يَا مُصاباً هَدَّ أركَانُ الهُدى..... وغدت فيه يَدُ الآمالِ شلاَّ
أَحُسين فوق بوغاءِ الثَّرَى ....ويزيدٌ فوقَ تختِ المُلك حَلاَّ