صفحة 12 من 14 الأولىالأولى ... 2 10 11 12 13 14 الأخيرةالأخيرة
النتائج 166 إلى 180 من 280

الموضوع: لاتظن إني ما أحبك ..... <<<<<< قصة روووووعة ..

العرض المتطور

  1. #1
    عضو ذهبي الصورة الرمزية صمت الجروح
    تاريخ التسجيل
    Jun 2006
    الدولة
    في عالم الصمت
    المشاركات
    1,869
    شكراً
    0
    تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة
    معدل تقييم المستوى
    276

    رد: لاتظن إني ما أحبك ..... <<<<<< قصة روووووعة ..

    عائشة : الو
    نواف : هلا بحياتي
    عائشة : نواف
    نواف : والله ما عندي كلام ثاني اقوله للورد
    عائشة : ترا بصك
    نواف : لا خلاص عمري لا تصكين كافي اسمع صوتك كافي انك كلمتي عجزت اكلمك وانتي ولا امعبرة وش ذنبي اني ذبت بهواك وحبيتك مالي ذنب عيوشة
    عائشة : احم ان عدت كلامك وعد خذه مني بسكر السماعة
    نواف : خلاص بسكت تكلمي انتي
    عائشة : كيفك
    نواف : امممم امممم
    عائشة : وش هذي امممم
    نواف : وش تبين اقول لك قلت ماني متكلم وانتي هددتيني ان تكلمت بتسسكرين
    عائشة : يعني ما تعرف تتكلم من دون ما تتغزل فيني
    نواف : لا
    عائشة : وش اخبار امي
    نواف : أي ام عندك امك
    عائشة : امك هي امي وامي هي امك فهمت
    نواف : والله انك بنت اصول
    عائشة : شكرا
    نواف : يا حظي فيك خايف اعطي روحي عين عيوشة اقسي علي اشوي كلميني كثير خليني ارتاح اشوي من حبي لك
    عائشة : لا تبي ترتاح اجل في امان الله
    نواف : الو الو
    سكرت عائشة السماعة ونواف جلس يتعذب بحيبه

    غادة : وش تسوي القمر هني لوحدها
    عائشة : كنت اكلم نواف وبعدها صكيت السماعة في وجها
    غادة : اكيد كان يتغزل فيك وانتي استحيتي
    عائشة : ايه استحي تبينه يتغزل فيني واسكت انتي شوفي وجهي وش صار له انقلب كله احمر مثل الطماطة
    غادة : هالشي واضح وهذا احلا مافيك حيائك
    .................................................. ....
    في بيت ليلى كانت ريم جنب امها في الصالة ومنال في المطبخ اتسوي لهم عصير والأولاد في السوق يتسوقون للعيد
    ليلى : شوفي ريم
    ريم منسدحة على فخذ امها وجالسة تفكر
    ليلى : ريم شوفي التلفزيون شوفي كم وصل الرقم للتبرعات
    ريم : .....................
    ليلى : ريم انا اكلمك
    ريم : ................
    ليلى ترفع راس بنتها وتكلمها : ريم وش فيك ساكتة
    ريم : يمه ما فيني شي بطلع فوق تبين شي
    ليلى : ما فيه رقية فوق جلسي هنا جنبنا من زمن وانتي دايم فوق في غرفتك ومع اوراقك كافي
    ريم : هذا مو ذنبي هذا ذنبك
    ليلى م ااستحملت قسوة بنتها عليها واصفعت ريم كف
    ريم بدت تبكي وراحت للزاوية في الصالة تصيح
    منال توها داخلة وشافت ريم وهي تصيح في الزاوية
    منال : يمه وش فيها اختي
    ليلى : مالك دخل جلسي هنا وصبي العصير
    صبت منال لأمها عصير وأمرتها ليلى تصب لأختها عصير وتوديه لها
    منال خذت الكاس وراحت لريم
    منال : ريم اختي
    ريم وجسدها ينتفض كانه قطعة وحدة من البكى والقهر نبض قلبها ينسمع جسمها ينتفض والي حواليها ما يعرفون كيق ريم تعاني من قلبها
    منال ك حياتي شربي العصير عشاني ريم شربيه خليه يبرد على قلبك اشوي
    ريم تفتح اعيونها وتشوف منال ومعها العصير منال مدت العصير لكن ريم ما خذته رجعت منال العصير لكنها اصرت الا ريم تشربه وجلست اتشربه اياه وهي اتشربها كنت ريم اطالع امها وامها اطالع التلفزيون كان ريم تبي توصل رسالة لأمها بالعيون وتكفيها لغة العيون

    عند الساعة 11 كان يعقوب توه واصل للسوق ووقف في نفس المكان الي تواعد فيه مع عمته شيماء والعنود
    يعقوب : مو كأنهم تاخروا وينهم الوعد معهم هنا ابي انزل للأحساء بس خلني اوصلهم مليت الجلسة هنا من دون حد يسليني ..خلني اكلمهم
    اتصل يعقوب لكن ما حد رد عليه لأن ما فيه ابراج
    طلع يعقوب من السيارة وخلا سيارته مفتوحة لكن خذ المفتاح يمكن انهم يجوون ولا يشوفون السيارة مفتوحة دخل يعقوب المجمع وبعد خمس دقايق كانت العنود وامها طالعين من المجمع لكن يعقوب مو معهم كان جالس يدورهم شافوا السيارة لكنهم ما شافوا يعقوب
    شيماء : وين راح يعقوب شكله دخل يدور علينا تاخرنا عليه جد احراج
    العنود : يمه هذي سيارته مفتوحة خلينا ندخل
    ادخلوا السيارة وبعد دقيقة جوال يعقوب يرن
    شيماء: هذا جوال يدق جوالك
    العنود : لا جوالي ما فيه بطارية
    شيماء: أجل مين جواله
    العنود : دقيقة بشوف
    قامت العنود وشافت الجوال قدام عند الكرسي الي بجنب يعقوب كان جوال يعقوب والمتصل هي حنين
    العنود : خذت الجوال واول ما شافت الأسم أكرهت نفسها وكرعت يوم حطت امل في هذا يعقوب
    العنود بخاطرها : انا الغلطانة دنست يدي بجواله انا الغلطانة حطيت امل لو واحد بالمية وهو يدعي انه خير وين الخير عنك تلبست بغطاء الخير وباطنك شر وكبرك مخليك في شر زيادة لكن راح اوريك وش بسوي
    طلع يعقوب من المجمع وشاف سيارته فيها حريم
    يعقوب : اجل هذولا هم تعبت ادور اخر شي هم هنا جد في العجلة الندامة لو اني ناطرهم مو احسن
    ركب يعقوب السيارة وسلم عليهم
    شيماء : اسفة يا ولدي اخرناك
    يعقوب : لا ياعمتي لا تقولين كذا احنا تحت الطلب في أي وقت
    العنود : يمه جد هو تحت الطلب
    يعقوب مافهم وش صاير لكنه من ناظرها من المرايا لقاها ما تعطيه وجه وتناظر امها
    يعقوب بخاطره : ليه كذا ليه تحطمين امالي
    مشى يعقوب وهو يتحسر على روحه ومساعدته لهم
    اوصلوا البيت وانزلوا من السيارة
    يعقوب ينطرهم لين يدخلون للبيت لكن عند الباب العنود : يمه نسيت شنطتي في السيارة
    وفي هذي اللحظة يعقوب يدور على جواله
    افتحت العنود الباب بقوة وقطت الجوال على يعقوب وقالت : خل حنين تنفع ولب طلبها يالمتكبر المغرور المنافق
    صكت العنود الباب
    لكنها صكت اكبر باب بينها وبين يعقوب
    يعقوب كان احد عطاه كف قوي خلاه يغمى عليه غاب عن وعيه دقايق
    وشيماء كانت تأشر له ان يمشي لأنهم افتحوا الباب لكنه ما شافها لأنها يفكر بمكان ثاني
    جلس يعقوب على حاله كذا دقايق والعنود جالسه اطالعه من النافذة وش بيسوي لكنها لقت واحد ما يتحرك ساكن ما يتكلم ولا يسوي أي شي
    مش يعقوب بعد وقت لكنه كان يمشي بالسيارة بسرعة وماله غير ونيسه البحر هو الوحيد الي بيسمعه ولا امقاطعه
    وصل البحر ونزل من سيارته وهو في حالة هيجان مشاعر أدت انه تنزل من دموع
    يعقوب :
    كنت أقول دائما لا ترحلي حتى أهديك مني كلمات او شعر او خاطرة أسطرها بملء العيني دمع وشوقا لك
    اقبليها مني
    هي لك انت نعم انت لا غيرك
    المشهد الأول هو في الصحراء القاحلة ويرى تلك الواحة التي هي انتي

    بين كثبان الرمال
    وتحت وطاء أشعة الشمس المحرقة
    وبين تلك التلال
    وفي هذا الجو المميت
    والرمال التي تلفح وجهه من دون رحمة
    ودرجة الشمس تبلغ الثمانين
    لا حياة هنا
    سوى من مخلوقات سخر لها الحياة في هذه البيئة
    لا هنالك رجل
    يبدوا عليه التعب والكلل
    كيف لا وهذا هو الواقع
    البيئة مميتة
    لكن كيف يحيا إلى الأن دون ان يموت
    فمراَه يحكي قصة عاشها طويلة متعبة تهد الجبال قبل الأبدان
    شفاهه متمزقة
    شعره مغبر بل كله تراب
    وجهه قد أصبح اسود من شدة الحر
    ثيابه بالية
    يمشي بتعرج
    لا يقدم خطوة ويرجع خطوتين
    فهو ميت وفي اخر رمق له
    فهل سينجوا من هذا العذاب
    من له ان يتوقع وهذه الحياة هي كذلك
    حياتنا كذلك بكل ما فيها من ينجوا فيها
    وهذه الظروف القاسية نفسها ظروف الصحراء




  2. #2
    عضو ذهبي الصورة الرمزية صمت الجروح
    تاريخ التسجيل
    Jun 2006
    الدولة
    في عالم الصمت
    المشاركات
    1,869
    شكراً
    0
    تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة
    معدل تقييم المستوى
    276

    رد: لاتظن إني ما أحبك ..... <<<<<< قصة روووووعة ..

