نحن نعيش واقع مرير يُفرض علينا مجبرين
غير راضين على معيشتنا والدروس التي تعطى لأولادنا من قبل
معلمين أجانب عن المنطقة والكثير ما يعاني أبنائنا مثلنا حين يسمعوا من
معلميهم بأن مشركين عندما نحب النبي وأهل بيته وعندما يضطروا لمناقشة
كيف نقبل الأضرحة ولكنهم يقفوا مثلنا مكتوفي الأيدي رغم عندهم الجواب ولكن لحتى لا يفصلوا من مدارسهم
يأتي أحد مدرسي السنة ويسأل الطلاب من ابنائنا الشيعة
كيف ترضى لنفسك أن تقبل بوابة حرم انبي فيسكت الطلاب لا خوفاً منه بل خوفاً على مستقبلهم
وعند عودة أحد الطلبة إلى منزله تفاجئ أمه بنقله لما حدث واتيانه بجواب مقنع
في قوله أليس النبي مقدس كما القرآن بل وأكثر من القرآن لأن القرآن معلم صامت والنبي ناطق قد علم المسلمين
تعاليم دينهم ترد الأم موافقة لولدها ويكمل فلماذا نحن نقبل غلاف القرآن ولا يرضوا بأن نقبل بوابة حرم النبي
ويتهمونا بأنا مشركين
دعائي لهذا المدرس بالنصر والسداد وأن يأخذ الله حقه ممن ظلمه
أخيتي موضوعكِ جداً مهم وليت الجميع أن يطرحوا برأيهم
تشكري على الموضوع