اِخْتِنَاقْ أُمْنِيِّةْ . .،،
حَلِمتُ بَأنِيِّ
رَأيتُ الذَبيحْ . .
وأبدَيتُ شَكْوَى . . . .
وَدَمعَاً وَنَجْوَى . .
عَلَى حِجِرِ عِزِّيِ
وَعِزِّيِ يُناغِي
فُؤادِي الجَريحْ
...!
أبْكـِي وأخلِطُ دَمعِي ِ بِنائِبتِي ِ
وَأُهْرِقُ مِلئَ الكَونْ وَاعِيَتِي ِِ
أَنْعَى ِ الذَِيِّ عَنْ مُقلَتِي ِ غَائِبا
قَدْ حَقَ لِي أَبكِي ِ عَلى أبَتِي ِ
إِنِّ الغُروبَ الشَجِيِّ مَازَالَ يَقْذِفُ بِي
مِنْ شُرفَةِ العِزِّ النَقيع ِ بِذاكِرَتِي ِ
لِتَلقَفَنِي ِ بَلقَعَُ الحُزن ِ الشَحوُبِ إِذَاً
أَشْواكُها الحَمقَى تُقطِّعْ كُلَّ أورِدَتِي
مَاخِلتُ أَنَّ الطَلَّ النَديَّ غَدَى يَنـ
ـسَى كَيانِي ِ وَتَفرَغُ مِنهُ آنِيَتِي ِ
أَينَ النَدَى ! ضَاعَ الحَنانُ وَماحَوَى
مَنْ بَعدَهُ يُروِّي قِدْرَ عَاطِفتِيِ
دَبَّت كَآبةُ فَقدِهِ فِي أضْلُعِيِّ
وَجَرتْ خَلايا الآهَ فِي رِئَتِي
وَمَزجتُ أَصواتَ النَحيِبِ بِخَافِقِي
وَالخَوفُ مِنْ يُتمِيِّ بِمَائِدَتِيِ
لَمْ أطْلِبُ الزَاد يَا شَرَّ الخَلِيقَة ِ ..، لا
إنِيِ أُريدُ حُسينَ الطُهرَ جَوُهَرَتِيِ
فَـ تَفايَضَ الدَمُ الشَريِفُ يُحاكِنِي
وأنَا أُخَضِبُ مِنْ عِرقِيه ِ ناصِيَتِي
أَبا ياحُسينْ ،، مَنْ أبْكَى حَناجِرُنا
وَمَنْ أَراقَ الشَمسَ يَاصِلَتِي ..!
بَحَثتُ عَنْ نُورِكَ الدَامِي أُراوِدُهُ
وَاليَومَ تَسْعَى إِلَيِّ أُمْنِيَتِيِ
سَأنحَنِي لأُصَلِّي عَلَى مِحْرَابِ أَوُدَاجِكْ
سَأنْحَنِيِ لأُناجِي شَفَتَاكَ مِنْ شَفَتِيِ
إنيِّ رُقيِّتُكَ الصُغْرَى فَكَلِمها
يَغْتَالنُي الهَمُّ فَوقَ الرَأس ِ يَاأبَتِيِ
وَمَاتَتْ رُقيةْ ..!
وَلها أجرٌ لاأعظمَ مِنهْ ~
~ زَفَراتْ دَمعة. .! فلتَقبلها مَولاتِي اليَتيمةْ
ِْ





رد مع اقتباس
المفضلات