ذكرنا الروايات العامة الآن نذكر الرويات الخاصة :
ثانياً : الروايات الخاصة :
رواية يذكرها صاحب السنن ، عن الرسول (ص) : (من زارني كانت حقاً علي الشفاعة له يوم القيامة ) .
بالإضافة إلى فتوى الحنبلي أنه عندما يحج الإنسان فعليه بزيارة الرسول (ص) أضف إلى ذلك ما فعله الصحابي بلال بن رباح ، كما ذكر ابن الأثير و صاحب كتاب أسد الغابة ج1 ص 28 حيث يقول : "إن بلالاً رأى رسول الله في عالم الرؤيا يعتب عليه عن جفوته يقول له : ما هذه الجفوة ؟ يقول : فجلس باكياً ومن ثم شد الرحال إلى مدينة الرسول (ص) ، الروايات لا تقول إنه دخل المسجد ، بل تقول جاء إلى القبر فمرّغ وجهه على التراب الطاهر باكياً ووجد الحسنيين فضمهما إلى صدره وبكى ) هذه الرواية صريحة في جواز زيارة قبر النبي، وبلال صحابي وعمل الصحابي حجة ، وانظر إلى أُسْد الغابة في ترجمة بلال تجد هذه الرواية مذكورة .
رواية أخرى على أن الحمزة كانت السيدة الزهراء (ع) تخرج كل يوم جمعة لزيارة عمها الحمزة .
وقد ورد في كتاب الذخائر القدسية في زيارة خير البرية ص112 لمؤلفه عبد الحميد بن محمد أقدس بن الخطيب المدرس في الجامع الحرام يقول : ( ومن ذلك الاستشفاء بتربة حمزة وتربة صهيب اللذين استثنيا من حرمة نقل تراب الحرم المدني إلى غيره فيجوز نقلهما كما سننبه على ذلك ... أما الأول فمجرب للصداع ، وأما الثاني فقد جربه العلماء للشفاء من الحمى شرباً وغسلاً لكن الشرب هو الوارد في حديث أبي النجار وغيره " .


الموضوع اقترب من نهايته .