:: الجزء الثالث عشر ::
بعد تقريبا ثلاث ايام .. على الاربعاء .. الظهر بالجامعه .. ديمه وانوار كانوا بالاستراحه ينطرون امهم
الثلاث ايام اللي مرت كانت هاديه عليهم وكانت انوار بعد هاديه كانت تخطط وتدبر على نار هاديه .. وهاليوم كانوا ينطرونه من زمان كل الطلبه يحبون يوم الاربعاء راحه لهم من بعد اسبوع عناء ودراسه ..
انوار : اففففف اكررهه شي بحياتي الانتظار
ديمه : اللي تكرهينه مع الايام بتتأقلمين عليه ..
انوار : السالفه عناد كيفي انا ماحب الانتظار
ديمه : اوكي لا تحبينه بس انتِ مضطره تنطرين ! انتِ جذي رضختي امام الامر الواقع!
انوار : شوفي راسي مصدع مالي خلق
ديمه : اتصدقين امي طولت مو من عادتها
انوار : الا انتِ ليش ماتسوقين وتفكين امي من المشاوير ؟؟
ديمه : انا اسوق ! هههههههه حرام عليج انتِ شناويه ع البشريه الانقراض !
انوار : هههههههههههههه والله تعلمي كل شي يبدأ خطوة بخطوة ستيب باي ستيب
ديمه : بس انا خوااااااااافه ماقدر .. يعني اذا شفت الشاحنه بدال ما اروح عنها تلقيني ادش فيها !!
انوار : يووه انتِ حاله نادره ! مادري متعلمه الخوف من منو ؟
ديمه تنهدت : كل انسان له شخصيته .. وفيها الشين وفيها الزين
انوار : انزين ليش خليتي امي تجي من البوابه الثانيه بعيده حيييييل ؟
ديمه : ادري بعيده بس انا منبهتها ماتجي من البوابه الرئيسيه
انوار : ليييش؟
ديمه : يعني لازم اقولج اني كل ما مريت صوبها قلبي يعورني ! واتذكر اشياء انا بغنى عنها
انوار : شتذكرج فيه ؟؟
ديمه : لا الظاهر انج تتغيبين !!
انوار : اممم عمي ؟؟ بس شكو عمي بالجامعه ؟
ديمه : كنت انطره عند البوابه الرئيسيه .. وكنت اتنقع لين تجي الساعه ثلاث ويطلع من دوامه ويمرني ..
انوار : وليش امي ماتمرج ؟
ديمه : اولا امي دوام .. والسايق كان لكم انتِ وحمود اما انا عمي متكفل فيني
انوار : يعني طول هذيج الفتره عمي اهو اللي يجيبج !!
ديمه : أي ماقلنالكم لانكم بتحنون وتقولون شمعنى ديمه ومن هالكلام ..
انوار : اهاا ..
ديمه قعدت على الكرسي وكأنها تشوف شريط ذكرياتها : كنت اخلص محاضرتي الساعه 2وهو يمرني 3 وما كنت اتغدى بالجامعه كنا نطلع ونتغدى برى .. وكنا دايما نتهاوش أي مطعم نروح ! ومسكين دايما اختار له مطاعم راهيه واهو ياكلها ههههههه صج كانت ايام .. انا خبله كنت سعيده سعيده .. تخيلي كنت اسعد انسانه .. بس انا ماحسيت بالسعاده ولا قدرتها الا يوم ذقت طعم الحزن ..
انوار تركت اختها تفضفض .. لان هالشي لازم يصير مو معقوله ترد من روما وما تواجه صعوبات من ناحيه التغيير .. لازم تشوف اشياء تذكرها بالماضي لكن الاهم انها تطلع كل اللي بقلبها عشان الذكرى ماتعود لها نفس قوه الجرح القديم .. مع الزمن خلاص من المؤكد بتحس بضمور هذي الذكريات اللي كانت من الممكن بيوم من الايام تسبب لها عائق في تكمله مشوار حياتها ..