    هو

    يا رب .........يارب
    رحماك بي فلست أطيق هذا
    نعم أصبر لكن ما بقي في العمر بقية
    بل جسدي لا يقوى ان يحمل من كان خائر العزم بلية
    يارب .............يارب
    رحماك رحماك

    أخذ يمسح على عيونه يزيل ذرات الرمال عن عينيه
    فهو يريد ان يدقق النظر
    يريد ان يعلم هل هذه حقيقة ام ماذا
    هل هي احلام يقظة ام ماذا
    هل هو احتضار ام ماذا ؟؟
    لا أحد يعلم دعونا نكمل

    هو

    أهي حقيقة ام خيال
    أحقيقة أم خيال
    أن موعدنا قد اقتربا
    أحقا اني ألاقيك
    من بعد طول لعمر انتظار
    أحقا ان ربي قد رضى
    وجزاني خيرا على الصبري
    لا أعلم لكن هذا واقع
    فأني أرى الواحة

    هي هذه واحتي
    ما أجملها
    ما اعذبها
    ما أحلاها
    ما أجمل روحها
    وهل لها روح
    نعم لها
    لأنها أعادت روحي إلي
    لم أذق عذاب مثل ذلك
    الحب
    الشوق
    الولع
    الهذيان بأسمها
    الغيرة
    الكره
    العشق
    الندم
    التوبة
    .
    .
    .
    .
    .
    الخ
    الخ
    الخ

    هل فعلتي هذا بي
    هل قمتي بهذا بي منذ ان رأيتك
    وكيف حصل هذا
    هل انا كنت مغفل ان أسلمك نفسي
    هل انا أهجس
    هل انا أهذي
    لا والله لم أهذي ولم أقل غير الصراحة
    أنتي واحة
    قد أعادت لي الحياة
    من بعد ان أرتويت بمائك مكثت بجانبك ولم أرد الرحيل
    وكنت أرفض رحيلك
    لأني سأموت من دونك
    لكنك كنت ترغمينني على رجيلك
    وكنت أدافع عن هذا بكل الوسائل
    حتى لو كان القتال
    او الدمع سلاح
    مكثت بقربك وعلمتني ما لم أعلمه أبدا
    وفعلت كل اوامرك
    من دون وعي او تعقل
    كنت مسلم النفس لك
    لم اتوقع ان تخونيني ولم تفعلي
    بل كنتي نعم الواحة انتي
    لكن الذين عبروا الصحراء كثر وقرروا ان الرحيل قد ان
    ويجب ان اتركك
    لأني شاذ
    لا لأن المجتمع لا يرضى بذلك الأجتماع
    وانتي قد مللتي مني
    فلم يبقى لي إلا كرامة قليلة
    قلت هلم للفراق فلا أرضى بنفسي تهون لغيري
    وانتب لمتكلفي نفسك حتى بالأعتذار
    فلن أرضى ان تكون نفسي رخيصة
    لمن لم يعدها بمال
    فمن لم يعدك ربح
    فلن أعده راس مال
    لكنك غير يا واحتي
    ابقي كما انتي
    معطائة
    حنونة
    طيبة
    جميلة
    بالروح والجسد
    عذبة المعاني
    باردة عند وقت
    وحارة عند وقت
    رقيقة
    ناعمة
    خجولة
    خائفة قليلا
    كلامك معسول
    مسامحة
    .
    .
    .
    .
    الخ
    الخ
    الخ



  3. #3
    عضو ذهبي الصورة الرمزية صمت الجروح
    تاريخ التسجيل
    Jun 2006
    الدولة
    في عالم الصمت
    المشاركات
    1,869
    شكراً
    0
    تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة
    معدل تقييم المستوى
    276

    رد: لاتظن إني ما أحبك ..... <<<<<< قصة روووووعة ..

    هذا هو مشهدي الأول
    والثاني ساسطره قريبا
    لكن ليس قبل
    ان اتعود على فراقك

    محبوبكالمظلوم

    ((
    ليتهم يعرفون عنك يا ياعقوب ))

    مكث يعقوب الليلة كلها علىالبحر يناجيه عله يريح قلبه

    العنود : ياسمين والله كان يكلم بنت
    ياسمين :وان كان عرفتي مين البنت
    العنود : كيف تقولن كذا ما يهمني منهي ولا اختقيت لكنكل ظنوني تأكدت منها طلع غدار ويظهر وجه الخير
    ياسمين : حبيبتي العنود عطيه فرصةيمكن انك غلطانة وبعدين ما فيه دليل مئة بالمئة
    العنود : انا الغلطانة الي فكرتفيه مع ان ما فيه شي زين الا انه ولد عمي
    ياسمين : كثير تغيرتي عنود
    العنود : ادري يا ياسمين بس مش ذنبي
    ياسمين : خلينا انغير السالفة وش اخبار درجاتكبالكلية
    العنود : تدرين ودي لو ازوجك اخوي
    ياسمين : انتي خبلة خرفتي اليومالا تتزوجين او تزوجين
    العنود : لا والله بس ما أقدر افارقك ولا ودي يجي يومتتركيني او اتركك
    ياسمين : مو احنا تعاهدنا ان نبقى مع بعض على طول
    العنود : تظنين احد يقدر يعيش مع من يحب طول عمره ن دون افراق

    ياسمين : العنود لا تجيبين هالسيرة والله تعور قلبي ما أحب الفراق رغم انه لازم احيانا بس انا وانتي لا ماراح نتفارق بينا اشياء كثيرة تجمعنا واولها ناصر وهاجر ولا
    العنود : اههه ذكرتيني بناصر شريتي له شي للعيد تراني بمشي بدري للأحساء تعرفين كل عيد انعيد هناك
    ياسمين : ايه شريت له وشريت للعمة هاجر
    العنود : حتىانا شريت له شريت بشت وعقال وغترة وطاقية الثوب والله ماشريت له بشتري له بس متى بنروح لهم
    ياسمين : بكرة نروح لهم وقبلها نشتري الثوب له جاهز بيكون احسن
    العنود : خير ,,ايه خلينا انكمل تتزوجين اخوي
    ياسمين : انتي خبلة ها
    العنود : هههههه
    ..........................................

    في يوم 29 الناس كلها مستعجلة كلن مو داري رمضان بيكمل ولا لا
    فيه ناس كثر يؤخرون كل اعمالهم لأخر يوم ويزعجون العالم المفروض رتبوا روحهم من قبل مو اخر ليلة والسبب كله مرض التسويف

    اتصال على جوال شيماء وهي كانت في المطبخ تطبخ الفطورلبيتها
    شيماء تروح الصالة وترد على المكالمة
    شيماء : الو
    الرجل : هلا
    شيماء : انت مرة ثانية ما كفى الي عطيتك تراني مو امك عشان اعطيك
    الرجل : ادري انك مو امي تخسين تصيرين امي انتي
    شيماء: جد قليل حيا انت انا الغلطانة الي اعتبرتك مثل ولدي
    الرجل : اقول لا تسكرين السماعة وسمعي كلامي
    شيماء : وش تبي
    الرجل : ابيك تجين الليلة نفس المكان الي شفتيني فيه اول مرة وعليك ملابس النوم ومعاك كيسة فيه جلابية حلوة سمعتي
    شيماء : الله يلعنك يالكلب يالحقير جد ماتربيت لكن انا الي بربيك
    الرجل يعصب : سمعي قسم بالله لو ماجيتي راح افضحك في كل ميدان واول من راح يعرف انك عاهرة زوجك سجلت كل مكالماتك وراح اوريه كل التحويلات وحسابك كيف نقص وحولتي لي بعدها انتي وعيلتك كلها راح تتدمر سمعتي وذنبك على جنبك يالكلبة الليلة الساعة 9 اشوفك هناك
    سكر الخط ووقف تفكير شيماء هني ما تدري وش تقول ما تدري وش الحل راح يدمر بيتها راح تنهار عيلتها وش تسوي
    .............................................
    حنين : الو
    الوليد : الو السلام عليكم
    حنين قلبها حنين بداء ينبض ويتسارع : وعليكم السلام
    الوليد : حنين ارجوك سامحيني مو طايق الحياة من دونك تغيرت حنين صرت سيء اعاقب روحي عشانك حنين رحمي حالي الله يرحمك زوجتي قسيت عليها عشاتنك انا قمت اشرب الخمر قمت اسهر اسوي اشياء خطاء كلها اعاقب روحي فيها عشانك حنين بذبح روحي ان مارجعتي لي وليد الي تعرفينه تغير كثير صار سيء ولا راح يرجع الا بك حنين انا ابي اتوب ابي ارجع إنسان ظلمت بنت الناس معي اطقها اعذبها عشان اعذب روحي مالها ذنب وانتي مالك ذنب انا الوحيد المذنب انا ما أستاهل اعيش ما أستاهل اكون انسان خلاص حنين لا تسامحيني ما فيني رحمة اقدر احن فيها على حد مافيه غير النتحار ملاذي والسبب حبي لك
    حنين كانت تسمع كلمات اول مرة تسمعها تسمع توسل مون وليد الي عمره ما توسل تسمع صوت مذلته وحبه لها غمرتها فرحة غمرها عطف وحنان على وليد وعلى المسكينة زوجته وعلى روحها ماتدري وش تسوي وش تقول له لكنها في لحظة اتبعت نداء قلبها وياليتها ما تتبعه لن مو كل مرة عاطفتنا تكون صحيحة
    حنين : وليد لا وليد لا تسوي في روحك شي تراني بموت وراك وليد امسامحتك بس ارجع وليد الي اعرفه وليد ارجع خلاص سامحتك
    سكرت الخط حنين
    لكن باب الفرج فتح قدام وليد انفتحت قدامه بوابة امل وحياة جديد راح للشقة وشاف الجازي على الكنب جالسة لوحدها وجهها شاحب وشعرها معتفس نست الجازي انها بنت بسبب وليد
    وليد : الجازي
    الجازي :.....................
    وليد : الجازي حبيبتي
    الجازي قامت من لكنب وكانت خايفة تخبي وجهها عن وليد لا يطقها
    الوليد : جازي وش فيك
    الجازي تسترحم وليد : وليد لا تطقني اخاف خلاص وليد بسوي الي تبيه بس لا تطقني
    وليد يقرب من الجازي ويشوف اثار ضرب على ارقبتها ولعى وجهها
    وليد : ان اسويت فيك كذا
    جازي تأشر براسها لا مو انت خايفة منه لا يزيد فيها
    وليد : كذابة انا سويت فيك كذا صح
    الجازي من الخوف : ايه انت
    وليد مو مصدق كيف كان يسوي فيها كذا
    الوليد : ليه الجزاي تخليني اضربك انا كنت سكران غايب عن عقلي ليه تخلين يدي تنمد عليك ((وليد يرمي بروحه على الأرض ))تنقطع يدي يا جازي الي انمدت عليك ما تدرين وش غلاتك عندي لكن السبب هذا (يؤشر على قلبه )) مرة ثانية من امد يدي عليك او احاول حلفيني بأعز ما عندي ضربيني جيبي نعلة وضربيني بس لا تخليني اضربك تراني تعبان وتعبان كثير جازي بكرة بنسافر حجزت على اول تذكرة للسعودية بكرة بنمشي بكرة بنلحق على اهلنا في العيد اشتقت لهم واجد وانتي ارجوك سامحيني حط وليد راسه على فخذ الجازي ونام
    الجازي بخاطرها : هذا كذاب كيف اصدقك مستحيل ممكن الحين انت معي لكن بكرة مو معي ..لكنه امبين انه صادق يصيح يارب بين لي من الصح ومين الخطاء
    .................................................. .....
    في السوق كان إبراهيم توه امنزل شيماء
    شيماء انهت حياتها كلها ولاتبي تنهي حياة اعيالها تبيهم يكملون مسيرتهم الفلوس سمو مهمة اهم شي اعيالها وزوجها هي ما هي مهمة اهم شي اعيالها كلها افكار تراود شيماء وهي نازلة من السيارة إبراهيم : تامرين شي حياتي
    شيماء والم يعتريها وبخاطرها : وش ذنبك يا إبراهيم اني الطخ شرفك بالتراب وش ذنبك اههههههههههه يالزمن جد غدرت فيني غدر ما راح انساه
    شيماء : اله يطول لنا بعمرك مرني بعد 3 ساعات زين اقضي
    إبراهيم :خير
    مشت شيماء وراحت لمحل بدلت فيه ملابسها على حسب الأتفاق الي صار ومعها كيست الملابس الغيار اطلعت من المحل وكانت تحتضر على ايامها الطاهرة الي راح تنقضي بعد دقايق ولا انقضت هي
    الرجل كان يشوفها ويراقبها من بعيد عرف انها هي وقف سيارته جنبها
    الرجل : ركبي بسرعة
    شيماء : ماني راكبة اتخسي راح افضحك واعلمك منوا انا
    الرجل : اقول ركبي احسن لك بزر تليفون كل معلوماتك عند رجلك وعلى الأنترنت وفي كل مكان ركبي احسن لك
    شيماء ارضخت خلاص وش باقي انتهى كل شي
    اركبت وقلبها اتركته مع زوجها واعيالها هي الحين روح بلا جسد
    لكن هناك عيون سهرانة ما تنام ربي يشوف كل شي وعلام بالحال لكن هناك من ربي يسر لهم انهم يكونون عيون ساهرة للخلق هناك من يحرسون نسائنا من شر يحول عليهم
    هم نفسهم رجال الهيئة الي تتعاون معهم الحكومة ومعهم دائما الشرطة
    استغربوا من حال هذي المرة انزلت من سيارة رجل كبير في السن امبين عليه الوقار ودخلت محل وكان معها كيس تغيرت معالمه وهي تغير شكلها هنا هم شكوا وجلسوا يراقبونها واركبوا سياراتهم يلاحقون هذي السيارة من مكان لمكان لين اوصلوا شقة وشافوا ان شيماء انزلت مع الرجل وهي مو راضية وهو يغصبها هنا تدخلوا وامسكوا الرجل وشيماء
    في مقر الهيئة يعلو الصياح ويعلو الجلد
    شيماء تصيح وتفهم السالفة وهم امصدقينها وين حرمة مثلها تسوي زي كذا
    رجل الهيئة : لو سمحتي اختي ادري انك صادقة ادري ان هذا نذل وحقير استفزك وشفتي وش النهاية انتي عاقلة كيف خانتك حكمتك هنا انتي مالك شغل في الدعوة تدعين زي هذي الأشكال وان غازل مالك دخل فيهع تهدينه ضربيه فضحيه لكن لا تكلمينه لأنه ذئب وعرف كيف يلتف عليك الحين اختي عطينا عنوانك ورقم زوجك عشان تمشين


  4. #4
    عضو متميز الصورة الرمزية بوفيصل
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المشاركات
    231
    شكراً
    0
    تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة
    معدل تقييم المستوى
    242

    رد: لاتظن إني ما أحبك ..... <<<<<< قصة روووووعة ..

