الفصل السابع
بحارالأنوار 42 148 باب 124- أحوال سائر أصحابه ع و فيه
عن كتاب الإرشاد:
رَوَى جَرِيرٌ عَنِ الْمُغِيرَةِ قَالَ لَمَّا وَلِيَ الْحَجَّاجُ طَلَبَ
كُمَيْلَ بْنَ زِيَادٍ فَهَرَبَ مِنْهُ فَحَرَمَ قَوْمَهُ عَطَاهُمْ فَلَمَّا رَأَى
كُمَيْلٌ ذَلِكَ قَالَ :
أَنَا شَيْخٌ كَبِيرٌ وَ قَدْ نَفِدَ عُمُرِي لَا يَنْبَغِي أَنْ أَحْرِمَ قَوْمِي عَطَاهُمْ فَخَرَجَ فَدَفَعَ بِيَدِهِ إِلَى الْحَجَّاجِ فَلَمَّا رَآهُ قَالَ لَهُ:
لَقَدْ كُنْتُ أُحِبُّ أَنْ أَجِدَ عَلَيْكَ سَبِيلًا فَقَالَ لَهُ كُمَيْلٌ
لَا تَصْرِفْ عَلَيَّ أَنْيَابَكَ وَ لَا تَهْدِمْ عَلَيَّ فَوَ اللَّهِ مَا بَقِيَ مِنْ عُمُرِي إِلَّا مِثْلُ كَوَاهِلِ الْغُبَارِ فَاقْضِ مَا أَنْتَ قَاضٍ فَإِنَّ الْمَوْعِدَ لِلَّهِ وَ بَعْدَ الْقَتْلِ الْحِسَابُ وَ لَقَدْ خَبَّرَنِي
أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام أَنَّكَ قَاتِلِي فَقَالَ لَهُ حَجَّاجٌ
الْحُجَّةُ عَلَيْكَ إِذاً فَقَالَ لَهُ كُمَيْلٌ ذَاكَ إِذَا كَانَ الْقَضَاءُ إِلَيْكَ
قَالَ بَلَى قَدْ كُنْتَ فِيمَنْ قَتَلَ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ اضْرِبُوا عُنُقَهُ فَضُرِبَتْ عُنُقُهُ .
شرحنهجالبلاغة 17 149 كميل بن زياد و نسبه .....
هو كميل بن زياد بن سهيل بن هيثم بن سعد بن مالك بن الحارث بن صهبان بن سعد بن مالك بن النخع بن عمرو بن وعلة بن خالد بن مالك بن أدد كان من أصحاب
علي عليه السلام و شيعته و خاصته و قتله الحجاج على المذهب فيمن قتل من الشيعة و كان كميل بن زياد عامل
علي عليه السلام على هيت
كشفالغمة 1 277 فصل في ذكر كراماته و ما جرى على لسا
...أن الحجاج طلب كميل بن زياد فهرب منه فقطع عطاء قومه فلما رأى ذلك قال إني أنا شيخ كبير قد نفد عمري فلا ينبغي أن أحرم قومي أعطياتهم فخرج إلى الحجاج فقال قد كنت أحب أن أجد عليك سبيلا فقال له كميل :
لا تصرف علي أنيابك فما بقي من عمري إلا القليل فاقض ما أنت قاض فإن الموعد لله و بعد القتل الحساب و لقد أخبرني أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام أنك قاتلي فضرب عنقه.
و هذا نقله العامة و الخاصة و هو من البراهين الواضحة و المعجزات الباهرة لامير المؤمنين عليه السلام لاخباره بالمستقبل وما يجري قبل وقوع ما جرى كما قراتم





رد مع اقتباس
المفضلات