[.. في « سوالفنا ملامح (26) © ..]
.
.

ألاء
ღ.
ღ.
ღ.

فتحت عيونها وصارت ترمش .. وتتذكر إلي صار .. طالعت في السقف .. هذا سقف غرفة
يعني الي صار حلم .. الحمد لله
بس لحظة !!!!!!!!!!!
هذا مو سقف غرفتي .. قعدت ببطئ لأن أحس جسمي متكسر
كان في الغرفة أبويي وأحمد .. هذا مستشفى .. صرخت بقووة :: وييييييييييين مرييييييييييييييم ؟
أحمد جا ليي بسرعة وحضني :: ألاء هدي مريم بخير
ألاء ودموعها تطيييح :: ويييين هي إذا كانت بخيير .. وينها.. " صرخت بنهيار " كذااااااااااااب تباااااعد أكرههههههههههههك
قرب مني أبويي يهديني :: ألاء هدي يبه
دفيتهم بدون ما أحس :: تباعدوووا أكرهكم أثنينكم آهئ " وقمت من السرير سحبت المغدي بقووووة .. وتدفق منه دم وااااجد .. بس ما يهمني شي أحييين .. ما تهمني إلا مريييم .. مريييم وبس "
أحمد مسكني بيمنعني .. بس أبوويي من صدمته من الي اسويه قعد على الكرسي وهو يحاول يفتح أزرار ثوووبه
أحمد تركني ورااااح له :: أبوووييي ويييييش فييييك ؟ نزززل الضغط ئه ؟
أبو أحمد بختناق :: ألحق أختك وما عليييك مني
أحمد صررررخ :: حسسسسسسيييين ألحق ألااااااء أنا بشوووووف أبوووييي
.
.

فــــــــــــــــــــــــراس
ღ.
ღ.
ღ.

ضغط على بريييك سيارته بقوة .. لدرجة أنه كان بيصدم في الزباله _ أكرمكم الله _ الي قدامه :: وييش قلت ؟
مصطفى بحزن :: أقول لك مريم وألاء صار ليهم حادث
فراس " لا .. ألاء !!! " :: أنزين وأخبارهم أحييين ؟
مصطفى بغبنة :: مريم في العمليات .. وألاء ما أدري ما سألت
فراس يتنفس بسرعة :: بعدين أكلمك .. باااي
وسكر بدون ما يسمع رد مصطفى
سند راسه على الدركسون .. وهو حاط إييده على قلبه .. إلي ينبض بقووة من الخوف
همس :: ألااااء لا يصير لش شي .. " غمض عيونه وهو يتذكر إنه كان بيقول لأحمد الليلة .. عن إنه يبغى يخطبها
هالمره ما يبغى يتقدم لييها قبل لا يعرف رأيها .. وأحييين مصطفى يقول إنه صار ليها حادث .. " ابتسم بستهزاء ورفع راسه .. وأنطلق بسرعة متوجه لـ المستشفى بسرعة جنونية
" ياااااعلي يااااا أمييير المؤمنيييين .. دخيييلك يا علييييي " .. هذا إلي كان يردده .. خايف من كل قلبه .. يتنفس بسرعة .. قلبه أنشلع من مكانه .. :: يااااعليي يااارب تكون بخخييير
سحب البريييك بقووة لما لاح له المستشفى .. ونزل بسرعة .. وهو يركض .. حتى إنه نسى جواله في سيارته .. ولا قفل السيارة أصلاً .. همه يعرف هي بخير أو لا .. دخل المستشفى وهو يركض للرسبشن
قال ووتنفسه يتسارع :: ألاء ألـ .. ، جاتكم في حادث سيارة اليوم .. ويها مريم ألـ ..
النيرس :: أمم الأخت مريم في غرفة العمليات .. أما الأخت ألاء .. أممم لحظة
فراس " أعرف وييين مرييم .. أنا أبغغى ألاء .. بسسرعة أرحمي قلبي .. هالثواني إلي تمر سنيييين .. مو ثواني "
النيرس :: آه الأخت ألاء في غرفة رقم ـ في الدور ـ الله يقومهم سالمين يااارب
فراس وهو يركض مبتعد :: تسلميين
ضفط على زر المصعد .. أنتظره 30 ثانيه وما نزل .. توجه للدرج بسرعة .. كان يركض ويركض .. يبغى يووصل بسرعة
وقف وأبتسم لما لاحت له الغرفه .. هي في غرفه عاديه .. يعني حالتها زينة .. بس لازم أتطمن عليها
جا بيكمل مشي .. بس أنتبه لـ ألاء تطلع من الغرفه .. وتلاشت أبتسامته وهو يطالع في حسين إلي توه ينتبه أنه قاعد برا .. يمشي وراها .. ويمسكها !!
أبتسم بستهزاء وهو يتراجع .. مو ليي هي =(

.
.

