أ حُسينْ ..
إنِّ أَحْلامِي ِ تَموتْ . .!
~
وَنأى النَهارْ . .،
وَمابَقَى إِلا السَديمْ
وَأنا وَرَعشَةُ خَافِقِي ِ
بـِ رُبا الأدِيمْ
وظِلالُ تِذكار ٍ يَحومُ بـِ مِحْجَري ِ
فَـ يَصوغُ أَلحاناً إِلى عِز ٍ قَديمْ
. . .
رأسُ الحُسينْ عَليكَ الحُزنُ يَحْشونِي ِ
أُجرِيِّ الدُموعَ عَليكَ فَهيَ لُحونِي ِ
وَأُنادِي يَاأمُ انظُرِينِيِ إنَنِي
غَرْقَى بِآلامِي وَفيض ِ شُجونِي ِ
إنِّ اِرتِطامَ الحُزنُ فِي قَلبي ِ غَدَى
طَاحُونَةً فِي لُبِها المَفتُون ِ
وَثَراءُ أَنفَاسِ الحَنينِ ِ تَنَفَستْ
مِنْ فَجرِ عَاشُوراءِها المَحزُونِ
أُماهُ يازَهراءُ شَكْوايَ ألمَسِي ِ
وَألتَفِيِّ حَولَ حُسينَكِ بـِ غُصونِي
لانعشَ ياأُماهُ لاغُسلاً له
وَالرَأسُ يَحكِي سِرَّكِ المَكنون ِ
زَهراءُ يانِسرِينَةً وَتناثَرتْ
بـِ فَضا نَجيع ِ حُسينكِ . . مَرهَون ِ
وَشَذاكِ لازَالَ الفَراشُ يُقَبِلهُ
وَعَصاَ يَزيدَ تُلبيِ نُورَ عُيوني
أُماهُ يَنهارُ الفُؤادُ إِذا رَأَى
تَرمِي الجَبينَ حِجارةً تُؤذِينِي
زَهراءُ يازَهراءُ لالاتَذْعَرِيِّ
بِالشام ِ إنِيِّ سَبيةً يَهدُونِي
حُزنٌ مَصلوبْ عَلى نَوحِ الـ فاطِمة وَ شَكوَى الـ زَينبْ
بـِ زَفراتْ دمعة ~





رد مع اقتباس
المفضلات