الاحتفال بمرور 50 عاما على ظهور أقراص منع الحمل

10 أيار 2010

قطعت وسائل منع الحمل طريقا طويلا منذ استخدمت النساء في مصر القديمة منقوع التمر والصمغ والعسل كوسيلة مساعدة لمنع الحمل. وفي أوائل القرن العشرين فقط توصل الباحثون إلى هرمون يمكن أن يمنع التبويض ومن ثم يحول دون الحمل. وفي عام 1951 نجحوا في عمل معادل صناعي لهرمون البروجيسترون.
وبعدها بأعوام قليلة ، ظهرت أقراص منع الحمل: وسمحت إدارة الأغذية والأدوية الأمريكية ببدء بيعها في 9 مايو عام 1960 . ومر أمس الأحد 50 عاما على ظهور حبوب منع الحمل.
ووفقا لمجلة تايم ، فإن أكثر من 100 مليون امرأة في العالم تأخذن الحبة الصغيرة حتى رغم أن الكنيسة الكاثوليكية لا تزال تعارض بشكل صارم استخدامها منذ صدور المرسوم البابوي عام 1968 الذي يحظر استعمال وسائل منع الحمل.
وفي كتاب "هذه الحبة التي توصل إليها الإنسان" شرح أستاذ الكيمياء كارل ديراسي كيف حدث هذا الإنجاز. وكان ديراسي الذي نشأ في فيينا قد هرب إلى الولايات المتحدة من النازي. وكان عمره 28 عاما فقط عندما نجح في تخليق مادة النورثيندرون وهي مادة تحمل خواص هرمون البروجيسترون.
وهذا أفسح مجالا لإبتكار الحبة وأعتبر ديسراي في الواقع منذ ذلك التاريخ واحدا من الآباء الذين أبتكروا وسائل منع الحمل. وسار باحثان أمريكيان آخران هما جريجوري بينكوس وجون روك على نهج ديسراي بشكل أكبر وقاما بإختبارات أكلينكية على الوسائل التي توصلا إليها إعتبارا من عام 1956 فصاعدا على النساء في بورتوريكو. وفي العام التالي أجيزت الوسيلة للإستخدام كمنظم للدورة الشهرية وأستعملتها الآلاف من النساء الأمريكيات بشكل رسمي كعلاج لمشاكل الدورة قبل الموافقة عليها رسميا لأغراض منع الحمل.