قد نقع في محذور شرعي أحيانا اذا زوقنا كلامنا بالعسل خصوصا اذا كان مع الجنس الآخر ههههههه ... فلربما خلط السم في العسل
قرر أحد الملوك ان يعطي مبلغا من المال لكل من يتكلم بكلمة طيبة وفي اثناء سيره وجد شيخا عجوزا يزرع فسأله لماذا تغرس الشجرة وانت على وشك الموت فأجابه الشيخ غرسوا فأكلنا ونغرس فيأكلون فأعجب الملك بكلام الشيخ الطيب وأمر له بالمبلغ وحين هم بالإنصراف تبسم الشيخ العجوز فسأله الملك لماذا تبسمت فأجابه الشيخ كل الشجر يثمر مرة واحدة ولكن شجري أثمر مرتين فقال الملك هذه كلمة طيبة أيضا وأمره له بالمبلغ ... في نهاية المطاف هرب الملك من هذا الشيخ حتى لا يخسر مملكته ....
دخل أحد الملوك بيت الوزير يعوده في مرضه فاستقبله ابن الوزير وكان صغير السن فسأله الملك أيهما أجمل بيت الملك ام بيتكم فأجاب الصغير : بيتنا أجمل ما دام الملك فيه ...
ما أحوجنا ان نغرس الكلمة الطيبة والتي هي كالشجرة الطيبة في أفواه أطفالنا ليكبروا عليها ويتعلموا لباقة الحديث وأدبه حتى اذا ما كبروا صاروا مؤدبين بحسن الكلام
شاكر عطائكم أختي الفاضلة موالية حيدر ودمتم بخير







رد مع اقتباس
المفضلات