يعطيكم الف عافيه
الله يردك سالم ياشيخ احمدآل نهيان...بحق من هم نور على نور







يعطيكم الف عافيه
الله يردك سالم ياشيخ احمدآل نهيان...بحق من هم نور على نور
بحـر العجائب...
والد يوزّع المخدرات في حفل زفاف ابنه
26 آذار 2010
ضبطت أجهزة البحث الجنائي بالفيّوم في مصر موظفاً أثناء ترويجه -وبمعاونة اثنين من أصدقائه المخدرات على المدعوين في حفل زفاف نجله. وبحسب موقع ،أمرت نيابة بندر الفيوم في مصر بحبس المتهمين 4 أيام على ذمة التحقيق.
الامارات تطفيء أنوار "برج خليفة" وتعيش في ظلام لمدة ساعة غدا
26 آذار 2010
تستعد الامارات للمشاركة بقوة في ساعة "الارض" غدا السبت اذ قررت اطفاء أنوار أهم معالمها العمرانية والسياحية واطفاء الاضاءة في بعض الشوارع والميادين والمؤسسات الحكومية لمدة 60 دقيقة.
ولفت العضو المنتدب لشركة "اعمار العقارية"أحمد المطروشي ان الشركة قررت اطفاء أنوار"برج خليفة" الذي يعد اطول ناطحة سحاب في العالم واطفاء اضواء نوافير "دبي فاونتن" التي توصف بأنها أضخم نافورة في العالم اضافة الى اطفاء أضواء "دبي مول" وهو أضخم مركز تسوق بالعالم لمدة 60 دقيقة مساء السبت.
وقررت هيئة الشؤون الاسلامية بالامارات اطفاء انوار جميع المساجد مساء السبت مشاركة منها في الحدث الذي يهدف للتقليل من الاحتباس الحراري وحماية البيئة من اضرار الانبعاثات الكربونية.
ودعت هيئة كهرباء دبي الى تنظيم مسيرة في الظلام خلال تلك الساعة تسير بالقرب من فندق برج العرب الشهير. ومن المقرر ان يشارك في المسيرة مسئولون حكوميون وشخصيات عامة وفنانون والالاف من أبناء الامارات والجنسيات المقيمة في الدولة.
وكانت دبي أعلنت أن مشاركتها في ساعة الارض العام الماضي ساهم في منع انبعاث 120 ألف طن من غاز ثاني أوكسيد الكربون ووفر200 ميغاوات من الكهرباء.
سيارات عام2050: توجيه بالأقمارالصناعية وخلايا وقود كهربائية
26 آذار 2010
تعمل شركات صناعة السيارات العالمية على تطوير التقنيات التكنولوجية للسيارات لتكون في عام 2050 قائمة على نظم الملاحة بالأقمار الصناعية واستبدال خلايا وقود المحركات بخلايا كهربائية.
واشارت مجلة "نيوزويك الأميركية في تقرير لها حول تكنولوجيا سيارات المستقبل إن على مالك سيارة عام 2050 أولاً أن يفصل السيارة من وصلتها الكهربائية في المنزل فسيارات المستقبل تعمل بخلايا وقود كهربائية وهي الأنظمة التي تعمل بالهيدروجين التي استخدمت في الصواريخ في القرن العشرين وخلية الوقود هذه تتيح طاقة تستطيع تلبية الاحتياجات الكهربائية لتشغيل المنزل والسيارة على حد سواء".
وأوضح التقرير أن "سيارة المستقبل ستصبح العقل المدبر للسيطرة على المنزل من بعد حيث سيكون هناك ارتباط بالمنزل عندما يقوم مالكها برحلة فيها كما يمكن لسائق سيارة المستقبل أن يتحرك في الزحام بثقة كبيرة فالسيارة مبرمجة برادار خاص يستشعر أوضاع الصدام قبل وقوعها ويضغط على الكابح أوتوماتيكياً ما يمنح سائقها فرصة للتفرغ للرد على بريده الالكتروني مع إبقاء يده على عصا القيادة والسيارة ستقرأ بصوت جميل رسائل البريد الالكتروني وما على سائقها سوى إملاء الردود عليها".