    يسلموووووووووووووووووووو والله يعطيكي العافيه

    ولو فيه بعض الأنتقادات لكن حلوه

    مع خالص تحياتي بوفيصل

  5. #5
    عضو متميز
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    270
    شكراً
    0
    تم شكره 2 مرة في 2 مشاركة
    معدل تقييم المستوى
    244

    رد: لاتظن إني ما أحبك ..... <<<<<< قصة روووووعة ..

    شكرا وبأنتظار الاجزاء القادمه...

    تحياتي

  6. #6
    عضو ذهبي الصورة الرمزية صمت الجروح
    تاريخ التسجيل
    Jun 2006
    الدولة
    في عالم الصمت
    المشاركات
    1,869
    شكراً
    0
    تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة
    معدل تقييم المستوى
    276

    رد: لاتظن إني ما أحبك ..... <<<<<< قصة روووووعة ..

    يسلمو بوفيصل ...


    و


    علي البحراني


    ربي يعطيكم العافيه عالتواصل ....







    صمتـ الجروح .......

  7. #7
    عضو ذهبي الصورة الرمزية صمت الجروح
    تاريخ التسجيل
    Jun 2006
    الدولة
    في عالم الصمت
    المشاركات
    1,869
    شكراً
    0
    تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة
    معدل تقييم المستوى
    276

    رد: لاتظن إني ما أحبك ..... <<<<<< قصة روووووعة ..

    الجزء الخامس والثلاثون
    في ظلمة الليل وفي شدة البرد كانت تبكي بل تنتحب على ما فعلت وعلى ما صار امرها في تلك الزاوية تذكرت كم هي وحيدة في هذا العالم وحيدة ن دون ام واب تركوها ورحلوا حتى انهم لم يسألوا عنها يف وامها قد توفيت إثر عذاب لم تتحمله وبعدها اتى لها من يفرج كربها حبيبها لكن لم تصمد كثيرا وودعت الدنيا بأسرها وبكل من فيها لكنها لم تودع زوجها , زوجها عاد لها هي فقط لم يعد لغيرها لم يعد لولد او ابن لذا منذ ان توفيت رجل ولم يرد لأحد خبر عنه اكيد انه توفي لكن لماذا لم يسأل عن ابنته شيماء التي لم يبقى لها سوى خالتها الجوهرة وهاهي تبكي من جديد بعد ان اغدقت على الكل العطف والحب والشوق لهم لكن هي الأيام لن تبقى لأحد وهاهي تشرع في لعبتها مع شيماء من جديد ولعبة الدنيا في هذه المرة قاسية على شيماء بل اتوقع انها نهاية أي لعبة .
    في ظلام الليل وفي تلك الغرفة التي جمعت أسعد زوجين في تلك الزاوية البعيدة يسمع صوت البكاء الذي يعلو وينخفض وهاهي الشهقات تزيد بل لا استطيع الوصف فكيف استحملت المكوث هنا في هذا الظلام الخوف متكئ في كل مكان في الغرفة وهي خائفة مرعوبة ولكنها تأبى ان تقوم من مكانها لما فعلت بحق زوجها إبراهيم ضوء القمر يعطي امانا قليل وتتسلط اضوائه على شيماء فنرى وجهها من بعد حلك الظلام فنرى وجه خائفا وخطين من الدموع تجري وهاهما عينتها تصور لنا ونحن نرى ماضي شيماء وهي صغيرة هاهي تتذكر كم كانوا يعاملونها بقسوة حتى اتتها خالتها الجوهرة وأخذتها من قوم ظالمين لم تدخل الرحمة في قلوبهم فاعتبروها عار عليهم طول السنين لأنها من ابنة مجنونة أنكروها من عائلتهم وفرحوا لنكرانها لكنها ترجع إليهم ميتة ومعها طفلتها التي من رؤوها وهم كارهون لها لأنهم يتذكرون كيف كانت قسوتهم على امها
    في ذلك النهار بل في الضحىوالشمس تحرق بلهيبها كل شيء يقع تحتها كانت شيماء تمسح فناء البيت ويأتيها خالها يعنفها على عدم الأتقان في العمل
    الخال: انتي وش تسوين ماتعرفين تمسحين الأرض زين اقلها وفي حق الأكل الي تاكلينها من دون دفع فلوس وفي شي قليل من الي انسويه لك (يرفسها ويمشي )
    شيماء تبكي وهي تمسح الأرض فتأتيها جدتها ومن تراها على هذا الحال حتى تغضب
    الجدة : وش فيك تصيحين عشان تغسلين الأرض حسبي الله ونعم الوكيل فيك ياني ابتليت فيك وش اسوي الحين حتى الغسيل تصيحين منه قومي يالله قومي (تسحبها من شعرها وتقذف بها إلى المطبخ او غرفة صغيرة يقال لها مطبخ ) قشري البصل ما بقى شي على صلاة الظهر والعيال بيجون ابيك اتخلصين منه بدري بعها تنظفين غرفة البنات فهمتي
    شيماء والعبرة بعينها ما راحت : فهمت يا جدتي
    الجدة : لا تقولين جدتي سمعتي لا تقولين
    تذهب الجدة وهي تخفي وجهها عن شيماء ,الجدة لا تحب سماع هذه الكلمة لأنها تذكرها بأبنتها التي ماتت ووصمتهم بعار هم من وضعوه لأنفسهم
    لم يبقى لشيماء أحد في الدنيا هاهي العنات تلاحقها اينما تذهب اينما تسير وفي تلك الليلة ابنة خال شيماء فقدت لعبتها التي اشتراها والدها لها فاتهمت شيماء
    الأبنة وهي تبكي : يمه يمه لعبتي ماهي موجودة ما ادري وينها
    الم : دوريها في أي مكان يمكن طاحت عليك هنا ولا هنا
    الأبنة : لا يمه دورتها في كل مكان ما لقيتها اكيد هذي شيماء مرة شفتها تلعب فيها اكيد خبتها تب يتقهرني
    الأم بعصبية : شيموووه ما غيرها الخدامة هنا تلمس اغراضك اوريك فيها الحين
    قامت الأم من مكانها مسرعة وهي في غاية عصبيتها لا بل هب تريد ان تنتقم او تشفي قلها في طفلة لم يبلغ عمرها التاسعة
    كانت شيماء بالكنيف تغسله وتنظفه من القاذورات فلما رأتها الأم ابتعدت عنها فلم ترضى ان تلمسها وهي بهذه الحالة والقاذورات في ملابسها في كل مكان وفي يدها ولماذا تخافين منها لأنها تنظف قاذوراتك !!!!!!!!
    الأم : راح اوريك يالنجسة جالسة بالكيف تتحامين فيه بس طلعي وانا اوريك شغلك
    شيماء لا تنطق ساكتة تعودت على هذا تعودت ان الكل ينهرها ويضربها فلم تبالي بشياء ابدا جلدها تعود على الضرب
    شيماء: تبنيي اطلع عشان تطقيني يالله بطلع بس وقفي
    خرجت شيماء والأم تهرب منها وشيماء تدعوها لضربها والأم تهرب حتى دخل خالها فلما رأى ما تفعله شيماء وخوف زوجته انهال عليها ضربا حتى غابت عن الوعي
    الخال: يالكلبة كذا تسوين في مرتي جد انك حقيرة وماتسوين شي
    في هذه الأثناء دخلت الجوهرة التي كانت تقطن ببيت زوجها عبدالعزيز بعيد عن امها واخوانها فلما رأت ما يفعل بالبنت من ضرب طار عقلها بل اعتبرت نفسها ام لشيماء
    الجوهرة : انت ما تستحي تضرب بنت صغيرة وبنت اختك حسبي الله عليك حسبي الله عليك دنيا واخرة بتشوف عقوبتها يوم انت وزوجتك النجسة راح تشوفون عقوبتها ما في بقلبكم رحمة ذرة رحمة ما تخافون يصير لكم كذا بعجزكم في صغركم لا تخافون عذاب ربي جايكم جايكم
    هنا الجدة تخرج من غرفتها كانت تسمع الصوت بس كانت متعودة كانت تسمع أستغاثات شيماء لكنها تعودت لا يمكنها هي الي كانت تأمرهم بهذا
    الجدة : وش فيك داخلة علينا كذا اتصارخين صوتك اسمعوه كل الفريج
    الجوهرة : يمه شوفي وش سووو ببنت اختي شوفي البنت مغمى عليها
    الجدة : قبل لا تصارخين شوفي وش سوت
    الجوهرة : اقتلت حد ها هل اقتلت حد
    الكل ساكت وش اعظم شي تسويه بنت صغيرة وتاخذ هذا الجزاء
    الجوهرة : اقول ان كان رب البيت بالدف ضاربا فشيمت اهل البيت الرقص
    البنت بتكون عندي بريحكم منها وانتوا شوفوا لكم خادمة ثانية يا زبالة
    الكل ساكت الرد وش بيكون أي رد يسكت الجوهرة ما اتوقع فيه رد وهي الي شافت اختها وشافت بنت اختها يتعذبون من اقرب الناس لهم
    أخذت الجوهرة شيماء بعد ما رشت عليها ماء وصحت من غيبوبتها القصيرة خذتها لبيتها عند بو خالد زوجها الي كان ارحم من أي مخلوق شافته الجوهرة خلاها عنده رعاها خلاها حسبت بنته بل احسن من بنته فلك الفضل يا بو خالد لكون شيماء إلى الحين حية وبعافية
    كل هذي الأمور تمر على شيماء كأنها فلم يمر بحياتها بسرعة امسحت دمعتها
    شيماء بخاطرها : اروح لأمي اشكي لها وش سوا فيني ولدها وش اتهمني فيه وينك يالجوهرة عني وينك حتى اليوم ودي اني قلت لك بس اللية عيد ولا حبيت اضايقك خليني بهمي لوحدي حتى انتي ليه تعرفين ما قصرتي معي والحين جا دوري اعرف اصرف شؤوني
    قامت شيماء من مكانها وغفت عينها على سريرها الي اصبحت فيه لوحدها بعد ما كانت مع ضياء عينها
    في اليوم التالي عند الساعة الواحدة بعد الظهر كان الكل متجمع بيت الجوهرة غداء العيد هناك غداء ثاني يوم
    عند الرجال كان الكل متحلق حول الوليد يبون يعرفون وش سوى هناك بلندن وش جاب لهم هدايا
    ام اعند النساء نفس الحال كان الكل متجمع حول الجازي الي فرحانة كثير بأهلها كأنها ماشافتهم من سنين صج اسنين بعد ما شافت شي ما ينقال من وليد
    منيرة : وخروا عن شنتي وخروا خلوها لي لحالي زوجة ولدي الي بتجيب لنا احفادنا اول احفادنا من سلالة عبدالعزيز عمنا
    تقرب منيرة للجازي والجازي تبعد عنها اعرفت منيرة بشعور الجازي لذا قربتها لها بالغصب واحضنتها
    الجازي بخاطرها : اهههههه بديتي انتي الحين بعد ولدك الله يستر منك
    منيرة : الجازي من زمان عنك وش اخبارك وش سويتوا هناك
    الجازي كانت ساكتة ما تتكلم كأنها مندهشة او فرحانة الله اعلم لكنها كانت اتناظر جهة الباب تدرون مين جا مو الي في بالكم الي كانت داخلة هي شيماء من شافتها الجازي هدت منيرة وراحت لها فرحانة فيها ولمتها
    الجازي : وينك عنا عمتي ولا مو حلوة جلستنا
    شيماء كانت ساكتة طول الوقت كأنها كانت تصيج قبل اشوي لذا مانطقت غير بكلمة : لو ماولهت عليك بوله على مين
    هالكلمة رغم صغرها الا انها ريحت الجازي كثير
    الجازي تساسر شيماء : يمه ودي اقول لك اشياء كثيرة بس ما فيه وقت ابي اجلس جنبك
    شيماء بخاطرها : اههههههه انا الي ودي حد يسمعني فيني كلام كثير ابي اقوله
    اظهرت شيماء ابتسامة خفيفة عن رضاها بدعوة الجازي : خلاص يمه في أي وقت ناديني واجيك نسولف لين تزهقين والحين روحي جنب حماتك وامك
    منيرة كان ودها تسوي شي لكن بخاطرها شي: وش فيها شيماء اكيد فيها شي ولا وجها المفروض ما يكون كذا لازم صار شي لها خلاها تصيح عساش في هذي الحالة وزيادة بس لازم اعرف من وين بعرف من وين العنود لا مستحيل تقول عبدالرحمن مستحيل خديجة ممكن ايه خديجة بس كيف اوصل لها لازم القى طريقة وما فيه غير الحنية والفلوس بس متى اروح لها الحين ولا بعدين بس اقول خلني اضرب شيماء بضربه ما راح تنساها
    قامت منيرة وهي تصطنع الأبتسامة والفررحة : هلا بشيماء هلا بأختي الي ما ولدتها امي (تلم شيماء )
    الكل مستغرب الكل بمعنى كلمة الكل
    غادة : عائشة لحقي شوفي هناك
    عائشة : وشو
    غاة تأشر لعائشة وكانت عائشة تشرب كأس ماي
    عائشة : هاااااااااااااا (ويطيح كاس الماي من ايد عائشة ويتكسر على السيراميك )
    الكل يناظر عائشة ماتدري وش تسوي انحرجت كثير
    منيرة تكسر حاجز الصمت : وش فيكم عادي تصير في احسن البيوت
    الكل رد ويناظر منيرة وشيماء
    ليلى : يمه وش صاير الشمس اشرقت من الغرب ولا
    الجوهرة : ما أدري بس الله يستر
    شيماء : هلا فيك يا منيرة (بخاطرها الله يستر ما وراك تهلي ولا خير بس حالتي ماتسمح اني اتناقش وياك ولا اتناجر) كيف حالك بخير المفروض كذا احنا من زمان
    منيرة : أي والله يا خيتي جا العيد وحسيت اني غلطت عليك كثير بس خلاص سامحيني
    شيماء : ما زعلت منك يوم الا وسامحتك على طول بعده
    منيرة وشيماء يتعانقون
    العنود : نورة وش صاير امك وش فيها
    نورة : ليه يالعنود تقولين كذا
    العنود : اسفة نورة بس انتي عارفة
    نورة : العنود ما أدري وش صاير بس خايفة كثير حلو انهم يتصالحون بس خايفة
    العنود : إن شاء الله خير
    كملوا العيلة لمتهم وفرحهم مع بعض فرحانين بالعيد هو يوم يفرحون فيه وينسون الهم والتعب
    في الجهة الثانية كانت هاجر مع حفيدها يزورون الجيران من جارة لجارة وفي الطريق
    ناصر: يمه زهقت ابي اروح للملاهي كل انروح بيت الجيران تعبت وكل وحدة تجلس تحب فيني كانها من زمان ما شافت ولد
    هاجر : عيب ياولدي والملاهي لا حقين عليها بيجي يعقوب ولا ياسمين مع العنود يودونك
    ناصر : يمه ابي اكلمهم بس اشوي ابي اعايد عليهم
    هاجر : كيف انكلمهم
    ناصر : اممممممممممم بالتليفون
    هاجر : بسم الله عليك يا وليدي جد ذكي بس من وين لنا تليفون
    ناصر : الكبينة للتليفون قريبة جنبنة نروح لها انكلمهم هناك
    هاجر : خلاص انلكمهم بس مو الحين
    ناصر : اهم شي انكلمهم ونعايد عليهم
    هاجر : خلاص حبيب انكلمهم بس في الليل الحين تعبت انا من المشي خلنا نروح للبيت ناكل لنا أي شي
    ناصر : يله
    .................................................. ..........