حـــــــــــــــــســــــــــــــيــــــــــــــــ ـــــن
ღ.
ღ.
ღ.

قاعد على الكرسي ومغطي وجهه بكفووفه .. ويتذكر المكالمة الي جتهم .. تخبرهم عن حااادث ألاء ومريييم
كان رايح ويا أحمد الكورنيش .. جمعة شباب .. وجااا أتصااال لأحمد وخلاه يسووق بسرعة جنونية للمستشفى
وما عرفت السالفة إلا لما دخلنا المستشفى
يا علييي قلبيي يعوورني .. يا رب لا تفجعه فيها .. يا رب تقووم بالسلامة .. ما يكفي إلي صار قبل كم سنة
بس هي بخيير .. لو هي مو بخير ما خلوها في غرفة عادي .. بس جروح بسيطة أكيييد
رجعت للواقع بصراخ داخل غرفتها .. وبعدها صرخة أحمد " حسين ألحق ألاء أنا بشوف أبويي "
الي بعدها أنفتح باب غرفتها على مصارعيه .. طلعت منه بضعف .. وهي يالله تمشي .. وجهها كله جروح .. وإيدها تنزف
شهقت وأنا أمسكها :: يا مجنوووونة إيدش تنزف واااجد
ألاء بنهيار :: أتركنييييييييي أبغى مريييييييييييييييييييم آهئ وينها .. وينها ؟؟
حسين بلع ريقه لأنه جاه خبر إن مريم في غرفة العمليات :: أمشي نرجع الغرفة " وبكذب " مريم في غرفة ثانية
ألاء صرخت :: كذاااااااااب .. آهئ أصلاً قلبي يعووورني أكيييد فيها شي " وبترجي " آهئ حسين وغلاة أمك وأبوك وأعز الناس عندك وديني ليها
حسين نزل راسه وهو خايف عليها :: ألاء خلنا نرجع الغرفة أحسن صدقيني
ألاء مسكت إيده بقوة :: شففففففت إنه فيها شي .. لو ما فيها شي وديتني .. آهئ حسين حلفت عليك بضلع الزهراء وديني
حسين طالعها وهو خايف عليها.. الله يهديش حالفه عليي بضلع الزهراء >< :: أمشي ويايي
تركته ومشت قدام بس ما تحملت وطاحت .. حسين جاها بسرعة وخووف :: ألاء أنتين منتين قادره تمشي حتى وين بتروحي
ألاء وقفت :: لاااااااا أقدر
حسين مسكها لأنها تتمايل في مشيتها
توجهوا لجهة غرفة العمليات .. ألاء لما قرت اللوحة شهقت :: آهئ في غرفة العمليات " تركت حسين وصارت تركض .. وعند باب غرفة العمليات كان هناك أولاد خالتها .. سألتهم والدموع في عيونها " ويش أخبارها ؟
محمد هز راسه بألم :: ما طلعوا وخبرونا عنه
ألاء شهقت بألم :: آهئ زين ليش ما دخلت وياهم ؟
محمد غمض عيونه بقهر :: دخلت أوول بس لما شفت حالتها ما عرفت أتصرف وطلعووني
ألاء :: آهئ آهئ كلللللللله منيييييي .. مريييييييييم قووووومي .. آهئ أكيييد هي تبغى ترجع ليي إلي سويته قبل كم سنة " تعني الحادث " آهئ مريم قومي أني آسفة آهئ .. أني قمت وما خليتش لا تخليييني
حسين قرب منها :: ألااااء هدي
ألاء طالعته :: حسسين مريم بخير صح .. أصلاً أني احلم " غمضت عيوونها " أحيين بقعد أحين بقعد
حسين مسكها من كتوفها وهزها :: ألاء أصححي ولا تنهاري .. صيري أقوى
ألاء شهقت :: أني دايماً ضعيييفه .. ووأستمد القووة من مريم .. بس مريم مو جنبي كيفاا أصير أقوى .. آهئ .. خبروووني كيفا ؟؟
حسين طالعها بألم " أتمنى أني مخلص دراسة عشان أحاول جهدي وأنقد مريم وأشفي جروحش إلي سببها الحادث .. آآآآه يا ألاء لا تعذبي قلبي بدمووعش "
