عائلات خليجية تتوافد على سوق هجر و« الحكواتية » تجذب الزوار

أطفال يستمتعون بالفقرات
عروض مسرحية
واصل عدد كبير من العائلات إقبالهم على سوق هجر التراثي المقام في قصر إبراهيم التاريخي والذي تنظمه الهيئة العامة للسياحة والآثار بالتعاون مع غرفة الأحساء برعاية « اليوم « اعلاميا ،حيث شهد السوق اقبال عائلات بدول مجلس التعاون الخليجي من دولة قطر والبحرين والكويت ،وقد استمتع الحضور بملحمة « الحلم والأناة « والتي عرضت ضمن فعاليات المهرجان ، كما استمتع الزوار بالأجنحة المشاركة في السوق والمشاركة في فعاليات العروض والفلكلورات الشعبية، كما تفقدت العائلات العديد من الأجنحة والمشاركة في فعاليات العروض والفلكلورات الشعبية ومنها فن «الحكواتي «، والذي يقوم مجموعة من الرواة الشعبيين بالحديث حول القصص الشعبية والحكايات الشعبية الشهيرة والتي تتناول مظاهر الحياة الاجتماعية قديماً والمستوحاة من الفنون العربية التقليدية كقصص شهريار وألف ليلة وليلة.
لم يكن لدي فكرة بهذا التراث العريق في المملكة هذا ما قاله احد الأجانب من الجنسية الالمانية ،ويقول: أنا احد العاملين في الجبيل و حضرت والدتي لزيارتي وقد سعمت عن هذا المهرجان ،فأصرت على مشاهدة هذه التظاهرة الجملية. ويضيف: لقد استمتعت بماشاهدت من تراث جميل في هذا القصر الضخم وقد عرفت قصتة بالتحديد , ويؤكد احد رجال الاعمال قادم من الرياض ويدعى محمد احمد خلال زيارتي العمليةللاحساء اخذني احد الشباب لهذا المكان لقضاء بعض الوقت لمشاهدة التراث العريق.
فقرات ترفيهية
فيما شهد المهرجان حضور الجوالة من الجامعات والكليات ومؤسسات التعليم الفني و كلية الجبيل الصناعية وجوالة رعاية الشباب وجوالة دولة قطر في ملتقاهم الثالث والذي يقام في الأحساء حاليا تحت شعار " أصدقاء المحبة والسلام".
وقد أعدت اللجنة المنظمة للمهرجان لهؤلاء الجوالة برنامجا حافلاً خلال هذا الزيارة التاريخية ، فيما قدم الجوالة المشاركون عددا من الفقرات الترفيهية والتراثية وقاموا بتأدية بعض الصيحات والأناشيد الكشفية لزوار المهرجان من الأهالي وضيوف الأحساء مشاركة منهم في هذه التظاهرة السياحية .
كما أحيا عدد من الشعراء الأمسيات الشعرية للسوق، وهم صلاح بن هندي, وجاسم بن عساكر, وعبداللطيف الفضلي, وحمد الغريب, وعبدالرحمن الغريب, وناجي حرابه, فيما قدمت اللجنة المنظمة فعالية "ركن شعراء هجر"
الحكواتي يجذب الزوار
وقد تجمهر الزوار على الحكواتي محمد بن علي الدحيم والذي يتجاوز عمره الثمانين عاماً , الا انه قادر على العطاء في كسب جمهوره من خلال حكاياته الشيقة وإصغائهم له بصورة فنية جميلة , حيث كان الدحيم ضمن الذين لحقوا على حياة المؤسس الملك عبدالعزيز – طيب الله ثراه – وكان عمره صغيراً وكان شاعراً حينها ،إلا انه امتهن الحكواتي في الآونة الأخيرة كونه لايقرأ ولايكتب ويحفظ جيدا ،واصبح له جمهور يأتي المهرجان للاستمتاع لحكاياته الجميلة .
وفوجىء جمهور المهرجان بوجود " حكواتية " في المهرجان وهي الحكواتية حبيبة التي أوضحت بأنها كثيرا ماتجلس مع كبار السن وكانت وقتها تنقل الحكايات لزميلاتها في الجامعة , حيث إنها تمتلك شهادة بكالوريوس اللغة الإنجليزية إلا ان مسمى الحكواتية او الراوية يشغل حيزاً كبيراً بداخلها , وكانت زميلاتها في الجامعة يطلقن عليها " الحكواتية " كونها تجمع أكبر قدر ممكن من طالبات الجامعة بأسلوبها الشيق الجميل .
ولم يغفل المنظمون للمهرجان استضافة الايتام والمعوقين من الاحساء وخارجها، وقال الرئيس التنفيذي للمهرجان عبداللطيف العفالق: إن المهرجان استضاف اكثر من 50 يتيما ومعاقا مجانا إدراكا من اللجنة بدور هؤلاء الفئة من المجتمع، واضاف: إن المهرجان خطى خطوات كبيرة في استقطاب الكثير من الجمهور من داخل وخارج الاحساء .