وأشار التقرير إلى أن كل هذا ليس من الخيال العلمي حيث تعمل في الوقت الراهن شركات صناعات السيارات العالمية على إنفاق بلايين الدولارات على أبحاث لتطوير هذه المواصفات المستقبلية حيث اختبرت مؤخراً إحدى شركات صناعة السيارات طريقاً سريعاً ذكياً يمكن من قيادة السيارات بواسطة السائق الآلي وتقوم شركة أخرى بتجهيز نماذج أولية من سيارات تتم قيادتها.
متسول يدخل التكنولوجيا على عمله ليصبح "متسولا الكترونيا"
26 آذار 2010
سعى متجول لتجميع أكبر عدد من عناوين البريد الإلكتروني ليكون أصحابها "ممولين" مستهدفين، ثم فكر في صياغة رسائل مؤثرة ليضغط بها على مشاعر من يعتقد أن جيوبهم ستمطر نقداً في حِجْره ساعة أن يستجديهم، مستغنياً بالحيلة والكلمة المَمْشُوقة عن الثياب المُقطَعَة والأركان المُهلهلة.
نعم، يحدث هذا ويكتسب المتسولون - من أفراد وشركات - خبرات جديدة سوف تمكنهم من إحكام الحيل الإلكترونية للإيقاع بأكبر عدد ممكن من الضحايا من مستخدمي الإنترنت، الأمر الذي يضع علامة استفهام كبرى أمام شبكة الإنترنت كمصدر آمن ومُطمْئِن للحصول على المعلومات دون خوف من أن طرفاً ما، مجهول الهوية، ينصب على الجانب الآخر فخاخاً من كذب واحتيال للإيقاع بالغير، بقصد الاستيلاء على أمواله بغير وجه حق.
وقصص ضحايا التسول عبر الإنترنت كثيرة ومتنوعة، ومُضحكة في ذات الوقت، وتكشف عن سذاجة بعض المتعاملين مع هذه التقنية الخطيرة بسقوطهم في حبال "النصابين الإلكترونيين"، تحت إغراء الكسب السريع بلا تعب ولا نصب ربما يكون ذلك أحد عيوب الشبكة العنكبوتية، التي هي في النهاية اختراع بشري لا يخلو من عيوب ولو حرص البشر على إتقانه
الحنين إلى الماضي دواء للخروج من العزلة
26 آذار 2010
أشار موقع إلى أنه بإمكان الذين يشعرون بالعزلة التغلب على هذه الحالة من خلال العودة بذكرياتهم إلى الماضي، مثل مشاهدة أفلام مثيرة للعاطفة سبق أن شاهدوها من قبل أو تناول أطباق لذيذة اعتادوا وجودها على موائدهم خلال الطفولة.
وتساءل الباحثون كاترين لوفلاند ونعومي مانديل من أريزونا ستايت يونيفرستي وديرك سميسترز من جامعة إيراسموس في هولندا في الدراسة التي أعدوها مؤخراً "هل سألت نفسك من قبل عن السبب الذي يجعل البعض يحنّ لمشاهدة حلقة من البرنامج التلفزيوني -الأصدقاء- وليس برنامجاً حديثا مثلاً، أو لماذا نحن نتناول مأكولات لم نأكلها منذ الصغر؟"
وأجرى هؤلاء الباحثون خمس تجارب على متطوعين من أجل معرفة الأسباب التي تجعل الناس يحنون إلى منتجات أو أطعمة تربطهم بماضيهم وذكرياتهم الحلوة وتساعدهم في التغلب على الشعور بالوحدة والعزلة. وخلص الباحثون إلى أنه "عندما ينشأ وضع يشعر فيه البعض برغبة شديدة في الانتماء إلى شيء معين أو الحاجة للاتصال بالآخرين فإنهم يعبرون بذلك عن تعلقهم بأشياء أو منتجات تثير الحنين والذكريات لديهم".