أنتبهوا لمصطفى جاي يركض بسرعة وهي يلهث :: ويش أخبارها ؟
حسوا بالشفقه عليييه .. عريس وما تهنى .. مصطفى طالع في وجوههم الي ما تبشر بخير .. أنتبه لـ ألاء :: مجنووونة أنتين .. أرجعي غرفتش
ألاء بعناد :: لا لا زي ما أنتوون ليكم حق تتطمنوا عليها .. أني ليي .. أني أكثركم حق .. لأني توأمها
مصطفى :: أرحمي حالش .. منتين قادره تووقفي .. " وجه كلامه لحسين " وأنت لويش تابعتها ؟
حسين :: حلفتني بضلع الزهراء
هز راسه من عنادها .. جا يحاول فيها .. بس طلع الدكتوور
كلهم توجهوا له :: طمننا دكتوور
الدكتور يهز راسه بآسف :: للآسف حاولنا قد ما نقدر
ألاء قاطعته وهي تنهار على الأرض :: لا لا ما ماتت آهئ ما ماتت
الدكتور نادى الممرضات يحاولوا يهدوها :: هدي أختي .. ما ماتت ..
ألاء تصيح من قلب :: كذااااااااب .. آهئ ودوووني لمريم " جو الممرضات يبغوا يمسكوها بس قعدت تدفهم عنها " تباعدووووووووووا أبغى مريييييييييييم
حست بأحد يمسكها بقوةمن كتوفها .. لفت له وكان أحمد أخوها .. دفنت وجهها في حضنه :: أحمممد آهئ .. أبغى مريييم آهئ .. أبغاها ما أعيش بدونها.. " تذكرت أمس وشهقت بقوووة " آهئ أمس قلت ليها روحي موتي بس بمزح والله مو قصدي .. آهئ أبغاااااهااااااا آهئ
أحمد شد عليها وجت الممرضة من ورى ألاء وضربتها أبرة مخدرة .. لأنها منهاااارة
أحمد حس فيها ترتخي في حضنه .. تنهد وهو يسمع الدكتور :: المريضه دخلت في غيبوبة .. الصدمة جاتها قوية لأن السيارة الي صدمت في جهتها .. عكس الأخت ألاء ألي ما صابها إلا جروح بسيطه .. ورض في رجلها
مصطفى قلبببه عووره :: ومتى بتقعد منها ؟
الدكتور يهز راسه :: الله العالم .. بكره .. الي بعده .. بعد شهر .. بعد سنة .. كل شي عند رب العباد .. الله يقومها بالسلامة
مصطفى هز راسه بآسى .. وطالع في ألاء الي يشيلوها الممرضات من عند أحمد .. طالع في حسين .. يمكن نفس شعوره .. لا لا أنا أسووء .. غيبووبة !!!! مو مصدق لين ألحين
حس بإيد على كتفه .. رفع عيونه له .. محمد أخو مريم .. طالعوا في بعض .. حضنه يواسيه .. ويواسي نفسه
آآآآآآآآآآه ويش هالألم الي يبعثرني .. ويش هالألم الي يشلع قلبي !!!!؟؟؟
غمض عيووونه وهو يحاول يمنع دمووعه من أنها تتسلل .. يارب أعطيني من صبر زينب "عليها السلام" .. سلام الله عليش يا بطلة كربلاء
تذكر مقطع من نعي لـ شيخ يقول " وكل مصايب فاطمة الزهراء لقتها زينب بعاشور " .. آآآه يارب أرحمني " كل المصائب قد تهون سوى التي تركت فؤاد محمد محزونا "
أخذ نفس .. مصيبتي مو أعظم من مصيبة الحسين .. ولا من مصيبة الزهراء .. ولا شي مصيبتي قدام مصايب أهل البيت .. هم صبروا .. وأنا بقتدي فيهم .. يارب عيني على ما بليتني .. ياااارب يا كرييييييم
" صبرٌ جميل والله المستعان "
.
.
بـــــــــــعــــــد يــــــــــــومـــــــــــــــان
" مـــــنـــتــــصـــف الــلـــيــــــل "
.
.
ألاء
ღ.
ღ.
ღ.

