قلنا لهم كونوا قردة خاسئين صدق الله العظيم ... وفي الرواية يأتي المتكبر كالذر أو على هيئة النمل تطأه الناس يوم القيامة ..هكذا تتجسد أعمالنا يوم العرض الأكبر فيحشر الناس بهيئة الحيوانات أو بالهيئة التي تتناسب وأعمالهم الدنيوية .. وحين كشف الأمام عليه السلام لصاحبه المكفوف عن بصره في الحج الأكبر رأى الناس على هيئات مختلفة ( رؤية حقيقية لأعمالهم ) فمنهم القردة ومنهم الخنازير ومنهم ... فقال الإمام عليه السلام قولته المشهورة ما أكثر الضجيج وأقل الحجيج .... والمهم في القضية بأن الممسوخات لا تتكاثر بل تموت لأن العذاب وقع عليها لأعمال شنيعة قاموا بها كيف لا وقد قال تعالى (( ولا تزر وازرة وزر أخرى )) فلا ذنب للأجيال القادمة (( نسلهم )) وان مخلوقات الله - هذه الحيوانات - مخلوقات طبيعية غير ممسوخة ولا أدل على ذلك قوله تعالى (( فبعث الله غرابا ليريه كيف يواري سوءة أخيه )) فالغراب قبل بني آدم (( الإنسان )) فكيف يكون " الغراب " مسخا من .... ؟؟ نعم هناك أعمال تجعل الإنسان أضل من الأنعام ..
أخت موالية ذكرتني بقراءات قديمة جدا لا أعرف مصادرها الآن لكنها ولله الحمد لا زالت باقية في الذاكرة
طرح موفق أختي موالية ودمتم محفوظين بعين المولى القدير