ان نبي الله زكريا عليه السلام توجه لله بقلب منكسر خاشع طالب للذرية ..فنزل عليه جبرائيل عليه السلام واعطاه صحيفة كُتب عليها اسماء الخمسة الذين هم تحت الكساء ..(النبي محمد صلى الله عليه وآله .الامام علي عليه السلام .السيدة فاطمة الزهراء عليها السلام . الامام الحسن عليه السلام . الامام الحسين عليه السلام )
وتوسل بهم النبي زكريا الى الله بدموع منهمره وقلب خاشع جاد في طلب الدعاء وهنا حُملت زوجة النبي زكريا بالنبي يحيي عليهما السلام,,
استجابة لدعاء زكريا لله أن يرزقه الذرية الصالحة فجعل آية مولده أن لا يكلم الناس ثلاث ليال سويا، وقد كان يحيى نبيا وحصورا ومن الصالحين ، كما كان بارا تقيا ورعا منذ صباه.
ولد يحيي عليه السلام .. كان ميلاده معجزة.. فقد جاء لأبيه زكريا بعد عمر طال حتى يئس الشيخ من الذرية .. وجاء بعد دعوة نقية تحرك بها قلب النبي زكريا.
ولد يحيي عليه السلام فجاءت طفولته غريبة عن دنيا الأطفال .. كان معظم الأطفال يمارسون اللهو، أما هو فكان جادا طوال الوقت.. كان بعض الأطفال يتسلى بتعذيب الحيوانات، وكان يحيي يطعم الحيوانات والطيور من طعامه رحمة بها، وحنانا عليها، ويبقى هو بغير طعام .. أو يأكل من أوراق الشجر أو ثمارها.
وكلما كبر يحيي في السن زاد النور في وجهه وامتلأ قلبه بالحكمة وحب الله والمعرفة والسلام. وكان يحيي يحب القراءة، وكان يقرأ في العلم من طفولته .. فلما صار صبيا نادته رحمة ربه: (يَا يَحْيَى خُذِ الْكِتَابَ بِقُوَّةٍ وَآتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا) .





رد مع اقتباس
المفضلات