طالعت مريم من ورى زجاج العناية وابتسمت بألم ودموعي على خدي .. همست بألم :: مريم بكره بطلع من المستشفى .. وأنتييين ما قعدتي .. عاااد يا عمري قومي وفرحيني فيش
" أخذت نفس " ما رضيت أحد يقعد ويااااي .. أبغااااش أنتين الي ترافقيني .. قووومي مريييم .. أدري أنش قصدش تردي ليي هذاك اليوووم .. لما صار ليي الحادث .. ما كفااااش هذا ؟؟؟
قووومي .. شفت درجاتنا القدرات .. وسجلت ليي ولش في الجامعة .. أدري أنتين بتقوومي صح ؟؟ .. مرييييم يمكن نسبتنا تأهلنا للطب .. بنحقق حلمنا .. قووووومي
تذكررت يوم الحفلة " ألاء تكش عليها :: قلت لش روحي موتي هع
مريم :: وياش برووح بدوونش ما أعيش أو أمووت " آهئئ أحييين أنتييين بترووحي عننني قووووومي مرييييم آهئئئئ كيفا تقووولي ما تموتي أو تعيشي بدووني وأحييين تبغي تمووتي
آآآآآآه آهئئئ آهئئئ مرييييم قووومي الله يخليش " حست بتعب ودووخه من الوقفه .. قالت بتعب " ريومتي أني تعبت بروووح أحييين .. بس والله راجعه لش .. أتمنى أرجع وحالش أفضل
رجعت غرفتها
فتحت لفتها وتمددت على السرييير وهي حاسه بكتئاب .. يووومييين مروووا كأنهم سنتين .. حيااااتي بدووون مريم ولا شي ولا شي .. تتذكر كل لحظاتهم من وهم صغار لين ألحين .. وما فيه شي تسووويه غير هذا .. لما يجي ليها أحد ما تكلمه .. تسولف ويا مريم وبس !!!
آآآآآه .. " فجأة مدت إيدها لشعرها وفتحته وطالعت فيه " باقصه .. حتى شعري لما أشووفه أتذكرها .. يوم حفلتها قلت بسوي فيه قصة هزأتني علييييه .. بس أني بقصصصه لأني ما أقدر أتذكرها ما أقدددر " شهقت بقوووة ودمووعها تنزل " آهئئئئئئئ
.
.
جــــــــــــــــــــوري
ღ.
ღ.
ღ.

سكرت الرواية الي تقراها بملل ونكد .. صايرة عصبية بشكل لا يطاق .. وما أحد يكلمها إلا هاجت فيه .. هالرواية الي تقراها .. قبل لا تصير السالفة .. كانت متحمسه وييها
وأحييين !! .. تحسها بدون طعم .. مملة لأبععد درجة .. أمم " رن جوالها جنبها وفتحته .. كانت رسالة يقولوا ليها إنها أنقبلت في بعثة طبية لـ كندا .. إذا كانت تبغى تسافر تجي المكان الفلاني .. يوم كذا وساعة كذا "
سكرتها بملل .. ما أبغى أسافر .. رن جوالها من جديد وطالعته .. جواد داق عليها .. عطته بزي .. ماليها خلقه ولا خلق كلامه .. لحين ما برا الجرح يا جواد .. عشان تزيييد عليه
قامت وطلعت برا غرفتها .. قعدت في الصالة وحطت كوريا تي في .. طالعت في إلي جايبينه .. ما عجبوها الأبطال .. أصلاً أحلى شي أنش تشاهديه في اللاب مو التي في خخخ ..
نزل يوسف .. طالعت فيه بملل :: يوزرسيف .. تبغى أندومي ؟
يوسف شهق :: جووووري .. ويش صاير بتاكلي أندوومي .. ما كنتي تتقرفي منه ؟؟
ابتسمت بستهزاء :: كل شي تغير ألحين
طالعها يوسف بحنان :: جووجوو .. قولي ليي ويش سوى جوااااد ..
قاطعته جوري ببتسامة ميتة :: ما عليك من إلي بينا .. علاقتك في جواد لا تربطها بمشاكلي وياه .. هو صاحبك .. لا تشابقه عشاني .. طيب ؟
يوسف تنهد وجا قعد جنبها :: جووري بالله شفتي حالتش ؟ كيفا تبغيني أكلم جواد طبيعي وحالتش كذا ؟؟ ما أقدددر والله ما أقدر
جوري سندت راسها على كتفه وتنهدت :: أحسن لك لا تعرف إلي بيني وبينه .. " تداركت كلامها " يمكن أصير في نظرك بايخه بعدها خخخ
يوسف طالعها بحنان .. ومسح على شعرها :: قومي بنطلع نتمشى
جوري وقفت :: ما أبغى بروووح أنااام تعبانة
يوسف طالع فيها وهي ترك الدرج .. تنهد وهي يضغط على إيييده .. جوااااد أحمد ربك أنك مو قدامي ،
.
.
جـــــــــــــــــــــــــواد