ديمه التفت لأنوار : انوار اذا سيطر الحزن على حياتج .. لا تبجين وتيأسين وتتوقعين ان الحياه وقفت عند هالنقطه .. لا صدقيني احنا مانحس بقيمه السعاده الا بعد ما نجرب مراره الحزن والالم ..
انوار : كلامج عين العقل ويكون بعلمج .. مافي دمعه الا نهايتها ابتسامه
ديمه تبتسم : ربي يعوض العبد اذا اصابته مصيبه .. وخصوصا اذا سلم امره لله .. اللهم أأجرني في مصيبتي واخلفني خيرا منها ..
انوار : شوفي .. كل اللي مريتي فيه انتِ يعلمج اشياء واجد .. هذي ترى دروس .. والحياه اكبر مدرسه تعلمنا اشياء والله اكبر الجامعات ماتعلمج اياها
ديمه : أي اكيد .. الحمدلله على كــل حــال
انوار : اوف واخيرا اليوم الاربعااااااااااااء
ديمه : ليش الاخت عندج اشياء بتسوينها بالويك اند ؟
انوار : هههههههههه اجل اسبوع صارلي شسوي !! اخطط وادبر
ديمه : يووه نسيت سالفته !
انوار : وهل يخفى القمر .. الصراحه احس انه يكسر خاطري .. ناويتله نيه قشراااااا
ديمه : خفي على الولد كيفه عنده اهله يربونه وشكله موهين ترى ! ديربالج
انوار : لالا حبيبتي ... انا انسانه محد يدوس لي على طرف حقي اخذه لو انه بالصين .. فما بالج لو حقي مع ولد عمج المغرور !!
ديمه : ههههههههههه الله يعينك يامشاري ياولد مها دام بنت حصه حطتك فبالها
انوار : هههههههههه يلالا امي وصلت
ديمه : صج ؟ اخيرااااا مابغت !!
على المغرب ابوهم نزل من غرفته وتقهوى وبيطلع الا امسكته انوار ..
انوار : يبى بتروح لجدي ؟
بومحمد : أي بروح الدوانيه
انوار : يبا اخذنا بنروح انسلم عليه
بومحمد : انتوا باجر
انوار ماتبي تخطيطها يروح هباء : لا يبى طلبتك باجر بنروح بيت خالتي اليوم نبي نروح له
بومحمد : انزين ديوم بتروح معاج ؟
انوار : أي اكيد
بومحمد : خمس دقايق وبحرك
انوار : افا عليك ثواني
وقعد بومحمد يكمل قهوته وشغل التلفزيون وحط على الاخبار وقعد ينطرهم
انوار بغرفه ديمه : ديووووووووووم خلي منج النت قومي البسي بسرعه
ديمه : وين؟؟
انوار : بيت عماني
ديمه : افف باجر بروح مو اليوم
انوار : خلصينيييييييييييي ترى باليالله حايلت ابوي
ديمه : انزين اطلعي بلبس
انوار : بسرعه بليز
وطلعت انوار راحت لبست وطلعوا مع ابوهم ..
بومحمد بالسياره : انوار مو تقولين شي بعدين ! ترى بنات عمج هناك
انوار : يوه .. الله يعين
بومحمد : من الحين ؟ اجل ليش جيتي باجر قلتلج بجيبكم
انوار : هااا لالا عادي بنات عمي بسلم عليهم
ديمه كانت خايفه من انوار لانها اذا حطت شي فبالها تنفذه !
" الله يستر ! "
اول مادخلوا .. كانوا بنات عمهم محسن رهف بأولى ثانوي وابتسام بسنه ثالث جامعه ..
