في مصر : قتل جدته من أجل عيون عشيقته

ترك الشاب ابويه ليقيم عند جدته العجوز .. هناك في حارة عبدالمقصود القماش بحي الاشارة في الزقازيق حيث الحياة المتواضعة والبحث عن لقمة العيش الممزوجة بعرق الجبين والمعاناة والكفاح.
نظر وليد الى هؤلاء البسطاء .. فسخط على أحوالهم الكادحة .. تطلع الى رغد العيش وحياة الترف التي شاهدها لدى زملاء دراسته في أكاديمية للتعليم الجامعي.. ذلك المرتفع الخصب الذي تتعالى فيه ضحكات المراهقات اللاتي يبحثن عن أوقات المتعة واللهو الرخيص.. فتية وفتيات وشيطان رجيم وفقر محدق يحيط بوليد الذي أحب فتاة في الاكاديمية الخاصة.
أراد الشاب ان ينهل من شهد محبوبته التي تصورها انها أجمل فتاة في هذه الدنيا الكبيرة ولن يعثر على أي فتاة أخرى لوهربت من بين يديه.. وقف وليد في حيرة من أمره ما بين الفقر وإشباع الرغبة المدنسة فبدأ يطلب المال من جدته المسنة لكونه يعلم ما لديها من أموال وفيرة ولكنها كانت ترفض وتعلمه انها أموال خاله الذي يعمل بالخارج وانها تحويشة عمره التي يريد ان يشتري بها منزلًا يؤويه ولكن الشاب زاد من إلحاحه في طلب المال من أجل عيون العاشقة الجامحة والجدة تعاود الرفض و ساوس الشيطان لعبت بلب الشاب فاعتزم قتل جدته.. وفي غفلة من أمرها ضربها بشومة على رأسها في المنزل فسقطت مفارقة الحياة واستولى على 68970 جنيها وفر الى محبوبته كي يزف اليها الخبر السار.
تلقى اللواء مدير أمن الشرقية إخطارا من العميد مأمور قسم شرطة ثان الزقازيق يفيد بالعثور على جثة م. ص تم تشكيل فريق للبحث الجنائي لكشف غموض الحادث بإشراف نائب المأمور.
أسفرت التحريات عن كشف الجاني وهو حفيد القتيلة وليد. م.م بالتحريات.. اعترف بعد الانكار بالقتل والسرقة.