أخلوا توأم الروح غادة وعايشة الغرفة على الجازي والعنود

غادة : أخيرا الجازي رضت علينا وفتحت الباب

العنود : أخيرا

عايشة : العنود مو أنتي تكبرينا بسنة كيف قدرتي تفتحين الباب , عجزنا

أنا وأختي وأبوي وأميس الكل يبي الجازي تتكلم لكنها ساكتة وتجين

بسهولة تطقين الباب وينفتح لك , أقول الله لنا أختي ظالمتنا تحب ناس

وتترك ناس , الجازي ترانا نحبك حيل

الجازي : الله يقطع أبليسك حتى أنا أحبكم زالعنود معزتها من معزتكم

عايشة : أجل قومي معانا وأكلي أي شي وجهزي روحك حق بكرة

الحفلة تراك ماشريتي شي

الجازي : بروح الحين بشتري لي من الخبر حرررة


غادة : نعم وأحنا

الجازي : بروح مع المعرسة والعنود والي بيودينا عبدالرحمن

عايشة : هذا ظلم بحت وأحنا بنروح

لينة توها داخلة للغرفة وسامعة كلام عايشة

لينة : ماتكفي السيارة إلا لثلاثة أنا والعنود وعبدالرحمن بس

لينة تناظر الجازي

الجازي بخاطرها : حتى هذي يا أبوي راح تمنعني منها ليه

لينة : والجازي راح ناخذها مع أن السيارة ما تكفي لكن بنشيلها بعيونا

وأنتوا لا جلسوا هنا ووعد علي بزواجي نروح نقضي كلنا أما الحين

مايمدي

غادة : لا خلاص تروحون وتجون بالسلامة لكن توصو فيني بعطر على

الطاير أو أي إكسسوارات ها بالجازي تعرفين ذوقي ماوصيك وعايشة هم

زي ذوقش

عايشة : أي والله يا الجازي, ولا باخذ الي بتشترينه حق روحك

طلعت لينة والعنود والبنات

الجازي أفرحت وقامت تعدل روحها وتجهز لها كم غرض للخبر

.................................................. .......

كملوا البنات تجهيزاتهم ومشوا على طول





عبدالرحمن : السلام عليكم

العنود : وعليكم السلام

عبدالرحمن : أحد حاشاك

الجازي: وعليكم السلام كيف حالك عبدالرحمن

عبدالرحمن : ها شفتي السنع تقول كيف حالك مو أنتي
ا
العنود : أتكلمني انا

عبدالرحمن : لا

لينة : أجل أنا لأنه ما بقى غيري

عبدالرحمن : أنتوا ثنتينكم تعلموا السنع من الجازي

لينة : أقول أحمد ربك أنها جات لولا الله ثم أنا ولا ما جت

عبدالرحمن : أساسا تدرين لو ما جات كان ما وديتكم

الجازي : وليه لازم أكون موجودة

عبدالرحمن : أيه أنتي الخير والبركة وأنا عاهدت نفسي اني أسعدك

لينة : الي يقول بتتزوجها

عبدالرحمن : لولا أن القلب فيه وحدة ثانية ولا ماأستنيت أحد ياخذها مني

العنود : طيب طيب هالكلام راح يوصل إلى ناس تعرفهم زين

عبدالرحمن لف وجهه أتجاه العنود بسرعة أدى أن السيارة يختل توازنه

أشوي

لينة : هايييييييييييييييييييي

عبدالرحمن : أسف غلطة صغيرة

العنود :كل هذا من الخوف أجل خلاص عرفنا أدواك

عبدالرحمن : طالبك يالعنود لا تقولين للربع شي ترانا مانقدر على زعلهم

أما الجازي المعذرة يالجازي أنا ما واطنها ولا أحبها ولا أشتهيها ولا أجلس

بالمكان الي تجلس فيه ولا أحد أموصيني عليها ولا شي بس كل الي

قلته بالعكس

لينة : هههههههههههه الخواف هذا أنت لسا ما خذتها كيف لو خذتها وش

بتصير أنت الدجاجة وهي الديك يالدجاجة

عبدالرحمن : أنا الدجاجة ها أوريك ما فيه خبر بنرد للحسا

الجازي : خلاص سامحها هالمرة توبة

لينة : أي والله توبة بس خلنا نرجع للديار أن ماوريتك بذلك على هالذل

الي أمسويه لنا

كملوا البنات طريقهم مع عبدالرحمن ووصلوا خلال ساعة وربععند المغرب

نتركهم الحين ونروح لعبدالوهاب ومها
.................................................. ........