يارَاحِليْ ..،
[ وَجعِي ثقيلٌ بعدكْ. .!
طَاحُونة ُ الهَمِّ تُصَيِّرُنِي هَلكَى ..!
ومَواجِعِي العُضالْ لَيسَ تَهْدَأ . . .!
غابَ الشَفيقْ
ودَنا الشَقاءُ بـِخافِقيْ كـَ صَدَى الشَهيقْ
وَجرَى اِنكِسارُ الضوءْ..
فِي صَدري ، وفي رئة ِ السَمَاءْ
وَظِلالُ عَينايَ اللتانِ تَضوَّرتْ حُزناً عَلى الرُوحْ الرَقيقْ . .
لَفَظَتْ مَآسِي َّ إِلَى الكَون ِ العَميقْ . .
وَجعِيِ رَفيقْ
بَعدَ الطَبِيبْ ، وَسَنا الحَبيبْ
بِمنْ أَلوذْ
زَحَفَ اِكْتِئابٌ فِي عُروُقِ الكَونِ
وَكَذا عُروقي ِ يَامُحمُديَ الرَحِيقْ
. . .
غَابَ الأمينْ
أَبَتِي أَنا وَجعٌ سَخينْ
إِنِّي إِلِيكَ مَفَاصِلِي لاتَسْتَكِينْ
إِنيِّ أَصيخُ بِمُقلَتيكَ رَحَى الهُمومْ ، يَجْنِي الأنينْ
خُذْنِي إِلى جِبْرِيل ِوَحيِكَ يامُحَمدْ
خُذْنِي ، وَتأخُذُكَ الضُلوعْ ،، دونَ المَقابِرِ
خُذْنِي وَغَلِّفْ مُهْجَتِي بِمَحاجِر الأمنْ
بِعَباءَةِ النُورِ المُوَزِعِ فِي السَما
إِنِيِّ أَخَافُ عَلى الجَنينْ
. . .
كَانَ سِرَاجِيِ ،،
وَانْطَفَئْ . .
وبعدهُ مَنْ يَرتِقُ فَتْقَ الوَجَعِ فيَّ . . !
وَيُوَرِثُنِي أَمانْ . .
~ منْ يُسَكِّنْ نَبَراتْ الحُزنْ فِي زَهْرَائكْ .!
مُعظمٌ أجرُ الزهراء وَعلي وَ وِلدِهِما أجمعْ ،
وعَظيم الأجرْ لَكمْ
~ دَمعة على السُطورْ...





رد مع اقتباس
المفضلات