وامهم مها مع شيخه مرت عمهم .. انوار كانت قاعده وتسولف معاهم ولا طاقه لامهم اعتبار وخذتهم بالسوالف .. رهف كانت من طقه ابوها شوي شايفه نفسها مع ان مافيها ابد شي يستحق الغرور .. مو مثل ابوها او اخوها مشاري .. هذول يحق لهم على الاقل حضورهم يطغي عليهم .. اما ابتسام كانت نوعا ما مسالمه مثل اخوها جراح .. ديمه ماحبت هالاجواء ماتحب تجامل على حساب راحتها وحست بملل فضيع وهي تدري انها بتطول هني فا صعدت فوق مالها الا غرفة عمها .. فتحتها وكانت كالعادة ظلماء وفجت الليتات وحست بسكينه بقلبها .. وراحه .. استغربت من نفسها ! .. هالمره غير .. هالمره اهي حاسه بوجوده .. قبل كانت تبجي لانها تعتقد انها فقدته .. بس لو مات الغالي يبقى حي بقلوب مغلينه .. وراحت صوب المكتبه وكانت من فوق كلها كتب وسيديات واغراضه اما من تحت كانت كلها اشرطه فيديو .. وقعدت تقرى الكتب اللي كان محتفظ فيها .. وتبتسم اكتشفت ان عمها مثقف ! ماكان يبين لها .. انه يحب القراءه .. وبعد ما صكت الكتب قعدت تفتش بمكتبته .. لقت كاميرا فيديو حجمها متوسط بس شاشته واضحه .. وشافت في الدرج اشرطه وكان مكتوب عليهم بالستيكر حق شنو .. اللي مكتوب عليه البر واللي الحداق واللي سفره لبنان وتوقفت عند شريط كان مكتوب عليه عائلي ومحطوط عليه خطين خاص .. استغربت ! وركبت الشحن وشغلت الشريط وحاطه ايدها على قلبها .. بتشوفه اللحين ! بتشوفه حي يتكلم بالصوت والصوره من بعد غياب دام ست شهور ؟ وعادت الشريط من اوله ويوم بدا .. كانوا اهم بالمزرعه ابوها وميشو وديمه ومبارك مع جدهم .. وبدايه الفلم ميشو تتسبح بحمام سباحه وتغيرت اللقطه الا مبارك يتسبح وديمه تصورهم .. وكان بالكاميرا يحاول يغرق ميشو وهي تصيح خايفه .. وهو يضحك من كل قلبه كل اسنانه واضحه ..هني تذكرت ديمه ان هذا اخر تصوير لعمها من بعده بيومين طلع الحداق مع ربعه ولا رجع ابد ! مع انه كان متردد بهالطلعه الا ان ربعه غصبوه مايستانسون الا معاه وشاء ربي انه مايرد من هالرحله .. وكان قلبها يدق وهي تشوف اخر اللقطات .. هالشريط من كم شهر ناسيته لانها كانت مو مع الناس مغرقه روحها بعالم الماضي ومكتسيه وشاح الحزن وتغيرت اللقطه الا وهم بالدوانيه ومبارك يصب لبوه القهوه .. ويوم لاحظ الكاميرا عليه ..
ديمه : أي هذا برنامج اهداءات قول اهدائك
مبارك يفكر : بهدي لج انزين
ديمه : انزين بس عاد نبيها ذوق
مبارك : افا تشكين بذوقي !
ديمه : أي انت ساعات تخورها
مبارك : وهذا وانا مجهز لج خوش اهداء كلها يومين وبغيب اسبوع وشوفي منو بيطلعج ويونسج !مالت
ديمه : ههههههههه انزين سوري يلا قول اهدائك
مبارك : امم اوكي اسمعي ..
ركزت ديمه الكاميرا عليه ..
مبارك : بودعكم يا احبابي غصب والا انا مابي عساكم تذكروا حبي ولا تنسوني في غيابي ..
