يسلموووووووووو علي القصة
ولا تطولين علينا
مع خالص تحياتي بوفيصل





يسلموووووووووو علي القصة
ولا تطولين علينا
مع خالص تحياتي بوفيصل







تراهه طويله انا قريت جزاء منه تحياتي دموع الشوق
مشكوره الله يعطيك العافيه







تسلم بو فيصل عالتواصل
دموع الشوق تسلمي
عالرد
اي اهي طويلة بس مرة حلوة ..
صمتـ الجروح .......







الجزء السابع عشر:
إهداء لكل من يضحي لأجل حبه أو حبيبته
لازال الهواش بين خليل ووليد وخالد طبعا صوب ولده أي معاه ضد خليل
عبدالرحمن : خليل خلاص وقف خلاص
خليل بخاطره : لا ما راح أوقف لين ما فهم هالغدار شغله
وليد : يالكلب جد أنك ماتربيت عدل
خليل : راح أعلمك منوا الي ما تربى عدل
كمل أهواش والي يفرق يفرق بينهم لكن ما حد يقدر عليهم
شيماء بخاطرها : لازم أسوي شي الي يصير ما هو صحيح
قربت شيماء ناحية خليل ووليد ومن دون أي سابق إنذار طاحت شيماء على الأرض
خليل من أعماق جسده أطلق صوت عالي : يمــــــــــــــــــــــــــــاه
وليد : مين هذي
خليل : ضربت أمي يالنذل
شيماء بصوت واطي : خليل خليل
خليل :نعم أمي
شيماء : خلاص ياولدي خلاص
خليل يمسح أدموعه : خلاص يايمه بس هذا ضربك
شيماء : مايدري يا يمه
وليد قرب لشيماء يبي يعتذر
وليد : أسف يا عمتي
خليل : فارق عني وعن أمي ما وراكم الا المشاكل
إبراهيم : شيماء أنتي بخير
شيماء : أي بخير بس أحس راسي يعورني
عبدالرحمن : أوديك المستشفى قومي
خليل : يله أمي قومي
العنود جات بسرعة
العنود : أمي
شيماء : نعم أمي
العنود : الحمدلله أنتي بخير
خليل : يله أمي قومي وتسندي علي
قامت شيماء وراحت مع خليل أما الباقي فكملوا بالمزرعة لكن الأوضاع متكهربة وفيه توتر كثير
..................................
عند الرجال
إبراهيم : يا أخوي السموحة سامحني والله ما أدري أنه بيسوي كذا
خالد : ما أدري وش أقول لك لكن خليل ما يجلس هنا لين ما يرجع لصوابه ولازم أ،ت تكلمه ولا أي أحد
عبدالوهاب : أنا بكلمه خلوه علي
إبراهيم : تامر يا أخوي وأرجوك سامحه ترا حالته النفسية متوترة كثير
وليد : إذا حالته متوترة لا يفرغ عصبيته علينا
عبدالرحمن : شنك متعور
وليد : أنت تكلمني
عبدالرحمن : لا أكلم الجدار أيه أكلمك
وليد : لا أنا سليم رح شيك على أخوك هو الي تعور
عبدالرحمن : ما عمره أخوي تعور ومين بيتعور منك ما أتوقع
وليد : أقول أحترم روحك لا يصير شي ثاني
عبدالرحمن : وش بتسوي لا تخليني أكمل الي بداه أخوي
عبدالوهاب : عبدالرحمن أحترم روحك وقوم معي
طلع عبدالوهاب مع عبدالرحمن
عبدالوهاب : وأنت فيك شر ما صدقنا الأوضاع ترجع زينة وأنت تبي تخربها
عبدالرحمن :أقول أنت ما شفت حالة أخوي والسبب في هذا كله النذل وليد أنا أقول شلي صاير لأخوي أفره هالكلب ويكرم الكلب يبي ياخذا الجازي لا والله ما ياخذها
عبدالوهاب : مو أنت ولي أمرها وترا الجازي واقفت
عبدالرحمن : شتقول أنت وافقت
عبدالوهاب : أيه وأن كنت ما تدري أدر
عبدالرحمن بخاطره : خليل كيف بيكون رد فعلك الله يعينك يا أخوي
.............................................
عند النساء
منيرة : سوت روحها تعبانة وراحت مع ولدها بعد ما ضربوا ولدك البشر ولا أحد منكم متحرك
ليلى : شتقولين أنتي الرجال مو قادرين تبينا أحنا نروح وهذا شيماء راحت وجاها شي ما يسر
منيرة :لا تصدقونها
العنود : أمي ما تكذب
الجوهرة : سكتي أنتي
العنود : ما تشوفين عمتي شتقول عن أمي
بدت العنود تبكي من الألم لأن ما حد يرضى على أمه فما بالكم أحد يسبها
لينة : العنود قومي معي
العنود راحت مع لينة للخارج
منيرة : هذا الي تقدرون عليه البكاء
نورة : يمه خلاص
منيرة : أنتي شب ولا المفروض ما ترضين على أبوك وأخوك والي سواه هالخليل
ساره بخاطرها : والله أنه برد حرتي فيك يامنيرة ما قصرت يا خليل
طلعت نورة تلحق لينة والعنود
نورة : العنود أسفة على الي صار من أمي
العنود أطالع نورة وكل عينها دموع
العنود : قربي جلسوا جنبي أبي أحد يحضني وأفرغ الي فيني
قربت نورة للعنود وأحضنوا بعض وبدأ التفريغ الي بخواطرهم بالنسبة للنساء إذا مسألة التعانق مهم كثير فهي تحس أن أحد يهتم فيها والكلام أيضا مهم كثير أكثر من حل أي مشكلة
عند النساء
الجوهرة : الي صار ما يرضينا يا منيرة ولا يرضي أحد أما عن خليل فعمامه راح يتفاهمون معه
منيرة : أنا ما أبي أي تفاهم أبي حق زوجي وولدي
ليلى : أحنا مالنا دخل لو تدخلنا راح أنحميها مو أنطفيها
منيرة : أنزين ليه أطالعين فيني هم الي ما يستحون ساكنين بالخبر وجايين للهواش
ليلى : أنتي الكلام معك ضايع
ريم بخاطرها : لا ما أقدر هذي بتصير أم زوجي ما أستطيع أعيش وياها
غادة أتساسر أختها عايشة : الله يعين الجازي على هالسعلوة
عائشة : والله قلبي وياها الله يعينها
........................................
ننتقل لخليل الي كان بالمستشفى مع أمه
شيماء : روح أنت البيت وأرجع لي
خليل : شتقولين يا يمه كيف أتركك وأنا السبب في الي صار لك
شيماء : أنت مالك دخل ولا تعاقب روحك كنت متضايق وحاولت تفرغ الي فيك بس يا حبيبي الي سويته غلط ولا أحد يرضاه
خليل : لكن
شيماء : لا تقاطعني لوسمحت , الي سويته ماراح يعدل أي شي الا يخربها زود الكل متوتر بسبب الي صار ما حد يقدر يا خذ أي قرار وبعدين أنا ماربيتك على أنك تضرب أحد وكيف إذا كان يصير لك وكيف إذا كان عمك الكبير بعد ياولدي الي صار غلط زلازم أتصلحه أما عن الجازي ما أدري شقول لك بس أعرف شغله وحده أنا الأمر خلاص أنتهى ولازم تنساه الجازي ما راح تصير لك
خليل بدت الدموع تاخذ مجراها منه : أمي أنتي الي تقولين كذا يا يمه أنا ماسويت هذا الا لأني أدافع عن حبي لها ولا أبي أحد يتزوجها غيري يمه أنا أحبها وما أقدر على فرقاها كيف تقولين كذا
شيماء : خليل أنساها وهي لازم هم تنساك القدر ما راح يجمعكم
خليل مسك يد أمه وغطى وجهه بالسرير: أمي سوي لي أي شي أرجوك يمه أنا أحبها أحبها أحبها
طلع خليل من الغرفة بسرعة وركب سيارته
عند الرجال بالمزرعة
عبدالرحمن : ألووو
خليل : السلام عليكم