السبت 11 ربيع الثاني 1431هـ - 27 مارس 2010ميوسف الأحمد: دعوتي لـ"هدم المبنى العثماني بالحرم" تخدم المسلمين
أصرّ على موقفه وقال إنه قدّم دراسة للجهات العليا
الداعية يوسف الأحمد
القاهرة ـ عنتر السيد
أصر د. يوسف الأحمد أستاذ الشريعة بجامعة الإمام بالرياض على رأيه مجدداً، دون التراجع عن فتواه السابقة بشأن هدم المبنى العثماني بالمسجد الحرام من أجل توسعة ساحة الطواف ليعالج اكبر أزمة تواجه الحجاج والمعتمرين المسلمين في المستقبل، مؤكداً أن هذا المشروع هو الأكبر في خدمة الإسلام والمسلمين، وهو مُعدّ من خلال دراسة عرضت على جهات عليا.
وذكر الأحمد في تصريحات تلفزيونية ليلة الجمعة 26-3-2010 لقناة أن هذه الدراسة التي يطالب فيها بهدم المبنى العثماني جاءت لحل الاختناق في الحرم، ومن اجل المرأة التي تتعرض للسقوط في باحة الحرم المكي أثناء الطواف في أوقات الذروة.
وأثار حديث الأحمد الأسبوع الماضي حول هدم المسجد الحرام وإعادة بنائه بشكل دائري "لمنع الاختلاط"، والتوسعة على المسلمين، ردود فعل واسعة، وتناقلته المنتديات والمواقع، كما رد عليه عدد من العلماء من داخل السعودية وخارجها.
وشدد الداعية السعودي الذي أثار جدلاً كبيراً طوال الأسبوع الماضي بفتواه، على ان هذه التوسعات تعالج الأزمة الخاصة بالطواف بعيداً عن فكرة الهدم لأنه من غير المقبول هدم رمز الإسلام، وأضاف "أنا لم اقل هدم المسجد الحرام بل أطالب بإعادة بناء المبنى القديم، والجميع يعرف حدود هذا المبنى، وهو حول الكعبة، وبعيداً عنها، وهو معروف بالمبنى العثماني، والذي شيد قبل 800 عام تقريباً، وهذا المبنى يحتاج إلى إعادة بناء من اجل التوسعة من ناحية، والتجديد من ناحية ثانية لأنه مبنى قديم".
وحول ما إذا كانت فتواه تشجع إسرائيل على هدم المسجد الأقصى مادام أن هناك داعية إسلامي أفتى بهدم أجزاء من الحرم المكي، أوضح د. الأحمد أن مشروع الفتوى والدراسة لا يشجعان إسرائيل على ذلك، لأنها تفعل ما تريد ان تفعله الآن.
وأكد د. الأحمد أن هذه الدراسة تعد بحثاً علمياً شديد الدقة، وتملك جهات عليا نسخة منه ضمن مشروعات التوسعة القائمة حالياً في الحرم المكي، وهذا المشروع الخاص بالتوسعة قابل للدراسة من خلال إعادة البناء، لان هذا البحث العلمي عرض أيضاً على جميع الجهات الهندسية لعلاج مشكلة الطواف، ومن المتوقع ان يعالج اكبر أزمة ليصب في خدمة الاسلام والمسلمين.
الجمعة 10 ربيع الثاني 1431هـ - 26 مارس 2010مالدراما السعودية الجديدة تُعري المجتمع وتعالج قضاياه
ممثلون وكتاب امتدحوا تطورها واختراقها للمحظور
مشهد من مسلسل أيام السراب
الرياض- خالد الشايع
اعتبر عدد من الممثلين وكتاب الدراما السعوديين أن الدراما السعودية تعيش طفرة نوعية وباتت أكثر جرأة في تناولها لمشاكل المجتمع في سبيل تسليط الضوء عليها وعلاجها، مؤكدين في حديثهم أن دور الدراما الأول هو تسليط الضوء على المشكلة التي يعاني منها المجتمع وليس البحث عن حلول لها لأن هذا الأمر من اختصاص المسؤولين.
