برقية عاجلة من أمير المنطقة الشرقية تُنهي إضراب منصور وفاطمة عن الطعام احتجاجاً على تأخر الإجراءات وتلم شملهما وسط مشاعر مرتبكة..!



الدمام: قضايا سعودية
تسلم في الثامنة من مساء أمس الأربعاء السعودي"منصور التيماني" زوجته "فاطمة العزاز" من دار الحماية في الدمام بعد 4 سنوات من التفريق بينهما فيما عُرف بقضية "تكافؤ النسب".

وقالت الناشطة الحقوقية فوزية العيوني إن الزوجين دخلا في إضراب عن الطعام في الواحدة من ظهر أمس وأغلاقا هاتفيهما احتجاجاً على تأخر اجراءات الجمع بينهما قبل أن يتوجه الزوج في الخامسة مساء مع الأستاذ ابراهيم عسيري رئيس فرع هيئة حقوق الإنسان إلى مركز شرطة الدمام وهناك وقع على قرار الاستلام ثم انطلق بصحبة فرقة أمنية إلى دار الحماية الاجتماعية في الدمام وتم لم الشمل بينه وبين زوجته.


وأضافت العيوني أن الأسرة انطلقت إلى حيث يسكن منصور وابنته نهى منذ حوالي 10 أيام وسط جو من الفرح وارتباك المشاعر.
من جهتها نقلت صحيفة عكاظ اليوم عن مديرة مكتب الرعاية الاجتماعية في الدمام لطيفة التميمي، أنه «بناء على برقية عاجلة من صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن فهد أمير المنطقة الشرقية، وجهها إلى فرع وزارة الشؤون الاجتماعية في المنطقة وإلى الشرطة بضرورة الإسراع بتسليم الزوجة فاطمة لزوجها منصور، وبناء عليه، تم الانتهاء من كافة الإجراءات المطلوبة للتسليم بحضور مندوبين من شرطة المنطقة الشرقية في الساعة السابعة من مساء أمس الأربعاء».
يذكر أن محكمة الجوف أصدرت منذ قرابة أربع سنوات حكما بالتفريق بين منصور وفاطمة بعد أن رفع الأخ غير الشقيق لفاطمة، دعوى ضد منصور يتهمه فيها بأنه غير مكافئ لأسرته بالنسب، ما أدى إلى صدور حكم التفريق بينها، ليبدأ كل من منصور وفاطمة رحلة رفض الحكم التي شهدت فصول عذابها كل من الجوف والقصيم وجدة والرياض والدمام، ورفضت فاطمة آنذاك البقاء مع أسرتها لتقضي في السجن فترة وبرفقتها ابناها نهى وسليمان، أحيلت بعدها إلى دار الحماية الاجتماعية في الدمام مع ابنها سليمان الذي كان رضيعا بعد تدخل هيئة حقوق الإنسان السعودية التي وكلت محاميا لمتابعة القضية ونقض الحكم لدى المحكمة العليا في الرياض، والتي أصدرت منذ أسبوعين قرارها بالجمع بين منصور وفاطمة ونقضت حكم محكمة الجوف، لتكتب النهاية السعيدة للأسرة التي اجتمع شملها من جديد في الدمام البارحة.
</B></I>