صفحة 10 من 14 الأولىالأولى ... 8 9 10 11 12 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 136 إلى 150 من 280

الموضوع: لاتظن إني ما أحبك ..... <<<<<< قصة روووووعة ..

العرض المتطور

  1. #1
    عضو ذهبي الصورة الرمزية صمت الجروح
    تاريخ التسجيل
    Jun 2006
    الدولة
    في عالم الصمت
    المشاركات
    1,869
    شكراً
    0
    تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة
    معدل تقييم المستوى
    276

    رد: لاتظن إني ما أحبك ..... <<<<<< قصة روووووعة ..

    مشكور أخوي عالتواصل



    ربي يعطيك العافيه



    صمتـ الجروح .....
    التعديل الأخير تم بواسطة صمت الجروح ; 11-13-2006 الساعة 07:58 PM

  2. #2
    عضو ذهبي الصورة الرمزية صمت الجروح
    تاريخ التسجيل
    Jun 2006
    الدولة
    في عالم الصمت
    المشاركات
    1,869
    شكراً
    0
    تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة
    معدل تقييم المستوى
    276

    رد: لاتظن إني ما أحبك ..... <<<<<< قصة روووووعة ..

    الجزء الثلاثون
    نورة : يبــــاه , شفت خليته يضحك علي
    عبدالرحمن : أنا ماضحكت أنا أأيد عمي بكلامه بس
    خالد : أقول تراك تماديت تراها لسه بنت عمك ولا
    عبدالرحمن : ومين قال أنت أعلنت هالشي لأهلي إذا خلاص أنا زوجها
    خالد : ومين قال
    عبدالرحمن : أنا أقول الزواج المقصد فيه الأشهار وانت أشهرت وحبيبي رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ثلاث جدهن جد وهزلهن هزل الزواج والطلاق والثالثة ناسيها المهم بما معناه ونورة زوجتي بالأشهار
    خالد : خل كلامي يفيدك قوم تقلع زودتها وهي قصيرة إذا تبيها تعال مع أبوك وأمك ومعاك الشيخ
    عبدالرحمن : بكرة
    خالد : صار بكرة
    نورة وهي معصبه : لا أهي بضاعة تبون تفتكون منها وبس
    خالد : بنت عقلي أنا الي أتكلم
    نورة : يبه خليت فيها كلام ما أبي أتزوج خلاص
    عبدالرحمن : ومين قال أنتي فيها وطبيتي فيها لو تبين كان عارضتي , بس أدري فيك تبي( ماخلص كلمته الا وعمه ضاربه على راسه )
    خالد: أيا الي ما تستحي تقولها وقدامي بعد
    نورة : حيلك فيه يبه علمه أن عندي ظهر
    خالد : وانتي وافقتي ولا نقوله من الحين مانبيك
    عبدالرحمن يناظر نورة ينتظر كلمتها
    نورة : أنا ماقلت ما أبيه قلت كيفك يبه
    خالد : سمعت كيفي وكيفي يبيك وشقلت
    عبدالرحمن : عمي أبي طلب صغير بس
    خالد : سم وشتبي
    عبدالرحمن يكلم عمه بأذنه (يساسره)
    عبدالرحمن : عمي أنا قدوتي محمد عليه أفضل الصلوات والتسليم وابي أقتدي فيه
    خالد : ماقلت الا خير
    عبدالرحمن : عمي بغيت أنظر لما يدعوني لنكاح كريمتكم نورة أبي أشوفها
    خالد : هذه قدامك طالعها
    عبدالرحمن : عمي
    خالد : وش تبي
    عبدالرحمن : أبي أشوف وجها وشعرها
    نورة بخاطرها : وش يقولون هذيلا يتساسرون وانا هنا عيب لا يتناجى أثنان وثلاث معهم
    خالد : ماقلت شي حرام بس تعرف البنت هذه أسألها
    عبدالرحمن :مو لازم أنا ما أبي أشوف هنا أبي أشوفه بكرة الصباح اول ماتصحا من النوم بدون أي خرابيط على وجها
    خالد : لا ياولدي لازم تعرف,,,,,,, نورة عبدالرحمن
    عبدالرحمن : لا يا عمي لا تخربها
    خالد : أسكت وما عليك
    نورة : سم يبه وش فيك
    خالد : لا يا بنيتي بس عبدالرحمن يبي يشوفك
    نورة : نعم نعم تشوفني لا مستحيل أسأل عني وبيقولون لك عني, هذا الطريق الوحيد لك
    عبدالرحمن : سألت المشكلة وقالوا لا يغرك أنها هادية تراها جيكرة
    نورة : أنا جيكرة وحررررررة مانت شايفني
    خالد : أظن سمعت وش قالت لك السموحة عبدالرحمن بس رايك الأول أحسن بكرة أشوفك
    عبدالرحمن : والله خلاص أجل فمان الله يا عمي والجيكرة
    مشى عبدالرحمن وراح عند أعيال عمه برا الصالة
    نورة : يبه وش قلت له
    خالد : وبخته بعد, و قلت له ما عندنا بنات تشوفهم
    نورة : فديتك يا أبوي جعلك ذخر لي وسند
    خالد : أمين
    نورة بخاطرها : أحسن خله يتعذب أشوي ويعرف أني مو هينة , بس حرام والله عبدالرحمن يعزني كثير , لو يعزك كان خذاك من دون مايشوفك ولا لما يشوفك بيصير شي ثاني , أقول أنطمي لا أصفعك الحين هذا حبيبي وانتي مالش شغل يالخايسة
    عند الساعة خمسة صباحا كانت الطيارة أقلعت من مطار الرياض ومتجها لفرنسا كانت الجازي بجنب الوليد نايمة وهو لسه صاحي لكنه بدنيا ثانية

    الوليد بخاطره: وش ذنبها الجازي وش ذنب هالقمر ينخان اهههه يالجازي وش كثر بتعانين معي لكن وش اسوي بقلبي هذا (يؤشر على قلبه ) الي علني بحنين أول حب لي ياليتها خانتني وارتحت ليتها أغدرت فيني وارتحت ليتها وليتها لكن للأسف ولا وحدة من هذي الا انا الي غدرت فيها غدرت بأعز إنسانة بحياتي غدرت بروحي غدرت قلبي ليتني مت قبل كل هذا الفراق عنك ياحنين صعب اههههههه ما أدري وش تسوين الحين جالسة على المكتبة الي تحبينها ولا جالسة جنب عصافيرك ولا جالسة تكلمين أحد ومين لك بعدي ما أظن فيه أن كان فيه بنت عفية فهي أنتي ما عمرك رفعتي نظر لأحد حتى انا ماترفعينه دوم مستحية ليش يارب ليش صار الفراق هو الواقع ماكنت أتوقع هالشي طول عمري ( أنزلت دمعة من الوليد ومسحها بيده ) وش في الجازي ليه هالدموع على جبينها اههههه وش كثر أنتي حلوة وبالدموع صرتي أحلا بس ليه تصيح هل على الفراق ولا عشان
    الجازي قامت من النوم ولاهي عارفة وش صاير أدمع عيونها وعيونها حمراء حاطة يدها على راسها
    الجازي بصوت أنثوي يبين عليه التعب: وليد وليد الحق علي يألمني
    الوليد مرتاع ومايدري وش يسوي: الجازي وش فيك الجازي
    الجازي : وليد مو قادرة ألم فظيع مو قادرة
    وليد مرتاع على الجازي: جازي قولي وش تحسين فيه
    الجازي : أحس بألم يضرب راسي بقوة أحس أن فيه شي يقطع أعصابي أسناي وليد أسناني تألمني ما أقدر
    الجازي أرتفع صوتها بالصياح
    الجازي : الحق علي وليد أرجوك وليد حبيبي ألحق علي
    وليد بخاطره : أنا حبيبك أنا , وش أسوي معك كل مالك وتخليني أحس بالذنب
    وليد ينادي المسؤلين عن خدمة الركاب بالطيارة المضيفات: لو سمحتي لو سمحتي
    المضيفة: السلام عليكم
    وليد : وعليكم السلام , لو سمحتي زوجتي تعبانة كثير ولا أدري وش فيها أرجوك سعفوها
    المضيفة: أختي وش تحسين فيه
    الجازي : ألم بأذني قوي يألمني أرجوك ساعديني
    المضيفة : هذا الضغط أثر عليها كثير بسبب أنها نايم وصحت على ضغط مختلف المهم خلها تضرب أسنانا ببعض وتسكر أنفها وتنفخ عشان أطلع الهوا وانا بجيب لها أكواب لأذنها
    وليد : الجازي سويي زي ما قالت لك
    الجازي تحاول تقاوم الألم : أنزين
    المضيفة :بحط لك الأكواب على أذنيك مسكيهم وسويي الي قلت لك راح تحسين بتحسن مع مرور الوقت , بجيب لك أسبرين بعد أشوي
    الوليد : شكرا لك
    الجازي تمسك الأكواب
    وليد بخاطره: ليه الدموع أنزين بس كافي أرجوك ما أقدر أشوفها
    يمسح وليد دموع الجازي : ها الجازي أرتحتي الحين
    الجازي بصوت متقطع : أ....أح...أحسن الحين مشكور
    الوليد : الجازي ممكن تحطين راسك هنا بحظني
    الجازي بخاطرها : اههههه تدري يا وليد من كلماته هذي تدري ان فيه واحد كان يبي يسويها قبلك هو خليل , خليل كان مجتمع مع العنود وشيما تدري وش يقول كان يقول ودي تصيح الجازي أزعلها وتروح لغرفة وتجلس تبكي أشوفها وينكسر غروري وينكسر قلبي واعاتب نفسي حتى تتأدب ولا تظرها ومن ثم أمسح دموعها واحب راسها واحطه بين أضلوعي .............اهههههههه لكن وينه الحين الله يساعده يارب ويعطيه على قدر نيته
    الوليد : ممكن الجازي
    الجازي بنظرة رضا : ايه يالغالي
    حط الوليد ايده على راس الجازي ومن ثم جابه عند صدره جلس يمسح على راسها ومن ثم قبله
    الجازي : وليد
    الوليد: سمي
    الجازي : عاهدني ياوليد
    وليد : أعاهدك على أيش
    الجازي : عاهدني انك ما تهدني أبد ولا تخليني أندم على زواجنا
    الوليد بخاطره : ذبحتيني يالجازي على كلامك ذبحتيني ( أنزلت دموع الوليد ) أنتي مو دارية أني غدرت بحنين مع أني عاهدتها نفس عهدك هذا عاهدتها بأن نبقى مع بعض مهما صار مهما كانت الظروف لكن أنا أول من غدر كيف تبيني يالجازي أعاهدك وانا نذل لأعز ناسي كيف يالجازي كيف
    الجازي : وليد ما عاهدتني
    الوليد : (يحب راس الجازي ) أعاهدك يا حياتي أعاهدك
    الجازي : ونا أعاهدك ما أفكر بغيرك واكون عند حسن ظنك واكون زوجة وفية تحب زوجها
    الوليد يمسح دموعه وجلس فترة يراجع روحه
    الوليد بخاطره : لازم أقول لها القصة كلها لمتىأخدعها وأخدع نفسي , لكن كيف أخدع نفسي وانا أحب الجازي, أيه تخدع روحك أنت تحب حنين كثير , واحب الجازي كثير ,ومستحيل أجرح شعورها
    الوليد : الجازي ....
    الجازي :...............
    الوليد : الجازي ....... وش فيها ماتتكلم
    ناظر الوليد الجازي لقاها نايمة
    الوليد : سبحان الله الله يحبك يالغالية ومستحيل أجرح شعورك وان جرحته تراني مو أنا وليد ولد عمك

    نترك العروسين ينامون وراهم طريق طويل
    عند الساعة الثامنة صباحا
    في بيت إبراهيم بالأحساء
    كان عبدالرحمن لتوا قد صحا من نومه
    عبدالرحمن : الحمدلله الذي أحيانا بعدما أماتنا وإليه النشور , يالله ياكريم يامرخص الحريم , خلني أوظب روحي حق غناتي بشوفها وبشوفها (جلس عبدالرحمن ينطط ينقز فوق السرير) وبشوفها وبشوفها واليوم اليوم بشوفها والسعة هذي بشوفها يا حلاها عند شوفتي ,,, أقول الحين بشوفها وهي توها صاحية من النوم خوفي أتخرع منها , أتخسي هذي ملاكي نورة مهما تصير فهي ريحانة قلبي , خلني أتسبح وبعدها نروح لها ولا مو لازم دام أنها بتجي على طول وهي مكشرة وكشة يا حليلها ,خلني حتى أنا كذا بشكلي ,لا لازم أتشيك واحرها زي ماسوت أمس فيني
    دخل عبدالرحمن يسبح
    .................................................. .....
    في نفس الوقت في أمريكا كانت غرفة خليل مظلمة غير أنه يسمع منها ذلك الصوت
    خليل بصوت باكي عند السجود:
    لغيرك ما.............. مددت يدا
    وغيرك لا يفيض ندى



  3. #3
    عضو ذهبي الصورة الرمزية صمت الجروح
    تاريخ التسجيل
    Jun 2006
    الدولة
    في عالم الصمت
    المشاركات
    1,869
    شكراً
    0
    تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة
    معدل تقييم المستوى
    276

    رد: لاتظن إني ما أحبك ..... <<<<<< قصة روووووعة ..