عبدالرحمن : وعليكم السلام
خليل : عبدالرحمن روح لأمي بالمستشفى أنا توني طالع من عندها
عبدالرحمن : خلاص صار بس
طو طو طو طو
عبدالرحمن : سكرها
عبدالوهاب : وش صايرخليل يقول لي أروح لأمي
................................
نروح لخليل أشوي
خليل : ما راح أنهي هالسالفة إلا إذا سمعت الرد الي راح يخلين أبقى في هالبلاد أو أهاجر
وصل خليل البيت ودخل لبيت الجوهرة
في هذي الأثناء كانت الجازي جالسة بالصالة
خليل : أبي أشرب ماي عطشان
بطل اليت وفتح الثلاجة لكنه سمع صوت ونين
خليل : شالصوت منو هنا خلني أشوف
قرب خليل للصالة لكنه تفاجئ أنه شاف بنت جالسة تبكي وما عليها أي شي يغطيه لذلك رجع للوراء وتحنحن
الجازي بصوت بحوح يبين أن الي يتكلم فيه يبكي
الجازي : منو
خليل بخاطره : هذي الجازي ومين غيرها صاحب هالصوت بس هي ليش ماراحت وياهم وليه تصيح
خليل : أنا خليل
الجازي : أنتظر لا تدخل
خليل بخاطره : وليه ما أدخل بتصيرن زوجتي
خليل لازال يظن أن الجازي بتصير زوجتهلكن ما يدري وش مخبي له القدر هو يبي يحارب ليحصل على دانته
الجازي : أدخل خليل
خليل : السلام عليكم
الجازي : وعليكم السلام
توه خليل بيفتح النور لكن الجازي أمنعته
الجازي : أجلس أبي أكلمك
خليل : تفضلي
الجازي : ممكن تقول وش جرأتي أني أكلمك لكن لازم أكلمك ونتفاهم على الجاي خليل بطلب منك شي لكن أرجوك أفهمني ولا تقاطعني
خليل : ماادري ليه اليوم كلكم تقولون لا أحد يقاطعني أنتي وأمي
الجازي : وش فيها خالتي
خليل : أمي بالمستشفى
الجازي أشهقت من الخوف
خليل : الحمدلله هي بخير
الجازي : ليه أدخلت
خليل : بسبتك
الجازي : ليه وش سويت لخالتي
خليل : أنا رحت اليوم المزرعة وتضاربت مع النجس وليد وعمي خالد وكل هذا لأجلك أنتي بس
الجازي جطت يدها على فمها : وليه
خليل : ليه وتسألين بعد أقول لك ليه , هم يبونك حق وليد وأنا ما أرضى هذا يصير
الجازي : أنزين أشفيها أنا بتزوج وليد وما لك حق تضربه
الجازي تبكي بحرقة مع كل كلمة
خليل مو مستوعب الكلام كلها
خليل : شتقولين أنتي أنا أحبك وأن كنتي ما تحبيني ليش خدعتيني وأوهمتيني بحيك لي ليه ما كنت أظن ان الغدر فيكم عرق لازم منه ليه يالجازي أنتي اليوم جرحتيني جرح ما راح يندمل لو يصير الي يصير
الجازي : أنا ما قلت لك أني أحبك لا تتهمني
خليل بدى الغضب يعتليه : كيف ما قلتي وأنتي الي كتبتي هالشي بالبحر لا تظن أني ما أحبك هذا كلامك وكان هذا أسلوبك معي طول الوقت وأختي ولينة قالوا لي أنك أموافقة كيف تقولين كذا لو تسكتين أهون علي ليه يالجازي ليه أخر من أتصوره يسوي فيني كذا أنتي أنا كنت بستمر بمقاومتي إذا قلتي لي أنك ما نتي موافقة على وليد لكنك اليوم وضحتي لي كم كنت غبي وأبله يوم صدقتك أسف يا نفسي كم أهنتك بسبتها وش تبيني أسوي لك أههههههههههه
الجازي : أنساني
خليل : وليه تبكين المفروض تضحكين وتسوين حفلة مع وليد هو الي كنتي تقصدينه بالبحر الحين فهمت أنا أكبر غبي بالعالم يوم صدقتك لكن ماني مخليكم تكملون اللعبة وبسير لسبيلي بسافر ياليت أنسى الي سويتيه فيني وما أقول غير حسبي الله عليك يالجازي تراكي ذبحتيني أكثر من ذبحة الله يجازيك على الي سويتيه فيني أبي ضميرك يأنبك طول عمرك أبيه يعرف كيفسوى فيني كذا
الجازي بصوت كان مكتوم تظهر حقيقتها: خلصت كلامك خلاص
وش رايك ببنت بنت أحلامها مع شخص حبته كثير ولازالت تحبه لكن حطوا على عاتقها مصير عيلة كاملة أبوها يبكي على أهله أنهم بيتفرقون وهي ما تدري شتسوي حبيبها تراضيها وتخلي أهلها يتحاربون ولا ترضي أهلها وحبيبها بيلاقي غيرها وش تبيني أسوي الكل ينظر لي يبون يعرفون ردي أنا أحبك تفهم ولا لا لكن لازم أضحي وأنت هم لازم تضحي عشان أهلنا الي ربونا وكبرونا ولا بخلو علينا بشي أما حبي لك فمحفوظ فقلبي ما راح يمسه أي تدنيس وأن تزوجت وأنت بكيفك يبقى حبك لي أو لا لكن أنا لا ما أقدر أنساك لكن أنت أنساني أرجوك وهاجر زي ما قلت ما أقدر أشوفك ولا أبكي خليل حس فيني أرجوك أنا أحترق من الداخل كل كلمة قلتها لك تعورني بس لازم أكذب عليك عشان تمشي بس ما قدرت جلست أحضر الكلام طول الفترة الي راحت لكني سقطت سقطت
الجازي نزلت راسها وجلست تبكسي
خليل يبكي : الجازي كل هذا فيك كل هذا فيك وساكتة جد طلعت مغفل وظلمتك لكن حبي لك ما راح أنساه أنتي حبي ألأول والأخير أوعدك ولا راح أتزوج غيرك والحين أودعك وأتمنى لك حياة موفقة مع وليد لكن لاتنسيني يالجازي وأن أحتجتيني لا تستحين فأنا ما راح أضرك ولا راح أسمح لأحد يضرك حتى لو أنا واليوم عرفت أي إنسانة أنتي ما راح أنساك أبد مع السلامة يالجازي مع السلامة
غادر خليل الصالة لكن قلبه معاها وهي قلبها معاه وهنا أنتهت قصة الجازي وخليل لكن حبهم لبعض ما أنتهى بيستمر للأبد
..................................................
غادر خليل الأحساء وأتجه للظهران الي راح يكمل فيها الي لازم يسويه ويسافر من هالبلد
...........................................
عبدالرحمن : أمي خلاص صرحوا لك بالخروج
شيماء : يله يا ولدي
عبدالرحمن ": يمه وش صار لخليل ليه أتركك
شيماء : ما تركني أنا قلت له يروح عشان يرتاح
عبدالرحمن : أنزين وين بتروحين الحين
شيماء : ودني للبيت
.............................................
خلونا نغير الجو ونروح لفيصل وأهله الي توهم راجعين للسعودية
فيصل : الحمدلله على السلامة
مريم : الله يسلمك يا وليدي
الهنوف : الحمدلله رجعنا للسعودية جد الواحد يحس بالأمان هنا
بو فيصل : صدقتي يا بنتي الواحد ماله إلا دياره
فيصل : صدقت يا بوي وأيضا الواحد ماله إلا زوجته وأن ما تزوجت تعجلون بزواجه
بو فيصل : تحب تتصيد
فيصل : هذا تدريسك
يو فيصل : ومتى تبي نروح نخطبها
فيصل : الحين وليه بعد نخطب مرة وحدة نملك
الهنوف : أستجن أخوي يبي يفشلنا أنت ما شفت خير قبل كذا
فيصل : أجل خلاص بكرة
بو فيصل : نعطيهم موعد ثم نروح لهم بعد بكرة زين يلحقون يستعدون
فيصل : مع أنها طويلة لكن أوكيه
الهنوف : أنزين مين بتكلمون
فيصل : أنكلم خالد أخوها الكبير وأنتي الله يرضى عليك بشريه أنا وصلنا وخبريها أني ولهان
الهنوف : الأوله أوكيه أما الثانية دا بعدك ومستحيل
فيصل : ما خبرتك تكسرين بخاطري خليك مرسال الخير بينا يالبريد المستعجل ترى بذكرك بعدين وبنتذكر أنا ولينة توصيك للبريد وكيف كان مهم بالنسبة لنا
الهنوف : يصير خير
.........................................
الجماعة أرجعوا للبيوتهم وكلن راح لبيته إلا شيماء وعيالها وسارة وعياله وقمر لأنهم جنب بعض كأنهم بيت واحد
العنود مع لينة راحوا صوب الجازي
لينة : طقطقطقطقط
الجازي : منوا
لينة : أنا لينة مع العنود
الجازي : تفضلوا
أدخلت لينة والعنود وكل وحدة في وجها ألا ف الإستفهامات
الجازي تتصنع أنها فرحانة : وش فيكم كل وحدة تبي تتجلس بي شكلها
لينة : ما فيه شي بس اليوم هذا أسمه يوم الأحداث
الجازي : وليه
العنود : الي يسمعها يقول ما تدري عن شي
لينة : جد أنتي وافقتي على وليد
الجازي : أي وافقت
العنود : ليه وأخوي
الجازي : أنا ما أصلح لخوك يبيله بنت أحسن مني
العنود : ما كان كلامك كذا من قبل وش الي غيره
الجازي : ما حد غيره لكني فهمت بعدين أن خليل ما يصلح لي ولا أنا أصلح له
لينة : مين قال أنتي أحسن وحدة تصلحين له
الجازي : خلاص بدل ما تهنوني تخلوني أفك الخطبة
العنود : أسفة يالجازي بس كنا مفكرين أن أحد غاصبك على شي
الجازي : لا أرتاحوا أنا الي وافقت بكامل قواي العقلية
العنود : أجل هاتي بوسة ومبرووك مقدما
لينة : مبروووك يالجازي وعقبال العرس مالش ومالي
العنود : وأنا بتخلوني لوحدي
الجازي : لا أنتي مو جالسة لوحدك بحجزك لخوي يعقوب







