصباح
عبدالرحمن : أنزين خلاص بجيك أشوي تبي شي أجيبه لك
يعقوب : أيه غيار لي ومو مشكلة تقول لأهلك
عبدالرحمن : صار
..............
عبدالرحمن : أجل خلنا ننام أشوي وإذا جات عشر رحنا له
...............
نورة جالسة لحالها بالصالة وما هي عارفة هالمصيبة هل بتنتهي أو بتم لكن كيف تتم وهي تحب عبدالرحمن وش بتسوي ؟
نورة : يارب من وين جات هالمصيبة وهذي مالقت غيري عشان تخطبها حق ولدها
وش بيسوي عبدالرحمن أن درى ........لالا لالا لالا ...ماراح يسوي مثل أخوه كيف يسوي كذا ويتنازل عني مايسويها ماأصدق بس وش بيصير ومين أكلم
في هذه الأثناء كانت منيرة أتكلم بو وليد بالموضوع
منيرة : بو وليد وش قلت على كلام أم نواف
خالد : والله ماأدري وش أقول الولد ممتاز ولا يتفوت لكن يمكن أخواني يبون البنت وهم أقرب لها من غيرهم وأحق من غيرهم لازم أكلمهم
منيرة : مو لازم الولد زي ماقلت زين وخلنا نوافق
خالد : بنت ألف من يتمناها وأخواني لازم أسألهم
منيرة : خير كلمهم بس عجل لنا
خالد : خير خليني أروح للشركة وهناك بكلمهم
عند الساعة عشرة صحا عبدالرحمن مرتاع : الله يستر هذا مو حلم هذا كابوس....... أووووووه نسيت يعقوب بالمستشفى خلني أقول لأمي
قام عبدالرحمن ولبس ملابسه ثم راح لأمه الي كانت توها جاية من عند الجيران







عبدالرحمن: لبسي بسرعة
شيماء : وش فيك وين بتودينا بهالقايلة
عبدالرحمن : أمي بقول لك شي مو تسوين لي هنا مناحة ترا يعقوب ولد عمي بالمستشفى وهو الحين والله العالم بالعمليات
شيماء مو متصورة كيف ولدها يتكلم بهالبرود
شيماء : ولد عمك بالمستشفى وانت جالس تتكلم (انفعلت ) يله بسرعة خلنا نروح بعدها كلم عمامك
عبدالرحمن : ماقلت لك لا تنفعلين
شيماء : أقول بتوديني ولا أروح بتكسي
عبدالرحمن : أمي أخر عمرها تركب تكسي
راح عبدالرحمن وشيماء للمستشفى وهم في الطريق
شيماء تتصل على إبراهيم
شيماء : الو
إبراهيم : هلا بأم خليل كيف حالك
شيماء : أبشرك بخير المهم تعال المستشفى هناك يعقوب أتعيبين أشوي ولا تخاف هو بخير
إبراهيم : خلاص خير بكلم عبدالوهاب و بنجي
شيماء : يله سلام
عبدالرحمن : يمه ليه قلتي لهم الولد مايبي أحد يدري
شيماء : وقت الي صار مايبي أحد يدري بس دام أنه بالعمليات لازم يدرون وبعدين إذا طلع وشافنا راح يرتاح كثير
عبدالرحمن : صرتي دكتورة نفسية
شيماء : وانا أحسن من دكتورة نفسية
كملوا سوالفهم لين ما أوصلوا للمستشفى
في المستشفى كان جوال يعقوب يرن ولا فيه أي أحد عشان يرد عليه
دخل عبدالرحمن وشيماء الغرفة على رنة الجوال
عبدالرحمن : الله يهديه يترك جواله كذا من دون مايحطه في مكان أمين
شيماء : أنزين رد أنت بعدين تفلسف
عبدالرحمن بصوت واطي : من هذي أسيرة الدموع . الووووو
حنين : السلام عليكم
عبدالرحمن : وعليكم السلام
حنين : مو هذا جوال يعقوب
عبدالرحمن : أيه أختي بس هو الحين بالعمليات وإنشاء الله راح يطلع
حنين كأن هم ثقيل حل عليها
حنين : أخوي بأي مستشفى هو
عبدالرحمن : في مستشفى *********
طوط طوط طوط
عبدالرحمن : خيرا تعمل شرا تلقى هذا جزاتي أقول لش
شيماء : وانت ملقوف ليه قلت لها ومين هذي
عبدالرحمن بخاطره : أي والله من هذي
شيماء : عبدالرحمن
عبدالرحمن : والله ما أدري يمه ممكن أخته
شيماء : ما علينا رح أسأل على يعقوب بسرعة
عبدالرحمن : صار .......... يووووه فاتتنيي
شيماء : وشو
عبدالرحمن : عمتي لينة بتوصل اليوم ولازم أروح أستقبلهم
شيماء : متى بتوصل
عبدالرحمن : العصر إنشاء الله
شيماء : باقي وقت والحين رووح
راح عبدالرحمن يسألعلى ولد عمه وقالوا له باقي له ساعة ويطلع لأنه توه داخل للعمليات
في الجنب الأخر حنين تصيح
