«10»ملايين ريال خسائر حريق صناعية جدة و«3» ملايين ريال خسائر مستودع القطيف
يبدوا أن حب الاستطلاع والجمهرة كانوا سبباً أساسيا في عرقلة فرق الإطفاء والمساعدات المدنية من قبل طلاب المدارس الثانوية المجاورة للحادث ،مما أدى إلى تفاقم الأوضاع وتصاعد معدلات الخسائر المادية ،فقد شب حريق هائل في المدينة الصناعية شمال جدة بالقرب من مطار الملك عبدالعزيز الدولي في ساعة مبكرة من صباح الأمس والذي بدأ اندلاعه في إحدى الورش المجاورة لمحلات قطع الغيار والإطارات إلى أن امتد لأكثر من عشرة محلات أخرى ومستودعات خاصة بها خلف الموقع ،وقد شاركت سبعة فرق من الدفاع المدني بالإضافة إلى الاستعانة بصهاريج المياه في محاولة لإخماد الحريق وبمشاركة طلاب المدارس المتوسطة والثانوية المجاورة للحريق في إخلاء البضائع المتواجدة والإطارات وغيرها بالرغم من صعوبة الوصول بسبب التجمهر المعتاد لمشاهدة الحريق رغم محاولات مشاركة رجال الأمن لمتابعة الحريق ومشاركة رجال الدفاع المدني الذي استمر لأكثر من أربع ساعات حيث سارع أصحاب المحلات والتي كانت مغلقة كون أن الحريق حدث في ساعة مبكرة إلى الموقع لمعاينة محلاتهم التجارية . وتقدر الخسائر الأولية كما يشير احد أصحاب المحلات إلى أكثر من عشرة ملايين ريال في ظل أن معظم المحتويات ما بين قطع غيار مكائن مركبات وإطارات سيارات والذي أكد أن سبب الحريق تطاير شرار لحام ولم يحدث ولله الحمد أي إصابات خلال الحريق حيث تابع مدير عام الدفاع المدني بجده العميد عبدالله الجداوي ومدير العمليات بالدفاع المدني .
من ناحية أخرى قدر اقتصاديون خسارة أحد رجال الأعمال نحو 3 ملايين ريال في حريق هائل نشب مساء أول من أمس (الثلاثاء) في مستودعه الواقع في منطقة "أبو معن الزراعية"، والذي باشرته 6 فرق و4 وحدات قدم بعضها من مدينتي الخبر والدمام ليساند الدفاع المدني في محافظة القطيف.
ولعبت قاذفات المياه التابعة للدفاع المدني دورا هاما في السيطرة على النيران التي انتشرت في مساحة كبيرة قدرت ب"150 مترا، في 100 متر"، ووضع رجال الدفاع المدني خطة محكمة لمحاصرة النار وخنقها، الأمر الذي تكلل بالنجاح الكبير، ما أدى إلى السيطرة عليها وعدم وقوع أي إصابات بشرية في الموقع.
وقال مدير غرفة العمليات في إدارة الدفاع المدني في محافظة القطيف العقيد حسين اليامي: "إن أكثر ما أقلقنا هو وجود بعض المواد الكيماوية القابلة للاشتعال في المستودع"، مضيفا ل"الرياض" "كافح رجالنا النيران المستعرة وقاموا بواجبهم وحدوا من حجم الخسائر"، واصفا الحريق ب"الضخم جدا"، والذي باشره ميدانيا مع مدير الإدارة العميد سعيد المالحي .
من جانب آخر واجه رجال الدفاع المدني مخاطر عدة، منها الأدخنة السامة التي انتشرت في الموقع، خاصة أن به إسفنج وبعض المواد التي تخرج دخانا مشبعا بغاز ثاني أكسيد الكربون القاتل، كما أن درجات الحرارة كانت عالية جدا.






رد مع اقتباس
المفضلات