بسم اله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على سيدنا ونبينا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين


اما بعد


في المشاركة السابقة سئلتكم اذا ترغبون في ان ازيد عن ما اعرفه عن مرحب اليهودي الذي قتله الامام علي (عليه السلام )

جاء في بحار الانوار : الجزء (21) صفحة (4)

وروى البخاري ومسلم عن قتيبة بن سعيد عن يعقوب بن عبد الرحمن الاسكندراني عن حازم عن سعيد بن سهل

ان رسول الله صلى الله عليه وآله قال يوم خيبر لأعطين الراية غدا رجلا يفتح الله على يديه يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله قال فبات الناس يدمكون بجملتهم أيهم يعطاها فلما اصبح الناس غدوا على رسول الله (ص) كلهم يرجون أن يعطاها فقال أين علي بن ابي طالب (ع) فقالوا يارسول الله (ص) هو يشتكي عينيه قال فأرسلوا اليه فأتني به فبصق رسول الله (ص) في عينيه ودعا له فبرأ كأن لم يكن به وجع فأعطاه الراية فقال علي (ع) يارسول الله (ص) اقاتلهم حتى يكونوا مثلنا قال أنفذ على رسلك حتى تنزل بساحتهم ثم أدعهم الى الاسلام وأخبرهم بما يجب عليهم من حق الله فوالله لئن يهدي الله بك رجلا واحدا خير من أن يكون لك حمر النعم


فبرز له مرحب وهو يقول

قد علمت خيبر أني مرحب .........................شاك السلاح بطل مجرب

أطعن أحيانا وحينا أضرب........................اذا الليوث أقبلت تلتهب

كان حماي كالحمى لاتقرب

فرد عليه الامام (ع)


أنا الذي سمتني أمي حيدره.......................كليث غابات كريه المنظرة

...........................أوفيهم السيف كيل السندرة.............................

فضرب مرحب ففلق رأسه وكان الفتح على يده أورده مسلم في الصحيح

وتكملة القصة عن ابي رافع مولى رسول الله(ص) قال:

خرجنا مع علي(ع) حين بعثه رسول الله (ص) فلما دنا من الحصن خرج اليه اهله فقاتلهم فضربه رجل من اليهود فطرح ترسه من يده فتناول علي (ع) باب الحصن فتترس به عن نفسه فلم يزل في يده وهو يقاتل حتى فتح الله عليه ثم ألقاه من يده فلقد رأيتني في سبعة نفر انا منهم نجهد على ان نقلب ذلك الباب فما استطعنا أن نقلبه

ولهذا سمي (داحي الباب )

طبعا هذه الرواية موجودة في اكثر كتب الشيعة الامامية

وفي قصيدة منسوبة الى خزيمة بن ثابت
يقول فيها

وكان علي أرمد العين يبتغي......... ..دواء فلما لم يحس مداويا

شفاه رسول الله (ص) منه بتفلة ........فبورك مرقيا وبورك راقيا

وقال سأعطي الراية اليوم صارما....... ..كميا محبا للرسول مواليا

يحب الاله والاله يحبه .................به فتح الله الحصون الأوابيا

فأصفى بها دون البرية كلها.......... ..عليا وسماه الوزير المؤاخيا

والحمدلله رب العالمين