  8. #8
    عضو ذهبي الصورة الرمزية صمت الجروح
    تاريخ التسجيل
    Jun 2006
    الدولة
    في عالم الصمت
    المشاركات
    1,869
    شكراً
    0
    تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة
    معدل تقييم المستوى
    276

    رد: لاتظن إني ما أحبك ..... <<<<<< قصة روووووعة ..

    في الليل في المزرعة كان التجمع كان الرجال والنساء جالسين مع بعض بس منفصلين امسوي خالد حفلة صغيرة لرجعة الوليد والجازي
    كانت منيرة ما هي موجودة جنبهم بعيدةعنهم وين كانت كانت بالمطبخ تكلم خديجة
    منيرة : اهلين خديجة عيد مبارك
    خديجة مستغربة ولا ردت عليها
    منيرة : خديجة انا في كلام انتي ليه ما في يرد على انا
    خديجة : انت في قول حق انا عيد مبارك انت ما فيه حرارة ما فيه سخونة
    منيرة ك السخون ة فيك انتي وش جيبني لك بس الحاجة
    منيرة : لا حبيبتي انت ما في مسلم انت انسان لازم انا في يسوي حق انت عيودة والحي انا مع ماما انت كويس كثير

    خديجة : انا في شوف اليوم انت في يحب ماما شيماء
    منيرة : الحمدلله شفتيني انزين يعني انا في كويس وانت خذ هذا فلوس حق نات عيودة خذي هذي خمسين ريال (تمد الفلوس لخديجة خديجة خذت الفلوس )
    خديجة : شكرا ماما انت واجد كويس
    ((نصابة )
    منيرة : خديجة تعال اشوي هنا قريب
    خديجة : نعم ماما
    منيرة : كل العالم عندك ماما سمعيني ماما شيماء واجد زعلان انا مافي معلوم ليه انا يبي يساعد هو انا في شوف شيماء يصيح ما يدري ليه ((تبكي منيرة دموع التامسيح لتوهم خديجة انها متأثرة بشيماء))
    خديجة : حتى انا في صيح عشان ماما شيماء هو بعد ما يجب في يوم قبل عيد بيت هو زعلان وباب ما في كلام شيماء بتاتا هو في زعلان مع شيماء كثير حتى هو يصارخ على عبدالرحمن والعنود وشيماء ان امافي معلوم ليه
    منيرة بخاطرها : كانوا بره وجاووا زعلانين ليه وش صاير يعني حتى ابراهيم فيه شي بس كيف بعرف وش السالفة ........................لقيتها
    اطلعت منيرة من المطبخ وبالحض لقت غبراهيم جالس لحاله بعيد في اخر المزرعة تسللت له عسى ما احد يشوفها
    منيرة : إبراهيم
    إبراهيم : هلا مين
    منيرة : انا اختك منيرة
    ابرهيم : هلا منيرة كل عام وانتي بخير وش فيك
    منيرة : كذا يا ابراهيم تسوي في شيماء حتى لو سووت الي سوت ما تستاهل هي كذا نسيت الي سوته عشانك وهي من دون ام ولا ابو ولا تفرعنت عليها عشانها من دون ظهر ليه كذا اتسوي باوخيتي

    ابراهيم حمق وعصب: مين قالك انتي ان انا الغلطان ها
    منيرة خافت : ما احد قال يشيماء هي الي قالت السالفة
    ابراهيم : وش قالت لك
    منيرة : لا يا اخوي مو مهم وش قالت لي المهم انت احسن تعالمك معها
    ابراهيم : قولي وش قالت لك لأوريك شي ما شفتيه
    منيرة : بقول لك بس انت اول قول لي وش صار بعدها بقول لك كل الي قالته لك وانت احكم
    صدق ابراهيم كلام منيرة وبداء بسرد القصة لمنيرة ال يكل ماتسمع شي تفرح وتستانس وتتشقق فرح اخيرا لقت شي على شيماء
    في هذي الأثناء كان جوال العنود يدق
    الجازي : حبيبتي العنود جوالك
    العنود : ها إن شاء الله برد
    شافت العنود الرقم واطلعت على الفورمن المكان الي تقام فيه الحفلة
    كانت فيه عيون اتلاحق العنود من اطلعت وده يطلع لكن كيف وهي كذا معه
    عبدالرحمن : يعقوب وش فيك
    يعقوب : ها ما فيني شي انت وش فيك كذا اتخرعني

    لينة : احم احم لو سمحتوا ممكن كلكم تسكتون
    خالد : مين عطاك الأذن تتكلمين الحين
    لينة ::زوجي فيصل عطاني الأذن
    خالد : الله الله زوجك ها واول اخواني تتحامين بزوجك
    فيصل : يا بو وليد خذ راحتك مالي دخل فيها
    لينة : الحين مالي دخل فيها اوريك في البيت
    الكل يضحك
    عبدالرحمن : اووووووووووووووه الله يعينك يا بو الا جد ابو ايش انت
    فيصل : الي تامر فيه انت بس قل
    عبدالرحمن : ابو حسام ولا ابو جاسم
    لينة : لا هذا ولا هذا خلوني اتكلم
    خالد : تفضلي
    لينة : عندي لكم خبر بيفرحكم
    الجوهرة : خلي يا بنيتي وش فيك تراك تعبتينا ننطرك
    لينة : انا (تأشر على بطنها ) انا بصير ام وهذا الي بوريه في البيت بيصير اب
    الكل فرح واولهم فيصل
    الكل يبارك لفيصل الي ما كان يدري
    فيصل : من جدك تتكلمين بصير اب بيكون عندي ملاك منك انتي
    قام فيصل وحضن زوجته قدام الكل
    خالد : احم احم
    فيصل : وش تبي كيفي زوجتي بفلوسي حلالي
    خالد : الحين كيفك بس خلاص فيه عزاب
    فيصل : أي والله بالبيت انكمل
    الكل ضحك

