هلا بيك اختي شيعية وافتخر على المرور
ومجهزة لكم مشاركتين ان شاء الله تعجبكم
اختك ام محمد







حق السمع
( أما حق السمع فتنزيهه عن أن تجعله طريقا إلى قلبك ألا لفوهة كريمة تحدث في قلبك خيرا أو تكسب خلقا كريما فإنه باب الكلام إلى القلب يؤدي إليه ضروب المعاني على ما فيها من خير أو شر ولا قوة إلا بالله )
الأذن هذه اللاقطة العجيبة ذات التركيب البديع , أبدعها الله تعالى لهذا الانسان كي يصل بها الى مرضاته , يسمع بها المسموح به , قرآنا ... حديثا .... موعظة ... محاضرة مفيدة كل ما يقرب الى الله ويصلح هذه النفس ويهذبها .
ولولا هذه النعمة الكبرى لعسر إيصال المراد إلى عقول الاخرين وقلوبهم الا بمشقة شديدة .
فهذه الاذن يجب أن تكون مفتاح الخير والهدى عن طريقها يتلقى الانسان ما يصلحه ويسعده ويقربه من الله تعالى
وعن الامام الصادق عليه السلام في حديث الزكاة : وزكاة الاذن استماع العلم والحكمة والقرآن
وصلى الله على محمد وال محمد
وعجل فرج امامنا
يا الله







( حق البصر )
( وأما حق البصرك فغضه عما لا يحل لك , وترك ابتذاله إلا لموضع عبرة تستقبل بها بصرا أو تستفيد بها علما فإن البصر ياب الاعتبار )
وضع الله لكل عضو وظيفة طبيعية خلقها الله من أجله فإذا تجاوز المرسوم له يكون ذلك انحرافا عن الاستقامة ودخولا في الحرام , والبصر من بين تلك الاعضاء التي من الباري تعالى بها على هذا الانسان وجعله مسؤولا عنه إذا انطلق في غير رحابه وحدوده
فإذا نظر الانسان إلى آثار الاولين وتعقب دولهم وكيف كانت معيشتهم وأخذ من ذلك كله العبرة والعظة يكون هذا النظر نعمة استفادها الانسان في تصحيح مساره وتوفيقا يأخذ بيده إلى سعادة الدنيا والاخرة .....
وأما اذا استعمله في الحرام فإن الاسلام يعد ذلك خيانة لهذه الامانه وانحرافا عن الاستقامه وضلالا عن الطريق وقد وجه النبي ( ص ) والائمة دروسهم الفذة في هذا المجال وارشدوا الناس إلى ترك النظرة المحرمة وبينوا آثارها الدنيوية والاخروية وقالو كما انها تزرع في نفس الانسان حسرة وألما كذالك تدخله النار يوم الحساب
فعن الامام أبي عبدالله عليه السلام قال ( النظرة سهم من سهام إبليس مسموم وكم من نظرة أورثت حسرة طويلة )
وقال الله تعالى في كتابه ( إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤولا ) صدق الله العلي العظيم
ام محمد
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)
المفضلات