حنين : ليه يا ربي كذا الرجال الي يبي يحميني دخل المستشفى وغيره نجى ,,, أستغفر الله العظيم الله يشفييك والله والنعم فيك حتى يوم أنك بالأسعاف رديت علي ولاقلت أنك أصبت الا قلت لي أهتم بروحي ياحظ الي بتاخذك والله ( تضرب راسها ) وش فيني أنا قمت أخربط ياحظ الي بتاخذها والحين يبي لي أزورك بالمستشفى بس خوفي من أهلك وليه أخاف مو أمسويه أنا شي غلط , بس هم أهله لو دروا وش بيقولون مافيه الا أروح له تالي الليل
إبراهيم بالشركة ينادي أخوه عبدالوهاب
إبراهيم : عبدالوهاب وينك تعال بغيتك
عبدالوهاب : الحين الحين
إبراهيم : ايه الحين الحين
جاء عبدالوهاب لإبراهيم
عبدالوهاب : السلام عليكم
إبراهيم وعليكم السلام ترا يعقوب بالمستشفى تعبان ويبي لنا نروح له
عبدالوهاب : وش يبي لنا يله قوم الحين
راح عبدالوهاب المستشفى مع إبراهيم
عبدالوهاب : هلا عبدالرحمن وش صار على يعقوب
عبدالرحمن : لا زال بالعمليات باقي له ربع ساعة
إبراهيم : عمليات ما تدري وش فيه وليه جاء هنا
عبدالرحمن : علمي علمكم كلمني وقالي أنه بالمستشفى ويقول أنه بخير
عبدالوهاب : الله يستر
إبراهيم : أجل وين أمك
عبدالرحمن : غرفة يعقوب رقم 232
إبراهيم : بروح له وانتوا طمنوني
راح إبراهيم عند شيماء
بعد ربع ساعة من الأنتظار الطويل طلع يعقوب من غرفة العمليات وكان مستيقظ لأن العملية كانت موضعية من دون بنج كامل
عبدالرحمن : هلا بو يوسف
يعقوب : هلا تراني تعبان ومالي خلق مزحك وبعدين ماقلت لك لا تقول لاحد
عبدالرحمن : ماشفت أحد أنت للحين
دخل يعقوب الغرفة وهو على السرير والنيرس طلعت شيماء وإبراهيم من الغرفة عشان يعدلون الغرفة
أنتهى ترتيب الغرفة ودخل الكل
شيماء : حمدلله على السلامة إنشاء الله أنك بخير
يعقوب : لا الحمدلله بخير والف عافية بس ليه عذبتوا روحكم جايين هنا
شيماء : أفا يا يعقوب إذا ما جينا ليعقوب بنجي حق مين
عبدالرحمن : مالك كلام على شيماء الحين وبتعذرني
يعقوب : أحسابك بعدين أنت
إبراهيم : ياه خلوني أسلم على ولد أخوي
سلم إبراهيم وعبدالوهاب على يعقوب وجلسوا
في هذي الأثناء العنود تو واصله من الكلية
العنود : يأهل البيت أين أنتم يامسلمون ياهوووو مافيه أحد شكله , أمي أمي أم العنود وينك
جمانة وفيهاالصيحة : العنود كاني أهني
العنود : بسم الله عليش وش فيك ليه خايفة وتصييحين
جمانة : أمي بالمستشفى مع عبدالرحمن
العنود خافت من الوضع : وش تقوليين أنتي ومين قال لك
جمانة : خديجة تقول كذا
العنود : خديجة خديجة
خديجة : نعم ماما
العنود : وين أمي
خديجة : فيه روووح مع عبدالرحمن المستشفى هو كلام
العنود : خلاص بكلمهم وبشوف
تتصل العنود على أمها
في المستشفى
شيماء : وهذي شكلها العنود ............ شفتوا قلت ......الووو
العنود : السلام عليكم عسى ماشر وش صاير
شيماء : الله يعيني على الردود وعليكم السلام وإنشاء مو شر وولد عمك ( يعقوب يناظر شيماء بتلهف وكبر بنفس الوقت ) يعقوب أتعيبين وهوم بالمستشفى أمنوم
يعقوب بخاطره : الله يهديك يا عمة الحمدلله أنا بخير وقوي زي عادتي
يعقوب : عمتي تراني ماني نايم هنا بطلع من هنا وكاني بقوتي حتى شوفي (يطلع عضلات يده )
شيماء : ما عليك منه هو تعبان
العنود بخاطرها: الي أناأهتميت أن كنت قوي ولا لا
العنود : المهم أمي قولي حمدلله على السلامة ولا تتأخرون ترا جمانة مرة خايفة وجيتها وهي تصيح خايفة عليش
شيماء : إنشاء الله وانتي مو جاية
العنود :ماأحس أنه له لازمة وان بجي بقول شكله جمعتكم حلوة
شيماء : حبيبتي عمتك لينة جاية الليلة من السفر
العنود : أي والله صح شكلي بروح أعدل شقتهم سلام
العنود :جمانة تجين وياي أنعدل شقة لينة لأنها بتيي الليلة
جمانة: أسوي أي شي لش بس لا تخليني لوحدي
العنود : أجل خليني أكلم عبدالرحمن يجي يودينا
تتصل العنود على عبدالرحمن
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)
المفضلات