    العنود : هلا بناصر هلا بحياتي من زمان عنك بس اوعدك بوديك الملاهي زي ما وعدناك انا وعمتك يا سمين
    ناصر : وعد متى
    العنود : بأقرب وقت اجي فيه الظهران بجيك
    ناصر: اممممممممممه شكرا لك
    العنود : لا شكر على واجب والحين تبي شي
    ناصر : لا شكر
    العنود : انتبه لجدتك ولا تزعجها
    ناصر : إن شاء الله مع السلامة
    العنود : مع السلامة
    راحت العنود لمكان التجمع الي كانوا فيه وارتسمت على شفايفها ابتسامة ليه ماتدري س كان الكل فرحان
    شيماء يدق جوالها ترد عليه
    خليل : السلام عليكم
    شيماء من اسمعت صوت ولدها صاحت
    خليل : امي ترا بصك يمه ما ابي احد يصيح ردي علي
    شيماء : وعليكم السلام كيف حالك يمه
    العنود تشوف امها تصيح وتكلم
    العنود : يمه مين
    شيماء : هذا خلف اهلك كلهم خليل
    العنود فرحانة وتناقز : يمه ابي اكلمه ابي اكلمه
    الكل يشوف شيماء والعنود مستغرب تسرب خبر خليل انه الي يكلم الكل تجمع على شيماء يبي يعرف و شصاير
    شيماء : هذا اهلك كلهم جنبي وحولي يسمعونك تكلم
    خليل : حاطه على السبيكر
    شيماء : ايه
    خليل : ها ياهي فشله المهم السلام عليكم ورحمة الله وبركات
    الكل : وعليكم السلام
    عبدالرحمن :يالقاطع وينك
    يعقوب : عيدك مبارك خلول
    العنود : خليل كل عام وانت بخير
    خليل : والله ما ادر يوش اقول ابكي ولا افرح تراني فرحان فيكم كثير عسى ربي يجمعكم على الخير وتكون كل ايامكم سعيدة وش اخبارك جدتي
    الجوهرة : توك تفتكرني
    خليل: انتي الغالية ام لغالي ما عمري نسيتك ولا احد منكم نسيته
    الجوهرة : انا بخير بس يا وليدي طولت الغيبة
    خليل : هانت جديدة ماراح اطول باقي لي فصلين واجيكم دكتور وانتوا صفوا سر ترا الكشف لأول مرة مجاني
    في قسم اخر كانت فيه وحدة تسمع الكلام بس مو بأذنها لا بقلبه تحس كل كلمة لها هي وحدها لها هي الجازي

    شيماء كها يمه بغيت شي بعد
    خليل : ايه طفي السبيكر وابي اكلمك
    شيماء : سلم عليهم انزين
    خليل : في امان الله كلكم وتراني مشتاق مشتاق مشتاق مع السلامة
    شيماء : سم وش فيك
    خليل : يمه صدقيني وش فيك
    شيماء : مافيني شي انت وش فيك
    خليل: يمه احس ان قلبي يعورني من كم يوم اكيد فيك شي
    شيماء : سلامة قلبك ما فيني الا العافية انت اهم شي ارجع لي بسرعة ابيك قربي
    خليل : يمه وش اخبارها
    شيماء تناظر الجازي
    الجزاي اعرفت ان خليل يتكلم عنها وأشرت لشيماء بضحكة خفيفة
    شيماء : الجازي بخير بعيدة عني بس تبتسم



  9. #9
    عضو ذهبي الصورة الرمزية صمت الجروح
    تاريخ التسجيل
    Jun 2006
    الدولة
    في عالم الصمت
    المشاركات
    1,869
    شكراً
    0
    تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة
    معدل تقييم المستوى
    276

    رد: لاتظن إني ما أحبك ..... <<<<<< قصة روووووعة ..

    خليل : والله يمه هي بخيروفرحانة
    شيماء : ايه ياوليد وانت فكر خلاص بغيرها هي مع زوجها الحين مو لك
    خليل : لا يا يمه بعدها ما فيه حد بحيه اهم شي هي مستانسة وفرحانة يكفيني هذعشان افرح والحين انتي اهتمي بنفسك وبأخواني و أبوي ما أوصيك عليه
    شيماء وغصةتجيها : إن شاء الله ياوليد وسلم على ربعك كلهم خلاص
    خليل : بشري يالغالية معالسلامة

    يعقوب يجيه اتصال ويقوم من مكانه
    العنود : بخاطرها : اكيد هذيحنين روح لها روح
    يعقوب يشوف العنود وهي اطالعه فهم وش تفكر فيه بس كيف يفهمهاوالي تكلمه هي هاجر ومستحيل يقول لها أي شي
    ......................
    منيرة : اجل كذا السالفة لا يا اخوي كل الي قلته عكس الي قالتي المهم طلعت انت الغلطانبنظري يوم قالت لي ليه كذ يا شيماء ليه
    ابراهيم كانه يشوف الشياطين قدامه يبييسوي شي لشيماء والحين بعد تتكلم عنه قدام منيرة وبشي شين
    قام ابراهيم من مكانهوراح لمكان التجمع شاف شيماء جالسة جنب الجازي يتكلمون
    ابراهيم بصوت عالي : قومي عنها انتي الحين
    الجازي تقوم خايفة ماتدري وش صاير
    مسك ابراهيم يدشيماء بقوة وجرها معه يبي يطلعها برا
    شيماء تدفع ابراهيم وتفك يدها
    ابراهيممن دون وعي يضرب شيماء كف
    هنا الكل سكت من بعد هذا المشهد الكل كره ابراهيمبلحظتها الكل اشفق على شيماء
    الجوهرة اول من قام : كسر في يدك ليه تضرب بنتيها
    شيماء جالسة على الأرض تصيح والعنود جاتها بسرعة تواسيها وتلمها
    ابراهيم : سألوها وش سوت سألوها كيف خلت راسي بالتراب واخر شي تتقول علي كلام تبي تبرينفسها من السالفة تصير هي الصح لكن لا هي نجسة
    الجوهرة : انت النجس اطلع براالمزرعة
    طلع ابراهيم بسرعة وركب سيارته
    شيماء : يمه عبدالرحمن الحق ابوكلحقه بسرعة لا يصير له شي
    الجوهرة : خليه في العنة تلعنه الي يمد ايده عليكاقصها لك
    منيرة تدش عليهم وكأنها منتصرة انتصار كبير
    منيرة : يمه انتي لوتدري وش سوت هذي كان تفلتوا بوجها
    عبدالرحمن : انتي سكتي ومالك دخل في اميسمعتي لا يصير شي عمركم كلكم ما شفتوه
    هنا الكل خذته عزة نفس
    منيرة : يمههذي امصاحبة رجال وصادوها الهيئة وابراهيم هو الي فكها منهم بعد ما صار وجههبالتراب هذي المفروض تدفنونها بالحيا ذلتكم وخلتكم كلمة عند الي يسوى والي ما يسوى

    شيماء بصوت عالي : بس بس كافي عذاب كافي لأن امي مو هنا تستفردون فيني وينكيا يمه يماااااااااااااااااااااااااااااااااااااه
    اطلعت شيماء مسرعة لخارجالمزرعة
    لكن عبدالرحمن قبل لا يطلع قال كلمته
    عبدالرحمن يصارخ : العنودجمانة خديجة طلعوا وانتوا يالكلاب اقسم بالله لو حد تقول على امي شي شوفوا وشبيجيكم لا قربكم ولا نسبكم يشرفنا سمعتوا سمعتوا
    طلع عبدالرحمن والكل متفاجئبالي صار كل الي صار بظرف ساعة لكنه خرب عمران كبير بينهم انتهى الوصال بينهم منبعد كلمة عبدالرحمن الل راح لحال سبيله لكن الجرح لازال في القلب ينزف


  10. #10
    عضو متميز الصورة الرمزية بوفيصل
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المشاركات
    231
    شكراً
    0
    تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة
    معدل تقييم المستوى
    242

    رد: لاتظن إني ما أحبك ..... <<<<<< قصة روووووعة ..

    يسلموووووووووووووووووووو واله يعطيكي العافيه

    ولا تطولين علينا بالتكمله

    مع خالص تحياتي بوفيصل

  11. #11
    عضو ذهبي الصورة الرمزية صمت الجروح
    تاريخ التسجيل
    Jun 2006
    الدولة
    في عالم الصمت
    المشاركات
    1,869
    شكراً
    0
    تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة
    معدل تقييم المستوى
    276

    رد: لاتظن إني ما أحبك ..... <<<<<< قصة روووووعة ..

    هلا بوفيصل


    تسلم عالتواصل


    ربي يعطيك ألف عافيه ....






    صمتـ الجروح .........

  12. #12
    عضو ذهبي الصورة الرمزية صمت الجروح
    تاريخ التسجيل
    Jun 2006
    الدولة
    في عالم الصمت
    المشاركات
    1,869
    شكراً
    0
    تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة
    معدل تقييم المستوى
    276

    رد: لاتظن إني ما أحبك ..... <<<<<< قصة روووووعة ..

    الجزء السادس والثلاثون
    تمضي دوارة الزمن بسرعة فائقة لا تجاريها سرعة ولا تنوي أي الة ان تسابقها الكل يمضي في حياته الكل منشغل بها وإن أتيت تسأله ماذا عملت يقول لم أعمل أي شيء فقط كنت أعمل الأساسيات في حياتي وليتني وفيت كل أساسياتي اااااااااااااهه لم أعلم ان العمر يمضي كنا قبل زمن ليس بالبعيد كأنه أمس نلعب ونلهو والأن على أعتاقنا أسرة وأبناء وزوجة وعمل وأعمال لا العم كيف أصبح كل هذا كأنه بين يوم وليلة هذا كلام كل البشر لكن هي ماذا تقول هل الزمن يمضي بسرعة معها أم انها كرهت الثواني التي لا تمضي وكأنها عقود من الزمن تمضي في كل ثانية لماذا هي كذلك وغيرها لا يأبه للزمن وماذا به لماذا هي كذلك تعد الثواني قبل الدقائق وغيرها لا يعلم هل مضى اليوم او لا لماذا هي بالذات الباب مغلق والطرقات عليه تزداد ويعلو الصوت بعد كل طرقة لكن لا مجيب هل هي ميتة ام انها في عالم احلام اليقظة هل هي تسمع ام انها لا تريد ان تسمع المكان حولها مغبر في كل رقعة منه بقعة وفي كل مكان منه رائح يكرهها الحيوان قبل الأنسان هل هذا عذاب ام انه عقاب وممن هل من العالم ام من نفسها لا احد يعلم غيرها .
    العنود والدموع تنهمر على وجنتيها وهي مستندة على الباب بظهرا في الأرض :يمه ارجوك فتحي ,يمه ابي اشوفك بس ابي اعرف انك حية ردي علي قولي أي شي انتي ما تعذبين روحك بس انتي تقليني هنا ألف مرة يمه كلمة بس سلام راح يكفيني لسنين امي خلاص ابوي نسى كل شي وسامحك وقال انك ما غلطتي يمه خلاص فتحي نب ينرجع مثل قبل عيلة وحدة متماسكين نحب بعض كل واحد ان تألم اخوه كأنه هو الي متألم ,يمه ماتبين اتزوجيني ماتبين تفرحين فيني انا بنتك العنود سرك الي ما انفتح لأحد طول عمره يمه اختي جمانة اضعفت ووجها شاحب يمه لا تخافين علي خافي على اختي خافي على اخوي عبدالرحمن وراه مستقبل كبير لازم تطلعين لازم
    تضرب العنود الباب من جديد وبكل عزم وإرادة متيقنة ان امها حية ما ماتت
    يمكن كلامها صح هي حية كجسد لكن كروح هل هي حية
    مستلقية على الأرض كأنها ميتة هذا حالها من زمن غرفة مظلمة مافيها أي شعاع قمر او شمس كتمة كأنها مقبرة أحياء الريحة نتنة حتى هي سلمت انها ميتة ان كان فيه قضاء حاجة لها ففي مكانها وان كانت تي ماء ولا اكل تقسي على روحها عشان تموت ماودها تنتحر بيدها ودها تموت بالجوع وبالألم النفسي , شعرها ما يجعل لك توصف وجهها لأنه لا يظهر أي شيء من وجهها أي شخص راح يخاف منها ,لكن ليه كل هذا فيه حد يستاهل اني اعذب روحي كذا لأجله هل الزوج يستاهل اضحي له طول عمري وأخر شي يقدفني في أعز ما املك شرفي ما ادري هل يجوز هذا ولا نحن في عالم الغاب القوي يأكل الضعيف .
    خديجة بصوت مرتفع يتزايد بعد كل ثانية : عنود عنود
    العنود تسمع الصوت وتفز من مكانها متخرعة تتبع الصوت وين مكانه لقته في غرفتها ولقت جمانة تهذي بصوت ضعيف :يمه .....يمه .......يمه
    العنود : يا عيون امك جمانة وش فيك ردي علي انا اختك العنود
    جمانة : عنود ابي امي ابي اشوفها من زمان ما شفتها ناديها
    العنود : بناديها بس انتي شربي كاس الماي هذا
    اتقدم العنود كاس الماي لأختها لكن جمانة ترمي بالكاس
    العنود تلمس جبين اختها : خديجة كلمي بابا بسرعة كلمي عبدالرحمن أي احد بسرعة
    خديجة : زين ماما زين
    جمانة : عنود روحي نادي ماما ابيها
    عنود : ماما تعبانة الحين بتجيك في الليل
    تذرف جمانة دموعها : عنود خلاص خليها هي تعبانة صح بس قولي لها اني احبها واجد وقولي لها لا تنساني ابد ولاتزعل خلاص لن الدنيا قصيرة وانا بشوفها بالجنة
    العنود تبكي : ماما لا تقولين كذا انتي بتروحين المستشفى الحين صبري اشوي

