..
...و مازلتُ أهذي
بكل تفاهات عمري المرير
و لا شيء يروي
بقايا إنكساري المشرد من مولدي
فيا لي
لماذا سُجنتُ بجسمي الغريب؟!
و قد كنتُ يوماً كروحِ حمامٍ يطير
لماذا أتيتُ؟!
لكونٍ من السقم لا ينتهي و لا ينفذُ.
دمعة... ضوئك رائع يوحي بالنقاء - و لا تظني غير ذلك
نحتاج للكآبة لنبدع و لأشياء كثيرة تستعصي على الذاكرة
شكراً لأنكِ ألهمتيني .. و أهديتني شعلة أمل .
موفقين لكل خير





رد مع اقتباس
المفضلات