وكشفوا عن بعض السلبيات التي تعاني منها بعض المسلسلات السعودية ولكنهم أجمعوا على أنه بات للدراما صوتاً مسموعاً أقوى بكثير من السابق، مدللين بمسلسل (الساكنات في قلوبنا) الذي سلط الضوء بشكل جرئي على مشاكل المرأة السعودية المغلوبة على أمرها.
وكانت الدراما السعودية شهدت طفرة كبيرة من خلال بعض المسلسلات التي خرجت من عباءة الكوميديا والتي كانت ذات الغلبة في الساحة الفنية.
ونجحت مسلسلات مثل (أسوار) و(الساكنات في قلوبنا) و(أيام السراب) في جذب اهتمام المشاهدين بطرحها لقضايا مهمة تمس المجتمع وتسلط الضوء عليها مما حرك المياه الراكدة.
ويؤكد الممثل المعروف خالد سامي في حديثة أن الدراما السعودية باتت مؤثرة بشكل كبير في علاج قضايا المجتمع، نافياً أن يكون ما يقدم من باب المبالغة غير الجيدة، مشدداً على أن هناك فرق كبير بين الجرأة والوقاحة. وأضاف: الجرأة هي أن تطرح شيء بكل صراحة لتسلط الضوء عليه، وهذا هو المطلوب، فالعمل الفني الدرامي تجاوز حالياً مرحلة التطبيل أو معالجة أمور سطحية وبشكل ساذج، وبات هناك نقلة كبيرة في نوعية المسلسلات السعودية وباتت أكثر قوة في تصوير مشاكل المجتمع وهذا هو الدور الحقيقي لها.
وتابع: هناك من يحاول أن يبالغ في الطرح ولكنهم قلة. الغالبية يحاولون أن يكونوا صورة للمجتمع من خلال ما يقدمون وهذا هو المطلوب. أن نكون أكثر جرأة في الطرح كي نساهم في تسليط الضوء على ما يعانيه المجتمع من مشاكل وإيجاد الحلول لها".معالجة قضايا المجتمع من باب الدراما
ويعتبر الممثل محمد الكنهل أن من أهم أدوار الدراما في المجتمع تسليط الضوء على ما يعانيه من مشاكل وقصور، معتبراً أن المسلسلات السعودية حالياً باتت تؤدي هذا الدور بشكل فعال. وقال بات هناك مسلسلات تطرح قضايا مهمة، حتى وإن كانت غير شائعة بشكل كبير ولكنها موجودة. الجرأة في الطرح من خلال الأعمال الدرامية أمر مطلوب بل هو نوع من الشجاعة خاصة إذا كانت المشاكل المطروحة موجودة فعلا، ولكن أنا لي تحفظ على بعض ما يقدم من مسلسلات درامية ويطلق عليها محلية بحتة، فهناك بعض المشاكل تطرح بكثافة ولو أنها نادرة جداً في المجتمع".
وتابع: المشاكل التي تطرح قد لا تكون موجودة في كل بيت، أنا ضد عمليه التعميم في المعالجة خاصة وأن من يتابع تلك المسلسلات من خارج المجتمع السعودي يعتقد أن تلك المشاكل عامة وشائعة في المجتمع مع أنها ليست كذلك.
ويشدد الكنهل الذي اشتهر في مسلسلات كثيرة أبرزها "طاش ما طاش" و"جاري يا حمود" على أن الدراما يجب أن تكون شمولية في طرحها للقضايا كي تحقق أهدافها، وأضاف: يجب على الأعمال الدرامية أن تكون أكثر شمولية وتعالج القضايا العامة بكل جرأة وشجاعة. هناك الكثير منها وهي أكثر استحقاقاً للمعالجة والطرح.أكثر جرأة.. أكثر قوة
مشهد من مسلسل 37 درجة مئوية
ويكشف مسلسل (الساكنات في قلوبنا) الذي يعرض حالياً جزءه الثاني على كثيراً من القضايا التي تهم المرأة السعودية ويسلط الضوء على ما تعانيه من ظلم، وكان له دور في توضيح الصورة الغائبة عن كثير من الناس. ويتابع مسلسل (أيام السراب) الذي يعرض أيضا على مناقشة قضايا حساسة ومهمة بشكل جريء. وهو ما يعتبره بطل مسلسل 37 درجة الممثل الشاب بدر اللحيد أمراً مهماً وضرورياً. وأضاف: صارت أغلب مسلسلاتنا تقدم قضايا أكثر جرأة وهي وإن كانت موجودة فعلاً فهناك اختلاف في طريقة طرحها للمشاهدين.