ღ.
ღ.
ღ.

تسكري في وجهييي يا جوري ؟؟ .. " صار تنفسه يتسارع وهو معصب " .. من لما قلت لش عن الرسالة ما تردي .. وتقووولي أنش بريييئه !! غير الكلام الي قلتيه
" غمض عيوونه وصار يتذكر ( والله أقولك إيه أنا خنتك ويا أخوووك .. " وبعصبية ودموعها على خدها " أكرهههههههههههههههك ) .. إيه أكيد تكرهيني وتحبي جهاد ..
ضغط على إيييده بقووة لما ذكر أسمه .. وجته الفكرة الي تدووور في خاطره من يوومين " لا جواد لا تتسرع .. أنت تحبها .. بس هي خانتك .. لكن بتندم على تصرفك وايد .. لا بس ولا أعيش بدون كرامه وهي ما تبغاني "
هذا حوار يدور في باله كل ماجته هالفكرة .. أخذ نفس وهو يحضن بطانية أبووه " آآآآه وينك يبه ؟؟ ويييينك ؟؟ لو أنت موجود ما صرت محتار ومتناقض كذا
خطبتها ليي وتركتني .. مو أنت إلي قلت أبغى أتطمن عليييك قبل ما أمووت .. أبغى أشووفك مرتاح وييها .. تعال شووفني مو مرتاح والله مو مرتاح "
حس بتأنيب ضمر يجتاحه " بس أنت طول الإياااام كنت مرتاح وييها .. بس أحيين .. بس أبغغغغى أعرف ليش كانت تعاملني تماااام ؟؟ لو هي تحب جهاد ما راح تعاملني جديه "
تذكر كلام جهاد وغمض عيونه بقهر " جهاد :: والله مفكر هي قاعده وياااك عشان سواد عيونك ؟؟ .. عشاان تشوفني وبسس !!
وتابع بخبث :: يمكن هي مو موافقه عليييك بس أخوها جبرها .. ولما شافتني عجبتها أكثر منك " هه المشكلة ما أدري عجبتها في ويش .. أخلاقك زفت .. والجمااال أنا أحلى .. مستوى دراسي أنا شهادتي من برا .. المستووى المادي نفسسسه
في ويييش عجبتها أكثثثر مني يا جهاد ؟؟ .. تذكر كلامها وابتسم بستهزاء " ابتسم جواد :: جوريتي انتِ كنتي بتوافقي من اوول ما تقدمت لش ؟
جوري :: لا ، أني كنت من أكثر المعارضين أني أنخطب وأني لسه في المدرسة ، بس يوسف قال ليي الرجال ما يتعوض ، مو لأنه صاحبي لا ، اذا عشان المدرسة هو بعد يدرس ، ومسافر ما بيشغغلش " جد شكله يوووسف غاصبنها عليي
هز راسه وهو يبغى ينسى .. بس شوووي .. له ثلاثه أيام يفكر فيهاا .. لا نووم زي الخلق .. لا طلعة .. لا أكل .. ولا شي .. المشكلة إلي صارت أحتلت تفكيييره وبقوووة =(
شم بطانية أبوه وهو يشد عليييها .. وغمض عيوونه .. يحاول ينام
.
.

أنتِ كل آمالي يا نصفي الآخر
فمتى يجمعني الأمل بك مجدداً ؟؟؟!!!
.
.
ألاء
ღ.
ღ.
ღ.