    جمانة : عنود نادي ماما
    قامت العنود بسرعة تبي اتنادي امها
    تطق العنود الباب وكلها خيبة امل عارفه ان امها
    العنود بصوت يجهش بالبكاء : يمه لحقي علي يمه جمانة ما ادر يوش فيها تهذي تقول اسمك وتقول سلمي على امي يمه يمــــــــــــــــــه جمانة تموت
    هنا صوت العنود وصل لشيماء كأن قلبها قام ينبض من جديد لكن على امر يعيد سكوت القلب تارة اخرى
    شيماء بصوت ضعيف وترجي يمه جمانة بنتي
    تزحف شيماء إلى الباب بما اوتيت من قوة باقية فيها وتتعلق على الكالون وتفتح الباب
    العنود تسمع صوت من وراء الباب تسمع صوت تعلق بالباب تسمع صوت القفل يفتح كأنه صوت مولود جديد تقوم من مكانه وتفتح الباب شافت امها شافت نظر عينها قدامها من بعد ايام واسابيع
    العنود : يمه جمانة يمه لحقي عليها
    شيماء تستند على العنود وبعدها مشوا بأقصى سرعة لهم لغرفة العنود
    كانت جمانة نظراتها متجهه للباب كأنها تنتظر حد يدخل عليها مستنيته من زمن طويل , ابتسمت وارتسمت حمرة على خدها لما شافت قبلة امها عليها ظلت فاتحه عينه تنظر لأمها كأنها تبي تملي ظماها بسبب فقدها لأمها من زمن
    العنود تشوف اختها وفرحتها افرحت لها لا بل ابتسمت حتى هي اما شيماء اول ما سوت امسحت دموع بنتها
    شيماء : ماما ليش تصيحين لا تصيحين انا هنا حبيبتي جيتك بس عشانك ماما لا تقولين مرة ثانية كذا
    فيه من سكت شيماء عن الكلام واغلق فمها
    شيماء : تبي تعرف مين الي حاط ايده على فمها لقت ان جمانة هي الي حاطه ايدها الصغيرة
    جمانة : ماما انتي تحبين انا ادري تحبيني اكثر من العنود يمكن تحبينها اكثر مني بس انا احبك اكثر منها ماما انا احبك وما ابيك تصيرين كذا ماما وعديني انك خلاص بترجعين مثل قبل يمكن ما اشوفك مثل قبل بس وعديني انا كنت ابي اشوفك انتي اخر وحدة في حياتي كنت ابي تكون اخر شي بحياتي انتي مو ربي يوم القيامة يبعثنا على اخر عمل انسويه خلاص ابيك جنبي هناك لا تهديني اخاف لوحدي اما هنا خلاص ماني خايفة لأني بروح لربي
    تو شيماء بتنطق ردت جمانة وحطت ايدها على فم امها
    جمانة : ماما قولي لي بس كلمة احبك
    شيماء والألم واضح بوجها بسبب كلام بنتها : يمه لا تظنين اني ما احبك انا احبك انتي كل هلي وناسي انتي اغلى من جميع البشر
    العنود يرتفع صوتها بالبكاء لما شافت دمعة من عين اختها اطلعت بسرعة وتعبر وجنتيها لرقبتها شافت ابتسامة تعلو شفاه اختها شافت ايد اختها تطيح من فم امها
    العنود : يمه لا جمانة ما ماتت يمه اختي ماماتت اختي حية صح يمه يمه جمانة تبتسم شوفيها تبتسم لك شفتي دمعتها هي حية عينها مفتوحة يمه خليها اتكلمك يمه خليها اتكلمك ()نزل العنود وتهز جسم اختها () جمانة قومي جمانة قومي بلعب وياك من زمان ما لعبنا قومي انا وعدتك اشتري لك هدية النجاح قومي ضربيني مو انتي تبين تضربيني لأني نسيتك ونسيت روحي قومي ضربيني عادي انا اختك الصغيرة قومي ضربيني ((العنود تضرب اختها تبيها تقوم )
    شيماء : فهمتي ماما انا احبك ولما يجي يوم لاقيامة بكون معك بتكون أي تمسك ايدك خلاص الحين انتي روحي لربي بيعاملك احسن منا وانا لا تخافين علي بجيك بسرعة تطمني ماما ما راح اخليك لوحدك ((شيماء اتغمض عين بنتها )) مع السلامة حبيبتي ارتحتي من الدنيا وما فيها ربي استجب دعاي ربي خذ روحي ربي خذ روحي خلاص ما اقدر اجس هنا من دون جمانة
    العنود تمسك رجل امها : لا يمه لا تخليني لوحدي ان كنتي بتروحين مع جمانة خذيني معاكم ما ابي اجلس هنا ابيك انتي واختي يمه عفية لا تروحين وتخليني
    شيما: انتي عندك ابوك واخوك اهتمي فيهم وباقي خليل ان جاء خبريه اني احبه خبريه انيي كنت انتظره علىطول انتظر طلته علي فجأة مثل غيابه فجأة قولي له يعتني فيك انتي وعبدالرحمن ويحطكم بعيونه سمعتي انا ما اقدر اخلي جمانة لوحدها
    العنود : يمه نسيتي جمانة وش قالت قالت لك رجعي مثل قبل يمه هذي وصيتي اختي تبيك ترجعين مثل قبل لا تردينها عفية يمه جمانة ما راح ترتاح ان جلستي مثل ما انتي يمه رجعي لنا وجمانة معانا ماهي رايحة روحها هنا في غرفتي راح العب معها هنا واشتري لها الهداية
    شيماء هنا تفجرت بئور مدامعها توها تعرف ان جمانة ماتت
    شيماء ونحيبها يسمعه كل مخلوق في بيتهم وبيت الجيران : جمانــــــــــــــــــــــــــــــــــة لا يمه خليك هنا برجع لكم مثل قبل بس رجعي رجعي لو اشوي ابي اقول لك انك اغلى وحدة بقلبي
    عبدالرحمن كان واقف عند الباب ماهو امصدق الي يصير الكل يصيح حول السرير ما يدري وش صاير
    عبدالرحمن بخاطره : امي اطلعت الحمدلله ربي لك الحمد اكيد يصيحون عشان ردتها لنا بس مين وش فيها جمانة نايمة جد نومها ثقيل إلى الحين ما قامت وشافت امي وينكم من زمان ولمتكم وينكم ربي لك الحمد
    شيماء تلتفت ولقت ولدها عند الباب واقف يبتسم لهم تناديه كأنه في عالم ثاني تبي تنتشله منه وتقول بأعلى صوتها : عبدالرحمن جمانة ...................................جمانة ماتت
    خر عبدالرحمن على الأرض وبسمته اختفت تدريجيا وعيونه امتلت بالدموع وبعدها فجر كل سكوته بالبكاء

    .................................................. ..................


  13. #13
    عضو ذهبي الصورة الرمزية صمت الجروح
    تاريخ التسجيل
    Jun 2006
    الدولة
    في عالم الصمت
    المشاركات
    1,869
    شكراً
    0
    تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة
    معدل تقييم المستوى
    276

    رد: لاتظن إني ما أحبك ..... <<<<<< قصة روووووعة ..

    في أخر يوم من العزاء كان الكل حزين ماحد توقع هذا يصير ماحد توقع ان الأجل ياخذ طفلة صغيرة رغم ان فيه كثير قبلها في عمر الخمسين ماحد توقع ان الأجل يختارها وهي بريئة رغم ان فيه كثير ظلام ما حد توقع ان الأجل ياخذها مع ان فيه كثير قبلها تمنوا يموتون بأي طريقة وش معنى هي دون غيرها ربي انت اعلم بكل شيء وبكل حكمة في كل وقت

    يعقوب يمسك يد عبدالرحمن : عبدالرحمن كافي خاف على روحك لو اختك حية ماراح ترضى هذا يصير لو هي حية كان قالت لك قوم مشني ودني ملاهي لو هي حية كان امسحت دمعتك وواستك ليه تسوي لها كذا الحين
    عبدالرحمن كأن الشياطين قدامه كلهم كل ما يسمع كلمة يحس ان الشيطان هو الي يكلمه
    الشيطان : ما عليك منهم أسألهم لولا الي صار هل اختك بتمكوت كانت أسئلهم مين السبب في الي صار هل هي اختك هل هي امك أسئلهم وقول لهم انهم هم الي موتوا اختك موتهم مثل ما موتوا اختك اقتل طكل شخص كان سبب في الي صار لكم
    عبدالرحمن يسمع صوت يطلع من يعقوب لكنه صوت بغيض يدبلج من الشيطان وصوت يعقوب يمنع من الشيطان انه يوصل لعبدالرحمن
    عبدالرحمن يفك ايده من يعقوب ويقوم في وسط المجلس ويقول بأعلى صوته وش تبون جايين هنا وش تبون اختي وماتت ما تبي منكم شي المفروض انتوا الي تموتون هي ما اشبعت من الدنيا كثركم كلكم قذرين وسخين فيكم حقد تملي اقلوبكم الغيرة والحسد انتوا احقر ناس شفتهم متكبيرن ما ادري على ايش وهذا في الأخير يبي يواسيني بكم كلمة يفكر اح انسى وش سويتوا فينا يفكر اراح اسامحكم لكم جملة صفها له زمن وجاء يتأتئ فيها لا ماني مسامحكم انتوا ناس مافي قلوبكم رحمة ربي يدخلكم نار جهنم ولا يطلعكم منها ابد (طرااااااااااااااااااااااااخ صوت كف جامد على خد عبدالرحمن )
    قام الكل يبي يمسك ابراهيم عن ولده
    عبدالرحمن : تطقني منو انت عشان تطقني (يرفع عبدالرحمن ايده ويوجه اصبعه باتجاه ابوه ) والي خلقني وخلقك لو مديت ايدك مر ثانية ماراح تشوفها طقيت امي ورضيت لك ولازلت تتكبر والله لخلي هالتكبر يزول
    عبدالرحمن انطلق لكل واحد شافه جنبه ويجره لخارج المجلس يطردهم كلهم من يروح لواحد يشوف الي جنبه جالس فيروح له وهذي هي حالته والكل ما يقدر يسوي له شي سمع صوت صياح الحريم طلع عليهم وفتح الباب عليهم : يا كذابين ولا وحدة فيكم صادقة قوموا روحوا لعيالكم قبل لا تصيحون عليهم بسببي قوموا قومـــــــــــــــــــــــــوا (طاح عبدالرحمن )
    الكل يشاهده كأنه توقف الزمن حتى النفس قامت لينة له لكن ياليتها ما قامت من حركته دزها بقوة وطاحت وفر من مكانه لبرا البيت
    لينة تصيح : مسكوه...........وقفوه لا يروح مكان ما تسمعون كل واحد واقف هنا روحوا له عبدالرحمن وقف ان عمتك لينة تعال سو الي تبي فيني مو الي فيني اغلى منك انتولدي وصديقي وحبيبي ارجع يا حمار انت وياه روحوا جيبوه وش فيكم واقفين
    الكل رجع للمجلس ولا واحد طيب خاطر لينة وراح لعبدالرحمن
    الكل رجع للبكاء
    نورة تحترق من الداخل عبدالرحمن حالته سيئة وش تقدر اتسوي
    لكنها قامت وراه على طول يمكن اتلاقي حل
    الكل شافها وهي طالعة ما احد كلمها حتى امها
    اطعلت تبي أي سيارة أي تاكسي لقت السايق صارخت عليه :: سالم شغل السيارة بسرعة نبي نلحق عبدالرحمن
    شغل السايق السيارة والحقوا عبدالرحمن
    السايق : ماما وين عبدالرحمن ما فيه احد هو بسرعة يمشي
    نورة اتصارخ : الطريق هذا وين يودي
    السايق : يمكن يودي بحر
    نورة : روح للبحر بسرعة
    انطلقوا للبحر وفعلا كان عبدالرحمن هناك سبحان الله كأن البحر يتلقى هموم البشر ولا يرد حد أي واحد يجيه يرحب فيه بصوت موجه ويوق له قول الي عند كلي أذان صاغية لك بس لا تترجى مني جواب بس بسمعك
    عبدالرحمن بصوت يبكي وبلحن يشدي:
    أنا كلي لجل ليلة
    انا كلي لجل عينه
    اذوق الهم وأذرف الدمع
    واقول الله الله
    انا كلي لأجل أختي
    أنا كلي لجل جمانة
    أتحرى لقيا على أرضي
    واقول الله الله
    انا من لي بعدك انتي
    مين الي بيصبح بوجهي
    مين الي يعطف علي
    مين الي بيكشر بوجهي
    مين الي بيرسم علامات الحزن
    لما ارد له أي طلب
    ان امن لي سوى ليلة
    انا كلي لجل عينه
    أتعب جسمي
    لأجل افرح ببسمة من شفاته
    بعد هذا قولي انتي
    وش فايدة حياة من دونك
    بعد هذا قولي انتي
    وين الروح في بيتنا
    انا بعت الكل واشتريتك انتي
    ماني طماع
    ابي ليلة
    اقول لك وش الي بخاطري وبعدها قابل اعيش الدنيا من دونك
    تذكر عبدالرحمن ذيك الصورة الي خذت أحسن صورة في عامها
    صورة الطير الي ينتحب ويقول بأعلى صوته لالالالالالالالالالالالالا لفقد حبيبه