ترى فالبال عشرتنا وروحتنا وجيتنا
وجمعتنا وفرحتنا .. ترى فالبال يا اصحابي
( غمز لها )
احب اللي يحبوني ولا ظني بينسوني ولو اعطيهم عيوني ابد ما احسب حسابي
ديمه : هالاغنيه تقطع القلللب حشى اللي يسمعك يقول بتهاجر !
مبارك : هههههههه بس هذي اهداء لج من قلب صادق
ديمه : وشحقه عاد الغمزه اللي بالنص
مبارك : أي اقولج فالبال روحتنا وجيتنا وهياتتنا
ديمه : ههههههههههههه ركز على كلمه هياتتنا
مبارك : صكي الكاميرا والله ان شافتها انوار تفضحج ماتعرفينها فضوليه بتقول وين هتتوا !
ديمه : مالي دخل بصور ..
وتلف على جدهم وتصوره وعلى ابوها وطلعت برى وقامت تمشي بالمزرعه ومعاها الكاميرا وتسولف تقول كل اللي سوته اليوم .. شوي الا تصرخ بأعلى صوتها وتقط الكاميرا على الارض وكانت مقلوبه بس مركزه على مبارك وهو ماسك بطنه يضحك وهو يشوفها كان وراها من بعيد
مبارك يصارخ : الجلب البوليسي هدينااااااااه
الكاميرا وهي طايحه كانت مبينه صوره مبارك ومبين صوت ديمه بس صوت ديمه ابعد ..
ديمه : تكفىىىىى عمي بمووووووت من الخوف اربطوووه
مبارك يضحك : لا شدعوه انا هديته عشان يلحق على برنامج اهداءاتج مسكين يبي يهدي لأهله بالمزارع الاخرى
ديمه : حراااااااام عليك انا اموووووت خوف منه والله ما اتغشمر امسكة تكفىىىىى
مبارك : هههههههههههه ترى ما هديته الا يوم اهدالج اغنيه جالس بحالي ولحالي هزني الشوق وذكرتك كسر خاطري وطلعته
ديمه ويوم قرب منها الجلب تصنمت وصارت مومياء ورفع مبارك الكاميرا وصورها .. كانت اشبه باللي بمتحف الشمع ..
وقرب اكثر مبارك منها وماسك الكاميرا
مبارك : شدعوه نظره للكاميرا ابتسامه ..!
ديمه بهمس وهي متيبسه الجلب تحتها : متفررررررررغ !!
مبارك : ههههههه خلاص لا يوقف قلبج بس ..
وياخذ الجلب ويعطيه الهندي
واول مارد كانت مثبته الكاميرا على الطاوله ومشغله تسجيل .. وقالت انا اوريكم فيه... مصدقه روحها انه برنامج! ومن وصل استلمته طق وهو يضحك
مبارك : ترى اسوي حركه اخلي البرنامج كله يضحك عليج
ديمه : تقدر انت اصلا ؟
مبارك : اممم لا ماقدر
ويشيلها كلها من الارض ويفتر فيها بسرعه جنونيه .. يدور يدور ..
ديمه : بسسسسسسس بطيح بسس
مبارك : انا ماقدر صح ؟
ديمه : انت اقوى انسان بالكون بس هدني الله يخليك
مبارك : لا ماينفع يبيلج جم فره
ويقعد يدور فيها وهي متعلقه فيه من رقبته
ديمه : ااخااااااف والله شكلك بتقطني على الارض بقوه
مبارك : جنج حاسه اني بسويها
ديمه : لالالالالا الله يخليك لالالالالالا والله كنت اتغشمر
وكسرت خاطره ونزلها على الارض وقفت اول شي بعدين ترنحت قامت تمشي يمين يسار مو ثابته من الدوخه وطاحت
مبارك : ههههههههههههههههههههه
ديمه وهي طايحه تصارخ : انا ليش جيت معاك !!
مبارك : لانج تحبين عمج المخلص
ديمه : انا اكرهك اكرهك
ووانقطع الشريط خلص !
