-4-
في بيت أم فاضل
لازال مهدي في صراع مع الأسئلة يبحث عن الأجابات عند أخته الهاربة منه , قد مضى وقت طويل وهو يسأل عما جرى
بينها وبين حبيبته هدى ,
أم فاضل كالعادة في زيارة لأبناء صديقتها المفضلة تتحدث مع ريم وبدأت تتأمل فيها وكأنها تلمح لشيء خفي سيكون مفاجأة العائلة
وهدى كانت تنظف النوافذ وكلما نظرت إليهم ينتابها شعور مؤلم حيث فهمت أشارات عيني أم فاضل وهي تفصل جسد أختها ريم ,
بعد مرور أيام,
دق جرس الباب في مساء يوم هادئ وطقس فيه أشبه بالشتاء المثلج بالقلوب البيضاء , فتح الباب أحمد وتفاجأ بوجود ثلاث حريم
واقفين على الباب قالت إحداهن وهي أم فاضل : بتخلينا واقفين على الباب
أحمر وجه أحمد وقال : آسف تفضلوا البيت بيتكم
أم فاضل :ناد على خواتك خليني أشوفهم
أحمد : أن شاء الله دقيقة بس
راح غرفتهم : يالله بسرعه روحو قعدوا مع الحريم في المجلس
طلع من غرفتهم وراح جلس في غرفته , علي لم يكن موجودا بالبيت ,
أحمد أتصل إليه وكلمه : ألووو وينك؟؟؟؟؟؟؟؟
علي: أنا في المقهى مع الشباب ليش؟؟؟؟
أحمد:تعال البيت وشوف وش صااير ؟؟؟؟؟
علي : وش صاير خواتك فيهم شيء؟؟؟؟؟؟
أحمد : لا لا في حريم في البيت و مسألة أعتقد في خطبة
علي :خلاص بعد شوي بجي مع السلامة
أحمد : مع السلامة
قراءة ممتعة
إلى لقاء قريب





رد مع اقتباس
المفضلات