" إن تسل قلبي يجب عن قلوب وهواها.. محمد فاضل _ إن تسل "
طالعت في لجين إلي يدق جوالها وأبتسمت بآسى ودموعها متجمعة في عيونها .. حاولت تمسك دموعها .. وما قدرت
أنبطحت على سريرها .. وغطته جسمها كله بالبطانية .. وسمحت لدمووعها تجري على خدها " آهئئ مرييم كل شي يذكرني فيها آهئئ "
جت لجين وفتحت البطانية .. وهمست بحزن على حال ألاء :: قوومي بنطلع أحييين
ألاء قامت بصمت وهي تمسح دموعها .. لبست عباتها .. وطلعت من الغرفة ووراها لجين تحمل أغراض ألاء
ألاء لأول مره تتكلم من يومين :: تقدمي أنتين .. أحين باجي
لجين بعتراااض :: لااا وييين رايحه ؟؟ إيدي على إيدش
ألاء بصوت خالي من الحياة :: برووح لمرييييم
مشت لـ جهة العناية .. ولجين وراها
كان برا أخوان مريم .. قالت ليهم بهدوء :: أبغى أدخل فيه أحد ؟
هزوا راسهم بلا .. وخلوها تدخل لوحدها ..
ألاء قربت منها بهدوء .. باست جبينها البارد .. ونشدت بصوت حزين :: يا زهرة العمرِ .. بفيض الدمع أرثيك
وقلباً يرشح الحب .. يا بنتاه أهديك .. فليت الروح تهجرني وتسكنك .. بسام شمص _ جميلة قصفه " شهقت ودموعها تصيح " كنتي تحبي تسمعيييها واااااجد
وأحيييين أنشدها لش .. قووومي .. آهئئئئ .. مريييم قوومي والله بسمع كلامش دايماً ولا بعاند آهئئئ
" أخذت نفس وهي تحاول تهدي وسحبت إيييد مريم وباستها" .. وبهدووووء :: يعني شلوون ما بتقووومي ؟؟ بتخليني أطلع وأني خايبه ؟؟
ما كان يرد عليها إلا صوت الأجهزة في الغرفة .. حست بيأس تسلل لروحها .. هزت راسها بلا :: أني واثقه أنش بتقووومي .. وما بتخليييني .. طااالعه أحيين .. بس والله راجعه لش
طلعت من الغرفة وتوجهت لبوابة المخرج .. ووراها لجين .. جاها ضوء الشمس وحسسها بالأمل أكثر .. بكرة أفضل .. بكرة إن شاء الله مريم تتحسن
" ولا تظنن بربك غير خير .. فأن الله أولى بالجميل .. فأن العسر يتبعه يسار .. وقول الله أصدق كل قيل .. ولا تيأس فإن اليأس كفر .. لعل الله يغني من قليل .. محمود شاهين _ لا تيأس "
" واذا اصابك في زمانك شدةٌ واصابك الخطب الكريه الاصعبُ .. فادعُ لربك انه ادنى لمن يدعوه من جبل الوريد واقربُ .. محمود شاهين _ سر الحياة "
أخذت نفس وهي تهمس " ياااارب قووومها سالمة ليي ولكل إلي يحبها "
توجهت لـ السيارة ودخلت .. ووراها لجين .. قالوا بهدوء :: السلام
الكل :: وعليكم السلام
كان في السيارة " أحمد + هادي " أخو لجين " + حسين + ريما "
ألاء قعدت جنب ريما .. وما تكلمت بـ ولا حرف .. ريما طالعتها بحزن :: الحمد لله على السلامة
ألاء بهمس منخفض :: الله يسلمش
الكل :: ما تشوفي شر
ألاء بنفس الهمس :: الشر ما يجيكم
ريما طالعت الكل .. وشافت نظرات الحزن على حالها .. مدخله حالها في قوقعه حزن .. ومو راضيه تطلع منها .. عشان مريم
أحمد :: خية ما ودش في شي .. أو نروح مكان ؟
ألاء طالعته بنظرة كئيبه وهزت راسها بلا .. تنهد الكل على حالها .. إلي مو راضيه تطلع منه
لجين تحاول تطلع الكل من الجو الكئيب :: أمم ودي باسكن .. أحمد مر هناك
أحمد أبتسم :: أوكو .. بس مين يبغى ؟؟
الكل عدى ألاء :: أنا
حسين يطالع ألاء :: وأنتين ؟؟
ألاء هزت راسها بلا
حسين طالعها بحزن " ألاااء بلا هالحزن إلي مدخله حالش فيه .. والله حرااام علييش تكسريني .. ما أقدر أشووفش كذا .. قلبيي يعوورني "
ألاء سندت راسها على الكرسي .. وغمضت عيوونها ..
أحمد بإحباط :: أحين وشو تبغوا من باسكن أو لا ؟
الكل بإحباط :: لأ
أحمد تنهد :: أنزييين بتروحوا بيتنا ؟
هزوا روسهم بإييه
.
.

