حين يخرج الرجل من بيته غاضبا فإنه قرر أحد أمرين أما " الانفصال " أو " العود " تتلاطم افكاره ويزن الأمور فإن كان ساذجا كان القرار الأول وإن كان من النوع العقلاني الممزوج بعاطفة كان القرار الثاني ولكن عودته لا تعني انتهاء المشكلة فهي قابلة للانفجار في اي لحظة ما لم تعالج بحكمة وروية وحوار بين طرفيها وجود الأولاد مبرد وملطف للمشكلة وربما يكون معقدا لها ما يجعل الرجل يحجم عن التطليق ولكن ...
أختي حبي عترة محمد طرح واقعي حياتي يحدث في أحسن البيوت بارك الله فيكم ورزقكم حب محمد وآل محمد (ص )





رد مع اقتباس
المفضلات