استمرار تقلبات درجة الحرارة حتى انتهاء موسم «الحميمين»

الغبار «المتقطّـع»يواصل ضرب الشـرقية وأمطار«السمّاك»في الطـريق





استمر هبوب الرياح المحمّلة بالغبار على المنطقة الشرقية لليوم الثالث على التوالي بصورة متقطعة خاصة في الاوقات المتأخرة من الليل، وأسهمت الموجة التي تشهدها المنطقة في الحدّ من خروج الاهالى للأماكن العامة المكشوفة إلا عند الضرورة نظراً لعدم وضوح الرؤية والحال كذلك لدى قائدي السيارات وتحديدا بفترة منتصف الليل والتي تشهد كثافة شديدة من الغبار الذي يخيّم على أجواء المنطقة.
وتمركزت اجهزة المرور عند مداخل المدن، كما اتخذت التدابير لمواجهة تقلب الاجواء أو التعامل مع طارئ ما في مثل هذه الحالات من خلال نشر العديد من الاجهزة المرورية في الشوارع العامة وعند الإشارات الضوئية والتقاطعات الخطرة لضمان انسيابية الحركة والحد من الحوادث.
موجات متوقّعة
أوضح الباحث الفلكي الدكتور خالد الزعاق أن موجات الغبار في هذا الوقت أمر متوقع وطبيعي، لأننا ما زلنا نعيش في المرحلة الانتقالية من فصل الربيع إلى فصل الصيف بما يسمى بموسم "الحميمين" الذي بدأ يوم الاربعاء الماضي ويتزامن ذلك مع بداية أمطار السماك وهذا الموسم يتكون من نوعين هما: سعد الأخبية والمقدم وعدد أيامه 26 يوما، وتنشط خلاله الرياح المحمّلة بالغبار والأتربة والعواصف الماطرة، وغالبا ما تكون في ساعات المساء الأولى ويزداد الدفء تدريجياً فيتواءم مع درجة حرارة طبيعية كثير من الهوام السامة والثعابين والعقارب.
تقلبات الحرارة
وأشار الزعاق إلى أنه من المتوقع حدوث تقلبات في الحرارة من يوم إلى آخر وألا ينقطع معين الغبار والأتربة حتى يتمايز فصل الصيف الفعلي بانتهاء موسم "الحميمين" خاصة خلال الأيام القليلة المقبلة، واكد ان فرصة هطول الامطار لا تزال قائمة لأن هطول الامطار الربيعية متوقف في هذا الوقت حتى دخول "تنة الثريا" في 23 ابريل.
مفاجئ ومنتظم
وينقسم الغبار إلى قسمين: الاول مفاجئ والثاني منتظم والغبار المفاجئ يأتي في موسم الربيع، فيما يهبّ المنتظم مع دخول موسم الصيف الفعلي، ويعتبر المفاجئ هو الأخطر لأنه يحمل معه حبوب اللقاح علاوة على الغبار والأتربة، أما الغبار المنتظم فدائما ما يكون في طبقات الجو العليا ولا يلامس أجسادنا. ويعتبر موسم "الحميمين" آخر فصول الشتاء وبانتهائه ينخلع الشتاء بجميع مواسمه، ويقول العامة فيه "يا ربنا يا رحيم اكفنا برد الحميمين" والفترة المحصورة بين العقارب والحميمين تسمى برد "بياع الخبل عباته" وهو برد الحسوم عند العرب وبرد العجوز عند أهل البادية وبرد الشولة عند أهل الزراعة.