وتابع: أعتقد أننا بالغنا قليلاً في جرأتنا فيما نقدم من مسلسلات. ووصلنا إلى حد المبالغة. من الصعب أن تشاهد عائلة سعودية بعض المشاهد الجريئة بشكل مبالغ فيه. أعتقد أن المسلسلات الكوميدية غطت على الدرامية في السعودية. فالحرية في الكوميديا أكبر.
ويعترف اللحيد أنهم في مسلسل 37 درجة الذي يدور في طابع طبي كوميدي يسعوون بالدرجة الأولى إلى رسم البسمة على شفاه المشاهدين أكثر من تسليط الضوء على مشكلة ما. ويقول: نحن في مسلسل 37 درجة مثلاً نهدف إلى رسم الضحكة في قلوب المشاهدين ولا نخطط إلى علاج قضايا أو أن نجرح في الأطباء السعوديين بل نقدم عملاً كوميدياً عن أخطاء مجموعة من الأطباء فقط. مثلاً عندما قدم طاش ما طاش حلقة عن الشرطة عيد وسعيد، كانا نموذجين من الشرطة وهذا لا يعني أن كل رجال الشرطة مثلهما. نحن نشاهد مسلسلات كوميدية تهدف في الغالب إلى الضحك فقط.طرح مشاكل بهدف إيجاد حلول لها
الفنان خالد سامي
وتسعى الأعمال الدرامية في الغالب إلى طرح مشكلة بهدف إيجاد حلول لها. هذا ما يعتبره الكاتب الدرامي علي الأسمري الدور الأول للدراما. ويعتقد أن المسلسلات السعودية تقدم صورة جيدة لذلك الهدف. وأنها أكثر حدة في طرح القضايا مما كانت عليه قبل أعوام. ويقول: يعتقد بعض النقاد أن ليس كل شيء يطرح في التلفزيون وأن يكون هناك رقابة مشددة ولكن تعريف الرقابة هلامي غير محدد فالبعض يعتبر ظهور النساء أمراً غير مقبول وآخرون يرونه عادياً. ويتابع: أعتقد أن من مهمات الدراما طرح قضايا المجتمع للمساعدة في حلها.
ويضيف: بعض المسلسلات تثير القضايا الشائكة من أجل الترويج للمسلسل وليس لإيجاد حلول لهذه القضية. ولكن الدراما السعودية باتت أكثر قوة في طرح قضايا مهمة وإن كنت أفضل أن يكون مع الرسم الدرامي للقضية أن يكون هناك حلول أيضاً وإن كان المنتج يريد المزيد من الإثارة للفت الانتباه لعمله.
ويتابع: هناك تطور في الدراما السعودية بشكل ملفت للنظر سواء في التصوير والتمثيل والإنتاج وأيضاً في الطرح ورفع مستوى الحرية، فلم يعد هناك شيء مخفي والكل يعرف ماذا يحدث في مجتمعنا وغير صحيح أننا ككتاب نحاول أن نكبر أموراً بسيطة في المجتمع ونصورها على أنها أساسية فيه لأن هذا يحدث فعلاً وتلك القضايا تعيشها الكثيرون فعلاً.