    هنا نورة شافت سيارة عبدالرحمن في منطقة معزولة في البحر
    وقفت السيارة وانزلت نورة لف عبدالرحمن وجهه ولقاها نورة ماشاف وجهها لكن هي نورة
    عبدالرحمن : .....................
    نورة : السلام عليكم ممكن اجلس
    عبدالرحمن :.....................
    نورة : بجلس سواء رضيت او لا بجلس
    عبدالرحمن : هذا انتي قلتيها سواء رضيت او لا بتجلسين
    نورة : تدري عبدالرحمن من هي جمانة ما اعتقد تعرفها كثري
    عبدالرحمن : لو تسكتين يكون احسن انتوا ...
    نورة : تدري انها مرة جاتني تعترف لي عنك
    عبدالرحمن هنا فضل السكوت والنصات
    نورة : جاتني تعترف لي عنك انت قالت لي انها تحبك ما ادري ليه قالت كذا لكن احس انها كانت تبي من يسمعها تقول انك انت الوحيد أي تسمعها في بيتكم حتى العنود رغم انها اختها وبنت مثلها الا انها منشغلة عنها كثير ماكنت تشتكي لا تقول هي تجلس وياها وتسمع منها احيان لكن انت غير تقول انت تجيها وتلعبها وتٍالها عن أخبارها وصديقاتها بالمدرسة تقول لها قصص تلبي أي طلب لها تدري كانت تقول انك ما ضربتها ولا يوم بس ان قلت لها كلمة اتعور عتاب كانت اقوى من أي ضربة راح تتلقاها منك ابيك تتذكر هذا الموقف زين تقول مرة رحتوا مكة انت ما كنت معهم كنت هنا تدرس فتحيرت وش تشتري لك وهي ايضا مو عندها ذاك المال الي تقدر تشتري لك فيها احسن هذية لا على قد فلوسها بتشتري لك تقول مرة شرت لك عطر شرته بعشرة ريال وغلفته لك يمكن بعد بأكثر من عشرة ولما جاو للشرقية اول شي فكرت فيه انها تعطيك هديتك وصدق او لم ما جات و شافتك لحالك عطتك العطر وهو امغلف انت فرحت ذاك اليوم تقول هي وقالت لك افتح هديتك شوف وش هي ولما فتحتها تقول تبدلت ملامح وجهك ما تدري هي ليه عاد تقول قلت له افتح العلبة وشمه حلو ولا لا انت عاد فتحته وشميته اشوي هنا هي تألمت وحست بأنها ما تستاهل تعطيك هدية مثل كذ بس تقول وش اسوي هذي فلوسي على قدي تدري وش سويت انت رشيت العطر في الجو وبعدها قلت لها حطيه بحمامي عشان اتخليه معطر لغسيل يدك خذت هي العطر وحطته لك في الحمام لكنها بكت في غرفتها ألم بسببك بسبب عدم تقبلك لعطرها الي هو اغلى هدية كانت لك منها تدري كانت تقول لي السالفة وتصيح عبدالرحمن جمانة تحبك كثير صدقني وتحبكم كلكم بس انت غير عبدالرحمن تسمعني
    عبدالرحمن :.....................
    نورة : مانت امصدقني صح اتفكرني جالسه اواسيك لا انا ما اواسيك انا اقول لك شي كان وصية عندي من جمانة لك
    ما تمالك عبدالرحمن نفسه وقام يضرب يده بالسيارة
    عبدالرحمن : ليتك انبترتي قبل لا تسوين كذا بأختي ليتك انشليتي يومها كذا اتخليني اسوي في اختي تخلينها تصيح حسبي الله عليك من يد
    جلس يضرب يده بالسيارة لين طلع الدم منه لجرح ونورة ما هي امصدقة الي يصير حاولت تمسكه بأقو ما عندها لكن محاولاتها افشلت وضاعت هباء منثورة ارتمت عند رجله تبي تتوسل له
    نورة تصيح : عبدالرحمن بحق نورة وقف هي تحبك ما تبيك تضر روحك عبدالرحمن وقف ارجوك
    عبدالرحمن : اوقف ليه انا خليت ظياء العين تصيح بسبب غفلتي وسخافتي ليه اوقف رغم كل الي تقولينه لي عني اني كت احسن اخواني معها الا اني كنت احقر واحد معها تذكرت سالفتك تذكرت انها احزنت ولا كلفت على روحي اروح اقول لها مشكور صح الهدية ما يهم سعرها توني اعرف كثر ما يهم مين اهداك اياها ظلمت اختي نورة وش اسوي قولي لي شوري علي
    نورة : عبدالرحمن : اختك بتكون فرحانة ان التميتوا من جديد بتكون مرتاحة انت الي راح تلم اخوانك حول ابوك وامك حاول
    عبدالرحمن : انا ما اقدر انا لوحدي كيف اقدر على نفسي قبل أي احد ما فيه حد يساعدني ((هنا عبدالرحمن نزل لنورة وجلس بقربها ))
    نورة : انا معك
    عبدالرحمن : بس انتي
    نروة : انا معك لا تخاف يمكن مو معك كجسد لكن معك كروح لا تخاف انا معك والي يحب عمره ما خلا روحه معه دايم مع من احب
    حط عبدالرحمن راسه على ارجول نورة وجلس يبكي
    ...................................



  14. #14
    عضو ذهبي الصورة الرمزية صمت الجروح
    تاريخ التسجيل
    Jun 2006
    الدولة
    في عالم الصمت
    المشاركات
    1,869
    شكراً
    0
    تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة
    معدل تقييم المستوى
    276

    رد: لاتظن إني ما أحبك ..... <<<<<< قصة روووووعة ..

    بعد اسبوعين الكل كان في بيته الكل رجع لحياته العادية يمكن يمارسون اعمالهم كما كانوا لكن مستحيل انهم مثل قبل في شعورهم بالحياة كأنهم اعرفوا ان الحياة رخيصة ما تقدر بثمن ليش نسعى لها مثل قبل وهي خذت الصغير قبل الكبير
    عبدالوهاب ومها وأسيل ودعوا الجوهرة وسافروا لأمريكا عشان عبدالعزيز وعلاجه .


    في امريكا كان خليل ما يعرف بالسالفة ما خبروه هل هذا خطئ او لا هذا راجع لهم بس ما حبوا يرجع هنا وتصيرنفسيته للأسواء ولو كانت اخته هنا كان قالت له اجلس مكانك وتعال لنا ان صرت دكتور
    خليل جالس بمكتبه يكتب في اوراقه الخاصة :
    بسم الله الرحمن الرحيم


    هذه رسالة تجديد مشاعر الحب أو بمعنى أصح إنعاش الحب
    لأنه إن ترك أو اهمل فلن يبقى حبا لأنه سيدفن في مقابر النسيان
    وأنا لن أرضى أن أدفن حبي مهما حصل ومهما جرى حتى لو كان على حساب نفسي , فليس غير حبي يبقيني هكذا قويا رغم كل الصعاب .
    بحثت في نفسي عن خاطرة
    اريد ان اخلد فيها حبيبي مدى عمري
    بحثت في نفسي عن خاطرة
    اصور حال حبيبي وما يشعره
    ارتمت علي بنات فكري
    تلذذت بأكثر من فكرة
    انا أشعر بالأسى لها
    لكن وددت ان اجعل من شعوري مسرحا
    يشعر به ويفهمه كل متابع
    فلم اعلم غير ذلك الرصيف مسرحا
    ولم يكن غير صحراء مميتة
    الدالخ لها مفقود والخارج مولود
    خوضوا معي ما جال في فكري وما المني من شوقي

    تخطو خطاها ثابتة
    في حر الشمس
    في عز ارتفاعها فوق رؤوسنا ثابتة
    وهاهي أشعتها تذيب كل إحساس للأمل
    تذيب كل أمل للحياة
    تذيب كل إشراقة للسعادة
    بل هي تحرق كل أمل
    لم تكتفي الطبيعة بهذا
    بل سلطت رياح التعري عليها
    فهاهي تلفح وجهها
    وتغبر جبينها
    وتفقدها أي امل او حياة تسعى لها
    حتى انها كلت وتعبت
    ولم تقوى على صمود
    وهذا أراه من مظهرها
    والضباع والذئب تنتظر سقوطها
    فلن تنتظر هنيها إلا وتغرز براثنها
    وتنتشل لحمها الطيب
    لا أتوقع إلا ان تشبع هذه المخلوقات الشرسة
    فليس لحمها مثل كل لحم
    وليس دمها مثل كل دم
    وليس عظمها مثل أي عظم
    وليست روحها مثل أي روح
    هي فريدة في خلقها
    وقد غارت الحور من تقاسيمها وحسنها
    تمضي وحدها
    فليس في طريقها غيرها
    تمضي وحدها
    فليس غيرها من أختار أملها
    تمضي وحدها
    وأنا بعيد عنها
    أعيش لأسعى لها
    تمضي وحدها
    والعالم كله ضدها
    تمضي وحدها
    والطبيعة تتمنى ان تقع في شراكها
    لن تتخلي عن حلمنا
    ولن تجزعي في تحقيقه
    أعلم ذلك كعلم نفسي في هدفها
    أعلم انك أبية
    لا ترضين المذلة
    ولن ترضين التسويف ولا التوقف
    اما الطبيعة فلا تهتمي لها
    ولا تجعلي همك هي
    فهي ستقهر بهذا
    وسوف تجزع وتكل
    إن رأتك شامخة شموخ الجبال
    يا حبيبتي إنك جبل وأنا مثلك
    أمددك بجسور المحبة
    لزمن معلوم
    بعدها أريد ان يختلط ترابي بترابك
    وتنسف كل صخرة من صخور جبالنا
    ونصبح بعدها رمادا من بعد شموخنا
    لكن يكفيني اني أختلط بك وأكون معك

    مابالها ألم يعجبها كلامي
    ألم تستحسن صدقي
    ولماذا هذه الخصلات على جبينك
    إنها تعميني عن رؤية البدر في سمائي
    يا إلهي مابالها
    أ طبيعة تساعدني في عشقي وحبي
    أتسلط ريحها لتداعب خصلات شعرها
    وتبدي لي نور عيوني
    هي المها باهية الجمالي
    سبحانك انت باريها
    اخذت جمال الجنان جله
    وأكسبتها ونعمتها بجمال نبي الله اليوسفيا
    هي البدر في سمائي
    عتبا على كلامي
    أأشبه الحي بالميت الجماد
    متى كان لبدر
    عين مكحلة من أنجها
    ومتى كان له ثغرا لؤلؤيا
    والعسل المصفى في شفتيها
    هو شذاها وروحها وطعامها ودوائها
    أين وردك يا حبيبتي
    عتبا على كلامي
    ألم أراه في وجنتيها
    وأين نورك الذي يضيء بي حياتي
    لما هذه الأسئلة
    أنظر إليها
    فأراها شفافة
    ولكن بسمتها هي نوري




  15. #15
    عضو ذهبي الصورة الرمزية صمت الجروح
    تاريخ التسجيل
    Jun 2006
    الدولة
    في عالم الصمت
    المشاركات
    1,869
    شكراً
    0
    تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة
    معدل تقييم المستوى
    276

    رد: لاتظن إني ما أحبك ..... <<<<<< قصة روووووعة ..