    وليس يضيق بابك بي
    فكيف ترد من قصدى
    وركنك لم يزل صمدى
    فكيف تذود من وردا
    ولطفك يا خفي اللطف إن
    عادي الزمان عدى
    على قلبي وضعت يدى
    ونحوك قد مددتيدى
    سرا ليلي
    بغير هدى
    ولا أدري
    لأي مدى
    يطاردني الأسا أبدا
    ويرعاني الجوا أبدا
    وينشر بالهواء روحا
    ويطريني الهوا جسدا
    نهاري والهجير لظى
    وليلي والظلام ردى
    فوا كبداه
    إذا أضحي
    وأن أمسي
    فوا كبداه
    وليس سواك لي سندا
    فقدت الأهل والسندا
    وأطوي البيد طاوية
    كأني في الفضاء صدى
    ولطفك ياخفي اللطف إن
    عادي الزمان عدا
    لغيرك ما.............. مددت يدا
    وغيرك لا يفيض ندى
    وليس يضيق بابك بي
    فكيف ترد من قصدى

    بكى خليل حتى أنه يبكي من دون أن يشعر فهو قد أستراح من هم كبير بهذه الصلاة
    خليل: الحمدلله إن شاء الله الحين أحسن ............. خلني أنام أشوي وبعدها اقوم أذاكر للأختبار
    معاذ بصوت ضعيف : خليل
    خليل : هلا معاذ
    معاذ: لازلت تفكر
    خليل : ومتى نسيت عشان ما أفكر
    معاذ: لهذي الدرجة خليل
    خليل : وأكثر
    معاذ: وش تبيني أدعي أدعي أنك توصل لها
    خليل بخاطره : أوصل لها أمنية من أمنياتي لكن وش المسمى ........زابن عم ......لا ما أرضى ما أرضى
    معاذ: خليل وشي الدعوة
    خليل : أدع أن ربي ما يجمعنس معها الا بخير هذي أحلى دعوة تدعيها لي
    معاذ: يارب هذا خليل احد عبادك قد أضرم بقلبه الشوق والحنين لإمراءة تزوجت وهو يرد بها خير ولا يريد إلا سعادتها اللهم أزل هذا الشوق ان كان فيه خير له ويارحمن السموات والأرض أسعدها مع زوجها ولا تجمعها معخليل الا في خير
    خليل: امين .............
    معاذ: خليل بكرة أخر يوم خلنا ننام أشوي وبعدها نذاكر
    خليل : قبل النوم يا أخوي تراك طولتها
    معاذ : الي هي
    خليل: روز
    معاذ: وش فيها ربيعتي
    خليل : نعم ربيعتك .....ماهي ربيعتك هي حبيبتك
    معاذ: أدري والله بس
    خليل :أنت ماتسوي شي خطاء تزوجها
    معاذ: وأهلي
    خليل : معاذأهلك راح يفرحون لك والله بس انت تزوجها
    معاذ: عطني فرصة أفكر وعدها بكلم أهلي
    خليل : خير
    أنسدح خليل على سريره وبعد دقيقة كان هو نايم
    معاذ: الله يسعدك يا خليل ختى في هذي مايهمك روحك

    ....................
    في بيت خالد
    عبدالرحمن : هلا عمي صحيت
    خالد : وعليكم السلام
    عبدالرحمن : السلام عليكم
    خالد : ايه الحين وعليكم السلام ...... من مان أنطرك وينك
    عبدالرحمن تنفس الصعداء: عند الباب
    خالد : كاني جيتك مع السلامة
    ..... بعد دقيقة خالد فتح الباب
    عبدالرحمن حب راس عمه
    خالد : حياك أدخل
    عبدالرحمن : بسم الله
    دخل عبدالرحمن الصالة
    عبدالرحمن : عمي وينها
    خالد: من هي
    عبدالرحمن : عمـــــــــــــــي أها عاد
    خالد : فوق نايمة
    عبدالرحمن : يعني
    خالد : مو انت تبي تشوفها و توها صاحية من النوم
    عبدالرحمن : عدل
    خالد : دقيقة
    خالد يتصل على نورة عن طريق السنترال
    في غرفة نورة كان الوضع سكون غير ان فيه شي مزعج الا وهو التليفون
    نورة : اهههههههههههه منوا ............. مين الي يدق من الصباح .... الوا أحد يدق الصباح
    خالد : نورة
    نورة تعدلت : هلا يبه
    خالد : تعالي الصالة أبيك
    نورة: إنشاء الله
    ..........
    نورة : وش فيه أبوي يبيني بهالوقت ...أول مرة يسويها ,,,, شكله عن عبدالرحمن ,,,,,,,,,,,, فديته والله يستاهل أقوم له
    قامت نورة وعلى طول على الحمام
    غسلت وجها بالصابون ومن ثم ناظرت روحها بالمرايا
    نورة : يا حلوك والله ..يا حظ الي بياخذك ....أكيد بو إبراهيم(ابتسمت ابتسامة خفيفة ومن ثم أطلعت من الحمام وخذت لها ربطة للشعر وربطت شعرها )
    أنزلت نورة وفي نزولها
    خالد : عبدالرحمن هذه أنزلت
    عبدالرحمن : الله يستر
    نورة نازلة بخطوات ثابتة فيها غرور خفيف ويا حلوه بالبنية كانت لا بسة قميص أزرق هادي يضيف لها حلاة على حلاها
    خالد :يقوم من ماكنه عشان يجيب بنته للزاوية الي جالس فيها عبدالرحمن
    نورة للحين ماشافت عبدالرحمن : خالد هلا يبه ( تحب ايده )
    يمسك خالد ايد بنته ويمشي وياها بالصالة
    خالد : تعالي عندي لك مفاجاءة
    نورة : أكيد عبدالرحمن
    خالد بأستغراب: وش دراك
    نورة : أكيد قال لك شي
    عبدالرحمن يطالع نورة وهي مو داري تكلم أبوها
    عبدالرحمن فام من مكانه وبخاطره: ماشاء الله تبارك الله مين قال القمر بالسماء كذاب والله هذا هو القمر لا أغلط فيها هي أحلى من القمر
    نورة صوبت عينها على شي تحرك في الزاوية من الصالة لقت مين عبدالرحمن
    نورة بخاطرها : انا نايمة ولا صاحية هذا عبدالرحمن اهااااااااا أجل كذا يا يبه ( ابتسمت ابتسامت رضا زادها سحر على سحرها )
    عبدالرحمن بخاطره : لا أرجوك بس أنا الغبي ليه قلت أبي أشوفك ....راح أتولع فيك زود
    خالد يشوفهم كل واحد يناظر الثاني وهالفترة ما هي غير ثواني معدودة لكن الصمت والعيون وصلوا مشاعر تعجز الألسنة عن توصيلها
    نورة كسرت حاجز الصوت : ابوووووووووووووي عبدالرحمن هنا
    تخبت نورة ورا أبوها عشان ما يشوفها عبدالرحمن مع أنها عارفة بوجوده بس هذي عيارت بنات
    خالد : الحين عبدالرحمن تعالي أشوفك
    سحب خالد نورة وجلسها جنبه بالكنب
    خالد بصوت قوي : وانت ما فيه سلام بسك قززز
    عبدالرحمن : ..................
    خالد بصوت أقوى : عبدالرحمــــــــــــن



  4. #4
    عضو ذهبي الصورة الرمزية صمت الجروح
    تاريخ التسجيل
    Jun 2006
    الدولة
    في عالم الصمت
    المشاركات
    1,869
    شكراً
    0
    تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة
    معدل تقييم المستوى
    276

    رد: لاتظن إني ما أحبك ..... <<<<<< قصة روووووعة ..

    عبدالرحمن بخاطره : وش هالأزعاج أسكت خلني أروي ظماء شوقي
    خالد جنبه تكاية رماها على عبدالرحمن لكن لا حياة لمن تنادي خذ عبدالرحمن التكاية ورماها جنبه
    عبدالرحمن بخاطره : أنا في حلم ولا علم أحس كأنها حورية ونور حوليها يخليني أزيد من تركيزي عليها ,,,, ياربي أفتحت ثغرها ..... أبي أسمع كل كلمة تقولها ......... عبدالرحمن منوا هذا لا يكون تقصدني أنا عبدالرحمن
    عبدالرحمن : تقصديني انا
    نورة بصوت ناعم فيه شوق : أيــه أنت
    عبدالرحمن صاير أبله مايدري وين الله حاطه : سمي
    نورة : أبوي يبيك
    عبدالرحمن : وينه أبوك
    خالد : أنا ويني ...وش صار له هذا
    نورة : شوفه ( تأشر على أبوها )
    عبدالرحمن يحول أنظره بتجاه يد نورة لكنه لقى واحد شايط على أخره
    عبدالرحمن حس بشي غريب بيصير لذا
    عبدالرحمن رجع له عقله/ : هلا عمي وش فيك
    نورة فرحانة بتنتقم الحين
    خالد أمعصب: نعـــــــم الحين عمي وقبل أشوي مابقى شي الا وقطيته عليك
    عبدالرحمن : تراني معذور والله
    شفت القمر في أبهى حلته
    حتى ظنيت أني بالسماء أرفرف
    لقيتني أنتقص من جمالها
    في وصفي لها بالقمر
    القمر يغيب عنا ساعات طويلة
    لكنها والله بالعين ما غابت
    قلت ماهي غير حورية من الجنة
    ربي أرسلها لي عشاني
    وبعد هذا كله تقول لي
    وين كنت
    المعذرة والسموحة بنتك
    روت ظيمن بقلبي من سنين
    وبعدها أرتويت
    لكن قبلها ما شفته وحبيتها
    كيف بعدها بستحمل الدقايق من دونها
    عليتني يا عمي من دون علمك
    أمد أيد ي لك برجائي عجل علي
    ماني داري هل ان طلعت ببقى حي من دونها

    نورة بشجن الليالي:

    شبهتني بالقمر وانا أحلى
    ومن ثم قلت أني حورية من الجنة
    وبهذي نقصتني حلة الجمال
    أنا أزود على الحور بجمالي
    أنا عابدة لربي عبدته حق عبادته
    وبحلاياي وعبادتي
    صرت أجمل منهم سنيني
    أتاريكي ما وصفتني حق وصفي
    لكنك معذور ويشهد ربي
    ماشفت مثلك مثيلي
    عجل علينا تراناالوله زاد فوق حده
    وقلبي ما أظنه يستحمل الفراق
    عبدالرحمن أمسبه مايدري وين الله حاطه
    خالد يسمع الكلام وما يدري وش يسوي لكن أحسن حل يطلع عبدالرحمن
    خالد : أدحيم قوم يله
    عبدالرحمن : دقيقة ما أرتويت
    خالد : رح المحطة عب لك فول قوم يله ( مسك خالد ايد عبدالرحمن وقومه لكن عبدالرحمن ماشال عينه عن نورة )
    عبدالرحمن : مع السلامة
    نورة بأبتسامة : مع السلامة يالغالي
    طلع عبدالرحمن وكله عزيمة بأن ينهي هالموضوع بأقرب وقت
    .................................................. ........
    في الطائرة
    كان المضيف يدعوا الركاب لأغلاق الأحزمة
    وليد: الجازي صبري أشوي تحملي
    الجازي والألم أمبين عليها والدموع تنحدر من دون شعور : ما أقدر وليد أحس أني بموت أهههههههه ما أقدر أتحمل
    الكل كان يطالع الجازي ووليد
    الوليد : please do not see here , see another another place حسبي الله عليهم وين يقولون ما أحد له دخل بالثاني , الجازي الطيارة أهبطت على المدرج بوديك لأقرب دكتور بس انتي هدي((يمسك الجازي ويحضنها ))
    توقفت الطائرة ودعي الركاب للنزول منها
    نزل الوليد مع الجازي من متن الطيارة وتوجهوا لصالة الأستقبال وأثناء السير
    الوليد : الجازي كيفك الحين
    الجازي : أحس أحسن من قبل خلاص مو لازم الطبيب
    الوليد : لا كيف مو لازم بنروح للطبيب
    الجازي : وليد : لو سمحت وليد ما أبي أروح خلاص طبت ,من أشوي كان السبب الظغط والحين الحمدلله
    الوليد : الجازي وش فيك غيرتي رايك قبل أشوي تبين الدكتور والحين خلاص
    الجازي: ايه خلاص
    الوليد بأبتسامة مكر: قولي أنك ماتحبين المستشفى
    الجازي : هذا أنت تدري
    الوليد : كيف ما أدري وانا ماخذك أدري عن كل شي بحياتك وش الي تحبين ووش الي ما تحبين
    الجازي : زين أجل وش الي أبيه الحين
    الوليد : امممممممممم نروح ننام والله تعبان
    الجازي : لا النوم لا
    الوليد : بس كذا ما أبي أنام
    الوليد بحسن نية : خاص نروح الشقة ونفطر
    الجازي : حتى ذي لا
    الوليد : لا يكون الي في بالي
    الجازي : وشو
    الوليد : تخافين مني الجازي
    الجازي بتردد: تي الصراحة مو متعود أنام مع احد فما بالك برجال
    الوليد : رجال أنا رجال
    الجازي تصالح وليد الي زعل: وليد أقصد أي شخص أنت زوجي لازم تريحني
    الوليد بجدية وفيها مزح: أقول ماعندنا بنات ينامون لحالهم يله بس
    أخذ الوليد الشنط وأجروا أقرب تكسي يوديهم لمحل إقامتهم بباريس
    في التاكسي
    الوليد : ها الجازي : عساش مرتاحة
    الجازي : دام أنك مرتاح انا مرتاح
    الوليد : هذا الكلام مو قبل أشوي أخاف
    الجازي : خلاص وليد أنسى
    الوليد : إنشاء الله بنسى وهناك بنشوف مين الي مو ناسي
    الجازي : وين هناك
    الوليد : بعد وين بالشقة
    الجازي : تراك تخوفني زود أسكت خلني أصطدم بالواقع أحسن
    الوليد : الواقع يا أم الواقع أوريش هناك
    وصل التاكسي لفندق ونزل الوليد ومن ثم فتح الباب للجازي
    الوليد : تفضلي سيدتي ها نحن قد وصلنا أهلا بك في شقتك
    الجازي كأنها ماتبي تنزل
    الوليد : أقول أنزلك ولا بتنزلين
    الجازي : والله شكلك يخرع بنزل أمري لله
    الوليد : جيتك بالطيب وما فاد فيك وش تبيني أسوي لك أشيلك ,,,, يله عشانك بشيلك
    الجازي : لا الوليد مو أهني عيب
    الوليد : اههها اجل فوق بشيلك ولا تتكلمين بكلمه سمعتي
    الجازي : سمعت
    راح وليد للأستقبال ياخذ مفاتيح الشقة
    الوليد : thank you <<< please send breakfast after one hour ok
    موظف الأستقبال : ok
    طلع الوليد مع الجازي عن طريق المصعد والجازي طول الوقت أطالع بالمناظر الي بالفندق وخاصة النافورة
    الجازي : تدري الفندق هذا شكله أجنان من بره , ويكفي اني أحس أني بمصر بالأهرام
    الوليد : لسه ماشفتي شي ,,, تدرين كيف نتنقل تحت عن طريق شباب يرفعونه بحمالة ويودونه وين مانبي داخل الفندق
    الجازي : الله خلنا نروح الحين
    الوليد : والله قصي علي بعد شايفتني بزر هاك حلاوة ها
    وصل المصعد للدور الخامس والخمسين
    وبعدها أطعوا منه العروسين لكن هنا حصل شي ثاني أول ما فتح الوليد الباب شان يشيل الجازي ويدخلها للشقة
    الجازي : لا وليد حرام عليك



  5. #5
    عضو ذهبي الصورة الرمزية صمت الجروح
    تاريخ التسجيل
    Jun 2006
    الدولة
    في عالم الصمت
    المشاركات
    1,869
    شكراً
    0
    تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة
    معدل تقييم المستوى
    276

    رد: لاتظن إني ما أحبك ..... <<<<<< قصة روووووعة ..

    الوليد شايلها ويمشي على أقل من مهله
    الوليد : أنتي الي قلتي مو أهني
    الجازي : حتى مو هني
    الوليد : أههههههيعني اذبك الحين ولا وش أسوي
    الجازي : لا تطيحني وليد أخاف أهههههه أذني تعورنيوليد أذني (( الجازي تسوي روحها تتألم ))
    الوليد : الجازي ((حط الوليد الجازيعلى السرير وهي ما صدقت خبر أسرعت ناحية الحمام وقفلت على روحها ))
    الوليد : تسوين هالشي فيني صبر وين بتروحين المهم تسبحي
    الجازي : وليد لا تنسى الأغراضتراهي برا نسيتها يا روميو
    الوليد : بروح أجيبها عجلي ترا الفطور بيجي
    الجازي : إنشاء الله
    راح وليد يجيب الأغراض من برا
    الجازي : وليد ......وليد وينك
    دخل وليد للشقة وسمع الجازي تناديه
    الوليد : نعم يالغالية
    الجازي : تسلم
    الوليد : بس تسلم مافيه شي ثاني
    الجازي : تسلم بس تكفي
    الوليد : أنزين أحسابك مو هني
    الجازي : وليد طلع لي ملابس ومنشفة من شنطتي
    الوليد : إنشاء الله بس تامرين أمر وهذي شنطتك
    الجازي تذكرت شي ملابسها
    الجازي بصوت عالي : وليد لا لا ,,, أنا بفتحها خلها
    وليد : ليه وش فيها
    الجازي : وليد خلها أرجوك بفتحها أنا
    وليد بمكر : ليش وش فيها
    الجازي : فيها ملابسي بعد وش فيها
    الوليد : خلاص بفتحها أنا
    الجازي : وليد طلبتكخلها
    الوليد : عطيتط ادري فيك تستحين وهذا الي بيدوخني الليلة الحياء حقك
    أفتحت الجازي الباب ومدت يدها تاخذ الشنطة وليد مسك يدها
    الجازي : وليد لا
    الوليد حب يد الجازي وعطاها الشنطة
    الجازي بخاطرها : وش سوا هذا حب يدي ((أقفطت))
    تسبحت الجازي ومن ثم أطلعت ووليد دخل بعدها لكنه ما تحرش فيها وبعدفترة طلع وليد ولقى الجازي تسرح شعرها
    الوليد منبهر من جمال الجازي
    الوليد : الجازي ((الجازي تطالعه من المرايا )) اول مرة أدري أنك بهذي الحلاة والله ماأدري وش أقول لو واحد ثاني كان قال شعر ولا خاطرة ولا أي شي بس أنا ما أعرف أقولهالأشياء الي أعرفه أنك أجمل ماشفت بحياتي ياني مجنون ضيعت وقت كثير بحياتي ولاداري عنك المفروض من زمان تزوجتك أأههه لو داري بس أنك بهذي الحلاة
    الجازيأحمرت أخدودها
    قرب وليد للجازي وحب راسها
    الوليد : ممكن أسألك الجازي
    الجزاي وهي جالسة تسرح شعرها : تفضل أنا ملك يمينك
    الوليد : تجاوبينيبصراحة
    الجازي : الله يقدرني بس انت تكلم
    الوليد : الجازي هل تحبيني
    الجازي ساكتة تفكر : أنا أحبك الحين أنت زوجي ولازم أحبك لكن هل أحبك صعبة وليدكثير
    الوليد : ها الجازي ما جاوبتي
    الجازي : خلني أجاوبك بعدين على هالسؤالتدري الوليد انا ما ما عاشرتك كثير لأنك كنت مسافر به لمدة طويلة عشان كذا ما أقدرأجاوبك لكن أنت زوجي ولازم احبك
    الوليد : الجازي انزين أهم شي شي واحد أنك ماتكرهيني
    الجازي : وليد ليه هالأسئلة
    الوليد : لأني أبي أعرف شي واحد هلأنتي مغصوبة يوم وافقتي علي
    الجازي : ماكنت أتصور أنك تقول هالكلام و في أي يوميوم العرس بس تطمن أنا خذتك بأرادتي ومن دون أي ضغوط ((الجازي بداخلها : كذابة فيهضغوط ))
    الوليد : الحمدلله ريحتيني
    الجاز ي: وانا ممكن أسأل
    الوليد : تفضلي خذي راحتك البيت بيتك وأحنا الخدم عندك
    الجازي : محشوم يالغالي
    الوليد : يال أيش
    الجازي : يالغالي ليه مو حلوة
    الوليد : أهي مو حلوة لكنها طالعةمنك زي العسل
    الجازي : تراني ما أقد ر((خبت وجها بين أيديها )) أستحي
    الوليد : لا خلاص لا تستحين ((رفع ايد الجازي )) ها وش السؤال
    الجازي : أنتتحبني ومن متىتحبني ان كنت
    الوليد : ليه كذا يالجازي أيه أحبك وكنت أبيك منزمان حتى تدرين من كنت صغير وانا أبيك لي زوجة ((بخاطر وليد انت كذاب ))
    الجازي : الحمدلله هذا أهم شي عندي
    الوليد يمسك أيد الجازي ويسحبها للسرير
    الوليد : يله عاد كافي كلام خلينا ننام
    الجازي : مو الحين ما فيني نوم
    الوليد : أنا فيني نوم ولازم تنامين معي
    الجازي : حبيبي لا
    الوليد هد أيدها : جازيوش قلتي
    الجازي : حبيبي
    الوليد : عديها
    الجازي : كافي دلع
    وليد سحبالجازي للسرير
    الوليد : قولي لي مرة ثالثة حبيبي
    الجازي : لا خلاص
    الوليد : اها عاد مرة بس
    الجازي : حبيبي أنت
    الوليد فرحان ومن شدة فرحهأخذ المفرش وغطا روحه مع الجازي

    ممنوع الشرح هنا


    بعد ربع ساعة يدق الباب
    الجازي : وليد قوم شوف مين
    الوليد : ما عليك منه
    الجازي : ولييييييد
    الوليد : حسبي الله عليه ماشاف غير هالوقت
    وخر البطانية وراح يشوف الباب
    لقاه العامل بالفندق جايب الفطور دخل الفطور وليد وقامت الجازي تفطر معاه
    خلونا نترك العروسين ونروح للأراضي السعودية
    تو الرجال طالعين من صلاة الجمعة
    وتوجهوا لبيت الجوهرة

    كلن دخل سلم على الجوهرة وحب راسها
    الجوهرة : إنشاء الله ماننجمع الا على خير وهالفرحة تكون دايمة
    الكل أمين
    إبراهيم : بووليد كلمتوا العروسين
    خالد : لا والله أتلاقيهم توهم واصلين وتعيانين أنكلمهم بعدين ,,, المهم الغداء وين تبونه
    يعقوب : والله يا عمي من زمان عن المزرعة خلنا نروح لها
    عبدالوهاب : أنا أشاركه الراي نروح المزرعة
    خالد : على بركة الله بس يبي لنا كم واحد يرتبها هناك ويكلم العمال يعدلونها وأنتوا كل واحد يكلم أهله أن الغداء والعشاء بالمزرعة

    عبدالرحمن : بروح أنا ويعقوب مع أنه يعرج بس يله بأستحمله
    يعقوب : تبي نسوي سباق ونشوف مين بينهزم
    عبدالرحمن : على الخيل
    يعقوب : صار بوريك وماني ماخذ غير الشهاب مال خليل
    عبدالرحمن : وليه ماتاخذ الفهدة
    يعقوب : أبي أهزمك بالشهاب
    عبدالرحمن : ما أتوقع تنهزم عالية يكفي لونها يرعب الخيل
    يعقوب نشوف اليوم
    عبدالوهاب : والله حمستوني أبيأشارك
    يعقوب : بفلوس


  6. #6
    عضو ذهبي الصورة الرمزية صمت الجروح
    تاريخ التسجيل
    Jun 2006
    الدولة
    في عالم الصمت
    المشاركات
    1,869
    شكراً
    0
    تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة
    معدل تقييم المستوى
    276

    رد: لاتظن إني ما أحبك ..... <<<<<< قصة روووووعة ..

    تسلم خيووو


    ربي يعطيك العافيه


    وبهالجزء تشوف شصار




    صمتـ الجروح .........

  7. #7
    عضو ذهبي الصورة الرمزية صمت الجروح
    تاريخ التسجيل
    Jun 2006
    الدولة
    في عالم الصمت
    المشاركات
    1,869
    شكراً
    0
    تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة
    معدل تقييم المستوى
    276

    رد: لاتظن إني ما أحبك ..... <<<<<< قصة روووووعة ..

    الجزء الحادي والثلاثون :
    شيماء بخوف الأم : عبدالرحمن كلمني يا ولدي
    عبدالرحمن بصوت ضعيف : يمه عمي عبدالوهاب (هذي كلمات عبدالرحمن عمي عبدالوهاب مافكر بروحه لكن فكر بعمه قبل نفسه))
    مها تبكي زوجها ما يتكلم
    الوضع حرج للغاية
    يعقوب : عمي عمي عمــــــــــــــــي
    الكل بالمستشفى
    ريم والعنود يواسون مها
    والجوهرة جنبها سارة وقمر وشيماء
    وليلى جالسة لوحدها تذكرت مأساتها مع سامي أرجعت الأحزان لهامن جديد مع أنها ماراحت كثير
    ريم : ذكري الله مها , إنشاء الله بيقوم بالسلامة
    مها من دون وعي : ريم شفتي كيف طاح الخيل طاح عليه مو خيله بس حتى عبدالرحمن وخيله
    العنود تبكي : لا تقولين كذا شوفي حال بنيتك مو قادرة أطالعه بس أتقطع القلب
    مها بعالم ثاني ولا تسمع أحد غير كلمة عبدالوهاب
    العنود تأشر على أسيل الي كانت عند نورة : مها شوفيها ( العنود تهز مها ) شوفيها هناك مع نورة
    مها تلتفت اتجاه نورة بخاطرها : ليه تأشر لي على البنية ما فيها شي
    تلف وجها وطالع الحريم حولها والرجال لكتها عاودت نظرها إلى البنية الي قبل أشوي
    مها تمسح أدموعها وتروح لأسيل : يمه تعالي لا تصيحين (تلوي عليها وتصيح ) يمه خلي البكاء علي توك صغيرة
    أسيل : ماما وين بابا ليه كلكم تصيحون
    مها : أسيل بابا أهني بيجي بعد أشوي , ماما خلاص سكتي ومسحي دموعك حتى أنا باسكت شفتي ( مها تمسح دموعها وتخبي عبرتها عن بنتها )
    الجوهرة تتنهد : حسبي الله ونعم الوكيل , لا حول ولاقوة إلا بالله مايجي فرح الا ووراه هم وغم
    سارة : لا تقولين كذا يا عمتي
    شيماء : يمه تفألي بالخير وانشاء الله الي صار هذا خير لنا مو مضرة
    منيرة لقتها فرصة وحبت تصطاد بالماي العكر : أي خير تسمين طيحت عبدالوهاب خير يا قلبك القاسي حتى ولدك تعبان ومرقد وانتي جالسة هنا وتقولين خير حسبي الله ونعم الوكيل ......ليه ماتردين مالك وجه كشفناك عرفنا خفاياك
    شيماء : حسبي الله ونعم الوكيل صحيح أنا أم ويهين ولا ليش أنا أم الخفايا والنوايا النجسة مثل وجهي أرتحتي
    منيرة مالها وجه وش تتكلم عنه أساسا

    نورة : العنود تعالي
    العنود : سمي وش فيك
    نورة : كيف عبدالرحمن الحين
    العنود ": والله ما أدري عنه هناك أبوي جنبه وفيصل ولينة
    نورة : ودي أروح له بس خايفة
    العنود : نورة حبيبتي لا تخوفيني معك إن شاء الله هو ابخير وإذا تبين روحي تأكدي وبجي وياك
    نورة : يالله مشينا
    وهم بطريقهم نورة شافت الرجال يهدون يعقوب الي يسب روحه ويتهمها بأنه هو السبب
    نورة : العنود الله يعينه
    العنود متنرفزة : الله يعين الجميع
    في غرفة عبدالرحمن
    عبدالرحمن أمبين عليه التعب لكنه يقاوم : يبه الله يرضى عليك أبي أشوف عمي
    إبراهيم : وش فيك يا وليدي عمك بخير قلت لك
    لينة : عبدالرحمن : ما خبرتك كذا ضعيف قل لا إله إلا الله
    عبدالرحمن : لا إله إلا الله محمد رسول الله
    طق طق
    العنود : أبوي
    إبراهيم : دقيقة
    فيصل : بطلع أنا لينة بروح عند عبدالوهاب
    لينة : صار
    أدخلوا البنات
    العنود : قووه أخوي
    عبدالرحمن : الله يقويك
    نورة : كيفك عبدالرحمن
    عبدالرحمن : أبي من يفك همي
    خلوني أنصدم بعيني ولا تصدموني بسمعي
    أشوف عمي أهون لي
    علميهم يا نورة كيف حالي
    نورة : لا عبدالرحمن عمي بخير وهناك هم جنبه بس أنت الي ما طبت للحين
    عبدالرحمن بترجي وعطف : نورة أصدقك تراني لا تكذبين علي
    نورة : ما قدرت تكذب وتواصل هالكذب وتخفي مشاعرها : عبدالرحمن صدقني أرجوك عمي بخير وما فيه شي ( أنزلت دمعتها ) صدقتني ولا لا
    العنود: نورة خلينا نطلع
    لينة : لا خليها هنا ,, عبدالرحمن عبدالوهاب مغمى عليه وينتظرون أنه يقوم وما فيه غير رضوض خفيفة استرحت
    نورة : ها أرتحت الحين لازم كل شي تعرفه ,,,مو لازم أن قمت أعرف كل شي بس أنت قوم (لا زالت تبكي) وبعد كذا لا عمرك تركب خيل سمعتني ولا
    عبدالرحمن يسمع نورة وسارح معها وناسي ألمه وكل شي
    نورة بصيغة الأمر : عبدالرحمن سمعتني ولا لا
    عبدالرحمن : ايه سمعت
    لينة : كفوا والله بنت خالد هجديه
    عبدالرحمن : خيل أنا أتهجدني
    العنود : ليه وش أمفكر روحك كل يوم تبون أتسون سباق والمصيبة اليوم الثاني من العرس المفروض رزة أنتوا وهذاك بعد رجله أتعوره ويركب خيل حسبي اله ونعم الوكيل شوفوا وش سويتوا فينا ياليتكم تحسون قوم شوف مها كيف حاله ولا أسيل خل قلبكم يتقطع
    عبدالرحمن : أرجوك سكتي واتفضلي طلعي برة
    العنود : بطلع لكن أدري أنك تحس بتأنيب الضمير لازم أقول لك كذا
    أطلعت العنود ونورة وبقت لينة وإبراهيم
    إبراهيم : هذول بناتنا ولا أنا غلطان
    لينة : لا هذول بناتكم لكن التجارب تعلمهم الكثير
    إبراهيم : أجل بترخص أنا
    عبدالرحمن : يبه طمني على عمي
    إبراهيم : إنشاء الله دير بالك على نفسك
    طلع إبراهيم
    عبدالرحمن : عمتي شفتي العنود وش قالت
    لينة : لا تلومه
    عبدالرحمن : أنا أول مرة أشوف العنود تكلمني كذا نست أني الكبير ولا حطت أعتبار لهذا الشي
    لينة تحط ايدها على يد عبدالرحمن : عبدالرحمن لا تزعل تراها متضايقة ومبين هالشي عليها , حط روحك مكانها وش بتسوي
    عبدالرحمن : ها

    منيرة واقفه ومقتاظه كثير على الي صار من شيماء وهالشي سوالها عقدة بأنها تأكل أظافيرها
    منيرة بخاطرها : لا لازم يصير شي ( تلتفت على يعقوب الي متأثر على عمه والشباب حوله والحريم جنبهم على الكراسي)
    منيرة : صح زيادة ما راح أد يسامحك هلى الي سويته في عمك وفي ولد حماي حتى نفسك ماراح تسامحك وراح تكون عضة وعبرة لغيرك
    يعقوب يطالع منيرة وكل ماله يرتفع صوته بالصياح
    عمر : يمه كافي ماله دخل يعقوب
    منيرة : وش عرفك أنت الا متعمد يسوي كذا ما يبون الرفحة تعرف طريقها في بيوتنا شافنا فرحانين بالعرس الا يبون يحزنونا حسبي الله ونعم الوكيل
    صحيح كلام منيرة لو النية حسنة عشان كذا ما فيه أحد قدر يسكتها لكن فيه بس واحد سكتها انفتح الباب مال غرفة عبدالوهاب

    الطبيب يطلع من غرفة عبدالوهاب وابتسامة على وجهه تدل أن عبدالوهاب بخير
    خالد : بشر يا دكتور
    الدكتور كل خير أبشركم هو الحين صحي ويسأل عنكم
    خالد : الله يعطيك العافية ما قصرت
    الدكتور : بس يستحسن أنكم تدخلون كل أثنين مع بعض
    خالد : خير إن شاء الله دكتور بننقل أخوي من هنا للمستشفى الي يتعالج فيها بالخبر ممكن
    الدكتور : أههه ممكن هو تحسن لكن يبأ لوه مراعاة بالمستشفى ببس
    خالد : شكرا لك دكتور مرة ثانية فمان الله
    راح الدكتور وبقوا كلهم ينتظرون خبر خالد
    مها : خالد وش صار بشرنا
    خالد : الحمدلله زي الحصان وما فيه الا كل خير بس الطيحة خلته يروح بغيبوبة وإن شاء الله بننقله للمستشفى الي تتعاجون فيه بالخبر
    مها فرحانة والحين لقت البسمة طريقها : الله يبشرك بالخير سووو الي تبون بدخل له أنا
    الجوهرة : خذيني وياك أبي أشوف ولدي وش صار له
    مها : يله قومي
    أسيل : ماما وأنا
    مها : أنتي الخير والبركة
    أدخلوا على عبدالوهاب الي كان أمغمظ عينه وسرحان
    مها : السلام عليكم



  8. #8
    عضو ذهبي الصورة الرمزية صمت الجروح
    تاريخ التسجيل
    Jun 2006
    الدولة
    في عالم الصمت
    المشاركات
    1,869
    شكراً
    0
    تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة
    معدل تقييم المستوى
    276

    رد: لاتظن إني ما أحبك ..... <<<<<< قصة روووووعة ..

    عبدالوهاب فتح عينه وأول من شاف مها لكن مارد جلس يطالع عينها وهي هم
    مها إشارة من عينها : عبدالوهاب ليه كذا
    عبدالوهاب بإشارة من عينه : سامححيني
    مها بإشارة من عينها : ما قلت لك لا ترووح وأنت قلت لا بروووح
    عبدالوهاب بإشارة من عينه : سامحيني
    مها بإشارة من عينها : لو صار لك شي وش بتفيد سامحيني وش بتفيد لأسيل ولا عبدالعزيز ولا أنا حبيبتك
    عبدالوهاب بإشارة من عينه : أرجوك سامحيني
    مها من بعد ما كان يبين أنها مو راضية ابتسمت لعبدالوهاب : كيف حالك حبيبي
    عبدالوهاب : أههههههههههههههه الحمدلله أخيرا سامحتي
    مها من بعيد قبل توصل له : سمعتني أظن وش قلت سامحتك
    عبدالوهاب : قربي أنزين
    مها قربت وحبت راس زوجها
    عبدالوهاب : أهلين بالأمورة أٍسيل
    أسيل فرحانة جات مسرعة ورقت السرير ولمت أبوها : بابا وين كنت
    عبدالوهاب : كاني أهني أنتي الي وين كنتي
    أسيل : أنا جالسة أصيح برا
    عبدالوهاب : ليه حبيبتي تصيحين أحد ضربك
    أسيل : لا ما حد ضربني بس أنت ما نت فيه وبعدين ماما تصيح كثير
    عبدالوهاب يناظر مها بأمتنان
    الجوهرة : الله لنا
    عبدالوهاب تعدل يبي يسلم على أمها كان يتعور خفيف
    الجوهرة تمسك ولدها عشان ما يقوم من جلسته
    الجوهرة : خلك مرتاح وش أخبارك
    عبدالوهاب : أمي عطيني أيدك ( يمسك أيد أمه ويحبها ) أمي سامحوني أدري تروعتوا كثير لكن ما باليد حيلة
    الجوهرة : المهم هل الخيل طلعوها من مزرعتنا
    عبدالوهاب :لا يا يمه مالها دخل الخيل أمر الله مكتوب
    الجوهرة : مها ما تسمعين زوجك وش يقول
    مها : سامعته يا عمتي لكن ما باليد حيلة
    الجوهرة : هاووووووو ليه يا بنيتي بيدك أدبيه
    عبدالوهاب : ههههههه هذا نصايحك لزوجتي يمه
    الجوهرة : للي زيك أيه هذه نصايحي
    كملوا جلستهم إلى ان جاء خالد يطلعهم من الغرفة عشان الي بعدهم يدخلون
    خالد : السلام عليكم
    الكل : وعليكم السلام
    خالد حب راس أخوه
    خالد : ها كيف حال الي أتعبنا
    عبدالواب : أبشرك بخير الم خفيف لكن بيزول
    خالد : الحمدلله
    عبدالوهاب : وش أخبار الشباب
    خالد : كلهم بخير عبدالرحمن أرضوض خفيفة لكن الي مو بخير يعقوب
    عبدالوهاب خايف : صار له شي
    خالد : لا لكن يصيح ويحس انه هو المذنب بحقكم
    عبدالوهاب : ليه وش صار
    خالد : في السبق الجام مال يعقوب أنقطع ولا قدر يسيطر على خيله فاضربت خيل عبدالرحمن وبعدها خيلك
    عبدالوهاب : ماله ذنب وينه هو
    خالد : بيدخل الحين بس خل مها وأمي يطلعون
    مها : تامر شي بو عبدالعزيز
    عبدالوهاب : ما يا مر عليك عدو بس لا تروحين خلك هنا
    مها : خير
    أطلعوا الحريم وطلع خالد
    خالد : يله أخل يبي يشوفك وانت يوسف أدخل وياهم
    دخل يوسف وسلم على أخوه ومن ثم دخل يعقوب وهو منزل راسه وكان لا بس شماغه من دون عقال ومبين عليه البكاء
    عبدالوهاب أفااا بو يوسف ليه كذا
    يعقوب من سمع عمه راح له ولمه وبكاء عنده

    نترك الشباب بالمستشفى ونروح لباريس
    في الشقة كان سكوت جعل من المكان أحلى و أحلى وكانت ريحة العطر في كل مكان الصالة تسمع فيها صوت العصافير أما في غرفة النوم ما كان هناك الا صوت واحد صوت يبين ان صاحبه تعبان من حلم ومتضايق
    الوليد بحلمه :
    طايح على الأرض وخايف يترجى شخص وخايف منه أمبين من نظرات عيونه له
    وليد : لا لا أرجوك خليني أعيش لا لاتموتيني سامحيني أدري غلطت سامحيني
    في الجهة الي خايف منها وليد كانت امرأة لا بسه عباة ومو أمبين منها شي رافعه السكين تبي تضرب وليد وليد : أسف والله بس لا تقتليني
    المرأة حركت السكينة بقوة أتجاه وليد واطعنته طعنة خلت
    وليد تتعالى شهقاته ويحس روحه بيختنق
    قام وليد من الحلم مرتاع وبصوت عالي : لا لا لا
    قامت الجازي مرتاعة من النوم ما تدري وش صاير
    الجازي خايفة : وش فيك وليد
    وليد : أعوذ بالله من الشيطان الرجيم اعوذ بالله من الشيطان الرجيم
    الجازي : وش فيك وليد خرعتني
    وليد : ما أدري يالجازي حلمت بان وحدة بتقتلني بسكين
    الجازي : الحمدلله على كل شي إنشاء الله خير
    الوليد عصب : أقول لك بتقتلني وتقولين لعله خير أنتي ما تفهمين
    الجازي ما أستحملت كلام وليد وقامت من السرير للصالة
    الوليد : وش سويت أنا أحد يكلم مرته كذا يوم الصباحية ,,,تستاهل لعله خير ها خلها لوحدها ممكن تراجع روحها وترجع
    الجازي يامن أردتي السلام
    وتخليتي عمن أحبكي لسنين
    لعلكي بأول إختبار سقطي
    ولم تستطيعي حتى الدفاع
    لا تحزني ولا تبكي حتى الدموع
    لا زلنا بأول الطريق فاصبري
    وتحلي بالشجاعة وانهضي
    الجازي : لا ماني قايمة فهمت ,,,أقول الحمدلله على كل حال ويسوي كذا حتى الدموع بوقفه ما أحد يستاهل أبكي عشانه غير..............................
    لازمت مكانها والوليد لا زال بالغرفة
    بعد ساعة
    الوليد : ما يصلح كذا أهي في مكان وأنا بمكان , ,أروح لها لكن كيف وهي الغلطانة ((وليد يقاوم التحدث مع روحه مو راضي يكلم نفسه )) أنا ماني متكبر (نفس وليد : شكلك نسيت عمر بن الخطاب وش قال ))مانسيت وإذا تبين ذكرتك قال ماوجد أحد في نفسه كبراً إلا من مهانة يجدها في نفسه,,, سمعتي عارفه ,,,أوفففففففففففففف ,,,,,,بقوم خلاص
    راح وليد للصالة ولقا الجازي حاطه راسها بين رجولها
    وليد يحط أيده على راس الجازي ويمسح على شعرها : الجازي أسف
    الجازي: ...................
    الوليد : جازي سامحيني أدري المفروض ما أتكلم كذا لكن وش أسوي بالعصبية الي فيني
    الجازي:................................
    الوليد : قومي حبيتي وشوفي وش جايب لك من الوالدة الصباحية مالتك دقيقة أجيبها
    راح الوليد يجيب الصباحية وجا
    الوليد يقدم الصباحية للجازي : سمي يا أحلى معرسة
    الجازي بصوت بحوح : ما أبي شي بهالدنيا كثر ما أبي كرامتي
    الوليد انصدم بكلام الجازي
    الجازي : لا ذهب ولا غيره يغنوني عن كرامتي هي الشي الوحيد الي يحسسني بعزتي ...والأصعب من هالشي أن تجي الأهانة منك في يوم الصباحية في أول يوم لنا مع بعض وتبي تراضيني بالصباحية ما أبيها
    الوليد حس بذنبه الي سواه قام وحب راس الجازي : ها وش تبين زيادة على كذا حبيت راسش و أوعدك أني ما أرفع صوتي عليك أبد رضيتي يالغالية تراك بتعذبيني كذا
    أرفعت الجازي راسها ولا حبت توريه وجها وليه توريه عشان يشوف دموعها لا,,قامت وراحت للغرفة خذت ملابس لها وادخلت الحمام
    الوليد : يعني لا زلتي زعلانة
    الجازي : وليد تراني جيعانة مو متغدين ولا
    الوليد : أخيراً ,,,,ايه بنتغدى خلصي أنتي وبوريك باريس على أصولها
    الجازي أطالع نفسها بالمرايا: لا ماراح تشوف وجهي الحزين أبد أنا شموخ ,,,,,,,,,,,,,لكن مجروح,,,,,,,,,,,,,,,,,,
    تسبحت الجازي وطلعت من الحمام ولازال شعرها يقطر ماي فجلست تمسح على شعرها
    الوليد شافها كذا وقام أخذ المنشفة
    الجازي : ليه تاخذه
    الوليد : لعله خير
    الجازي : لعله خير!!!!!
    وليد يمسح شعر الجازي من الماي : ها عرفتي وين الخير
    الجازي : أول مرة أحد ينشف شعري لا أحساس غريب ان حد يمسحه عنك أيه وليد هنا شد أشوي
    وليد : كيف الحين
    الجازي : ايه
    وليد : تبين أدلكك بعد



  9. #9
    عضو ذهبي الصورة الرمزية صمت الجروح
    تاريخ التسجيل
    Jun 2006
    الدولة
    في عالم الصمت
    المشاركات
    1,869
    شكراً
    0
    تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة
    معدل تقييم المستوى
    276

    رد: لاتظن إني ما أحبك ..... <<<<<< قصة روووووعة ..

    الجازي انحرجت : لا كافي كذا ( وخرت عن وليد وراحتجنب المرايا)
    وليد بخاطره : أدري تستحين بس لا
    وليد : الجازي ترا نقيت لك وشبتلبسين
    الجازي : وينه
    وليد يوري الجازي الملابس
    الجازي: أنت مجنون ألبسكذا بره
    الوليد : ليه وش فيها أنتي بباريس وبعدين بتلبسين عباتك
    الجازي : انا ما لبست هالشي بالعروس تبيني ألبسه هنا ,,,,,أستحالة ,,,وبعدين كيف ترضى ألبسهاللبس ما تغار
    وليد يكتم غيظه : ومين قال أنا ما أغار لكن
    الجازي : قلت ماني بلابسته دور لي شي أستر من هذا
    الوليد : عنك مالبستي شي الشرها علي أقول وشالحلو عليك
    الجازي بخاطرها : كيف ترضى لي ألبس كذا وين الغيرة أههه لو تدريخليل كيف يغار حتى لو أنك قايلي ألبسه معك أستحي فما بالك في الشارع لا لا يعني لا
    الوليد : أنزين خلصي بسرعة ولبسي كفنك ولا تطلعين من جسمك شبر بره فيالهواء
    الجازي : وهذا الي بيصير
    الوليد : عاد سمعي بطلعين بملابس على كيفكماهنا طلعه بتفشلينه أنتي
    الجازي بلبس ملابسي الحين أطلع وبعدها شوف أن كنتراضي ولا زي ما قلت والأفضل أجلس هنا لحالي وأنت روحح تمشى
    طلع الوليد معصب علىكلام الجازي
    الجازي : وش البس الحين ايه هذي حلوة وهالتنورة معاها يا حلاتهمبيتخبل ان شافهم علي
    ألبست عباتها وأطلعت
    الجازي : ها كيف
    الوليد : لايكون كذا بطلعين
    الجازي : ايه وان كنت مو راضي بجلس هنا
    الوليد : ووجهك بتغطينه
    جازي : طبعا ما يفرق هنا ولا السعودية الدين واحد
    الوليد بغضب: طلعي يله
    طلع الوليد مع الجازي للتمشية وكانت أول طلعه لهم مع بعض بباريس وأول شي راحوا له المطعم
    الوليد : الحين ليه أخترتي ناكل أكلات بحرية توقعت بتقولين تبين شي ثاني
    الجازي : حلو السؤال أضمن شي نضمن أنه حلال الأكل البحري لأن ميتته حلال أما اللحم ولا الدجاج ما أدري كيف أذبحوهم ذبح أسلامي ولا لا
    الوليد : اله يعيني عليك في هالسفرة شكلك كل يوم بتأكلينا سمك
    الجازي تضحك : هههههه
    الوليد بخاطره : الله كل ذها حلا ما شاء الله تبارك الله دايم تقول امي ما ينضل الشي الا أصحابه
    الجازي : وليد وين رحت
    الوليد : لا جالس أفكر فيك وبضحكتك
    الجازي انحرجت وانقلبت أخدودها حمر : وليــــــــــد بسك عاد
    الوليد : شليب بسي ماني قادر أكتم الي فيني قدامك
    الجزا ي: أنزين بنجلس نتكلم ولا أحنا ماكلين
    الوليد : يله نطلب الجين بسم الله أبي أبو الربيان جمبري
    الجازي : وش تبي فيه
    الوليد : راح تشوفين ليه أبيه المهم وش تبين أنتي أبي هامور وصافي وربيان
    الوليد : من جدك أنتي كل هذا بتاكلينه
    الجازي : امزح معك بس خلهم يجيبون لي سمك فيليه وربيان مشوي شكله حلو
    الوليد : صار

    نترك العروسين ياكلون ونروح للأحساء بالسعودية

    خالد : عبدالوهاب تبي شي
    عبدالوهاب : لا بس خلوا بالكم على مها وأسيل
    خالد : وعبدالعزيز غيره تبي شي الي يقول مانت شايفهم بتشوفهم بكرة بس الحين بالسيارة تبي شي
    عبدالوهاب : لا ما قصرتوا
    وخر خالد عن الباب : مع السلامة انتبه لروحك
    مشت سيارة الأسعاف الي تقل عبدالوهاب وكان مسارها للخبر لمستشفى ؟؟؟؟؟؟
    الكل مشى من المستشفى حتى عبدالرحمن طلع الحمدلله هو بخير الحين
    في بيت الجوهرة كانت شيماء تجهز ملابسهم لأنهم بيمشون وتأخروا كثير
    إبراهيم : ها قضيتي ولا لسه
    شيماء : بخلص بس وين البنات ولا وحده أتساعدني
    إبراهيم أتلاقينهم مع بنات عمهم
    فعلا كانت شيماء مع هيبة يودعون بعض لكن في الوداع فيه كم سالفة تطلع لذا تأخرت
    أما العنود كانت مع نورة
    نورة : العنود عبدالرحمن أكيد زعلان علي
    العنود : وش تبني أسوي لك حتى هو زعلان مني ولا يكلمني
    نورة : ليه وش صار
    العنود : يوم طلعتي طلع الكلام الي بقلبي ما قدرت أكتمه وطلعت وراك
    نورة أتناظر العنود بقوة : وش قلتي له تكلمي
    العنود بخاطرها : الله يستر وش فيها أنقلبت علي
    العنود : قلت له أنه هو السبب وانه خرب على الكل الفرحة الي هو فيها وغيره
    نورة : أنتي ما تستحين على وجهك كيف اتكلمين أخوك الكبير كذا (لحظة صمت عمة المكان )
    العنود شالت قشها ومشت قبل لا يجيها شي من نورة
    نورة تلتفت تبي تشوف العنود مالقتها
    نورة : عنودو وصمخ وين رحتي يالجبانة ,,,,عبدالرحمن المهم الحين وش بسوي يارب عونك
    في الجنب الثاني كان عبدالرحمن يشيل الأغراض معاه يعقوب
    يعقو ب : عبدالرحمن تكلم قول أي شي
    عبدالرحمن : سم بغيت شي
    يعقوب : عبدالرحمن لا تعور قلبي أول مرة أنحط بموقف زي كذا ما أعرف وش أسوي فيه بخاطرك شي علي أن كان فيه قلي خلني أعرف تراني مو مرتاح
    عبدالرحمن يحط أيده على كتف يعقوب ويطلع أبتسامة خفيفة : لا ما فيه شي شايلة عليك بس عندي هم ثاني شاغلني
    يعقوب يوم سمع كذا لم عبدالرحمن وفي هذي الأثناء كانت العنود طالعه من بيت الجوهرة وبتروح بيتهم وشافت يعقوب وهو يلم عبدالرحمن
    العنود بخاطرها : بعد ما سويتها تكفر خطاياك ,,,شوف الولد كيف فرحان ,,,وش دخلني فيهم خلني أروح لأمي شكلها بتصفعني
    يعقوب بخاطره : اكيد هذي العنود أمبين من مشيتها وكبرها

    كل الأغراض أنحطت بالسيارات وكلن ركب سيارته
    لينه توها طالعه من بيت أمها بعد ما سلمت عليهم
    الجوهرة جنبها قمر وسارة
    الجوهرة تصيح
    سارة : وش فيك عمتي , وليه الدموع
    الجوهرة : ما أدر يوش أقول بس أبنيتي ما تعودت أهدها
    قمر : هذي سنة الحياة أمي
    الجوهرة : الحمدلله على كل حال جهزتوا شنطتي بروح بيت خالد
    سارة : ليه ماتنامين عندنا أريح لك
    الجوهرة : ودي لكن خالد مو راضي يبيني أروح بيته
    قمر : كيفك سوي الي تشوين أنه يريحك
    نترك الأحساء ونروح لأمريكا وكان الوقت الساعة الرابعة بعد الظهر
    خليل : ها كلموك ولا لا
    معاذ : لا زال يدق ,,,,,الحمدلله ردوا
    أم معاذ : السلام عليكم
    معاذ : وعليكم السلام كيف حالك أميه
    أم معاذ: معاذ .........صحيح هذا صوت أوليدي فديتك يالغالي ليه القطاعة
    معاذ : أفا أمي من أسبوع كلمتكم
    أم معاذ : ما تحس أنها طويلة وبعدين ليه هالرمسه المفروض كل يوم ترمسنا ,,,ولا أقول الله لنا شوف الي ماخذ بالك منوا
    معاذ : هذا الي بغيت أرمسك فيه أمييه ودي أتزوج
    أم معاذ : تقول الصدق يا ولدي من زمان ودي تقول هالكلام ... يا حبيبي من أي قوم بتاخذ
    معاذ : ماهم من الشارقة ولا هم من الإمارات هم من هنا من أمريكا
    أم معاذ : ليه يا وليد ما تاخذ من بناتنا هنا ,, أهم حاجة من أي قوم هي
    معاذ بخوف : أمي هي بنت تدرس معي بالجماعة وما هي عربية هي أمريكية , أمي قبل لا تقولين أي حاجة عرفي أني أحبها كثير كثير ولا أظن أتزوج غيرها ان رفضتوا والبنت مسلمة ولو تشوفينها راح تدخل قلبك على طول وأنتي تعرفين كيف أختياري دايم ما أختار أي شي
    أم معاذ : يا ولدي كنت احب أسير أخطب لك أحسن البنات وكنت أشوف البنات وأحجزهم ببالي لك وان رجعت خبرتك عنهم لكن دام انك تقول البنت شقرديه وتحبها ما أدري وش اقول لك بس عطني مهلة أقول لأبوك وأخبره وأخوانك لهم حق يغ=عرفون وبعدها كلمنا ,,كلمنا بعد أسبوع أكون جهزت لك الرد تامر شي بعد وليدي
    معاذ : فديتك يالغالية وأنا أقول دايم مين أغلى ناسي مافيه غيرك يالغالية أحبك أحبك أحبك مع السلامة
    ام معاذ : الله يسلمك

    خليل : ها شكلك فرحان
    معاذ : أفا عليك كيف ما أفرح وأمي تبشرني بالخير
    خليل : يعني رضوا
    معاذ : مبدأين ايه بس تبي تخبر الوالد والأخوان انا كنت خايف من أمي ترفض أما الباقي يهونون
    خليل : الحمدلله


  10. #10
    عضو ذهبي الصورة الرمزية صمت الجروح
    تاريخ التسجيل
    Jun 2006
    الدولة
    في عالم الصمت
    المشاركات
    1,869
    شكراً
    0
    تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة
    معدل تقييم المستوى
    276

    رد: لاتظن إني ما أحبك ..... <<<<<< قصة روووووعة ..

    نترك القوم الي هنا ونروح للسعودية بالأحساء في ذيك النخيل الي تجمع أصحاب السوء أحيانا
    مبارك : خذ هذي يا حمدان وبتنسى الكثير
    حمدان : وش هذا
    مبارك : هذي تخليك تنسى حتى روحك وتخليك تعيش جو حلو
    حمدان مظاهر الخوف بادية عليه
    مبارك : وش فيك خايف وين الرجال
    حمدان : أنت ما تخاف من ربك تخليني أكل حبوب ومخدرات بعد
    مبارك تلعوز مزاجه : أنت مانت رجال لو أنك رجال كان خذتها ولا قلت شي بس جد طلع طفل بيبي هههههههههههههههه بيبي ههههههههه
    حمدان : أتخسي ما في غيرك بيبي
    أخذ حمدان الحبة وجاب له ماي
    مبارك : الي يقول دواء بياخذ أكلها يله
    حمدان يمسك الحبة يبي يدخلها قربها لعند فمه وتوها بيدخلها تذكر أمه وأبوه (بخاطره : انا أسوي كذا كنت دايم أعايب وأبوي يحذرني من رفقة زي هذي أسوي كذا لا ماني بالعها وخلني طفل ولا أني أنزل من نظرة أمي علي)
    مبارك : وش فيك خفت خلني أنا بدخلها عنك
    أخذ مبارك الحبة وحاول يدخلها في حمدان لكنه عجوز كانت مقاومة حمدان أقوى
    مبارك : هههههههههههههه شباب تعالوا مسكوه لي
    جاو ا الشباب أمسكوا حمدان
    حمدان بأعلى صوته لكن مين يلبي : لا يا عيال الكلب هدوني هدوني
    فتح مبارك فم حمدان ودخلها داخل وأغصبه يبلعها
    بلع حمدان الحبة لكنه جس يبكي لين حمرت عينه
    حمدان : يا عيال الكلب كذا تسوون فيني
    طلع حمدان أمعصب على الي صار وسار بسيارته بأعلى سرعة كنت المنعطفات ما تأثر عليه كان يسوق والدموع على جبينه وكان صوت الأغاني عالي
    حمدان يضرب المسجل ويطفى
    حمدان : حسبي الله عليكم كذا تسوون فيني وأنا الي ظنيت أنكم رفقة عدله ,,,, ايش هذا ما أشوف لا (قاله بأعلى صوته )
    نزل حمدان من السيارة بصعوبة ولقى سيارة ثانية مصدومة وطايحة بالثبر ( حفرة على شكل مسار طويل يمشي فيها الماي)
    حمدان : وش أسوي الحين يالله لطفك ,,,خلني أكلم عمي بو راشد
    حمدان يتصل على عمه بو راشد
    بوراشد كان نايم وماله خلق يرد
    أم راشد : حسن رد على جوالك
    بو راشد : إنشاء الله
    حمدان : الووو عمي
    بو راشد أمعصب مين الي يكلم هالوقت : الووو ونعامة ترفسك
    حمدان : عمي ألحق علي سويت حادث والسياة الي صدمنها بالثبر طايحة
    أبو راشد ماهو مستعب كلام حمدان عدل على طول قام ولبس ثوبه وطلع
    حمدان والخوف منأثر عليه : وش فيه سكر الخط مين اكلم الحين ,,,هذا رقم عمي ,,,الو بو راشد : وينك الحين
    وصف حمدان المنطقة الي هو فيها لعمه
    بو راشد : خلاص جايك الحين
    بو راشد كلم ليلى على بيتهم ومن درت جلست تصيح ولكت أخوها خالد يجيها
    بو راشد وصل عند حمدان لقاه خايف لذلك كتم غيظه عنه
    بو راشد بخاطره : اههه يا أخوي وش أسوي الحين تذكرت وقفاتك معي كثير وش أسوي أنا الحين
    حمدان حظن عمه خايف
    بو راشد : وينها السيارة
    حمدان يأشر لعمه مكان السيارة
    بو راشد يروح للثبر يشوف راعي السيارة كان صاحي بس يتألم حاول بو راشد يطلعه لكنه ما قدر
    بو راشد : حمدان تعال هنا بسرعة
    نزل حمدان مع عمه وطلعوا الرجال بصعوبة وعلى طول ودوه للمستشفى
    في الطريق
    بو راشد : وش السالفة تكلم بسرعة خلني أفهم
    حمدان يقص قصته من أول ما خانوه ربعه وأكلوه الحبة لين طلع من النخل
    بو راشد يضرب المقود بقوة : أعيال الكلب ( ضرب بو راشد حمدان كف ) كمل يالحمار
    كمل حمدان السالفة لين ما كلمه والرجال وراهم يأن من الألم
    بو راشد : عرفت وش عاقبة الي سويته عرفت رفقة السوء وش سوت لك وأهلك ما فكرت فيهم ما فكرت بأمك
    أوصلوا للمستشفى نزلوا الرجال وعلى طول على الطوارئ
    كلم خالد بو راشد وعلمه وين أهم

    بعد ربع ساعة أدخلت ليلى للمستشفى مع أخوها

    كان بوراشد ماسك حمدان ويهزه بقوة ويحاول يأدبه
    بو راشد : سمعت وش قلت لك
    حمدان ومبين أثر الحبه عليه : مستحيل يا عمي
    بو راشد : لا تذبحني
    ضرب بو راشد حمدان كف مرة ثانية وكانت ليلى أطالعه
    ليلى أركظت أتجاه و لدها وتوخره عن عمه
    ليلى : انت مافي بقلبك رحمة ما تخاف من ربك شايفه كبرك تضربه ولا يوم مات أخوك تجبرت علينا
    عبدالرحمن : يمه كافي
    ليلى بعصبية : أسكت ما تعرفه كثري
    بو راشد : سمعت وش قلت لك حمدان وأنتي يا ليلى مسكي ولدك زين ووديه البيت
    مشى بو راشد وهو عارف ان الي يسويه صح
    خالد : بو راشد وين بتروح
    بوراشد : مشوار قريب وجاي
    راح بو راشد للشرطة
    بو راشد : لو سمحت وين مكتب الملازم
    العسكري : هنا بس دقيقة أخبره
    دخل العسكري يستأذن لبو راشد
    دخل حسن بعد ما أذن له الملازم
    بو راشد : السلام عليكم
    الملازم : وعليكم السلام
    بو راشد : أسف على الإزعاج لكن تو .....
    نروح للمستشفى الي كانت فيها ليلى جالسه على الكرسي وماسكه راسها بقوة
    حمدان وهو يبكي : فهمتوا عمي وش يبي ,,,يبي يقول لي لا اتكلم وأقولأنه هو الي يسوق مو أنا يبي يدخل السجن بدالي وأنا مو راضي مو راضي يمه شفتي وش يبي يسوي عشاني يمه لا تخلينه يدخل السجن يمه مسكيه
    ليلى بخاطرها : وش تبيني أقول أنا الي كنت فاهمه حسن خطاء لقيته أسمى من أي شي كنت أتصوره بيدخل روحه السجن عشان ولد اخوه ولا فكر بعياله لا غيرهم جد خليت خليفة لعيالك يا سامي
    خالد : قوموا الحين خلونا نروح للبيت
    ليلى : حسبي الله عليك يا حمدان(( راحت ليلى اتجاه ولدها واتفلت بوجهه)) كذا تسوي فيني وفي عمك ليه عشان كلاب الشارع وشفت بالنهاية يبونك تتعاطى المخدرات ما يشرفني أنك ولدي (مشت ليلى تبي تطلع من المستشفى ))
    حمدان حالته يرثا لها أمسكه خالد وطلعه معه للخارج
    أركبوا السيارة وراحوا للبيت في السيارة كان حمدان يصيح كثير
    ليلى : صح والله أنك خليتني أصيح وانت ما تستاهل
    في قسم الشرطة
    الملازم : الحين بنوقفك وبنخبر المرور عن مكان السيارة وبنخبر أهل الرجال عن الي صار ونشوف حالته وبعدها يصير خير ومشكور في الأخير على تعاونك
    بو راشد بخاطره : عسى يا أخوي وفيت شي من الي سويته لي
    كلم بو راشد أهله وخبرهم بالي صار له
    أم راشد : أقلبت البيت صياح لكن لازم فيه أحد مظلوم

    حمدان دخل غرفته على طول ما يبي يشوف أحد يبي يصيح بس
    ليلى جالسه مع أخوها بالصالة يشوفون حل للمشكلة لا والله جالسين يتكلمون عن بو راشد
    خالد : تدرين يا ليلى اول مرة أعرف بو راشد صح طلع كبير والله ويشرفني انه نسيبي
    ليلى : إذا أنت تقول كذا انا وش أقول عنه وأنا الي سبيته وأهنته اكثر من مرة ليتني أنقص الساني قل لا أقول أي شي ليتني ( بكت ليلى على ظلمها على بو راشد )

    مرت الليلة ثقيلة على الكل بس كان لازم تعدي
    في اليوم الثاني عند الظهر
    نزل حمدان من فوق وشاف كل أخوانه وأمه وخاله تحت
    حمدان بخاطره : كلهم هنا عشاني وانا الي ما عبرت أحد ياني كنت قاسي كثير
    نزل حمدان وراح باتجاه أمه سلم يبي يحب راسها لكنها وخرت راسها عنه ( ماهو حبت راس اتنسي ألم سويته يا حمدان )
    حمدان من شاف أمه جفته كذا ما قدر يستحمل أن أمه تزعل منه ولا ترضى له يسلم عليها على طول جفى عند ركبتها وجلس يصيح ويصيح ( مو عيب تغلط لكن العيب انك ما تعرف أنك غلطان وتستمر بغلطك )حمدان لا عرف خطاءه ويبي صلحه
    حمدان وهو يصيح : يمه سامحيني ما بقى لي حد بع أبوي غيرك يمه ما أدري وش بسوي بروحي ان ما سامحتيني بموت روحي هو أقرب حل لي كيف أصبر من دونك علميني كيف أسف للكل سامحوني كنت طايش كنت أحس بفراغ بعد أبوي ما كنت أظن فيه حد يسده سامحوني
    ريم تصيح ومنال تصيح وسلطان يصيح حتى خالد يمسح دموعه مو قادر أنه ما يصيح على الي صاير
    ريم تحط أيده لعى كتف امها وتناظرها وفي هالوقت العيون تتكلم
    ليلى مو قادرة تخبي مشاعرها تمد ربها أن ولدها رجع لها وبصورة ما كانت تتوقعها يصيح يبي الغفران



  11. #11
    عضو متميز الصورة الرمزية بوفيصل
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المشاركات
    231
    شكراً
    0
    تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة
    معدل تقييم المستوى
    242

    رد: لاتظن إني ما أحبك ..... <<<<<< قصة روووووعة ..

    يسلموووووووووووووو علي القصه

    والله يعطيكي العافيه بصراحه هذا الجزء عجبني كثير

    مع خالص تحياتي بوفيصل

  12. #12
    عضو فعال الصورة الرمزية احلى البشر
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المشاركات
    56
    شكراً
    0
    تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة
    معدل تقييم المستوى
    237

    رد: لاتظن إني ما أحبك ..... <<<<<< قصة روووووعة ..

    يسلموووووووووووووو

    صمت الجروح

    ومتى التمله
    انتظر على احر من الجمر

  13. #13
    عضو ذهبي الصورة الرمزية صمت الجروح
    تاريخ التسجيل
    Jun 2006
    الدولة
    في عالم الصمت
    المشاركات
    1,869
    شكراً
    0
    تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة
    معدل تقييم المستوى
    276

    رد: لاتظن إني ما أحبك ..... <<<<<< قصة روووووعة ..

    بوفيصل

    و

    أحلى البشر


    تسلموا عالتواصل






    وهاي الجزء 32



    صمتـ الجروح .....
    التعديل الأخير تم بواسطة صمت الجروح ; 11-16-2006 الساعة 01:18 PM

  14. #14
    عضو ذهبي الصورة الرمزية صمت الجروح
    تاريخ التسجيل
    Jun 2006
    الدولة
    في عالم الصمت
    المشاركات
    1,869
    شكراً
    0
    تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة
    معدل تقييم المستوى
    276

    رد: لاتظن إني ما أحبك ..... <<<<<< قصة روووووعة ..

    الجزء الثاني والثلاثين :
    خالد : الحمدلله على كل حال , بس الحين لازم نعرف وش صار على الرجال الي صدمته , وعمك لا زم نروح له ونشوف وش بنسوي, وانتي يا ليلى لا تنسين أم راشد ما وصيك عليها
    ليلى : ما راح أهدهادقيقة
    خالد : الحين أنت مارحت الجامعة اليوم
    حمدان : اليوم ماعندي دوام لا اليوم ولا الأربعاء
    خالد : شنو بأمر مين عندك يعني من يوم الثلاثاء ما تدري عن الجامعة لين الأحد والثلاث الأيام أنواع الظغط
    حمدان : لأجل عين تهون ألف عين أتعب 3 أيام وبعدها أرتاح أربعة أيام
    خالد : وانت صادق
    ريم : أنا مو قادرة أروح مكان توني يايه من الكلية وطفرانه حدي
    منال : لا تهديني تعالي بروح وياك
    سلطان : أما أنا بجي وياكم
    خالد : يله بنروح
    ليلى :تبين شي
    ليلى : لا بس كنت بروح لبيت أم راشد
    خالد : أنتي زاهبة أمخلصة ولا
    ليلى : أيه خالصة
    خالد : قومي أجل
    أطلعوا كلهم ليلى راحت لبيت حماها وخالد وحمدان وسلطان راحوا مع خالهم
    بعد ربع ساعة أوصلوا المستشفى
    خالد : حمدان أجلس هنا مع أخوك لا تجوون
    حمدان : خالي أبي أشوفه
    خالد : الي أسويه لمصلحتكم ,,,سلام
    خالد راح للرجال الي أنصدم لقى جنبه عايلته
    خالد : السلام عليكم
    طلع رجال من الغرفة : وعليكم السلام
    خالد : كيف حال مريضكم
    الرجل : الحمدلله بخير أحسن بكثير من أول
    خالد : معك خالد الحمد نسيبي الي صدم أخوكم
    الرجل : معك محمد أخو ه وأخوي أسمه ماجد ,,,,,بالنسبة للي أصدمه وينه
    خالد : ليه ما تدرون عنه أخ محمد
    محمد : لا والله الشرطة جات تستجوب ولا قالت شي
    خالد : أهو جاب أخوك ماجد وعلى طول راح الشرطة يسلم روحه
    محمد : والله والنعم بنسيبكم ما قصر لولا الله ثم هو لكان أخوي ميت من وين تلاقي واحد يصدمك في منطقة ما فيها حد ويجي يسعفك ويسلم روحه
    خالد :كأني أسمع من كلامك أنكم أمسامحينه
    محمد : الي له حق أخوي وإذا تبي أسمع الكلام منه (دخل محمد يشوف درب لخالد ) خالد تفضل
    دخل خالد وسلم على ماجد
    خالد : كيف حالك اليوم
    ماجد : والله الحمدلله أشكر ربي وأحمده أنت الي صدمتني
    خالد : لا الي اصدمك أول ما جابك راح سلم روحه للشرطة
    ماجد : وش تقول أنت ما يجلس ثانية أهناك لازم يطلع أنا كنت غلطان كنت مسرع وماخذ خطه
    خالد : بالله عليك هذا الي صار
    ماجد : ايه والله ودي أشوفه وأسلم عليه وأحب راسه أخوي مين ينقال لكم
    خالد : معك خالد عبدالعزيز الحمد
    ماجد : أبوك عبدالعزيز الحمد
    خالد : نعم ليه تعرفه؟؟
    ماجد : أفا كيف ما أعرف عبدالعزيز الحمد ,,الله يجزاه ألف خير ما قصر ويانا اول
    خالد :ليه وش صاير
    ماجد : او ل شي أبيك تعرف شي واحد أنا شيعي وبعدين أبوك ساعد أبوي مساعدة ماننساها أبد
    خالد : والله شوقتني , وش سوى ابوي
    ماجد : أبوك كان صديق الوالد الله يرحمه الروح بالروح ما كان فيه تمييز بينهم يعني شيعي ولا سني تعرف الأحساء طيبين ولا يهمهم هالشي
    خالد : أسلم
    ماجد : جات فترة الوالد جاه شلل نصفي ولا كان فيه علاج هنا لذا أبوك أول ماشاف هالشي خذ أبوي لمصر وعالجه هناك والحمدلله رجع الوالد مثل طبيعته ومن بعد هالسالفة جماعتنا ما رضوا بالي صار لأن أبوي كان وده يتسنن لكن ما رضوا أهلنا زي ماقلت ووشكوا بين أبوي وأبوك لين صاروا بينهم زعل والسبب أهل الشر أبوي دايم يذكر أبوك ويتمنى لو يرجعون مثل بعض حتى انه يوم بيصالحه عرف أنه توفى ومن بعدها الوالد بحالة ثانية تعب كثير وحس انه مذنب بحق صديق وفي مثل عبدالعزيز أبوك, عاد سبحان الله جاء اليوم الي نرد دينا لكم ولا يسوى شي قدام الي سويتوه لأبوي
    خالد : الله يجزاك خير ويكثر من أمثالك
    طلع خالد من الغرفة وراح لعيال أخته
    حمدان : بشر يا خالي
    خالد : ابشرك سامح ولا يبي شي ,,,لا وطلع يعرف أبوي عبدالعزيز
    حمدان : أهههههههههههه ريحتني الحمدلله
    أطلعوا من المستشفى وراحوا للشرطة
    خالد : السلام عليكم
    العسكري : وعليكم السلام ,,,,سم يا أخوي تامر شي
    خالد : بالأمس جاكم واحد سلم روحه لأنه صادم واحد
    العسكري : أيه عرفته في التوقيف
    خالد : ممكن نشوفه
    العسكري : ايه ممكن بس لازم تاخذ أذن
    خالد : ناخذ اذن
    خذ خالد أذن ودخل هو وعيال أخته لخالهم
    بو راشد بخاطره : من الي جا الحين ,,,,,, مو كأنه حمدان وسلطان ((أبتسم )))
    خالد : السلام عليكم
    بو راشد : وعليكم السلام
    قرب حمدان وحضن عمه
    أجلسوا مع بعض قرابة ساعة ,, خالد خبر بو راشد عن الي صار وعن العفو
    .................................................. ......................
    عند الساعة الرابعة عصرا في المستشفى كانت مها جالسة مع عبدالوهاب ومعهم أسيل وعبدالعزيز