العنود : لا لا أنا ماني متزوجة الحين بعدين خنشوف تجاربكم ثم نحكم
الجازي بخاطرها : تجربتي فاشلة من الحين ومصيرها غير معروف لكن الي أعرفه أني مت من اليوم
العنود : لينة جوالك يدق
لينة : منوا يدق هالوقت
الهنوف : ألووووووووو
لينة : مين معي
الهنوف : الناس يسلمون أول ولا
لينة : السلام عليكم
الهنوف : وعليكم السلام شكلك ما عرفتيني
لينة : صبري أشوي خليني أميز أيه عرفتك شخبارك أسفة على الأسلوب لكن جد ما عرفتك
الهنوف : لا ما فيه شي لكن ما قلتي منو أنا
لينة توهقت ما عرفت منو
لينة : أحلرجتيني مات عرفتك
الهنوف : خلاص ماني حارجتك مع أن المفروض أنا أخر وحدة تنسينها لأني أنقذتك
لينة : الهنوف صح
الهنوف : بعد أيش زعلت أنا
لينة : أسفة بشري وصلتوا
الهنوف : أي الحمدلله وأنتوا كيف حالكم
لينة : والله بخير وش أخبار عمتي وعمي وو
الهنوف : وأيش
لينة : تعرفين أنتي شخباره
الهنوف : والله عاشقنا متوله كثير وبيجيكم اليوم ياأيتها الأميرة لكن بعد التفاهم أدى أ،ه يصبر يومين بس ليخطفك من أهلك بنجيكم بعد بكرة أستعدي خلاص
لينة : تمزحين
الهنوف : خلاص أنتظري بعد بكرة وبتشوفين الشيخ معانا جاي يملك بس هاله هاله تعدلي وتجملي
لينة : أنا مو لازم أتجمل أنا حلوة بدون هالمكياج
الهنوف : كيفك بس تعدلي لأخوي ما عندنا إلا واحد نبي نفرح والحين مع السلامة خسرتيني
لينة : مع السلامة
العنود : منو
لينة مستحية : هذي الهنوف تقول بيجون بعد بكرة يبون يملكون
الجازي : بسرعة كذا
لينة : والله ما أدري عنهم
العنود : أنزين كلمو عمامي
لينة : ما أدري
الجازي : ألف مبروك تستاهلين يا لينة
لينة : الله يبارك فيك
العنود : ليه أتكلم الحين خلاص جد بتروحون عني بس بزهقك يا لينة بجيك كل يوم بالظهران
لينة : وليه بنسكن أهناك ما لأقدر أنا أسمكة أ، طلعوني من الأحساء أموت
الجازي : مو كيفك
.....................................
خالد : خلاص يا بو فيصل حياكم الله وأحنا بنتظاركم
بو فيصل : يله أجل مع السلامة
منيرة : منو
خالد : بوفيصل يحددون موعد لملكة لينة
منيرة : ماشاء الله الله يوفهم
بخاطرها منيرة تقول الله لا يوفقهم
خالد : بروح لأخواني وخبرهم تجين وياي
منيرة : لا رووح أنت
.....................................
عند الجوهرة كان هناك عبدالوهاب وإبراهيم ويوسف
خالد : أمي أمي
الجوهرة : حياك
خالد : السلام عليكم
الكل : وعليكم السلام
خالد : توه بو فيصل مكلمني يقول أنهم وصلو للسعودية ويبون يجون بعد بكرة عشان يملكون
يوسف : كذا بسرعة خوفي يا أخواني تندمون بسرعة الله يهديكم
عبدالوهاب : لا إنشاء الله بوفيصل وأهله ما عليهم أغبار والنعم فيهم
الجوهرة : صدقت يا ولدي
يوسف : مو قصدي شي بس أول مرة تصير كذا زواج
إبراهيم : والله هم ساكنين جنينا في الظهران وسمعتهم حلوة وأظن أحنا تكلمنا بهالموضوع ولا تخلون شي يعكر علينا هالفرحة
خالد : أجل خلاص بكلمهم أن يجون
الجوهرة : أي خلاص وأنتوا يله كل واحد يقط فلوس نزهب فيها البنت مع أن عندها بس أنتوا جهزوها وخلونا نفرح تراها بنت الأخيرة أخر العنقود
خالد : يمه أتكلمينا عن بنتنا والله أني أعدها بنتي وأعز من كذا وبشري التجهيز كله راح أشرف عليه
عبدالوهاب : خلني أنا يا أخوي أنا فاظي
خالد : خلاص عندك وأي مبلغ تعال للشركة وخذه
عبدالوهاب: صار
.................................................
شيماء : إبراهيم
إبراهيم : نعم
شيماء : تعال أبيك
خالد : السلام عليكم يا أم خليل
شيماء : وعليكم السلام
خالد : كيف حالك الحين
شيماء : الحمدلله أبشرك بخير
خالد : السموحة يا أم خليل
شيماء : والله أحنا الي نطلب مسامحتك وخليل تراه مثل ولدك سامحه
خالد : لا أبشرك أمسامحه وعارف ليه هو سوى كذا الله يعينه لكن الأمور جات كذا
شيماء : هذا العشم فيك والله
إبراهيم : لا بعد قم أجلس وياها
خالد : شوف هذا غار
الكل : هههههههههههههههههه
إبراهيم : بعد زوجتي حر وياها
راح إبراهيم لشياء
شيماء : تعال وشوف هالرسالة من ولدك
خالد يقراء الرسالة
السلام عليكم ورحمة الله وبركات
أما بعد :
أسف يا أبي ويا أمي ويا أهلي على الي صار اليوم وأتمنىأنكم تعذروني على كل شي صار أما عن سبب كتابتي للرسالة هو شي ودي أقوله لكم انا ما أستطيع أجلس بمكان فيه الجازي لأني ما أقدر أجلس مكتوف اليدين لذلك قررت ولن أتراجع عن هذا القرار سوف أسافر للخارج وأكمل دراستي للطب وأرجوك يا أبي وأنتي يا أمي لا تمنعوني ما أبي غلا دعاكم لي بالتوفيق أما عن الما لفالحمدلله عندي خير من شغلي بالشركة وأن أحتجت بشتغل في الخارج وإنشاء الله أرجع لكم إذا خلصت من الدراسة رافع الراس لي ولكم بشهادتي وفي الأخير أرجوك أبوي لا تلحقني للظهرانم لأني ما راح أتراجع عن قراري ولا تنسون سلموا لي على أخواني والجوهرة أيديده وأعتذروا لي لعمي خالد وأرجو أنه يسامحني
أبنكم خليل
شيماء : وش رايك ولدي بيروح مني
إبراهيم : لا تقولين كذا أحسن له يبتعد عن هنا وقال لك هو أدعي له
شيماء : أبي أشوفه
إبراهيم : شياء أرجوك ولدك تعبان نفسيا زين قال لنا لكن أنا بروح له بكرة وبعطيه مال وبوصيه خير وأنتي جلسي هنا
شيماء : أنت الي قلت لكن أن صار لولدي شي أنت المسؤول
...........................................
نام الكل وجا يوم جديد أستغل إبراهيم نوم الكل وراح للظهران
إبراهيم : الحمدلله هذا سيارته هنا
دخل إبراهيم البيت وشاف خليل جالس بالصالة
خليل : أبوي
إبراهيم : أسف يا ولدي بس لازم أجي لك مو عشان أمنعك لكن عشان أشد من أزرك وأوجهك
خليل : يعني أموافق أنت
إبراهيم : أي أموافق بس لازم تعرف كم شغله أولها سحبت شهادتك







خليل : أيه سحبتها
إبراهيم : بسهولة سحبتها
خليل : لا والحمدلله أقبلتني جامعة هناك بعد ما أرسلت لهم سجلي ودرجاتي شافوها ووافقوا على أنضمامي لهم
إبراهيم: الحمدلله طمنتني لكن بسرعة كذا أقبلوك
خليل : ما أكذب عليك يبه أنا كنت أمقدم من أول العطلة على هالجامعة لأنها راح تختصر لي الكثير من عمري بالدراسة لأن زي ما أنت عارف الدراسة هنا سبع سنين لكن برا راح أقدر أختصر الكثير كنت على أمل أني أخلص بسرعة وأتزوجها لكن الحمدلله على كل حال
إبراهيم : والله كبرت في عيني الله يوفقك يا ولدي ومسألة الفلوس لا تشيل هم بعطيك الي تبي ورقم أحسابك عارفة بس متى الرحلة
خليل /: اليوم بعد العصر
إبراهيم : زين باقي وقت
خليل : ليه
إبراهيم : أبيك تكلم لينة وتبارك لها بيملك عليها فيصل بكرة
خليل : مبرووك يبه وهذي حبة راس أمووووووه
إبراهيم : الله يبارك فيك وثاني شي خذ مني هالوصية بس ما قلت وين بتروح
خليل : امريكا إنشاء الله
إبراهيم : الله يسهل بس ياولدي خذ هالنصيحتين وحطهم حلقة بأذنك
إذا جا يوم وحبيت تشرب الخمر
خليل : شتقول يبه أنا أشرب هذا وأنا ملتزم
إبراهيم : لا تقاطعني إذا حبيت تشرب أشربها أخر الليل قريب الفجر
خليل : مع أني مو مصدق نك تكلمني كذا ألا أنشاء الله راح أطاوعك
إبراهيم ما كملت وأن جيت بتزني أزن بالنهار
خليل : أبوي أسمح لي فيك شي أحد يقول لوده كذا
إبراهيم : سمعتني ولا لا إذا بتزني بوحدة من هالفاجرات رح لها بالصبح
خليل : إنشاء الله
إبراهيم والحين كلم لينة وأختك وودعهم وأمك بعد
التليفون بيت إبراهيم يرن
شيماء : منو يدق علينا هالوقت
شيماء : الووو
خليل : هلا وغلا بأمي
شيماء بكت على طول هذا خليل أول العنقود والبكر
شسيماء : هلا بالغالي ولد الغالي تتصل عشان أتسلم وتودع
خليل : لا والله عشانأقول لك إلى اللقاء بالقريب العاجل وخلي بالك بنفسك وبأخواني يمه لا تزعلين علي وأدعي لي كل وقت ترى محتاج لدعواتك
شيماء : أبشر
خليل : وين أخوي دحوم
شيماء : نايم
خليل : خلاص أكلمه بعدين أنزين وين جمانة
شيماء : هم نايمة والعنود مع لينة عند الجوهرة كلمهم بالنقال
خليل : تامرين على شي
شيماء : أي لا تنسى تحافظ على روحك وعلينا ولا تنسى تكلم على طول مو تقطع
خليل : إنشاء الله وجوالي تعرفونه كلموني يله مع السلامة
شيماء : مع السلامة
شيماء بعد ما صبرت روحها مع ولدها من دون بكاء جلست الحين تبكي
............................................
العنود : لينة جوالك يدق قومي كلمي
لينة : إنشاء الله
لينة : ألووووووووووو
خليل : السلام عليكم
لينة : وعليكم السلام أنت متصل عشان تقول السلام عليكم
خليل : لا أبي أقول لك مبرووووك يا حبيبتي وعقبال ما أشوف أعيالكم وثاني شي أبي أودعك لأني بسافر للخارج عشان أكمل دراستي
لينة : خليل من جدك خليل لا تسويها أرجوك طيع كلامي أنا عمتك
خليل : عشان أنتي عمتي وتحبيني وتبين الزين لي راح تجففين الدموع الي أسمع صوتها وتوافقين على سفري لأنك تدرين كم أنا متألم صح
لينة : خليل بس أنا ما أقدر أجلس من دونك
خليل : الي يقول أنا زوجها وخلاص راح يعوضك فيص الكثير عني
لينة : لا تقول كذا ما فيه أحد يساويك وحسبي الله على الي كان السبب
خليل : لينة : أطلب منك شي
لينة : أنت تامر
خليل : أرجوك سلمي على الجازي وبلغيها أني ما راح أنساها وباركي لها يوم زواجها لأني ما أتوقع أني أكلم أحد ذاك اليوم خلاص لينة
لينة : أبشر بس أهتم بروحك ولا تنسانا
خليل : أنتي لا تنسينا مع فيص وسلمي عليه بعد وباركي له وعطيني أختي الحين
العنود : ألو خليل جد بتروح جد بتخلينه بتخليني وبتروح مع مين بلعب وبتناقش مين الي بيونسنس إذا تضايقت خليل تراجع كلنا نحبك لا تروح ترى روحي بتروح وياك
خليل : لا تقوين كذا وتراها سنتين وبرجع أعلى أشبودكم سلمي على أخوي عبدالرحمن وقولي له يكلمني أن صحا والحين مع السلامة يا برنسيسا
العنود : مع السلامة
.............................
صحا عبدالرحمن وكلم أخوه الي كان بالمطار مع أبوه
عبدالرحمن : ألو
خليل : هلا بأخوي الي ماراح يصيح لأنه رجال
عبدالرحمن : ومين قال أني بصيح عليك هديتنا وتبي أصيح
خليل : زين الحمدلله يا أخوي هلا هلا بأمي وأبوي وأخواني لب طلباتهم وهلا هلا بالخيل ولا تنسى أرجوك الجازي ساعدها في أي شي أرجوك خلاص
عبدالرحمن : تامر أمر مع السلامة
خليل : مع السلامة
غادر خليل البلاد والكل حزين على فراقه لكن هذي الدنيا يوم لك ويوم عليك





