عن نفسي ففي كل مره الطم يتردد في اعماقي صوت
يقول : (انت تسكن هنا في صدري ياسيدي)
لايهمني كل هذا العالم ان يرو دموعي أو مايحدث لي
لأنني فقط أرى سيدتي الزهراء وقد أتيت لأواسيها
ولأجدد العهد لمولاي الحجه عجل الله فرجه وأأؤكد أنني على العهد
وأن رسالة الحسين عليه السلام قد وصلت .

بالنسبه للضرب المبرح أو حتى التطبير أو حتى التعامل مع قضية كربلاء بعنف جسدي
كل هذا يرجع للمرجع الذي يقلده الشخص ولعواطف هذا الانسان فالبعض لايستطيع
امتلاك نفسه والسيطره على انفعالاته ربما نجد لهم العذر .. المهم ألا يكون هناك إيذاء للنفس ولاللخلق.
أما عن نفسي ورأيي الشخصي فلا اتحمل رؤية منظر التطبير .. رأيته مره واحده وكان في فجر عاشوراء عند بوابة السيده زينب عليها السلام .. وقد كدت أفقد الوعي لعظم المنظر ..
رجال يرتدون الاكفان بعضهم يحمل السيوف بأيديهم ويضربون رؤوسهم ولون الدماء
يأخذ مساحه كبيره من بياض الكفن والبعض يضربون بالسلاسل على ظهورهم
والجميع يرددون العزاء ويهتفون بأسم الحسين عليه السلام.. كان منظر مروع بالنسبه لي
ولا أرى داعي له ممكن ان نعبر عن حزننا وولائنا وبقائنا على العهد بأسلوب أفضل
وهذه الدماء لو انهم يتبرعون بها بأسم الحسين وثورته أو بأسم امام العصر والزمان عجل الله ظهوره.. على العموم تختلف الاراء بهذا الخصوص كل ٍ حسب بيئته ومرجعه وتفكيره وميوله.
يسلموو عالموضوع .. موفقين