مـــــــــــصــــــطـــــــــفــــــــــى
ღ.
ღ.
ღ.

قاعد على الكرسي جنب مريم وهو مبتسم ويسولف ويييها كأنها قاعده .. :: ههههه ورموني في الماي الشيون .. " تنهد " يمكن ألاء قالت لش السالفه من قببل
خخخ لأنها بتخطيط منها الدبببة .. بس حبيت تسمعيها مني .. " وبحزن " أنتين تسمعيني صح ؟ .. مريم أنا متأكد أنش بتقومي .. ما يهونوا عليش إلي يحبوش
.. أنزين يمكن أحنا نهون عليش .. بس قوومي عشان ألاء .. شوفييها ما تتكلم ويا أحد غيرش .. يمكن بس إذا أحتاجت شي تطلب .. أو ترد بـ إيه ولا .. بس ما تتكلم .. ما تفضفض
تجي وتسوولف بس وياش أنتييين .. تقول أنه هي السبب إلي خلتش تتطلعي .. قومي قولي ليها أنش بخيير .. " أبتسم " ما أدري بس أتوقع أنش تعرفي أنها تحب حسين
ما أتووقع أنه ألاء تخبي عنش شي .. تدري أن الهبله حسين يحبها .. بس هي مو راضيه تسمع .. حلفت أختي لجين أنها ما تفتح وييها الموضوع
" تنهد مصطفى بألم " مريييييم قووومي
.
.

لـــــــــــــــجــــــــــــــــيــــــــــــــن
ღ.
ღ.
ღ.

دخلنا بيت عمي ويا ألاء .. بصمت .. الجو جداً كئيب .. ألاء كانت بتركب فوق .. بس وقفها صوت أحمد :: أحين أولاء عمي وعمتي جايين لش وعشانش .. وأنتين تركبي وتتركيهم ؟
ألاء أستحت وقعدت ويانا .. تنهدت وأني أفتح جوالي .. أبغى أشوف مصطفى وييينه
دقيييت علييه .. بس ما يرد .. قلت بحزن على حاله .. وما كان قصدي شي من كلامه :: مسكين أخويي .. ما تهنى .. توه عاقد
وقفت ألاء هايجه :: والله ما أحد ضربه على إييده وقال له يخطب .. وبعدين ترى حتى بنت خالتي عروس وهي " قالت بغبنة وألم " بين الحياة والمووت .. " صرخت فيني " كلكككم عديمييين أحساااااس كلكم
وركبت فوق .. وتركتني .. مصدومة .. ودموعي في عيوني من كلامها :: قلت شي أني ؟ .. " شهقت " .. والله مو قصدي شي لويه هاجت فيني جديييه ؟
جت ريما وحضنتني :: يووه لجوون هدي .. كلااامش ما فيه شي .. بس ألاء أعصابها مشدوودة عشان مرييم .. تعرفي علاقتهم في بعض .. وأحين ليها يومييين تشوف جسدها بدون الحياة .. حطي حالش محلها
سكت وأني أبلع عبرتي .. صدق مسكيينة ألاء .. الله يصبرها .. " تذكرت لما صار لـ ألاء الحادث ويش سوت مريم في أحمد وأبتسمت " ثنتينهم يتصرفوا بدون وعي لو كان الأمر متعلق بالثانية .. " تنهدت " إييه الله يقومش بالسلامة يا مريييم
أنتبهت لحسين إلي يبتسم بآسى على حال ألاء وهو يطالع فوق .. حالها يعوور القلب .. الله يعين قلببه .. آآآه لو تدري أنه يحبش ألاءوه .. يمكن صرتي أحسن .. أقول لش !!؟؟ .. أخااف ما ترضي تسمعي زي المرة إلي فاتت
هزيت راسي بألم من التفكييير .. آآآه عيلتنا صاير حالها يعور القلب .. يارب مدنا بالصبر