لجنة محلية تناشد زوار البقيع الإبتعاد عن مصادر التوتر الطائفي
ناشدت لجنة تنسيقية محلية الزوار الشيعة المتجهين للمدينة المنورة الإبتعاد عن ما وصفتها بمصادر التوتر والتشاحن الطائفي أثناء أدائهم مراسم الزيارة الأسبوع المقبل.
ودعا بيان "لجنة المدينة المنورة" الزوار المتوجهين لزيارة الرسول الأكرم وأئمة البقيع لتوخي الحذر والإبتعاد عن أي "مصدر توتر" يؤدي للتشاحن الطائفي.
البيان الموقع من منسق اللجنة شكري الشماسي حذر من وجود ما وصفه بـ"المحركات التي تشغل الساحة اليوم (التي) قد تكون مصدرا لبعض الاحتكاكات" في اشارة على ما يبدو لتداعيات الاساءة التي وجهها رجل الدين المتشدد محمد العريفي للشعية والامام السيستاني.
مشددا في الوقت نفسه على ضرورة حرص الزوار على الإبتعاد عن تلك "المحركات".
وكشف الشماسي عن اتجاه اللجنة لعقد اجتماع تنسيقي نهاية الإسبوع الجاري يضم المرشدين وأصحاب الحملات للإتفاق على وضع قائمة تنسيقية تقوم على متابعة مشاكل الزوار.
وبحسب البيان انبثقت لجنة المدينة المنورة لحل مشكلة الزوار وتخفيف التوترات الطارئة والدعوة الى توحيد الصف الاسلامي والوطني.
وتصادف نهاية الأسبوع المقبل بداية عطلة منتصف العام الدراسي والتي تشهد عادة توجه آلاف المواطنين الشيعة لزيارة الرسول الأكرم وأئمة البقيع في المدينة المنورة..
يشار إلى ان آلاف الزوار السعوديين الشيعة تعرضوا في فبراير 2009 لاعتداءات دموية واعتقالات من عناصر هيئة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر وعناصر الأمن في باحات الحرم النبوي الشريف.
وتفجرت الاشتباكات اثر تصوير احد عناصر الهيئة للزائرات الشيعة وتلفظ مسئولي الهيئة عليهن بالفاظ نابية طعنت في شرفهن وأعراضهن.
ويتهم عناصر "الهيئة" في مقبرة البقيع باستفزاز الزائرين الشيعة عبر منعهم من حمل كتب الدعاء ووصمهم بالشرك لزيارتهم قبور زوجات النبي الأكرم وأئمة أهل البيت.





رد مع اقتباس
المفضلات