    مها : خلاص تقوه وأطلع
    عبدالوهاب : أنطرك لين تقولين لي أنا بروحي زهقت ,,,ما أدري ليه خالد أصر الا أجي هنا
    مها : لأن ملفك هنا ولازم يشوفونك وبعدين هنا أحسن مو هناك
    عبدالوهاب : وأنتي صادقة هناك مجزرة مو مستشفى
    اسيل : أمي أبي عزوزي
    مها : ما تقدرين تشيلينه
    اسيل : لا أقدر أشيله بجلس على الكرسي وبعدها عطيني أياه
    مها : إنشاء الله جلسي الحين
    عطت مها عبدالعزيز لأسيل
    أسيل : أغاااااااااه لا إلاه إلا الله
    عبدالعزيز يضحك من أسيل
    مها : شوفه يضحك
    عبدالوهاب : ربي يسلمه إن شاء الله
    مها : وش صار عليه
    عبدالوهاب : هذا أنا هنا أغتنمه فرصة وأروح لهم ,,,بس بكرة بروح
    مها / الله يستر يا رب
    .................................................. .................................
    العنود نامت من بعد ما جات من الكلية تعبانة حيل
    هاتفه النقال يرن وهي في خبر كان
    ياسمين : ليه ماترد هذي شكلها نايمة ,,, بس كيف تعطيني مواعيد وأخر شي تخلف
    بدق عليها مرة ثانية
    تدق ياسمين على العنود للمرة الثانية
    جمانة تسمع صوت الجوال وتدخل غرفة أختها
    جمانة : العنود قومي ((تهز العنود ))
    العنود : هااااا وش تبين
    جمانة : أول شي جوالك يدق وبعدين قومي صلي العصر
    العنود : وين الجوال هاتيه
    أخذت العنود الجوال وردت
    ياسمين : يالدبة كل هذا نوم
    العنود : الحين متصلة علي عشان تقولين يالدبة سلام



  15. #15
    عضو ذهبي الصورة الرمزية صمت الجروح
    تاريخ التسجيل
    Jun 2006
    الدولة
    في عالم الصمت
    المشاركات
    1,869
    شكراً
    0
    تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة
    معدل تقييم المستوى
    276

    رد: لاتظن إني ما أحبك ..... <<<<<< قصة روووووعة ..

    سكرت العنود الخط
    ياسمين : وش فيها هذي خلني أدق عليها مرة ثانية
    تدق ياسمين على العنود للمرة الثالثة
    العنود : السلام عليكم
    ياسمين : وعليكم السلام ,,,وش فيك زعلتي
    العنود : لا بس بغيت أتحرش فيك
    ياسمين : هين يا عنيد
    العنود : يا حلاة أسمي ان قلتيه أحلى من القشطة مع العسل
    يا سمين : هذا الي هامك القشطة والعسل ولا هاجر وناصر ما فكرتي فيهم
    العنود حست أنها تذكرت شي مهم : أي والله الله يذكرك بالشهادة قولي أمين
    ياسمين : أمين ,,,انزين متى أجيك ولا بتجيني
    العنود : لا أنتي تعالي على ما أتسبح وأبدل ملابسي تكونين جيتي
    ياسمين : يله مع السلامة
    العنود : مع السلامة
    جمانة : من هذي هاجر وناصر
    العنود : هذا سر بس بيني وبين ياسمين
    جمانة : عفية عنود قولي لي
    العنود : وخري عني مو قايلة لك ,,جهزي لي الحمام
    جمانة : لا والله لو أنك قايلة لي كان فكرت أسوي لي تبين لكن بعد كلامك نجوم الظهر أقرب لك
    العنود : قومي طسي أجل
    أطلعت جمانة والعنود أدخلت الحمام تتسبح

    في جامعة البترول كان يعقوب مع عبدالرحمن يتكلمون
    يعقوب : وش جيبك اليوم
    عبدالرحمن :لا يكون تظن أني تعورت ولا أنكسرت الحمدلله كاني حصان
    يعقوب : فديتك يا بو إبراهيم لا تذكرني بالخيل قمت أتشائم
    عبدالرحمن : مهما يصير الخيل في عروقي ولا أقدر أخليها
    يعقوب : كيفك ,,,المهم وين بتروح الحين
    عبدالرحمن : وش عندك
    يعقوب : بروح أقضي أغراض للرمضان
    عبدالرحمن : وش عندك ,,, ما شاء الله والله وكبرت وصارت عندك عيله
    يعقوب : لا تطنز بودي عزبة لبيت كافلينهم
    عبدالرحمن : قل كذا من زمان
    يعقوب : بتجي
    عبدالرحمن : لا ما اظن عندي كم شغله للبيت بسويها وبعدين بروح بشوف سالفة مع أختي العنود
    يعقوب بخاطره : العنود ماني ناسي نظراتها لي بالمستشفى كأنها أحتقرتني لطول الزمن بس كنت أستاهل على الي سويته
    عبدالرحمن : ياهووووووووووو وينك
    يعقوب : كاني ,,بمشي بغيت شي
    عبدالرحمن : لا تعال ما تبي نروح لعمي عبدالوهاب هم أهله يبون اغراض لبيتهم وتعرف عمك تعبان
    يعقوب : بكلمه الحين وبشوف كان يبي شي مريت على مها ورحنا للسوبرماركت
    يعقوب يكلم عبدالوهاب
    عبدالوهاب : ألوووو
    بعقوب : هلا بعمي كيف حالك اليوم
    عبدالوهاب : بخير ولله الحمد
    يعقوب : عمي كنت بروح للسوبرماركت بقضي للرمضان وقلت خلني اشوف مها كان تبي تروح
    عبدالوهاب: الله جابك خلني أقول لها ( عبدالوهاب يأشر لمها )
    مها : أنا
    عبدالوهاب : أيه أنتي
    يعقوب : أنا
    عبدالوهاب : لا مو أنت أقصد زوجتي
    مها : وش بغيت
    عبدالوهاب : يعقوب بيقضي أغراض من السوبرماركت للرمضان تقومين وياه
    مها : والله البيت ناقصه أغراض كثيرة أيه بروح بس وين بحط عبدالعزيز
    عبدالوهاب : ودوه لشيماء
    مها : خير خله يجي
    عبدالوهاب : أيه بتروح وياك بس بخليك تتعب أشوي ابيك تودي بو سعود لبيت إبراهيم
    يعقوب : إن شاء الله هذا أنا جيت لكم
    عبدالوهاب : مع السلامة
    يعقوب : مع السلامة

    عبدالرحمن : ها بتجي وياك
    يعقوب : لا أنت الي بتجي وياي تاخذ عبدالعزيز وتوديه بيتكم
    عبدالرحمن : أي عبدالعزيز
    يعقوب : ولد مها
    عبدالرحمن : أيه خلاص أجي وياك
    كلن ركب سيارته واتجهوا للمستشفى

    بعد نصف ساعة
    ياسمين توها واصله لبيت العنود
    العنود تدق على ياسمين
    ياسمين : جنيه أنتي
    العنود : ليه
    ياسمين : توني واصله لبيتكم
    العنود : خلاص بطلع لك الحين
    في هذي الأثناء كان عبدالرحمن توه واصل من المستشفى ومعاه بو سعود
    العنود : يمه بطلع جاتني ياسمين
    شيماء : أنتبهي لروحك
    العنود : لا تخافين علي أنا بنت شيماء
    أطلعت العنود وقابلها على الباب عبدالرحمن وهو شايل عبدالعزيز
    العنود : الله عزوزي هنا ..........يا قلبي (تحبه على خده )
    عبدالرحمن بخاطره : ليه يالعنود قلتي كذا
    العنود : من وين جايبه
    عبدالرحمن يطالع العنود من وراء النظارة الشمسية : .............................
    العنود : وش فيك تكلم
    عبدالرحمن أنواع الصفط : ...............................
    العنود : عبدالرحمن لا تأخذ على كلامي أسفة
    عبدالرحمن : أنتي (يهز راسه بالنفي )
    العنود : ليه عبدالرحمن
    عبدالرحمن دخل البيت ولا عطا أخته أي كلمه
    العنود تأثرت بهذا الشي وراحت لياسمين وهي زعلانه أدخلت السيارة وسكرت الباب بقوة
    ياسمين : ليه عاد الباب وش ذنبه
    العنود : ,.................
    ياسمين : العنود وش فيك مع أخوك شكله مو طبيعي
    العنود : روحي سأليه
    ياسمين : أستجنيتي أنتي وش هالكلام
    العنود : وش أسوي لك ملقوفة اليوم
    ياسمين : هذا جزاتي لو ماكان عندنا اليوم مو عد مع هاجر ولا كان نزلتك
    العنود : ترا عندنا سواق ويقدر يوصلني
    ياسمين لا ليه السواق خلي هاليوم يعدي على خير
    مشى السواق ووداهم للسوبرماركت يقضون فيه لبيت هاجر
    في بيت هاجر
    ناصر جالس يلعب بالبلايستيشن
    هاجر : ناصر كافي مو ناقصين فاتورة زيادة
    ناصر : جديدة هذي أخر لعبة
    هاجر : أخر لعبة قلت
    هاجر بخاطرها : وش بسوي عقب بكرة أول يوم للرمضان واليت مافيه أكل أنا استحمل لكن ناصر صغير كيف يستحمل
    ناصر : يمه بصوم السنة معك
    هاجر : عفية عليك وأنا أقول دايم ولدي رجال
    ناصر : أيه بس ابيك تسوين لي الي ابي من الأكل
    هاجر أحزنت على هالكلمة : أنزين وش تبي اسوي لك
    ناصر : الأولاد بالمدرسة يقولون دايم بيتزا أبي تسوين لي بيتزا وووومكرونة بالباشميل ولا تنسين السمبوسة والقيمات ...كل هذي اكلات أسمع العيال يقولونها بالمدرسة



صفحة 10 من 14 الأولىالأولى ... 8 9 10 11 12 ... الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. تسريحات روووووعة
    بواسطة مريم المقدسة في المنتدى منتدى الجمال والأناقة
    مشاركات: 11
    آخر مشاركة: 08-08-2008, 09:20 AM
  2. ؛¤ّ,¸¸,ّ¤؛°`°؛هل تظن أنك ترى ماتظن أنك تراه!!دعني أثبت لك العكس بالصور؛°`°؛¤ّ,¸¸,ّ¤؛
    بواسطة إشراق في المنتدى منتدى المواضيع المكررة والمحذوفة
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 07-18-2008, 02:13 PM
  3. مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 07-18-2008, 02:13 PM
  4. مشاركات: 21
    آخر مشاركة: 05-21-2008, 04:23 PM
  5. صور روووووعة من كندا...
    بواسطة منى الروح24 في المنتدى منتدى الصور
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 12-18-2007, 01:02 AM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •