الشيخ المجذوب «فبرك» عملية اختطافه الوهمية فكشفتـه القوى الأمنية
لم يدرك أبعاد فعلته فكاد يودي البلاد في فتنة طائفية، فقد أقدم الشيخ محمد عبد الفتاح المجذوب إمام مسجد مجدل عنجر على اختطاف نفسه بالاتفاق مع شخص آخر إلا أن «السحر انقلب على الساحر» فوقع في قبضة القوى الأمنية. وبعد متابعة حثيثة من الأجهزة الأمنية لقضية الشيخ مجذوب وعلى مدى ثلاثة أيام دهمت قوة من فرع المعلومات منزل كمال حندوس في بلدة لالا في البقاع الغربي حيث وجدت الشيخ واقتادته مع صاحب المنزل هندوس إلى بيروت للتحقيق في ملابسات هذه القضية. وذكرت مصادر أمنية معنية أن الشيخ اعترف للقوى الأمنية بتخطيطه لعملية اختطافه الوهمية، للتهرب من مستحقات مالية عليه، وأنها صادرت أموالاً كانت في حوزته وجهاز كمبيوتر كان يتصفح عليه الانترنت لحظة القبض عليه وكان يرتدي لباسا رياضيا وإلى جانبه عباءة وعمامة، كما كان حليق اللحية وقد اعترف بأنه حلق لحيته للتمويه ومن أجل الخروج من مخبئه متخفياً. ولم تكشف المصادر عما كان يخطط له المجذوب من خطوات للمرحلة اللاحقة.
من جهته قال مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ محمد رشيد قباني تعليقاً على العثور على الشيخ محمد «فوجئنا بنبأ العثور على الشيخ محمد المجذوب بالصورة التي تشير إلى أنه لم يكن هناك عملية خطف وإنما عملية تضليلية، ننتظر التحقيق الرسمي لإثباتها وللكشف عن ملابساتها».

************

لو لم يعثر عليه لكانت البلاد وقعت في فتنة مذهبية كبيرة خاصة بين السنة والشيعة لان التهم جاهزة عندهم

ولاكن كما قال ناقل الخبر (انقلب السحر على الساحر )
ومكروا ومكر الله والله خير الماكرين