ديمه تذكرت ان البطاريه كانت فاضيه حزتها وانقهرت ...
" يالله معقوله اخر كلمه قلتها له اكرهك !! ....... "
يوم تذكرت الاهداء اللي لها .. وقف شعر جسمها ..
"يااااه جنه حاس انه ماراح يرد ... اجل ليش قالي هالاهداء ولي بالذات .... بودعكم يا احبابي غصب والا انا مابي ..؟ اكيد غصب هذي حكمه الرحمن .. هذي الدنيا محد دايم فيها الا وجهه سبحانه .. يالله كان مالي علي حياتي .. الله يرحمه .. عمي انا احبك احبك .. ياليتك تسمعها .. والله ان وداعك صعب ... وفراقك اصعب .. يالله عسى اشوفك بجنات الخلد يارب .. "
صكت الكاميرا وردتها مكانها .. وهي تبتسم .. مع ان اللي شافته مو شوي .. شافت عمها وهو يضحك ويسولف ويتغشمر ويهدي لها .. كل هذا وهي بغرفته .. حست بالطمأنينه والرااااااحه .. هو موجود بقلبها .. خلاص المفروض ما تحزن عليه .. ليش تحزن وهو راح عند ايدي امينه راح لربه هذا قضاء الله وقدره .. بعد ما ردت كل شي مكانه قامت بتطلع ولفت شافت الكاب حق الضباط .. طقت له تحيه وابتسمت واطلعت من الغرفه .. خلاص هي حاطه فبالها ان عمها موجود بغرفته .. لان فكره فقدانه تتعبها حيل .. وبجذي بتكون مرتاحه .. ومن طلعت .. وقفلت غرفه عمها .. شافت الخدامه ماسكه دشداشه طويله مكويه استغربت
ديمه : لمنو ؟
الخدامه : هذا حق بابا موشاري
ديمه : هو وينه ؟
الخدامه : الحين في يطلع
ديمه : اهاا
ونزلت تحت وبقلبها ودها مشاري ماينزل الا لين يطلعون .. عشان مايتواجه مع انوار .. وهي خايفه من انوار وبلاويها .. شافت بالصاله ابتسام مع انوار ومها لحالهم ..
" الله يستر مها + انوار = حريقه ! "
خافت لان بأي وقت يمكن ينزل مشاري .. ويكمل جو الوداد والالفه .. !!
انوار : انتِ وين كنتي ؟
ديمه : فوق
انوار بهمس : هذا وينه !
ديمه : فوق شوي وينزل بس بليز لا تتهورين
انوار : ماعليج الاوضاع مستتبه ..
ديمه : غريبه اشوفج طاقه سوالف مع بنات عمج ؟
انوار : بس ابتسام اما ذيج النسره مادري شايفه روحها على شنو ؟؟ احسن راحت وهوتنا
ديمه : امم زين تقبلتي فرد منهم !
انوار رجعت نظرها للي وراء ديمه وابتسمت ..
ديمه لفت وراها وشافت مشاري نازل !
" كملت !! "
نزل مشاري وشاف امه وقعد .. لزوم يقعد لان مايتمصلح مع احد كثرها واهي اللي مضبطته عند ابوه
مها : مشاري من يومين ماشفتك ؟
مشاري حب راسها : سوري والله امس المغرب جاي من مصر
مها : سفراتك كاثره شعندك ؟
مشاري : يمى انتِ سيدة العارفين .. انه شغل يومين ورديت
مها وتطالعه بفخر وتشوف انوار : الله يوفقك
انوار : السلام لله ! ترى مو لنا
مشاري لف عليها وتأفف
مشاري : ياهلا والله ببنات العم
ديمه : هلا فيك
مشاري : شلونج ديمه شخبارج ؟
ديمه : بخير الله يسلمك
مشاري متعمد يطنش انوار ..