يسلمووووووووووووو علي القصة
ولا تطولين علينا بتكمله
مع خالص تحياتي بوفيصل







تسلم بوفيصل عالتواصل







الجزء التاسع عشر: (إهداء لكل من يذاكر في هذه اللحظات للأخنبارات وخاصة إلا أهل السعودية(
نرجع لنورة ألي من أسمعت عن عبدالرحمن وحبه تغيرت ملامحها
العنود : ما عليك منها
نورة :........................
لينة : شوفي البنت ماتتكلم الله يعينا عليها
نورة : ليه كذا أنا وش سويت عشان يجازيني كذا
لينة : يا بنية أستحي على وجهك هو زوجك ولا زوجك حيالله ولد عمك
العنود : لينة سكتي
لينة : شوفيها كيف تتكلم بلا حيا
نورة بدت الدموع تاخذ مجراها في دموعها
لينة : هذا الي أقدرت عليه جلست تبكي , يا بنية صيري ثقيلة ولا تخلين أي شي يخرب مزاجك وبريحك بس وقفي هالبكاء جد أنتي رقيقة حيل هو يحب بنت عمك الجازي أعترف بهالشي يوم كنا بالطريق رايحين للظهران
نورة الأفكار قامت تلعب براسها
نورة بخاطرها: عبدالرحمن والجازي كيف وخليل وين راح
العنود : نورة نورة لالا إلا كذا لا تفكرين ولا يروح بالك بعيد عبدالرحمنيقول أنه يحب فلانة ولولا حبه لها والشوق الي يغمر فؤاده أتجاها كان فكر بالجازي للصفات الي فيها ومو عشان يحبها أرجو أنك فهمتي الحين
نورة تمسح دموعها: أنزين منو فلانة
لينة : أيا مقصوفت أرقبة الي يقول ما تعرف أكيد الجازي ( تأشر بيدها لنورة(حرررررررررررررررة
العنود : عاد بلا أستهبال تعرفين منهوا
نورة أرجعت البسمة لها
في هذي الأثناء دخل عبدالرحمن والنوم لازال بعيونه
عبدالرحمن : طق طق
لينة : وقف لا تدخل
عبدالرحمن : هلا بعميمة منو عندكم
لينة : وش لقفك المهم لا تحاول أتقرب من الباب
نورة بخاطرها : صبر راح أذوقك المرر
عبدالرحمن : أنزين أختي معك
العنود : هلا عبدالرحمن
عبدالرحمن : أيه الحين نسمع صوت حسن مو قبل أشوي
لينة : لا أوريك , راح أقول للي في بالك وبالي عن الي قلته في السيارة
عن الجازي
عبدالرحمن تخرع وتوه بيدخل للصالة
لينة : أنتبه قلت لك لا تدخل
عبدالرحمن : لينة حبيبتي خلاص توبه ما أعيدها بس لا تقولين لها
نورة بخاطرها : لهذي الدرجة خايف حرام خلني أكلمه , أستحي عاد وين الحيا وأساسا خليه يتعذب مو أنتي بس. أيه صح خليه كذ ولا زيدي عليه بعد
العنود : خلاص عاد هذا أخوي
لينة ميتة ضحك على عبدالرحمن
عبدالرحمن : أوريك يالي محسوبة علي عمة ماراح أوديك للمشغل
لينة : لا خلاص بسكت بس مو قادرة , خلني أزيدها عليك تدري منو أهني
عبدالرحمن : ........... منوا لا تقولين
لينة : أيه هي نورة
عبدالرحمن بخاطره : الله يستر رحنا فيها , بس ليه أنا خايف كذا خلها تدري, لا حرام هذي النوري حياتي كلها كيف أرضى أنها تزعل, أنزين مو كأني زدتها أشوي ألا كثير
العنود : عبدالرحمن أنت أهني
عبدالرحمن : أيه أنا هنا , نورة السلام عليكم
نورة بخاطرها : الحين وقت الأنتقام
نورة : ............................
عبدالرحمن بخاطره : ممكن ما أسمعت
عبدالرحمن : نورة السلام عليكم
نورة : .....................
لينة : سلمي على الولد يسلم عليك ولا أنتي صمخة
نورة بصوت واطي: مالك دخل أنتي يالسوسة
عبدالرحمن : هذا الي تبينه أرتحتي الحين المهم رد السلام واجب وما أشوف فيها عيب وأنتي يالبطة أحسابك راح تشوفينه الحين ماني أموصلك أي مكان وخلي أ؛د ثاني يوصلك للمشغل سلام عليكم
لينة + العنود : عبدالرحمن عبدالرحمن
لينة : وين بتروح ما فيه أحد ثاني
العنود : كل هذا من ألسانك لو يسكت يكون أحسن
نورة بخاطرها : الحمدلله أنتصرت خليه كذا إلا أن يجي الليلة ولا أي يوم ثاني ونحل المسألة هذي
لينة :/ ليه ما سلمتي على الولد كان يسلم عليك
نورة : كيفي مزاجي
العنود : الحين شوفوا كيف صار خاطر أخوي
نورة : أستأذنكم بروح بيتنا
العنود : وأنا بروح لعبدالرحمن
لينة : والله ولا وحدة منكم تتحرك من هنا لين ما تدبروني
العنود : كلمي عمي عبدالوهاب أو أي أحد من عيال أخوانك
لينة : مافيه غيره يعقوبوا بيحلها لي
العنود بخاطرها : يعقوب ما أتوقع هالولد أحس أنه متكبر كثير وغامض ما ينعرف له , العنود عيب عليك مو هذي أخلاقك أنتي ما تعرفين الولد
العنود : كلميه يمكن يوصلك
لينة أطلع جوالها وتدق على يعقوب
يعقوب : أعوذ بالله منوا الي يدق هالوقت جد ما يستحي, ألوووووو
لينة : ألوووووو
يعقوب: غلطانة بالرقم أختي
لينة : يعقوب يعقوب
يعقوب : منوا أنتي
لينة : أنا عمتك لينة
يعقوب : وهذا وقت تتصلين فيه
لينة : كلن خذلني
يعقوب : وأنا هم بخذلك
العنود : شيقول
لينة : يقول بيخذلني حتى هو
العنود : أنا قلت
لينة : شتقولين
العنود : لا مافيه شي أكلم روحي
يعقوب: ألوووووووووووووو
لينة : ها يعقوب عشان عمتك
يعقوب : اللهم طولك ياروح قولي وش عندك
لينة : أبيك أتوصلني للمشغل
يعقوب : الحين أمصحيتني من هالصبح عشان مشغل جد أنك عمه تحبيني
لينة : الحين مو الصبح الساعة بتجي 12 الظهر وبعدين اللية خطوبتي ولا أتوقع ترضى علي أجي بشعري من دون تسريحة والماي فيس يكون بدون مكياج ولا ميك أب
يعقوب : شتقولين أشفيه ألسانش أنعوج
لينة : أها يعقوب لا تخلي الي عندي يضحكون علي ويقولون ولد أخوها ما نفعها
يعقوب : منو ذول
لينة : العنود
العنود : يالخبلة متى أتضحكت عليك
يعقوب بخاطره: هالبنت ليه تقول كذا العنود عاد شكلها مرجوجة ومغرورة بس أعناد لها راح
لينة: ها وش قلت
يعقوب: بشري الي جنبك بأني راح أوصلك لا وراح أتولى أمرك الليلة هذي كلها
لينة : مشكووووورألف أجل تسبح وتعال لي بسرعة أحتريك على جمر
يعقوب : مع أنك غلطتي لأن ريحتي طيب لكن بنفذ أمرك وجايك بعد عشر دقايق سلام
العنود : ليه قلتي كذا
لينة : عشان ينقهر ويوديني وأبشرك يقول لك أنقهري لأنه بيوديني
العنود : جد أنه متكبر وشايف عمره عاد ما بقى ألا أنا أنقهر , أنا ماراح أنقهر ألا لأهلي هناك (تأشر العنود أتجاه الشمال الغربي)
لينة : وش قصدك
العنود : مو لازم تفهمين الحين بعدين راح تفهمين والحين تجهزي الولد راح يجيك , وانا وش دخلني خليه يحتريك لليل
لينة : وأ،تي مو رايحة وياي
العنود : لا وأن بجيك بخلي أحد ثاني يجيبني مو راكبة معكم ما يحل لي
التعديل الأخير تم بواسطة صمت الجروح ; 10-21-2006 الساعة 01:27 PM







