...
كان هناك مايقلقني يابهجة الروح وكنت أعبث بالأحاديث كي تخفف وطأة الضيق عن صدري لكنك لم تكترث , جلست أمامك طويلا كـ حارس مدرسه ينتظر صوت الجرس ليفتح البوابه , ولكنك لم تطرق بوابة الحديث ولم تسمع صوت النداء وبقيت متسمره مكاني وأنت تقلب في الجوال كـ العاده , بينما أتعطش احتياجا لك , غادرتك ولجأت للجوال لأنه دائما هو البديل للأحبه والأصدقاء والأحتياج ...هكذا تتعادل حياتنا تماما ويحُل كل خلاف لم ينشأ بعد فيما ان قلوبنا تنهار ولا أحد يسمع !!!





رد مع اقتباس
المفضلات