ياأيها الأربعين..
خُذني إليه...!
ليلة الأربـَعِّين ْ
إنَّ قلبي بُكاءْ
تِلك روحِي حَنينْ
تسْتَلِذُّ الفِداءْ
صَرختْ زَينبٌ
بـِ لُحون ِِ الرِثاءْ
كَربلاءُ اِخبري
قَلبي أينَ الحُسينْ . .!
جئتُ أبْكِيِّ الشَهيدْ
جئتُ أرويِّ مُصابْ
إنَّ قلبي ِ وَحيدْ
وَكَذا الصَبرُ غَابْ
ردتُ أحكِي لهُ
عَنْ فُصولِ اكتئابْ
ياعَزيزَ البَتولْ
روحِي لاتَسْتَكينْ
عَاثِرةْ جِئتهُ
مِنِّي ضَاعَ البَصَرْ
زَينَبٌ أختُهُ
كَمْ أَذاها السَهَرْ
كَم أذاها البُكاءْ
وطَفَاها الكَدَرْ
كَربلاءُ الجِراحْ
إنَّ كُلِّي حَزينْ
جئتهُ بِارتياعْ
وَكيان ٍ جَزوعْ
منذُ حين ِ الوِداعْ
مِنذُ رضِّ الضُلوعْ
جئتهُ رأسهُ
وَفُؤاد ٍ هَلوعْ
أَدمُعِيِّ كَالسْحَابْ
منذُ قطعِ الوتينْ !
زينبٌ ألهمتني الرواية ،،
ومازال لـ حُزنِها بقايا ،،
ولعتابها حكايا ...
~ دمعة وأبياتها المتواضعة في لبِّ الوجع !
فلتقبله الزهراء ، وزينب..والحسين





رد مع اقتباس
المفضلات