ويشدد الأسمري على أن مشكلة الدراما السعودية أن المجتمع متحفظ ويرفض عرض مشاكله على الشاشة ويضيف: البعض لديه استعداد لمناقشة مشاكله في كل مكان ولكن يرفض أن يراها تمثل على الشاشة ويعتبر أن هذا الأمر نوع من الفضح والعري وإظهار المجتمع على أنه غير محافظ مع أن هذا كلام قديم ومستهلك. ويتابع: الدراما صوت المجتمع ولا بد أن تصور كل مشاكل المجتمع ولو بالتضخيم كي يركز الضوء على ما يحدث فعلاً. فالدراما لا يجب أن تصور المجتمع كما هو بل لا بد أن يكون هناك مبالغة محمودة كي يجذب الانتباه لحل المشكلة.
ويتوقع أن تشهد الدراما السعودية المزيد من القفزات. وتصور حالياً أكثر من أربع مسلسلات تركز على قضايا المرأة والطفل وينتظر أن ترى طريقها إلى النور قريباً.
سحر العيون.. يحفّز الرجال على القتل!
مارس 27, 2010 ·
لماذا يرتكب الرجال حماقات بسبب المرأة الجميلة الى حد ارتكاب جرائم القتل والسرقة والاختلاس؟ تساؤل حاولت إحدى جامعات استراليا الرد عليه بشكل علمي بعد ان لاحظت ان معظم الجرائم التي ارتكبها رجال بسبب عيون امرأة جميلة حاول الرجل إرضاءها بالمال او الانتقام منها للخيانة. فقد لاحظت جامعة «كوينزلاند» الاسترالية ان المرأة الجميلة التي تلمع عيونها سحرا وجاذبية كانت وراء معظم جرائم القتل والسرقة الاختلاس التي ارتكبها الرجال خلال الربع قرن الأخير فحاولت من خلال دراسة علمية معرفة الأسباب التي تدفع الرجل الى التهور بارتكاب جرائم تؤدي غالبا الى تدمير مستقبله دون فرق بين رجل غني أو فقير وبين مثقف أو أقل ثقافة.
عمليات بحث مكثّفة عن فتاة «تغازل» شاباً «وسيماً جداً»
مارس 27, 2010 ·
تقدم مواطن وصفه مصدر أمني بأنه «وسيم جدا» الى مخفر الجهراء في الكويت ببلاغ يفيد فيه بتعرضه لمعاكسات هاتفية تقوم بها فتاة مجهولة دأبت على الاتصال به بشكل شبه يومي منذ أسبوع قبل تقديمه لبلاغه الذي سجله امس الأول، وبحسب المصدر ان المواطن ذكر في بلاغه بأن الفتاة المجهولة والتي لا يعرف سوى رقم هاتفها دأبت على إرسال رسائل غزل على هاتفه النقال وبدأت بعدها بالاتصال به ومحاولة محادثته وانه طلب منها مرارا عدم الاتصال إلا انها مستمرة.
قمل الرأس وقمل الجسم واحد
مارس 27, 2010 ·
قمل الشعر الذي يتغذى من فروة الرأس ويبيض في الشعر وقمل الجسم (أو الملابس) الذي يتغذى من بقية أنحاء الجسد ويعيش في ثنيات الملابس القذرة هما من الجنس نفسه.
وكان قمل الملابس المسؤول عن اوبئة قاتلة جدا مثل التيفوس والقداد (حمى الخنادق) وقمل الرأس يعتبران حتى الان من نوعين مختلفين.
إلا ان باحثين من وحدة البحث حول الامراض المعدية والاستوائية (فرنسا) وجامعتي فلوريدا وايلينوي (الولايات المتحدة) لاحظوا انه لا يمكن التمييز بينهما على الصعيد الجيني.
من جهة أخرى، أظهرت أعمال على الأرض أن انتشار قمل الرأس بين مجموعات السكان الاكثر عرضة ينجم عنه قمل قادر على التكيف مع الملابس والتحول الى قمل الجسم. قمل الملابس هذا قادر بعد ذلك على التسبب باوبئة بكتيرية. وهذا الاكتشاف يظهر انه لا يمكن القضاء على قمل الجسم من دون القضاء على قمل الرأس، مما يفسر ظهور قمل الجسم مجددا بانتظام في مناطق لم تشهد انتشاره عندما تسجل ظروف النظافة تدهورا سريعا.
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)
المفضلات