يَا مُصاباً هَدَّ أركَانُ الهُدى..... وغدت فيه يَدُ الآمالِ شلاَّ
أَحُسين فوق بوغاءِ الثَّرَى ....ويزيدٌ فوقَ تختِ المُلك حَلاَّ


يَا مُصاباً هَدَّ أركَانُ الهُدى..... وغدت فيه يَدُ الآمالِ شلاَّ
أَحُسين فوق بوغاءِ الثَّرَى ....ويزيدٌ فوقَ تختِ المُلك حَلاَّ
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)
المفضلات