    أنت من جعلت منثغرها باسما
    وجعلت من أسنانها لؤلؤيا
    سبحانك انت باريها
    ولن اصحوا منحلمي هذا برؤيتها
    حتى أصل إليها
    مكبلا بحبي وعشقي
    خذيني فأنا أسيركللأبد
    ولا تغفلي عني
    فلست ممن يغفل عنه ولو هنينها
    لقد مضت لوحدها
    وابكتني لهذا
    حبيبتي أمضي لوحدك
    لكن عهدنا باقي
    ولن ترين مني أيشيء يضايقك منذ الأن
    لكن أحرصي على نفسك من طبيعة الغدر
    ولا تلتفت ورائكلمن يريد سقوطك
    امضي وعين الله ترعاك
    وانا أبذل جهدي لكي أصل إليك
    حبــــــــــــــيـــــــــــــــبـــــــــــــــــ ك
    ألتفت إلي بابتسامة
    ملئت الدنيا برقا ونورا يشرق للدنيا ما بقي لها من وقت
    وقالت
    لن أسقطإلا معك
    حبيبك للأبد
    انفتح باب الشقة بقدوم معاذ وروز
    معاذ : خليلووووووووووووووه بارك لنا
    خليل يمسح ادموعه : الله يبارك فيك
    معاذ : خليل عاد بارك لنا
    خليل : على ايش
    معاذ : خلاص اهلي وافقوا
    خيل /: على ايش
    معاذ : لا تجنني
    خليل ينظر لروز وبعيونه يعلمها انه يبي ايجننه
    روز : صدق على أيش
    معاذ : نعم نعم وش هالرمسه جديدة كأنه جييه تقولين
    خليل : لا مو كذا مو جييه قول مو جذييه ولا تقول وش هالرمسه قول وش هالقول معاذ : خليلووووه لا تجنني كنت فرحان والحين جننتوني انا ماصدقت
    خليل : ما صدقت ايش
    معاذ : خلا ص خليل روز بتتزوج
    خليل : ادري
    معاذ : تدري وش دراك
    خليل : تدري انا وحداني هنا قلت خلاص اتزوج
    معاذ : من جد والله بتتزوج ومين هذي سعيدة الحظ الله بنتزوج كلنا اسمع غير شقتي ما فيه كلنا نعيش هنا
    خليل : إن شاء الله والعروسة هذي جنبك مو انت تسأل عنها (جذب خليل ايد روز وجلسها جنبه ))
    معاذ امصدق اكذب : شو تقول انته هذي زوجتي انا ان بتزوجها ((يجذب معاذ روز ))
    خليل : مين ال لك انها بتتزوجك انا بتزوجها انا عرفتها قبلك ((يجذب خليل روز جنبه ))
    معاذ يجذب روز وبعدها خليل يمسك يدها ويجيبها جنبه
    روز عصبت : خلاص لا انتا ولا هو
    خليل يجلس بالأرض يترجاها: لا روز خلاص قابل اختاري انتي والي تختارينه انا اموافق عليه
    معاذ كأنه رافض للفكرة توه بيتكلم الا روز اتقاطعه : صح انا اختار خليل انا عرفتك من زمان قبل معاذ انت الي خليتني اسلم وعلمتني للغة العربية لا والعامية بعد انت او لواحد ساعدني انا احبك خليل انت عاطفي وحبوب شكلك وسيم اما معاذ عرفته بعدين عن طريقك وهو اسمر وشعره ناعم يعني تقريبا وشديد ويمشي ورا قول اهله يعني اختارك انت ((اتناظر لخليل وخليل فرحان ومعاذ منصدم)) ((تلتفت ورا وتحظن معاذ )) ((خليل غمض اعيونه بيده ))
    خليل : معاذوه خذ مرتك واطلع من هنا مبروك عليكم عيب انا اعزوبي
    معاذ : انا اتسوي فيني كذا وانتي اتسوين فيني كذا لكن هين يا خليلوه انا ربيعك تسوي فيني كذا ان ما خليتك تندم طول حياتك
    نقز معاذ على خليل يضربه ضرب مزح وروز تضحك عليهم
    خليل /: روز خذي هذا المتوحش
    معاذ : لو فيك خير اضربني لو تقدر
    تموا كذا إلى ان ضرب موبايل خليل
    خلي : معاذ وقت مستقطع وبعدها راح اعلمك مين الي عنده 3 دان في الكاراتيه وبعدها احكم مين الي يقدر يضرب
    معاذ : خلاص قابل بس تذكر روز هنا ها
    خليل : ابشر
    عبدالوهاب:/ الووووووووووو
    خليل : السلام عليكم هلا بالطش والرش اخيرا حد تذكرنا اخيرا فيه حد وله علينا
    عبدالوها ب: والله ولهان عليك بس تعرف الظروف وقضية ولدي
    خليل تضايق : ايه اعرف والسواه
    عبدالوها ب: انا بركب الطيارة الحين وبجيك أمريكا
    خليل : من جد تتكلم بشوف احد من اهلي
    عبدالوهاب : لا
    خليل : نعم تكذب علي ليه عاد
    عبدالوهاب : مو انا لوحدي معي مها واسيل وعبدالعزيز
    خليل فرحان : قول والله احلف انكم كلم جايين هنا
    عبدالوهاب : والله بنجي بس هالله هالله بالسكن دور لنا شي زين
    خليل :انتوا تعالوا بس ويصير خير راح انتظركم
    عبدالوهاب : خلاص احنا على متن الطيران السعودي
    خليل : خير توصولون بالسلامة
    عبدالوهاب : الله يسلمك
    سكر خليل الخط وجلس ينطط من الفرح: روز وين هذا زوجك فيني حماس من زمان ما تضاربت
    روز : ما ادري وينه كان هنا قبل اشوي
    خليل : كان هنا صح بس وين تخبى ما فيه غير تحت ارجولي ((نزل خليل راسه لقى معاذ متخبي تحت السرير)) وين بتروح مني
    معاذ : مسا الخيررررر
    خليل / مسا النور اطلع لأجيك
    معاذ : انت تحلم خبل اطلع ناسي وش سويت فيني قبل
    نزل خليل ودخل تحت السري يتضارب مع معاذ
    روز : ولد انت وياه السرير لا يطيح
    وفعلا السرير تكسر عليهم
    معاذ : روز مين المتوحش قلتي
    روز : غلطت كنت اقصد خليل
    الكل يضحك
    .........................................
    في اليوم التالي في السعودية
    كانت حنين تتكلم مع يعقوب
    حنين : يعقوب افهمني
    يعقوب : ماني فاهمك تروحين له بعد كل الي قلتيه
    حنين : هو ندم ويبي يتزوجني على سنة الله ورسوله وأكذب عليك لو قلت اني اكرهه انا احبه ولا عمري كرهته يمكن حقدت عليه لكن كيف اكره اول حب واخر حب
    يعقوب: حنين كيف تبيني اساعدك تبين اسأل عنه صح ووش اسمه هو
    حنين : لا تهتم في هذي الأمور انا عارفته زين وعارفه مين اهله هم ناس طيبين ومعروفين لكن ابي منك شي واحد
    يعقوب : وشو
    حنين لا هم اكثر من شي اول شي ابيك ما تنساني ابد ممكن
    يعقوب: انساك هذي في علم الغيب لكن عرفي اني مو ناسيك بسمي بنتي حنين عليك تستاهلين كل خير
    حنين : الله اتسميها على اسمي مشكور لك هذا اعظم شي تعطيني اياه والشي الثاني انك تحضر ملكتي وانت الي بتجيب الشيخ وتشهد على الزواج
    يعقوب : واهلك
    حنين : ان كنت اخاف اعرف الناس عليك فأنا ما استحي كيف اخاف من الي انقذني اكثر من مرة
    يعقوب : مشكور اختي وعرفي انك طيبة وتستاهلين كل خير بس اهتمي بزوجك وعرفي كيف اتحافظين عليه
    حنين : لا توصي حريص المهم الزواج بيكون اخر الأسبوع هذا لا تنسى ليلة الجمعة انت عارف البيت تعال مع الشيخ
    يعقوب : صار ولا نسين اختمي بنفسك ودعتك الرحمن التي لا تضيع ودائعه في الأرض ولا في السماء تامرين بشي
    حنين : ابي سلامتك
    يعقوب : الله يسلمك
    ...............................................
    الوليد : اللهم طولك يا روح يعني متى
    الجازي : شو متى هذا بيدي ولا بيد ربي
    الوليد : الجازي امي اذتني كل مرة تقول لي ها بشر وش اقول لها
    الجازي : قلت لك هذا بعلم الغيب
    الوليد : خلاص نروح للمستشفى وانسوي لك اشعة
    الجازي : ليه يعني انا بس يمكن حتى انت
    الوليد : كلي تبن انا فيني العيب انتي ما تستحين جد اهلك ما ربوك
    الجازي: لا تجيب طاري اهلي على لسانك وبعدين انا ما قلت شي خطأنروح كلنا ونسوي اشعة مو عيب
    الوليد : راح نروح كلنا بس عرفي لو طلع مافيني عيب والعيب منك شوفي وش بسوي فيك
    الجازي : يعني وش بتسوي بطلقني
    الوليد : عارف ان هذا هاجسك طول عمرك معي لكن حلمي فيه في أحلام اليقظة يالخايسة
    الجازي : انا مو خايسة سمعت واعرف مين الخايس وبعدين ترانا الحين بالسعودية صح بالظهران لكن هلي كلهم هنا
    الوليد : وش تقصدين تهدديني علم يوصلك ويتعداك لو درا حد بشي يصير لنا راح اوريك شي ما شفتيه (قام وليد ورفس الجازي وطلع )
    الجازي : مين بيقواك يا وليد مين ما في غيره بس وينه


صفحة 12 من 14 الأولىالأولى ... 2 10 11 12 13 14 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. تسريحات روووووعة
    بواسطة مريم المقدسة في المنتدى منتدى الجمال والأناقة
    مشاركات: 11
    آخر مشاركة: 08-08-2008, 09:20 AM
  2. ؛¤ّ,¸¸,ّ¤؛°`°؛هل تظن أنك ترى ماتظن أنك تراه!!دعني أثبت لك العكس بالصور؛°`°؛¤ّ,¸¸,ّ¤؛
    بواسطة إشراق في المنتدى منتدى المواضيع المكررة والمحذوفة
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 07-18-2008, 02:13 PM
  3. مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 07-18-2008, 02:13 PM
  4. مشاركات: 21
    آخر مشاركة: 05-21-2008, 04:23 PM
  5. صور روووووعة من كندا...
    بواسطة منى الروح24 في المنتدى منتدى الصور
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 12-18-2007, 01:02 AM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •