..
يوما ما كنت ضيحه , كانت ساقيك ليست طويله بما يكفي لتمسك مقبض الباب وتفتحه , كان لسانك لايقوى على الحديث المنمق وليس حكيم ليناقش قضيه أنت نفسك لاتفهمها , يوما كنت أنت المتهم والجريمه والضحيه في الوقت نفسه , كان الجاني يخرج منها كالشعره من العجين فقط لأنه الأبن البكر , والأبن تعني المذكر ,, والذكر ياصديقي هو الأنسان الوحيد الذي يمتلك حقوق على هذا الكوكب العربي , أما الأنثى فـ هي الخطيئه والوجع والجاريه والغوايه والفتنه الغير قابله للأستقامه ...لذلك يتوجب سقوطها في أي قضيه أن كانت لها أم عليها ..!!
هذهِ القضيه أغُلقت ملفاتها , والروايات التي جائت فيها مجرد أباطيل ...هكذا أقنعونا ,,, لكنها هنا ..في الذاكره ..تزمجر !
أنها تصرخ مع كل وجع جديد , أنها تتراكم مع كل مصيبه , والضحيه وحدها من تشعر بذلك , هي من تموت كل يوم وتود أن ترد الصفعه وتصرخ لتنتصر ...
هي كبرت بما يكفي وكبر معها الجرح الذي لم يندمل ...أنه يتكاثرسريعا كـ بوباء بكتيري لايمكن أيقافه ..
بقي كل شيء مكانه :
الصوت والصراخ والجريمه وقفل الباب.. ولكنهم نسوا أو تناسوا وقالوا نحنُ أبناء اليوم ...
وكل شيء بالأمس فهو للأمس ...وعليك أيضا أن تنسى !!
...





رد مع اقتباس
المفضلات