عين جنيد بأم الساهك تتربص بالأطفال والأهالي يطالبون بطمرها





أبدى أهالي الدريدي بأم الساهك التابعة إدارياً لمركز صفوى مخاوفهم من مخاطر عين الجنيد المهجورة، منوهين الى أنها الى لا تبعد عن منازلهم سوى أمتار قليلة ما يعرض أطفالهم لمخاطر حقيقية.
ولفتوا الى قيام العديد من أطفال البلدة باللهو بالقرب منها، داعين الجهات ذات العلاقة الى طمرها أو تسويرها حفاظا على حياة أطفالهم.
ويقول أحمد حسن المغربي : العين بوضعها الحالي تشكل خطراً على أهالي البلدة، منوها الى قيام وزارة الزراعة قبل سنوات بإزالة النخيل التالفة الملاصقة للعين ولم تلتفت لمخاطر العين المهجورة، منوها الى أهمية طمرها للحفاظ على السلامة العامة.
ولفت عبد الله راشد المغربي الى قيام الأهالي منذ 8 سنوات بتسوير العين بشبك على نفقتهم الخاصة لدرء خطرها على الأطفال، منوها الى تلفه بعد سنوات ما حول العين الى هاجس مقلق لأولياء الأمور كونها تقع بالقرب من ملعب كرة قدم يتخذه شباب الحي مكانا لتجمعهم وقت المساء للهو. وبين حمد سعد المغربي أن عين الجنيد تبعد أمتارا قليلة عن مسجد البلدة والمنازل وهي على مرمى حجر فقط من الكتلة السكانية والتجمع السكاني للبلدة ما جعل الأمر أكثر خطورة وهذه العين يقصدها الأطفال للهو خاصة لوجود المياه والأسماك الصغيرة (الحراسين) والضفادع وأنواع من السلاحف بداخلها.
ودعا مواطنون وزارة الزراعة والبلدية لحل مشكلة عين جنيد وتسويرها أو ردمها حفاظا على حياة أطفالهم.