لينة : عاد بلا مصاخة
العنود : أتكلم معك من جد ماني جاية وياكم بعد مع ولد أخوك هذا أستحالة
أطلعت العنود من عند لينة وأتجهت لبيتهم
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
العنود تدخل البيت وتشوف جمانة جالسة عند التلفزيون
العنود : جمانة من الصبح عاد
جمانة : وشو
العنود : حتى شعرك كشة وعلى طول قدام التلفزيون
جمانة : المسلسل بيبدا الحين بشوفه بعدين بتسبح
العنود : وش هالمسلسل الي خلا أوخيتي تصح من النوم
جمانة : لو تشوفينه راح تبكين كثير
العنود : حتى أنتي
جمانة : أنا أيش
العنود : ما عليك المهم أن خلصتيه تسبحي اليوم ملكت لينة
جمانة : سمعي قصة المسلسل
العنود : ما أبي أسمع القصة خليها لك, وين أمي
جمانة : امي بالغرفة
توجهت العنود للغرفة
العنود : طق طق
شيماء : مين
العنود : أنا العنود
شيماء : دخلي
العنود : يمه ليه الصياح
شيماء: ...................
العنود : يمه تراه بخير
شيماء : كيف بخير وهو مو جنبي ولا حتى كلم إلا الحين
العنود : إنشاء الله راح يكلم وأنتي الحين جمعي قواش وأ/سحي الدموع ترا أدموعك غالية علينا كثير
شيماء : إنشاء الله ما أنحرم منك يا أبنيتي
العنود : أمين
شيماء : وين أختك أم كشة
العنود : ههههههههه جالسة أطالع المسلسل ما خذ عقلها
شيماء : فتح المسلسل
العنود : أيه فتح
شيماء : أجل عن أذنك بروح أشوفه
العنود : يمه وش صاير
شيماء : أمزح معك بس خليني لوحدي أبي أجلس لحالي
العنود : أفا أشكي لي مو تقوليتن ان البنت أن كبرت أمها تصادقها
شيماء : صحيح
العنود : أجل وش الي شاغل بالك
شيماء : شيين أولهم أخوك والجازي وثاني شي الجوهرة
العنود : أخوي يا يمه إنشاء الله أن هذا هو الخير
شيماء : أي خير أنه يهاجر ويترك الي حبها وغصب عنه
العنود : قلتيها غصبا عنه وهو سلم لهذا الأمر وما أحد يدري وش أمخبي لنا القدر
شيماء : أههههههه الجوهرة هم شاغلة بالي
العنود : وش فيها بعد أمي
شيماء : أمي راح تجلس لوحدها بعد زواج لينة
العنود : الله يا يمه ليت لي قلب مثل قلبك ( العنود تضم أمها ) بس أكيد راح أشيب قبل أكبر من كثر التفكير بالناس
شيماء : أن ما عشتي مع الناس فرحهم وحزنهم وهمهم ما راح تحسن بالسعادة والحب فهمي هالشي يا بنيتي
العنود : صادقة يا يمه وذكرتيني بشيين واحد منهم ماراح عن بالي والثاني راح بس راح أقوم فيه
شيماء : وشو
العنود : لا يايمه هذي أعمال سر أقوم فيها عسا ربي يتقبلها مني
شيماء : الله يتقبلها منك
العنود : أمين , يمه عاد قومي سوي لنا الغداء وروحي عاوني أيديده على الملكة اليوم ترا الكل متلخبطة أفكاره
شيماء : إنشاء الله أبله
...........................................
نترك العنود وأمها ونروح لفيصل مع أهله
الهنوف: أخيرا أخوي راح يتزوج
فيصل : شايفتني شايب
الهنوف : لا بس براسك كم شعرة سواد
ام فيصل : بسم الله على وليدي من الشيب
فيصل : أيه أمي حيلك فيها
الهنوف : الله يعينا دام أم الهنوف أدافع عن أخر العنقود
أم فيصل : كيفي اليوم هذا كله لفيصل
الهنوف : وأنا خلاص طاح كرتي
أم فيصل : اليوم بس
فيصل : أمي متى بنروح لهم
أم الهنوف: إنشاء الله بعد العشاء
فيصل : متأخر وايد خلوها المغرب
الهنوف: وش كثر مستعجل راح تشبع منها
فيصل : إنشاء الله ما راح أشوف هذا اليوم , أمي مين بيجي من أهلي
مريم : كلهم
فيصل : كلهم كلهم
مريم : أيه أنا خواتي بيجون وأخواني وبناتهم ومن جهة أبوك هم
فيصل : الله يعينهم أجل على الزحمة
مريم : أهم شي القلوب
فيصل : أي والله أهم شي القلوب صافية ولا الضيق مو مهم , وخالتي قالوا شي
مريم : عن وشو
فيصل : ما قالوا شي عن زواجي من لينة
مريم : لا والله إلا الكل بارك وهنا إلا
فيصل : إلا مين
مريم : لا ما عليك
الهنوف : إلا خالتي أم أشجان
فيصل : وليه بعد
مريم : كانك مو عارف
فيصل : يا يمه لو أحس أن أشجان راح تتوافق معي كان تزوجتها لكن ما حسيت بهالشي إلا أن أتضايق كل ما تجيبون طاريها
مريم : بس
فيصل : لا بس ولا غيره أ،هوا هالسالفة أرجوكم وخلوني بحالي مع لينة ولا أبي أي حد يجيب لها طاري
مريم : إنشاء الله بس أنت ليه تضايقت
فيصل : بعد هذا كله تقولين ليه أنا متضايق أنا بخليكم وبروح أشم هوا
.........................................
عند الساعة 4 عصرا
نورة : أمي ما خلصتي
منيرة : وش عندك مستعجلة
نورة : ماني مستعجلة بس الحين موعدنا عند الكوافيرا
منيرة : الي يقول اليوم العرس
نورة : مو مهم المهم أن اليوم الكل فرحان وأخنا لازم نكون مشاركين لهم في الفرحة
منيرة أنزين أمشي , وين أختك هيبة
نورة : وهذي الثانية بعد وين راحت , هيبة هيبة
هيبة : كاني أهني
نورة : وينك تأخرنا
هيبة : بخلص القصة وبجيك
نورة : أحنا محترقة أعصابنا وأنتي باردة جد أنك ماتقدرين الأمور
هيبة : القصة مررررة حلوة ما أقدر أهدها
نورة : أجل خلاص جلسي وحنا بنروح عنك
هيبة : لا خلاص جيت مع أني مو قادرة أهدها
نورة : أي قصة هذي لا يكون من موقعك هذا
هيبة : أيه لا تغلطين عليه
نورة : وهالمرة قصة أيش حب ولا غرام
منبرة : شتقولين أنتي بنتي تقرا هالقصص
هيبة : أيه أقرا بس مو الي تقوله بنتك وأن قريت تراكم قريتوا أعضم منا تذكري يمه قصص عبير وغيرها
منيرة : كنا صحيح نقرا بس ........... الحين أنتي أخرتينا يله بس
نورة : وين عمر
منيرة : برا ينتظرنا
هيبة : يمه قمر بتترك خالد
منيرة : منوا قمر
هيبة : قمر خالد
منيرة : منوا
هيبة : يمه ما أقدر أعيش أن قمر هدت خالد بموت من البكاء
نورة : هالموقع أمخرب أعقولكم
هيبة : أن قريتي قصة وحدة راح تعرفين ليه أنا متعلقة فيه
عمر : حتى في السيارة نجرا وصراخ
نورة : علم أختك
هيبة : علمها هي أ،ا ساكتة وكلم أمي
عمر : لا أنتي ولا هي أي مشغل تبون
نورة : الي فيه عماتي وحريم عمامي
عمر : اوكييييييييه
..............................................







