و الذرات المتطايرة في الجو تؤثر على «الأجنة»
أكد استشاري أمراض الانف والاذن والحنجرة بمستشفى عنك العام الدكتور صادق السليمان ان الاجواء الحالية تؤثر على اصحاب الأمراض الحساسية والفيروسية التي تنشط من امراض الزكام والحرارة والتي تتأثر من خلال الانتقال من جو بارد الى حار حيث ترتفع تلك الامراض الفيروسية بشكل كبير وزيادة تلك الامراض يؤدي الى زيادة النوبات الربوية.
واضاف ان الحوامل المصابات بالربو الذي لها تاريخ مرضي تكون النتائج عليها وعلى الجنين سلبية ويجب الوقاية حسب الزمان والمكان والابتعاد عن المناطق المصابة بالغبار وتقلب الجو من ناحية الزمان التحول من فصل الى آخر ويلزم العناية بالأطفال بشكل اكبر المصابين بالأمراض الربو.
ونصح المرضى بعدم الخروج في الاجواء المصاحبة للغبار خاصة الاماكن العامة كالبحر لانها تساعد على زيادة المرض ومشاكل صحية فيروسية.
وأكد ضرورة مراعاة عدة احتياطات ضرورية عند الخروج من المنزل منها وضع قطعة قماش مبللة بالماء والكمامات الخاصة، وكذلك غسل أغطية النوم مرة بالأسبوع واستخدام أغطية خاصة ضد غثة الغبار التي تعتبر من أهم العوامل المثيرة للربو. مشيرا إلى ازدياد نسب مراجعي المستشفيات بأعداد كبيرة نتيجة تعرضهم لحالات الربو والحساسية الشديدة قياسا على عدد المراجعين الذين يراجعون العيادات في الأوقات العادية وخصوصا غير المنتظمين في تناول الأدوية الوقائية المقررة لهم. وقال: إن عدد الحالات التي تراجع المستشفى في الأحوال العادية قليلة ولكنها تتضاعف في حالات الأجواء المغبرة حيث تكتظ العيادات الخارجية للمستشفى بالمصابين. وأوضح ان تأثير الغبار الذي داهم المنطقة الشرقية منذ 5 أيام على الأطفال كبير خاصة ان الذرات المتطايرة في الجو والعالقة فيه تستنشق داخل الجهاز التنفسي وتمر عبر الأنف والحنجرة والقصبة الهوائية والشعيبات الهوائية وخلال مرورها على حسب حجم هذه الذرات فالأحجام الكبيرة تستقر في مقدمة أجهزة التنفس العليا خاصة الأنف والحنجرة فيما تنفذ الصغيرة لداخل الجهاز التنفسي والقصبة الهوائية ثم الشعيبات الهوائية الدقيقة.
وأشار إلى ان اشد الناس تحسسا للغبار هم مرضى الربو بسبب الغبار الذي يعتبر مهيجا حادا لهؤلاء المرضى لان اغلبهم يعانون حاليا من الكحة والصفير وضيق التنفس إضافة لتعرضهم لنوبات حادة لاسيما الذين لا يتناولون أدوية الحساسية بصفة منتظمة ما يجعلهم عرضة لهذه الأعراض التي تزداد حدة في حالات الطقس المغبر. ونصح د. حسين مرضى الحساسية بمتابعة التقلبات الجوية وحالة الطقس خاصة مع ازدياد حدة الغبار أو التباين الحاد لدرجات الحرارة الذي يعتبر من الأسباب الرئيسية لظهور الأعراض.






رد مع اقتباس
المفضلات