طبيب سوري يحتجز طفلته 5 سنوات ليرضي زوجته الثانية
ايار 14, 2010 ·احتجز طبيب سوري ابنته لأكثر من خمس سنوات في حجرة مظلمة، مما تسبب بتوقف نموها وفقدانها القدرة على النطق.
وقال أحد سكان قرية سرمدا (شمال دمشق) «إن والد الطفلة قام منذ حوالي خمس سنوات باحتجاز ابنته بعد أن طلق والدتها وتزوج من غيرها، ولم نعد نرى الطفلة منذ ذلك الحين».
وداهمت الشرطة منزل الطبيب أحمد الوزير إثر ورود معلومات عن قيامه باحتجاز ابنته سيفان (12 عاما) في غرفة مهجورة على سطح منزله.
وعن سبب احتجازه لطفلته، بيّن مصدر مقرب من عائلة الأب انه «بعدما طلق زوجته الأولى ضاق ذرعاً بابنته فقام باحتجازها وانتظار موتها، في الوقت الذي أنجبت زوجته الثانية عدة أطفال يقوم بتربيتهم».
وأشار مصدر طبي في المستشفى إلى أن «الطفلة تعاني من ضمور في النمو الجسدي والعقلي نتيجة سوء تغذية وعدم تعرض الطفلة لأشعة الشمس، وضمور في عمل الغدد الصم، وعدم قدرة على النطق، كما تعاني من رهاب شديد تجاه الأطفال، الأمر الذي يدل، وبحسب المصدر الطبي، إلى أن أشقاء الطفلة من أبيها كانوا يعاملونها بشكل سيّء جداً».





رد مع اقتباس
المفضلات