بعد صلاة المغرب الكل خلص من الكوافيير أما عن لينة فزي ما قال يعقوب تكفل فيها ووصلها إلا البيت
لينة : مشكورررررر يعقوب
يعقوب : لا شكر على واجب وأنا أسف على أسلوبي لأني كنت توني صاحي من النوم وأنا عند النومك لا أحد يكلمني لأنه راح يشوف شخصية ثانية
لينة : أنزين قزم أفتح الباب ونزللني
يعقوب : بعد بس اليوم يومك تستاهلين يالأميرة
يعقوب فتح الباب ونزلت لينة واجهت لبيتهم الي كانت الجوهرة تنتظر بنتها على أحر من الجمر
الجوهرة : شيماء يعني خلاص بنتي بتروح عني
شيماء : أفا يا خالتي وأحنا وين رحنا
الجوهرة : مو قصدي هذا قصدي ان اليوم راح أرتاح من هم كان على قلبي كبير اليوم راح أشوف أ بنيتي معرسة بعد هاليوم ما أبي شي من هالدنيا وبفرح كثير لأني أديت الأمانة الي علي الي كلفني فيها المرحوم عبدالعزيز
شيماء : ألف رحمة ونور تنزل عليه
شيماء : وهذي عروستنا جات
الجوهرة : لولولوششششششششششش ألف الصلاة والسلام عليك يا حبيب الله محمد لولولوشششششششششش
ضمت الجوهرة بنتها
لينة : أمي ما أتفقنا على الدموع
الجوهرة : هذي دموع الفرح يا حبيبتي
شيماء : مبروك وألف مبروك علينا
لينة : الله يبارك فيك
جات سارة وقمر لأنهم أسمعوا التلولش
سارة :يا حلاتك والله أحلى من القمر
لينة :هذا من ذوقش تعالي عاد حبيني
سارة تضم لينة وقمر هم ضمت لينة
شيماء : أمي خلاص لا تصيحين
الجوهرة : راح تعرفين كيف غالي الضنا عند زواج أعيالك
شيماء : والله أني حاسة فيك بس ما نبي أنخرب هالليلة
الجوهرة : يابنات خلوني مع بنتي أشوي أبي أكلمها
الكل : إنشاء الله
شيماء : سارة قمر خلونا أنعدل البيت
سارة : أي والله خلونا نغتنم الوقت
........................................
الجوهرة : قربي يا أبنيتي
جلست لينة جنب أمها
لينة : يا حلو هالريحة كل هذا عشاني
الجوهرة : أن ما كان هذا لك بيكون حق مين أنتي أخر العنقود أنتي أمانة في أرقبتي أمني عليها أبوك الله يرحمه وأنشاء الله أني أديت هالأمانة وأبوك أنشاء الله راضي علي وعليك وأكيد هو فرحان لك
لينة : الله يرحمه كان ودي يكون معي هالليلة
الجوهرة : أخوانك راح يحسسونك بوجوده
لينة : الله يخليهم لي ولا يحرمني منكم
الجوهرة : أمين , يا بنيتي بغيت أوصيك خير في زوجك وهالله هالله فيه صحيح ما جا العرس لكنه قريب عرفي يا بنيتي أن الزوج يبي من يواسيه ويلبي طلباته اما عن العطا والحب منه راح يعطيك أياه إلا مالا نهاية وراح يتمنى سعادتك لكنك هم أنتي داريه وكتمي الي يصير بينكم ولا تزعلينه وأإن شفتيه متضايق واسيه ولا تثقلين عليه أن حب يجلس لوحده وعرفي أنه أنفكر تراه يفكر بشي عشان يسعدك ولا تنسين تنوين خير بزواجك عشان ربي يوفقكمولا تنسين أمه أعتبريها زي أمك وخدميها ترا الزوج راح يحبك ثير أن أسعدتي أمه لأن مهما صار يحب أمه أكثر من أي شخص ثاني
لينة : يعطيك العافية يا يمه ولا تخافين علي تراني بنت الجوهرة وعبدالعزيز
حبت لينة راس أمها وراحت تصلي فرضها
.................................................. .......
بعد العشاء الساعة تسعة
جا فيصل وأهله وجا الشيخ الي يكتب الكتاب والمعازيم ملو المكان ويحترون المعرسة تطلع عليهم
عند الرجال كان الفرح والسعادة غامرة كل الوجيه وخاصة خالد وفيصل
الشيخ : نبدا
خالد : أي يا شيخ أبدأ
الشيخ : بسم الله المعرس عطني بطاقتك الشخصية وولي أمر البنت أيضا والشهود
فعل الشيخ المراسم للملكة وباقي راي العروس
الشيخ : أبي أسمع أموافقت العروس
خالد: أنشاء الله
راح خالد جهة الصالة
خالد : أمي
الجوهرة : سم يا وليدي
خالد : وين لينة
الجوهرة : هذه عندك بالغرفة
خالد : طقطقططقط
العنود : تفضل عمي
خالد : الله وش هالحلاة وش هالزين
لينة : تحلى أيامك أنشاء الله
خالد : جات اللحظة الحاسمة الي راح تنقل فيها ولايتي عليك لزوجك
لينة : ليه
خالد : خلاص راح تتزوجون وفي هذي الحالة هو ولي أمرطك يصير
لينة : لا ما أبي أبيك أنت
خالد : يا حلاة هالكلام الي يطلع
حب خالد راس أخته
خالد : الشيخ يبي يسمع أموافقتك راح أخليه يقرب جنب الباب وبعدها راح يسألك وأنتي قولي الي عندك
لينة : إنشاء الله
خالد راح للمجلس وجاب الشيخ معاه
الشيخ : السلام عليكم
لينة: وعليكم السلام
الشيخ : أنتي لينة عبدالعزيز
لينة : أيه نعم
الشيخ : هل أنتي موافقة على الزواج من الشاب فيصل
لينة :....................
الشيخ : يابنتي هل أنتي موافقة
لينة بصوت فيه خوف قليل : نعم ياشيخ أموافقة
الشيخ : الله يبارك لكم أنشاء الله ويرزقكم الذرية الصالحة وخذي الدفتر ووقعي
وصل خالد الدفتر والبنات حول لينة
لينة : خايفة
العنود : سمي بسم الله ووقعي
وقعت لينة
العنود : لولولولششششششششششششش
نورة : لولولولوشششششششششش
الصوت طلع لبرة والكل فرحان
طلع خالد ووصل الشيخ للمجلس
أحمد : مبرووووووووك
فيصل : الله يبارك فيك عقبال إنشاء الله
فيصل راح يسلم على أبوه وبعدها سلموا عليه الجماعة
أما عن لينة فكانت مع الجازي والعنود الي دخلوها على الحريم وبدت بعدها الفرحة
الكل كان فرحان والكل منبهر من جمال لينة الي ياخذ العقل
خالد : أدري تبي تشوف زوجتك
فيصل : أي والله تراني أحترق
خالد : أصبر خلني أسنع درب لكم
دخل خالد للحريم الي كانوا فرحانين ومشغلين أغني الطقاقات
خالد : أمي
الجوهرة : سم يا وليدي
خالد : خلو لينة تجي الغرفة فيصل يبي يشوفها
الجوهرة : أنشاء الله
راحت الجوهرة للينة الي البنات جالسين حولها الي ترقص والي تسولف معاها
الجوهرة : يالله يا بنيتي زوجك يبي يشوفك
لينة : أنا
الجازي : لا أنا هههههههههه
لينة : لا عاد تراني خايفة وأنتوا تخوفوني زود
الجوهرة : سمي بالرحمن وقومي
أم فيصل : ها بتروح لولدي الحين
الجوهرة : أيه بس خايفة
مريم : ترى كلنا كنا كذا خايفين وخاصة أن كان الي حولنا يخوفونا بعد
الهنوف : ما عليكي أخوي مو عوة
الكل : هههههههههه
لينة :أجل بسم الله أمسكت الجوهرة يد بنتها ووصلتها عند باب المجلس
خالد : فيصل تعال أبيك
عبدالرحمن : وش عليها أحنا الي الله يخلف علينا