بس انوار ماخلته
انوار بصوت مسموع للكل : يووه ابتسام ما قلت لج صادوا مطرب معروف وصادوه بالجرم المشهود بالشهاليات يتاجر بأشياء ممنوعه .. !
ابتسام : صج والله ؟ عاد منو ..؟
انوار بخبث: اتصدقين ناسيه اسمه بس فيه حرف العين والشين ! مادري على لساني لكن طار !!
مشاري انتبه لسالفتهم خصوصا انها اتخص الوسط الفني وهو عارفهم وعاجنهم .. ويعرف الاشاعه من الخبر الاكيد وده تطلع اشاعه عشان يفشلها ..
ابتسام : امم حرف العين والشين ؟؟ صار لغز ؟ انزين اهو قديم ؟
ديمه حاطه ايدها على قلبها
انوار : أي قديم نوعا ما بس محد يعرف شكله يعني مطرب سمرات
ابتسام : لقيتها عوووويشق
انوار : اييييييييييي ماشاء الله عليج
ابتسام : امبيييييي طاااااااح من عيني !!
مشاري كان مبحلق عيونه بأنوار .......!!!!
" انا تاجر ممنوعااااات ؟؟ ولا صايديني بعد ! هذي اذبحها تخرب سوقي وتطلع عني اشاعات !! "
وتم قلبه يدق وارتبك وينزل تلفونه ويحطه على الطاوله ومره يفتح المسجات .. مرتبك بمعنى الكلمه خصوصا ان هالسالفه جدام امه ..
انوار : انا كنت احب اسمع اشرطته لكن من دريت علمت رفيجاتي وقطوا اشرطته
مشاري لا اراديا : ليييش؟ هذي اشااااااااعه مو صج
انوار لفت عليه بابتسامه مكر ! : ليش شعرفك ؟
مشاري: حرام اتطلعون عن الرجال اشاعات ... وتشوهون سمعته ..
انوار رافعه حاجبها ومحتفظه بابتسامتها الخبيثه
انوار : وانتِ ليش منفعل ترى اقصاه فنان لا راح ولا جاء .. يهمك امره !!
مشاري : شنو يعني فنان مو انسان ؟ وبعدين الفن موهبه يعني شذنبه اهو ؟ وبعدين انسان بريئ من هالاشاعات اكيد بيهمني امره
انوار : يكون بعلمك الفنانين اللي تقول عنهم هذول من حثاله المجتمع وتوقع منهم أي شي.. ومايدافع عنهم الا اللي مثلهم
مشاري بصدمه : اناااااااااااا ؟؟
انوار : ليش انت مثلهم !
مشاري : خلاص خلاص فكينا من هالسالفه .. يوه نسيت موعدي يلا ياجماعه فمان الله
مها : ماراح تسلم على عمك ؟
مشاري مرتبك : لالا بعدين
انوار حست بنشوه الانتصار .. حست بتقدم الخطه شوي ..عطته اول ضربه تنبيهيه وبعدها بتدكه بالقنابل .. بس كل شي بوقته حلوو ..
ديمه سمعت صوت هرن : يلالا انوار ابوي برى
انوار : اوكي انا طالعه
ردوا البيت واستلمت ديمه انوار .. وقالتلها ان مشاري مو سهل عشان تتحداه وتوقف بطريقه .. ما صار فنان و اشتهر الا انه موسهل ابد ابد .. اما انوار كانت عارفه كل شي وعارفه كل اللي بتسويه .. وبالعكس هالشي ما يخوفها يزيدها يوم عن يوم اصرار وتحدي .. لان صاحب الحق عمره ما يخاف ..
وعلى ثاني يوم العشاء .. الخميس .. دخل ابوهم عليهم واهو سرحان مو بعادته مع انه ماطلع من البيت كان بالدوانيه .. وكانت ميشو مع ديمه وامهم بالصاله ..







رد مع اقتباس
المفضلات