يَابَقيِعَهْ . .~
صَدَى الحُزن ِ يَنبُسُ فِي رُوحِي فَـ يقولُ لِي :
أشعلِي ِ الضَوءَ أنـِيري ِ لِلبقَيعْ~
بـِ شُموعِ ِ الحُزن ِ والقلب ِ الوَجيعْ
وَأنا لَهُ أَقولْ . .!
يابَقِيعَهُ
لاأمْلِكْ سِوَى شَمْعَة تَكادُ تُطفؤها زَفراتٌ كُهَّلْ . .
يابَقِيعَهْ
اِمْنَحْ شَمعَتِي ِ أَنْمَلةْ ضَوءْ ،عَينَينْ حَزينَتينْ لأجْلِهْ
يَابَقيعَهْ
عَلِقْنِي ِ ظِلاً فَوقَ جِنازَةْ الكَرِيمْ
يَابَقيَعهُ
قُل لـِي ِ !
أيٌّ إعصار ٍ لِلحُزن ِ غَارِقاً فِيكْ . .!
وأيُّ قَلب ٍٍ بَعدَ زَكيِّكَ جَذْلان َ
يَابَقيعَهْ
حَدِثنِي ِ عَنْ زَكِيكْ
حَدثنِي عَنْ ثَورَتهْ فِي صُلحَه . .!
حَدِثنِي عَن طَشتَهْ وَماحَوى . .!
وَكَبِدَه وَمَنْ يَرَه . .!
حَدِثنِي ِ عَنْ لَهبَ سُمِّهْ . .!
حَدِثْنِي ِ عَنْ حُسينَـه وَزَينَبهْ . .!
حَدِثْنِي ِ عَنْ عَين ٍ عَليهِ مَغْبونَة . .!
يَابَقيِعِهْ
اِرْزُقنِي عَودَة إِلَى زَمنٍ لَمْ أكنْ فِيه ِ (شَيئاً مَذْكُورا)
ثُمَّ اِرزُقْنِي ِ اِنْتِزَاعْ السِهامْ السَاجِدة بِعَرشِك العَظيمْ
ارزُقنِي ِ اِسْتِبدَالْ رَائِحَةْ المَوتْ بـِ رَائِحَةْ [زَهرِ عِشقِهْ]
وَاِستِبدَالْ سِهامَهُمْ بـ زُهورِيِ ~
يَابَقِيعِهْ
اِكْشِفْ لِبَصَرِيْ عَباءَة أمَّهْ فَاطِمِةْ المَنشُورَة كَخَيمَة دِفْ عَلى قَبرِهْ
يَابَقيِعَهْ
عَليِهِ ارزُقنِي وَجَعاً مُواسِياً ،،أَربِتْ بِهِ عَلى قَلبِ زَهرَاءِهْ
يَابَقيعَهْ
لاتَقْسُو عَلى زَينَبهْ ،
لاتُذَكِرها بِطَشت ٍ يُشبهُ طشْتَهْ . .!!
يَكْفِي ِ أنَّ عَينيِهَا لَوحَة عُلِّقَ عَلِيها (طََشْتُ الكَبِدْ ، وَطَشْتُ الرَأسْ )
يَابَقيعِهْ
أبْلِغْهُ سَلاماً لايَموتْ وإنْ ماتَ صَاحِبُهْ . .
وأَبْلِغهُ . . . .! امم هُوَ يَعْلَمْ ، يَسْمَعْ . .فَلا حَاجَة فِي أنْ تَبلغهُ مَاأقولْ . .!
بِخَوالِجيِ أَوجَاعٌ تَسْعَى نَحْوَ البَقِيعْ
بِخَوالِجيِ أوجَاعٌ تُهَدِْهِدُها أوجَاعْ . .!
خَرسَاءْ فِي حَضرَة ِ الكَريمْ . .
وَ بِصمتٍ مُنْصدِعْ،، أُصغِي لأنينْ فَاطِمَةْ . .
أجرٌ لاأعْظَمَ مِنهُ لِلنبي وعَلي
لِلزهراءْ وَزينَبْ
لِلحُسينْ والعَباسْ
ولأمِ كُلثومْ وخَديجةَ الكُبرى
وللآل أجمع..ولاسِيما صَاحبْ الأمر عَجل الله فَرَجَهْ
~ دَمعَةْ





رد مع اقتباس
المفضلات