أحداث 11 أيلول في أميركا رفعت نسبة الإجهاض

ايار 26, 2010 ·
يبدو أن أحداث الحادي عشر من أيلول 2001 هي السبب وراء الزيادة الكبيرة في عدد حالات الإجهاض التي شهدتها الولايات المتحدة.
هذا ما يوضحه تقرير نشر أمس أعده البروفيسور تيم بروكنر، من جامعة كاليفورنيا في إيرفن، وجاء فيه أن الكثيرات من الحوامل قد أجهضن على الرغم من عدم وجود أية علاقة تربطهن بتلك الأحداث أو بضحاياها.
وأوضح بروكنر في تقريره أن ظاهرة الخوف الجماعي أو الخوف المشترك تولد حالة من التوتر بين الناس حتى ولو لم تكن هناك رابطة تجمع بينهم.. «فنحن نحزن لأحزان غيرنا حتى ولو لم نكن نعرفهم».
وأضاف أن الزيادة في عدد حالات الإجهاض في ذلك الشهر بلغت %12 فوق المعدل الطبيعي. ولفت هذا المتخصص إلى أن نسبة إجهاض الذكور كانت هي الأعلى لأن أجنة الذكور أكثر حساسية من أجنة الإناث إزاء ارتفاع الكورتيكوسترويد،وهو هورمون تفرزه الحامل إذا أصيبت بالتوتر.
ومضى بروكنر قائلاً ان حقيقة تأثر الأجنة الذكور أكثر من أجنة الإناث يمكن أن تكون قد نشأت عبر تطور الإنسان.. وهذه الخاصية لا تقتصر على الإنسان وحده، فقد تبين أن العديد من فصائل الحيوانات تشترك مع الإنسان في هذه الخاصية، ففي الأوقات الصعبة تنخفض نسبة الولادة بين ذكور الحيوانات أيضاً.