"ناسا" تبحث عن "نجم الموت" ذي المذنبات القاتلة
15 آذار 2010
يبحث علماء وكالة الفضاء والطيران الأميركية ''ناسا''، عن ''نجم الموت''، الذي يدور حول الشمس ويقذف كوكب الأرض بمذنبات قاتلة.
ويعرف النجم غير المرئي كذلك باسم ''نيمسيس''، ويفوق حجمه خمس أضعاف كوكب المشتري. ويعتقد العلماء أنه ربما مصدر النيزك الهائل الذي أباد الديناصورات عن وجه الأرض قبل 65 مليون سنة. ويرى بعض العلماء أن "الصواريخ الجليدية التي تطلقها بعض النجوم، ربما السبب وراء الإبادات الجماعية للحياة، التي يعتقدون إنها تتكرر بشــــــكل دوري كل 26 مليـــون سنة".
ويقدر علماء الفضاء أن ''نجم الموت'' يقبع على مسافة توازي 25 ألف مرة المسافة الفاصلة بين الأرض والشمس، أي ثلث سنة ضوئية، ويعتقد أنه من الأقزام الحمراء أو البنية.
وذكر موقع شبكة "سي أن أن " أن "الأقزام البنية أو النجوم الخافتة، هي أجرام سماوية أصغر في الحجم من أن تكون نجوماً، وأكبر من أن تكون كواكب"، وقد اقترح اسم الأقزام البنية في 1975 الفلكي جيل تارتر. ويتوقع العلماء اكتشاف ذلك النجم عبر تليسكوب الاستشعار الحراري ''مستكشف المسح بالأشعة تحت الحمراء'' أو ''وايز'' WISE.
وكانت "ناسا'' قد أطلقت في كانون الأول الماضي، ''وايز'' لرصد الأجسام الهائمة في الفضاء باستخدام الأشعة تحت الحمراء، والضوء والحرارة المنبعثان من تلك الأجسام.
وفي كانون الثاني الماضي، بدأ ''وايز'' في مسح الفضاء بحثاً عن تلك الأجسام، وتتوقع ''ناسا'' رصده لنحو ألف قزم بني على بعد 25 سنة ضوئية من الشمس.
واكتشف عالما الحفريات، ديفيد روب، وجاك سبكوسكي، أنه "على مدى 250 مليون سنة، يُعتقد أنها عمر الأرض، فجع كوكبنا بكوارث دورية كل 26 مليون سنة، وأن المذنبات ربما كانت السبب المحتمل لهذه الكوارث".
وكان العلماء قد خلصوا الأسبوع الفائت إلى أن "نيزكاً هائلاً أباد الديناصورات لدى ارتطامه بكوكب الأرض قبل 65 مليون سنة". ونشرت ''ناسا'' أخيرا الصور الأولى التي بعث بها ''وايز''، منذ أن بدأ في مسح الفضاء في 14 كانون الثاني الماضي، وفق موقع ''سبيس''.
إلى ذلك، يرجح علماء أميركيون أن "الحياة على وجه الأرض قد تباد قريباً بانفجار نجم يبعد عن كوكبنا بأكثر من ثلاثة آلاف سنة ضوئية". وذكر علماء فلك من ''جامعة فيلانوفا'' في فلادلفيا، أن النجم ''تي بكسيديس'' - T Pyxidis - مهيأ للتدمير الذاتي في انفجار بالغ الضخامة يُدعي ''سوبرنوفا'' ستبلغ قوته 20 مليار مليار مليار ''ميغاطن'' من مادة "تي إن تي" شديدة الانفجار.
يُشار إلى أن مجموعة من علماء الأمم المتحدة دعوا العام الماضي لبناء درع وقائي كأمر طارئ لحماية الأرض من الكويكبات المتساقطة، ويتضمن النظام الدفاعي نشر سفن فضائية مهامها تدمير أو تحريف مسار أي أجرام قد تنــــــهمر على الكوكب. ورغم أن احتمالات تصادم كويكبات بكوكبنا ضئيلة للغاية، إلا أن العلماء حذروا من العواقب المدمرة حال حدوثها.




رد مع اقتباس
المفضلات