فيصل : وش الي ماسكك سوها
عبدالرحمن : ماسكتني هالجامعة والا كان أنا قبلك
فيصل : أجل خلني أسبقك
عبدالرحمن : وين بتروح عني جاي وياك
راحو عيال العم مع فيصل لأن لينة حلال عليهم
فيصل : ها ها
خالد تعال ما فيه حد
دخل فيصل للغرفة لكنه وقف يوم شاف لينة
خالد : وش فيك
عبدالرحمن : منصدم
فيصل : ماشاء الله تبارك الله
خالد : قرب
لينة بروحها مستحية ويجي فيصل هم يكملها أقفطت حيل
فيصل : عبدالرحمن تعال أقرصني ما أدري أنا في حلم ولا علم
عبدالرحمن : أبشر بس كذا
عبدالرحمن يقرص فيصل وفيصل ساكت والكل مستغرب كيف مستحمل حتى الجلد بيطلع لكن
لينة بنعومة : عبدالرحمن كافي
فيصل : الحين أنا بعلم
قرب فيصل وسلم على لينة وسلم على عمته الجوهرة أ/ا الباقي أطلعوا من الغرفة وخلوهم لوحدهم
بعد ساعة قلطوا العالم على العشاء النساء والرجال
إبراهيم جواله يدق
إيراهيم : منوا الي يدق علي هالحزة
خالد : هذا واحد يحبك
إبراهيم : هذا أتصال خارجي
الكل وقف عن الأكل
إبراهيم : ألووووو
خليل : ألووو السلام عليكم
إبراهيم : وعليكم السلام هلا بالغالي خليل
عبدالرحمن فرح ويعقوب والكل إلا وليد لكن مو مهم
خليل : ها لينة أعرست
إبراهيم : الحمدلله تونا كتبين الكتاب
خليل : أجل الكل فرحان أبوي عطني أكلم عمي خالد وبعده فيصل
إبراهيم : خالد خليل يبي يكلمك
خالد : ها خليل أنا ........
إبراهيم ": شقول له ماتبي أتكلمه
خالد : لا عطني أياه
خالد : السلام عليكم
خليل : وعليكم السلام مبروووك ياعمي وعقبال وليد إنشاء الله مع الجازي
خالد : الله يبارك فيك جد تتكلم
خليل : أفا يا عمي وأن كنت أخطيت عليك فسامحني تراني ما كنت بحالة عدلة
خالد فرح من كلام خليل وجلس مبتسم الكل مستغرب
خليل : عمي عطني فيصل
خالد : فيصل مو جنبي جالس مع حبيبته
خليل : الله يهنيهم إنشاء الله بكلمهم أجل سلم على الجماعة وبارك لهم
خالد : يوصل مع السلامة







حلو ؟؟؟؟؟





حلووووووو يسلمووووووووو علي القصة
ولا تطولين علينا بالتكمله
مع خالص تحياتي بوفيصل
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 4 (0 من الأعضاء و 4 زائر)
المفضلات