وَاِنْشِطَرَ الجُوُدْ . .!
إِذَا رَمَتْ الدُنْيَا عَلَيِّكَ هُنُودا (هند=سيف)
ثِقْ بِالإلَهِ الوَاحِدِ المَعْبُوُدا
وَاَذْكُرْ وَلاتَنْسَىَ عَقِيِّلَةَ هَاشِم ٍ
تَجِّرِيِّ بِهَا الأحْزَانَ جَرْيَ أُسُوُدا
لَنْ أَنْسَهَا تَطْوِيِّ الأنِيِّنَ بِصَدِرِهَا
تَطْلُبْ أَبَا الفَضْل ِ السَخِيَّ الجُوُدا
عَبَاسُ يَارُوُحَ العَطَاءِ أَمَا تَرَىَ
عَيِّنَ الرَضِيِّعِ إلَى السِقَا ممدودة
يَبَّكِيِّ فَيَخْفِقُ خَافِقِيِّ خُوُفَاً عَلَىَ
كَفِيِّكَ تَبْتُرُهَا الرِمَاحُ جُحُوُدَ
عَبَّاسُ عَيِّنَكَ كَمْ أخْشَىَ يُصَوِبُهَا
سَهْمَاً فَأسْبَحُ فيِّ ثِيَابِيِّ السُوُدَ
عَبَّاسُ يَاكَهْفِيِّ وَحِصْنِيِّ وَكَافِلِيِّ
الصَبْرُ يَعَّجَزُ مِنْ أَذَى الَعَامُوُدَ
قَالَ اِبْشِرِيِّ يَازَيِّنَبٌ لاتَحْزَنِيِّ
جِفْنِيِّكِ اِمْلَئُهَا بِـ هَدْبَ وُعُوُدَ
خَاََضَ الفُرَاتَ وَلَمْ يَذُقْ مِنْ بَرَّدِهِ
وَالمَاءُ يَشَّهَدُ لِلوَفَاءِ وُرُوُدَه
رَادَ الخِيِّامْ وَوَجْهَهُ مُتَبَسِمٌ
كَفِّيِهِ تَمْطُرُ نَهْضَةً مَحْمُوُدَة
لَكِنَّ تِلْكَ القَوُمْ قَدْ غَدَرُوُا بِهِ
قَبُحَتْ نَوَايَاهُمْ عَلِيِّهِ حُشُوُدَ
بَدْرٌ عَلَىَ ظَهْرِ الصَعِيِّدِ وَقَدْ هَوَىَ
وَهَجِيِّرُ دَمْعَهُ لِلخِيَامِ يَعُوُدَ
سَجَدَ المُهَنَّدُ فِيِّ ضِلِعِيِّهِ حِيِنَ رَأَىَ
كَفَّ البَتَوُلَةَ تَحْتَوِيِّهِ سُجُوُدَ
وَبَكَتْ سِهَامُ المُوُتِ وَقَّتُ حِمَامِهِ
وَالكَوُنُ يَغْرَقُ يَسْتَغِيِّثُ وُجُوُدَهْ
الليِّلُ يَبْكِيِّ وَالصَبَاحُ يُشاطِرُهْ
حُزْنَاً عَلَىَ حُزْنِ الحُسِّيِنِ خُلُوُدَ
وَلِزَيِّنَبٌ هَوَاجِسْ تَدِسُهَا كَرْبَلاءْ بَعْدَ فَقْدِ هَدَبْ السِقَايِّةْ . .
فَيَرَّتَعِشْ الفَضَاءُ ، وَتَقَّشَعِّرُ السَمَاءْ . .!
وَأَمَا هِيِّ فَصَامِدَةْ كَالرَوَاسِّيِ العِظَامْ . .
كُلٌّ الأجر لِقَلبِهَا وآلُها..
دَمْعَةْ~
ْ





رد مع اقتباس
المفضلات